أهل الزوج ....من خلال تجربتي وتجارب بعض من أعرف

بسم الله نتابع ما بدأنا
وقفنا عند قوله تعالى (إدفع بالتي هي أحسن )وأن وعد الله لمن طبق هذا
(فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
وأنه لابد من التأكد من طريقة الدفع وصحتها
وطبعا أنتم معي في أنك لا تحتاج إلى الدفع إلا إن كنت تواجه قوة معاكسة
ودفعك لا بد أن يكون أقوى من هذه القوة المعاكسه
ولكن الأمر هنا ليس عينيا وإنما نفسي فأول ما سنحتاج إلى دفعه
هوالتهيجات النفسية التى تنتج عن المواقف التى تحمل إحرجا
أو تسلطا أو سخرية أو كراهية أو غيرة
وهنا نحتاج لوقوف مع أنفسنا لنعرف كيف ندافع داخلها مشاعر السوء
التى نتجت عن معاملة سيئة من قبل الغير
وسنحتاج إلى قاعدة أخرى قرآنية
(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
كثير من المواقف التى تؤثر في نفوسنا يكون الحق منها جزءا صغيرا والباقي ظن
فمثلا عندما تكثر أم الزوج من التوصية على ولدها وتستشهد بما ضيها العريق مع زوجها أو واقع بناتها
الآتى ترى أنهن متفانيات مع أزواجهن وتتمنى لو يحظى ولدها بشيء مما يحظى به زوجها أو أزواج بناتها
ولربما هي تستسلم هنا للظن السيء بك فكيف ندفع بالتي هي أحسن ؟؟
غالبا إذا رأينا من يظن بنا سوء سنظن به نحن أيضا سوء
وهناك قاعدة غير شرعية تقول
لكل فعل ردفعل مساو له في القوة معاكس له في الوجهه
أي صدام ....قوته حسب قوة الإندفاع ...ولا بد من الصدام
لكن الآية الكريمة والتى بين فيها ربنا أصلا آخر للتعامل
يقول ما معناه لكل فعل رد فعل مساو له في القوة دافع له إلى الوجهة الصحيحة
وما هي وجهتنا الصحيحة ؟؟؟
(وكونوا عباد الله إخوانا )
هذه وجهتنا كمسلمين مهما كثرت عقباتها
وسنسير وفق قاعدتنا الشرعية بعون الله.....وعندما نتعرض للموقف مشابه لما ذكرت
فعلينا هنا أن لا نبالغ في رصد مشاعرنا ومشاعر الناس حولنا
أي قالوا لى ...آذوني...يظنون أني مقصرة...يريدونني كما يشاؤن
هكذا كنت قبل هذه المرحلة وبعد زيارتى لأهل زوجي
والتى لاتخلوا من أإمر مزعج أعود إلى بيتى متضايقة
وأستعرض ما حدث وما قيل وغالبا ما أحدث زوجي عن ما سمعت ومارأيت
وينتج عن ذلك إما أن يتأثر لي أو يتهمني بالحساسيه والمبالغة
كما كنت أقص على والدتى ما يحدث أحيانا فتتأثر لي
حالة كنت أعيشها بشكل أسبوعي تقريبا وتأخذ من وقتى الكثير ومن تفكيري أكثر
لماذا أنا ....وكيف يعاملونني هكذا .....تحليلات كثيرة لاتنتج سوى مزيد من البغض والنفور من أهل الزوج
وتولد عنها نفور الزوج منى ومن أهله وأمي أيضا تحمل في صدرها عليهم
ولكن هل تغير شيء ؟؟..لاشيء الأيام تسير والشحناء تزيد وأبنائي يكبرون
وحتى ذلك اليوم .....يوم أن لطف الله بي وألهمني في هذا رشدي
