هيل وقهوة
New member
- إنضم
- 2008/04/30
- المشاركات
- 1,440
نوقف المعصية بالتضييق على منافذها وهي السمع والبصر واللسان والبطن...اذا علمنا كيف تبدأ المعصية عرفنا كيف نوقفها !!!
كل انسان يرغب بلقاء الله تعالى وبصفحته أخطاء ليست كثيرة
سيسعى دائما لتجنب المعاصي المهلكات .. صغيرها قبل كبيرها
ولكن كثيرا ما نتخبط ونجد نفسنا ضعفنا وهذا امرٌ طبيعي لأننا بشر
ولكن من تحلى بالأرادة سيبقى يحاول دون يأس ان يتجنب المعصية
والآن لو علمنا كيف تبدأ المعصية سنتعلم بأذن الله كيف نمنعها قبل ان تقع
لأنها ان بدأت فمن الصعب جداً مقاومة النفس والتغلب عليها لنهيها عن اكمال ما بدأت به
الا وهو معصية الخالق عز وجل
من كلمات سمعتها من أحد الدعاة جزاه الله خيرا واستفدت منه
قال : ان المعصية هي بالأصل تبدا بفكرة يليقيها الشيطان في رأس أبن آدم
وهذه الفكرة هي بذرة تلقى في مزرعة تغذيها وتنميها حتى تكبر وتنمو وتثمر
وهذه المزرعة هي النفس البشرية الراغبة في الشهوات وغير ذلك
وبالنسبة لها كل ممنوع مرغوب فعدنما تبدأ الفكرة في الرأس اي في الدماغ تكون هذه شرارة البداية
التي ستوقد ان تمت نار هاجئة وهي معصية الله تعالى
اذاً اصبحنا نعلم الآن كيف تبدا المعصية وفكروا معي قليلاً
في اي معصية قد يكون الأنسان ارتكبها مسبقاً ستجدون هذا تطبيق فعلي لها
ففي البداية يبدأ أحدنا بالتفكير في المعصية أياً كانت
وبعدها غرست الفكرة (البذرة) في المزرعة (النفس) التي سرعان ما تغذيها وتنميها بالتخيلات
حيث يبدأ احدنا يتخيل نفسه وهو يقوم بهذه المعصية
وبعد ذلك يرى الأنسان نفسه لا يستطيع المقاومة وينجر وراء رغبات نفسه ويقع في المعصية
وقد يصل الأمر احيانا انه يكون يفكر بأنه سيعصي الله وانه لا يجب ان يقوم بهذا الأمر
ومع هذا يقوم به لأنه ببساطة قد قطع اشواطاً مع نفسه بالتدبير والتخطيط
فلا يستطيع التراجع !!!!
والآن يأتي السؤال كيف اوقف نفسي عن المعصية قبل وقوعها ؟؟
انتظر منكن الاجاااااااااااابه
اساس صلاح الانسان وفساده (القلب)
فإذا صلح القلب صلح الجسد كله ،وإذا فسد فسد الجسد كله...
فكلما زاد ايمان العبد تأئر قلبه وخشعت جوارحه ..
فيجب علينا الاجتهاد على قلوبنا بكثرة الجلوس في مجالس الذكر..والتفكر في آيات الله ،وقراءة القرآن بتدبر،وغيرها من الأعمال القلبية...فتظهر آثارها على الجوارح فتحفظها من الوقوع في المعاصي...
لان الصلاة بدون الإيمان لا طعم لها ولا روح.
وتلاوة القرآن بغير الايمان لايتأثر الانسان بتلاوته ولا يخشع قلبه
فمدى تأثر الانسان واستفادته من الاعمال تكون بمدى قوة ايمانه
فهذا الايمان هو الذي يحفـظ الإنسان من المعاصي...
جميع الرسل بعثهم الله سبحانه بالتوحيد اولا..
والرسول عليه الصلاة والسلام كان يدعو قومه 13 سنة الى التوحيد والتفكر في عظمة الله وآياته...وجميع الآيات التى نزلت في مكة تدعو للايمان بالله والملائكة والرسل...وفيها وصف الجنة والنار..وعن يوم القيامة والموت والنشور.. كل هذه تقوي ايمان العبد ...فبعدها اذا جاء أمر من الله سبحانه تقبله بالحب والاذعان(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
مالذي جعل الصحابة رضوان الله عليهم يتركون الدنيا وملذاتها ويذهبون لساحات القتال ؟يضحون بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله
(انه الايمان)
فالخلاصة
ارجوالمعذرة..اختي (روح التوت) كلام مو مرتب ..ارجو ان تكون الفكرة وصلت..