على الدرب
ملكة
- إنضم
- 2008/06/03
- المشاركات
- 220
بسم الله نتابع ما بدأنا
وقفنا عند قوله تعالى (إدفع بالتي هي أحسن )وأن وعد الله لمن طبق هذا
(فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
وأنه لابد من التأكد من طريقة الدفع وصحتها
وطبعا أنتم معي في أنك لا تحتاج إلى الدفع إلا إن كنت تواجه قوة معاكسة
ودفعك لا بد أن يكون أقوى من هذه القوة المعاكسه
ولكن الأمر هنا ليس عينيا وإنما نفسي فأول ما سنحتاج إلى دفعه
هوالتهيجات النفسية التى تنتج عن المواقف التى تحمل إحرجا
أو تسلطا أو سخرية أو كراهية أو غيرة
وهنا نحتاج لوقوف مع أنفسنا لنعرف كيف ندافع داخلها مشاعر السوء
التى نتجت عن معاملة سيئة من قبل الغير
وسنحتاج إلى قاعدة أخرى قرآنية
(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
كثير من المواقف التى تؤثر في نفوسنا يكون الحق منها جزءا صغيرا والباقي ظن
فمثلا عندما تكثر أم الزوج من التوصية على ولدها وتستشهد بما ضيها العريق مع زوجها أو واقع بناتها
الآتى ترى أنهن متفانيات مع أزواجهن وتتمنى لو يحظى ولدها بشيء مما يحظى به زوجها أو أزواج بناتها
ولربما هي تستسلم هنا للظن السيء بك فكيف ندفع بالتي هي أحسن ؟؟
غالبا إذا رأينا من يظن بنا سوء سنظن به نحن أيضا سوء
وهناك قاعدة غير شرعية تقول
لكل فعل ردفعل مساو له في القوة معاكس له في الوجهه
أي صدام ....قوته حسب قوة الإندفاع ...ولا بد من الصدام
لكن الآية الكريمة والتى بين فيها ربنا أصلا آخر للتعامل
يقول ما معناه لكل فعل رد فعل مساو له في القوة دافع له إلى الوجهة الصحيحة
وما هي وجهتنا الصحيحة ؟؟؟
(وكونوا عباد الله إخوانا )
هذه وجهتنا كمسلمين مهما كثرت عقباتها
وسنسير وفق قاعدتنا الشرعية بعون الله.....وعندما نتعرض للموقف مشابه لما ذكرت
فعلينا هنا أن لا نبالغ في رصد مشاعرنا ومشاعر الناس حولنا
أي قالوا لى ...آذوني...يظنون أني مقصرة...يريدونني كما يشاؤن
هكذا كنت قبل هذه المرحلة وبعد زيارتى لأهل زوجي
والتى لاتخلوا من أإمر مزعج أعود إلى بيتى متضايقة
وأستعرض ما حدث وما قيل وغالبا ما أحدث زوجي عن ما سمعت ومارأيت
وينتج عن ذلك إما أن يتأثر لي أو يتهمني بالحساسيه والمبالغة
كما كنت أقص على والدتى ما يحدث أحيانا فتتأثر لي
حالة كنت أعيشها بشكل أسبوعي تقريبا وتأخذ من وقتى الكثير ومن تفكيري أكثر
لماذا أنا ....وكيف يعاملونني هكذا .....تحليلات كثيرة لاتنتج سوى مزيد من البغض والنفور من أهل الزوج
وتولد عنها نفور الزوج منى ومن أهله وأمي أيضا تحمل في صدرها عليهم
ولكن هل تغير شيء ؟؟..لاشيء الأيام تسير والشحناء تزيد وأبنائي يكبرون
وحتى ذلك اليوم .....يوم أن لطف الله بي وألهمني في هذا رشدي
وتجلى لي قوله تعالى (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
لابد أن أغير من نفسي إذن
كلمة حق من الروح بادرتها النفس الأمارة قائلة
وهل في يدك شيء ؟؟؟هم من شن عليك العداء
وإذا بالروح تقول وفق الآية الكريمة: نعم أساؤو ربما لأنك تستحقين الإساءة
ونفسي تقول :لم أسيء لأحد منهم ....