وتجلى لي قوله تعالى (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
لابد أن أغير من نفسي إذن
كلمة حق من الروح بادرتها النفس الأمارة قائلة
وهل في يدك شيء ؟؟؟هم من شن عليك العداء
وإذا بالروح تقول وفق الآية الكريمة: نعم أساؤو ربما لأنك تستحقين الإساءة
ونفسي تقول :لم أسيء لأحد منهم ....
الروح تقول ربما.. ولكن ماذا عن خالقك وخالقهم
أصلحي ما بينك وبين الله .....يسخر لك الكائنات
وما الكون إلا آلة بيد الجلالة
نقاش هذا مساره ومداره بين الروح والنفس الأمارة
حتى ترضخ النفس أمام الروح
وتقول نعم يا روح أنت على حق ولكن كيف أغير ما بنفسي
نعم مابنفسي الأمر أكثر ما يكون داخل النفس
ربما أكون لبقة في التعامل معهم ونفسي مشحونة عليهم
إذن لابد من نزع الشحناء لأن الله لايغفر للمتشاحنين
وإن لم يبدوا للناس ما تحمل صدورهم
ولكن هل علي إذن أن أحبهم وهم يكرهونني
ولماذا أحبهم ؟؟؟ لاأجد ما يحببني فيهم ....كل تعاملاتهم لاتحمل لى ودا ولا خيرا
أخذت أبحث عن شيء يحببني فيهم ولكن لم أجد سوى
أننى أجتمع معهم في عبوديتى لله
فكلنا عباد الله وتجمعنا كلمة الحق (لا إله إلا الله..محمد رسول الله )
وهل هذا هين ..إذن الإيمان يجمعنا
ثم عدت إلى نفسي ثانية لأرى هل من حق لهم علي كمؤمنين
وجدت أنني أسيء الظن بهم وأذكرهم لزوجي.. ولدهم ..ولأمي
وربما بعض معارفي حتى نقلت عنهم صورة سيئة
وآه منك يا نفس تتظلمين وأنت ظالمة ....غيبة ونميمة وسوء ظن
لا تنفعك مهما كنت ضعيفة أمام ألسنتهم ولن تبقي لك حقا عليهم
إذن أول إجراء ....كف أذى لساني عنهم مهما بدت إساءتهم كبيرة وخاصة عند ولدهم
وهنا أعرض لكم طريقة للتنفيس جيدة لاإثم فيها
وهي تدوين المواقف في أوراق والوقوف عليها بعين الناقد المحايد
ومراجعة ما يمكن فعله إذا تكررت المواقف
وفق ما يحبه ربنا ..خالقنا والأهم من السلوك الظاهر هوا لسلوك الباطن الذي ينظر إليه ربنا تعالى
هكذا كانت البداية .......عملية تطهير داخلية لما يختلج في النفس من مشاعر
لايرضى ربنا أن يحملها المسلمون لبعضهم البعض ولم يكن هذا بالأمر الهين إلا أنه يسير على من يسره الله عليه
والنية مطية ...والرجوع إلى النفس بالإتهام يجعلها ترضخ لأمر الروح وترتقي فتكون نفسا لوامة
لا تكثر من قول.. أنا.. أنا..والمشكلة أكثرها تكمن في... الأنا
هذا بعض ما فكرت به لترقى علاقتى لمستوى جيد ولم أكن في ذلك الوقت أطمح لشيء
أكثر من أن أمنع نفسي من التأثر السلبي لأحفظ وقتي ومشاعري ولساني من مهلكاتهم
وقررت تجاهل شعور الأنا..
ولم أكن أعلم أن تجاهل ذلك الشعور سيؤدي إلى نتائج أفضل مما كنت أتوقع
تابعوا معي ...وسأكمل قريبا باقي الخطوات
 
