فقد نسيت أجواء الاختبارات ودخلت عالم طفولتي,, مساحات خضراء تكاد تخلو من البشر الا انا وصديقاتي لهونا كثيرا" ضحكنا , أنشدنا وغنينا ,تسابقنا مع الزمن المر فوق مياه الفرح الدفين.. شعرت بسعادة عظيمة رغم الألم.. شعرت أني كطير يداعب الغيوم ويعانق زخات المطر,, أجواء الشتاء رغم رتابتها.. حين مزجت بماء المطر وعبق الارض الطيبة.. كان لها طعما" آخر هو سر طفولتي !!
قد تكو ن قلوبنا كشموع/ن تحترق من أجل القلوب الأخرى.. لكن سرعان ماتكون الحقيقة أشد حرارة" من لهيب الشمعة!! اذ يبدو القلب الآخر خاويا" وكأنه قد احترق!!!!