هيل وقهوة
New member
- إنضم
- 2008/04/30
- المشاركات
- 1,440
رسائل التدبر في (سورة العلق)
يقول الدكتور عبد الكريم بكار في قوله تعالى:
(اقرأ باسم ربك الذي خلق)
"اشارة إلى أن مركز القوة والحضارة والتقدم انتقل -من خلال الرؤية الاسلامية-من القوة المالية والبدنية إلى العلم والمعرفة"
****************************************************
يقول الدكتور محمد بن عبد الله القحطاني:
"من تدبر القرآن تبين له أن الرب العظيم يذكر عباده كثيرا بنعمة الخلق والإيجاد،وأن تذكر هذه النعمة يثمر ثمرات جليلة،منها:
*استحقاق الخالق عزوجل للعبادة بجميع أنواعها.
*الإيمان بالبعث والنشأة الآخرة.
*إثبات حكمة الله وعلمه في شرعه وقدره.
*لزوم التواضع وترك الكبر.ولعل هذا من أسرار بدء الوحي بقوله تعالى:(اقرأ باسم ربك الذي خلق*خلق الإنسان من علق)
*************************************************
ويقول أيضا:
"من أخطر أسباب طغيان الإنسان:غناه وإقبال الدنيا عليه مع نسيانه ربه ولقائه...تأمل قول ربك:
(كلا إن الإنسان ليطغى*أن رآه استغنى*إن إلى ربك الرجعى)
فمتى اجتمعت هذه الأسباب على العبد،فقد أحاط به الهلاك من كل جانب إن لم يتداركه ربه برحمته وتوفيقه"
*************************************************
ومن كلام الدكتور ناصر العمر أيضا:
"أول كلمة نزلت،تأمل في دلالتها،وحروفها:قراءة،ورقي،ورقية..
فالقراءة:بوابة العلم وهو رقي ورفعة:
(يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
ويوم القيامة يقال:"اقرأ وارق"
وهو أيضا:رقية وشفاء.
فما أعجب هذا القرآن!أربعة أحرف حوت سعادة الدارين.
*****************************************************
يقول الدكتور محمد الحمد في قوله تعالى:
(ألم يعلم بأن الله يرى)
|آية تهز الوجدان،وتفعل في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها،إنها تضبط النوازع،وتكبح الجماح،وتدعو إلى إحسان العمل،وكمال المراقبة،فما أجمل أن يستحضر كل أحد هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة،أو يده إلى حرام،أو سارت قدمه إلى سوء،وما أروع أن تكون هذه الآية نصب أعيننا إذا أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل"
من الآثار الحسنة لهذه الرسالة أن أحدهم قال:
(كنت أتهاون ،بل لا أبالي بإطلاق بصري ،وخاصة في وجه الخادمة التي عندنا،وأزعم أن هذا صعب،ولايمكن،فلما قرأت الرسالة سهل علي غض البصر،فتركت إطلاق البصر)
يقول الدكتور عبد الكريم بكار في قوله تعالى:
(اقرأ باسم ربك الذي خلق)
"اشارة إلى أن مركز القوة والحضارة والتقدم انتقل -من خلال الرؤية الاسلامية-من القوة المالية والبدنية إلى العلم والمعرفة"
****************************************************
يقول الدكتور محمد بن عبد الله القحطاني:
"من تدبر القرآن تبين له أن الرب العظيم يذكر عباده كثيرا بنعمة الخلق والإيجاد،وأن تذكر هذه النعمة يثمر ثمرات جليلة،منها:
*استحقاق الخالق عزوجل للعبادة بجميع أنواعها.
*الإيمان بالبعث والنشأة الآخرة.
*إثبات حكمة الله وعلمه في شرعه وقدره.
*لزوم التواضع وترك الكبر.ولعل هذا من أسرار بدء الوحي بقوله تعالى:(اقرأ باسم ربك الذي خلق*خلق الإنسان من علق)
*************************************************
ويقول أيضا:
"من أخطر أسباب طغيان الإنسان:غناه وإقبال الدنيا عليه مع نسيانه ربه ولقائه...تأمل قول ربك:
(كلا إن الإنسان ليطغى*أن رآه استغنى*إن إلى ربك الرجعى)
فمتى اجتمعت هذه الأسباب على العبد،فقد أحاط به الهلاك من كل جانب إن لم يتداركه ربه برحمته وتوفيقه"
*************************************************
ومن كلام الدكتور ناصر العمر أيضا:
"أول كلمة نزلت،تأمل في دلالتها،وحروفها:قراءة،ورقي،ورقية..
فالقراءة:بوابة العلم وهو رقي ورفعة:
(يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
ويوم القيامة يقال:"اقرأ وارق"
وهو أيضا:رقية وشفاء.
فما أعجب هذا القرآن!أربعة أحرف حوت سعادة الدارين.
*****************************************************
يقول الدكتور محمد الحمد في قوله تعالى:
(ألم يعلم بأن الله يرى)
|آية تهز الوجدان،وتفعل في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها،إنها تضبط النوازع،وتكبح الجماح،وتدعو إلى إحسان العمل،وكمال المراقبة،فما أجمل أن يستحضر كل أحد هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة،أو يده إلى حرام،أو سارت قدمه إلى سوء،وما أروع أن تكون هذه الآية نصب أعيننا إذا أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل"
من الآثار الحسنة لهذه الرسالة أن أحدهم قال:
(كنت أتهاون ،بل لا أبالي بإطلاق بصري ،وخاصة في وجه الخادمة التي عندنا،وأزعم أن هذا صعب،ولايمكن،فلما قرأت الرسالة سهل علي غض البصر،فتركت إطلاق البصر)