الروح تقول ربما.. ولكن ماذا عن خالقك وخالقهم
أصلحي ما بينك وبين الله .....يسخر لك الكائنات
وما الكون إلا آلة بيد الجلالة
نقاش هذا مساره ومداره بين الروح والنفس الأمارة
حتى ترضخ النفس أمام الروح
وتقول نعم يا روح أنت على حق ولكن كيف أغير ما بنفسي
نعم مابنفسي الأمر أكثر ما يكون داخل النفس
ربما أكون لبقة في التعامل معهم ونفسي مشحونة عليهم
إذن لابد من نزع الشحناء لأن الله لايغفر للمتشاحنين
وإن لم يبدوا للناس ما تحمل صدورهم
ولكن هل علي إذن أن أحبهم وهم يكرهونني
ولماذا أحبهم ؟؟؟ لاأجد ما يحببني فيهم ....كل تعاملاتهم لاتحمل لى ودا ولا خيرا
أخذت أبحث عن شيء يحببني فيهم ولكن لم أجد سوى
أننى أجتمع معهم في عبوديتى لله
فكلنا عباد الله وتجمعنا كلمة الحق (لا إله إلا الله..محمد رسول الله )
وهل هذا هين ..إذن الإيمان يجمعنا
ثم عدت إلى نفسي ثانية لأرى هل من حق لهم علي كمؤمنين
وجدت أنني أسيء الظن بهم وأذكرهم لزوجي.. ولدهم ..ولأمي
وربما بعض معارفي حتى نقلت عنهم صورة سيئة
وآه منك يا نفس تتظلمين وأنت ظالمة ....غيبة ونميمة وسوء ظن
لا تنفعك مهما كنت ضعيفة أمام ألسنتهم ولن تبقي لك حقا عليهم
إذن أول إجراء ....كف أذى لساني عنهم مهما بدت إساءتهم كبيرة وخاصة عند ولدهم
وهنا أعرض لكم طريقة للتنفيس جيدة لاإثم فيها
وهي تدوين المواقف في أوراق والوقوف عليها بعين الناقد المحايد
ومراجعة ما يمكن فعله إذا تكررت المواقف
وفق ما يحبه ربنا ..خالقنا والأهم من السلوك الظاهر هوا لسلوك الباطن الذي ينظر إليه ربنا تعالى
هكذا كانت البداية .......عملية تطهير داخلية لما يختلج في النفس من مشاعر
لايرضى ربنا أن يحملها المسلمون لبعضهم البعض ولم يكن هذا بالأمر الهين إلا أنه يسير على من يسره الله عليه
والنية مطية ...والرجوع إلى النفس بالإتهام يجعلها ترضخ لأمر الروح وترتقي فتكون نفسا لوامة
لا تكثر من قول.. أنا.. أنا..والمشكلة أكثرها تكمن في... الأنا
هذا بعض ما فكرت به لترقى علاقتى لمستوى جيد ولم أكن في ذلك الوقت أطمح لشيء
أكثر من أن أمنع نفسي من التأثر السلبي لأحفظ وقتي ومشاعري ولساني من مهلكاتهم
وقررت تجاهل شعور الأنا..
ولم أكن أعلم أن تجاهل ذلك الشعور سيؤدي إلى نتائج أفضل مما كنت أتوقع
تابعوا معي ...وسأكمل قريبا باقي الخطوات
وقفنا عند قوله تعالى (إدفع بالتي هي أحسن )وأن وعد الله لمن طبق هذا
(فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
وأنه لابد من التأكد من طريقة الدفع وصحتها
وطبعا أنتم معي في أنك لا تحتاج إلى الدفع إلا إن كنت تواجه قوة معاكسة
ودفعك لا بد أن يكون أقوى من هذه القوة المعاكسه
ولكن الأمر هنا ليس عينيا وإنما نفسي فأول ما سنحتاج إلى دفعه
هوالتهيجات النفسية التى تنتج عن المواقف التى تحمل إحرجا
أو تسلطا أو سخرية أو كراهية أو غيرة
وهنا نحتاج لوقوف مع أنفسنا لنعرف كيف ندافع داخلها مشاعر السوء
التى نتجت عن معاملة سيئة من قبل الغير
وسنحتاج إلى قاعدة أخرى قرآنية
(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
كثير من المواقف التى تؤثر في نفوسنا يكون الحق منها جزءا صغيرا والباقي ظن
فمثلا عندما تكثر أم الزوج من التوصية على ولدها وتستشهد بما ضيها العريق مع زوجها أو واقع بناتها
الآتى ترى أنهن متفانيات مع أزواجهن وتتمنى لو يحظى ولدها بشيء مما يحظى به زوجها أو أزواج بناتها
ولربما هي تستسلم هنا للظن السيء بك فكيف ندفع بالتي هي أحسن ؟؟
غالبا إذا رأينا من يظن بنا سوء سنظن به نحن أيضا سوء
وهناك قاعدة غير شرعية تقول
لكل فعل ردفعل مساو له في القوة معاكس له في الوجهه
أي صدام ....قوته حسب قوة الإندفاع ...ولا بد من الصدام
لكن الآية الكريمة والتى بين فيها ربنا أصلا آخر للتعامل
يقول ما معناه لكل فعل رد فعل مساو له في القوة دافع له إلى الوجهة الصحيحة
