رسائل التدبر في سورة الكوثر يقول ابن عاشورفي قوله تعالى: (فصل لربك وانحر) "ولم يقل :فصل لنا،لما في لفظ الرب من الإيماء إلى استحقاقه العبادة لأجل ربوبيته فضلاً عن فرط إنعامه" ************************************************** قال الرازي في قوله تعالى: (إن شانئك هو الأبتر) "فوصفه بكونه شانئاً،كأنه تعالى يقول:هذا الذي يبغضك لا يقدر على شئ آخر سوى أنه يبغضك،والمبغض إذا عجز عن الإيذاء ،فحينئذ يحترق قلبه غيظاً وحسداً ،فتصير تلك العداوة من أعظم أسباب حصول المحنة لذلك العدو" ************************************************** * (إن شانئك هو الأبتر) "من شنآنه صلى الله عليه وسلم بغض ما جاء به،،
وقد علق ابن تيمية على هذه الآية فقال: "الحذر الحذر أيها الرجل من أن تكره شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم،، أو ترده لأجل هواك،أو انتصاراًلمذهبك،أو لشيخك، أو لأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا، فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله"
سورة الماعون يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "اعلم أرشدك الله لطاعته ،أن مقصود الصلاة وروحها ولبها هو إقبال القلب على الله تعالى فيها،، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه،، ويدل على هذا قوله تعالى: (فويل للمصلين*الذين هم عن صلاتهم ساهون)
رسائل التدبر في (سورة الهمزة) يقول الشيخ ابن عثيمين في قوله تعالى: (إنها عليهم مؤصدة) "أي مغلقة الأبواب لا يرجى لهم فرج-عياذا ًبالله- تأمل لو أن إنساناً كان في حجرة أو في سيارة ،ثم اتقدت النيران فيها،وليس له مهرب ولا مخرج ،ما حاله؟؟ حسرة عظيمة لا يمكن أن يماثلها حسرة! والله تعالى أخبرنا بهذا لا لمجرد تلاوته ،بل لنحذر من هذه الأوصاف الذميمة الواردة في هذه السورة (سورة الهمزة)"