وما هي وجهتنا الصحيحة ؟؟؟
(وكونوا عباد الله إخوانا )
هذه وجهتنا كمسلمين مهما كثرت عقباتها
وسنسير وفق قاعدتنا الشرعية بعون الله.....وعندما نتعرض للموقف مشابه لما ذكرت
فعلينا هنا أن لا نبالغ في رصد مشاعرنا ومشاعر الناس حولنا
أي قالوا لى ...آذوني...يظنون أني مقصرة...يريدونني كما يشاؤن
هكذا كنت قبل هذه المرحلة وبعد زيارتى لأهل زوجي
والتى لاتخلوا من أإمر مزعج أعود إلى بيتى متضايقة
وأستعرض ما حدث وما قيل وغالبا ما أحدث زوجي عن ما سمعت ومارأيت
وينتج عن ذلك إما أن يتأثر لي أو يتهمني بالحساسيه والمبالغة
كما كنت أقص على والدتى ما يحدث أحيانا فتتأثر لي
حالة كنت أعيشها بشكل أسبوعي تقريبا وتأخذ من وقتى الكثير ومن تفكيري أكثر
لماذا أنا ....وكيف يعاملونني هكذا .....تحليلات كثيرة لاتنتج سوى مزيد من البغض والنفور من أهل الزوج
وتولد عنها نفور الزوج منى ومن أهله وأمي أيضا تحمل في صدرها عليهم
ولكن هل تغير شيء ؟؟..لاشيء الأيام تسير والشحناء تزيد وأبنائي يكبرون
وحتى ذلك اليوم .....يوم أن لطف الله بي وألهمني في هذا رشدي
وتجلى لي قوله تعالى (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
لابد أن أغير من نفسي إذن
كلمة حق من الروح بادرتها النفس الأمارة قائلة
وهل في يدك شيء ؟؟؟هم من شن عليك العداء
وإذا بالروح تقول وفق الآية الكريمة: نعم أساؤو ربما لأنك تستحقين الإساءة
ونفسي تقول :لم أسيء لأحد منهم ....
الروح تقول ربما.. ولكن ماذا عن خالقك وخالقهم
أصلحي ما بينك وبين الله .....يسخر لك الكائنات
وما الكون إلا آلة بيد الجلالة
نقاش هذا مساره ومداره بين الروح والنفس الأمارة
حتى ترضخ النفس أمام الروح
وتقول نعم يا روح أنت على حق ولكن كيف أغير ما بنفسي
نعم مابنفسي الأمر أكثر ما يكون داخل النفس
ربما أكون لبقة في التعامل معهم ونفسي مشحونة عليهم
إذن لابد من نزع الشحناء لأن الله لايغفر للمتشاحنين
وإن لم يبدوا للناس ما تحمل صدورهم
ولكن هل علي إذن أن أحبهم وهم يكرهونني
ولماذا أحبهم ؟؟؟ لاأجد ما يحببني فيهم ....كل تعاملاتهم لاتحمل لى ودا ولا خيرا
أخذت أبحث عن شيء يحببني فيهم ولكن لم أجد سوى
أننى أجتمع معهم في عبوديتى لله
فكلنا عباد الله وتجمعنا كلمة الحق (لا إله إلا الله..محمد رسول الله )
وهل هذا هين ..إذن الإيمان يجمعنا
ثم عدت إلى نفسي ثانية لأرى هل من حق لهم علي كمؤمنين
وجدت أنني أسيء الظن بهم وأذكرهم لزوجي.. ولدهم ..ولأمي
وربما بعض معارفي حتى نقلت عنهم صورة سيئة
وآه منك يا نفس تتظلمين وأنت ظالمة ....غيبة ونميمة وسوء ظن
لا تنفعك مهما كنت ضعيفة أمام ألسنتهم ولن تبقي لك حقا عليهم
إذن أول إجراء ....كف أذى لساني عنهم مهما بدت إساءتهم كبيرة وخاصة عند ولدهم
وهنا أعرض لكم طريقة للتنفيس جيدة لاإثم فيها
وهي تدوين المواقف في أوراق والوقوف عليها بعين الناقد المحايد
ومراجعة ما يمكن فعله إذا تكررت المواقف
وفق ما يحبه ربنا ..خالقنا والأهم من السلوك الظاهر هوا لسلوك الباطن الذي ينظر إليه ربنا تعالى
هكذا كانت البداية .......عملية تطهير داخلية لما يختلج في النفس من مشاعر
لايرضى ربنا أن يحملها المسلمون لبعضهم البعض ولم يكن هذا بالأمر الهين إلا أنه يسير على من يسره الله عليه
والنية مطية ...والرجوع إلى النفس بالإتهام يجعلها ترضخ لأمر الروح وترتقي فتكون نفسا لوامة
لا تكثر من قول.. أنا.. أنا..والمشكلة أكثرها تكمن في... الأنا
هذا بعض ما فكرت به لترقى علاقتى لمستوى جيد ولم أكن في ذلك الوقت أطمح لشيء
أكثر من أن أمنع نفسي من التأثر السلبي لأحفظ وقتي ومشاعري ولساني من مهلكاتهم
وقررت تجاهل شعور الأنا..
ولم أكن أعلم أن تجاهل ذلك الشعور سيؤدي إلى نتائج أفضل مما كنت أتوقع
تابعوا معي ...وسأكمل قريبا باقي الخطوات