ااااااااخ يااختي مشكلتي مع اهل زوجي الغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرة
وما ادرااااااااااااااااك ما الغـــــــــــــــــــــــــــيرة
فعلا غيرتهم فضيعة رغم اني طيبة ومسالمة جدا وولدهم مثل الخاتم بااصبعهم لكن لازم من الرزح بالكلام وتفضيل فلانة ع فلانة وانا ع طيبتي لاشــــــــــــــــــــــــــيء ياليت ع كذا كان هين معاملتهم لي كاني ضرة لهم ..الام ع بناتها, والله ع مااقول شهيد ..
لكن احتسبها عند الله والله مايضيع صبري ..
لكن والله اني مرات اتضجر من حركاتهم غصب عني ياناس بس الشكوى لله ادري انة مشكلتي مالها حل بس ارتاح لما افضفض ..
والف شكر ياصاحبة الموضوع ...
 
ااااااااخ يااختي مشكلتي مع اهل زوجي الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــيرة
وما ادرااااااااااااااااك ما الغـــــــــــــــــــــــــــيرة

فعلا غيرتهم فضيعة رغم اني طيبة ومسالمة جدا وولدهم مثل الخاتم بااصبعهم لكن لازم من الرزح بالكلام وتفضيل فلانة ع فلانة وانا ع طيبتي لاشــــــــــــــــــــــــــيء ياليت ع كذا كان هين معاملتهم لي كاني ضرة لهم ..الام ع بناتها, والله ع مااقول شهيد ..
لكن احتسبها عند الله والله مايضيع صبري ..
لكن والله اني مرات اتضجر من حركاتهم غصب عني ياناس بس الشكوى لله ادري انة مشكلتي مالها حل بس ارتاح لما افضفض ..
والف شكر ياصاحبة الموضوع ...
الغيره هي غالبا مشكلة أهل الزوج وهي ناتجه غالبا عن الأنانيه وكانت هي مشكلتي في بداية حياتي
كنت حاسه بنفس ما تشعرين وكان زوجي كذلك طوع أمرهم والحمد لله تبدلت الأمور وتغيرت إلى الأفضل
بفضل الله بالصبر والدعاء وكما شرحت لك وأتابع إن شاء الله
إستعيني بالله بيده قلوب الخلائق وأكثري من ذكره
وخاصة لاحول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل
وحاولي تغير مشاعرك نحوهم حتى وإن كانوا لا يستحقون لأن الوضع لن يتغير إلا إذا شعروا أنك تحبينهم وتحبين طاعة ولدهم لهم وليس مجرد الرضا عل مضض وابحثي عن محاسنهم وفتشي عنها وإن لم يرجع عليك منها شيء
واذكريهم بخير أمام ابنهم والآخرين
يبدوا الأمر صعبا في البداية ولكن الله سييسر كل أمر فقط إبدئي بنية التغيير من أجل أبنائك أولا فهم شئت أم أبيت جزء منهم ومنك معا وفقك الله وأعانك
 
إذن نلخص ما قلناه في الخطوات الأولى
أولا :لآللظن السيء ...ونعم لحسن الظن
ثانيا :إلتماس الأعذار وحتى السبعين عذرا
ثالثا :تجديد مشاعر الحب بين المسلمين من منطلق (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ..ولا تؤمنوا حتى تحابوا ..ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟؟أفشوا السلام بينكم )
وطبعا السلام هنا ليس مجرد كلمة إنما هي كلمتة نابعة من شعور المسالمة والتى تضاد المشاحنة والمخاصمة
وتحمل كل معاني السمو من العفو والحب والإحسان ليس لمن نحبهم بفطرتنا لقربهم أو لإحسانهم لنا إنما لمن أمرنا ربنا بأن نحمل لهم هذا الشعور ...إخواننا في الدين
رابعا :كف القلب عن حديث النفس بمساوء الخلق وكف اللسان عن التلفظ بها وخاصة أما م ذويهم مثل ذكر أفعال أهل الزوج أمام الزوج
خامسا :البحث عن المحاسن وذكرها ومن أحسن ما سمعت في ذلك(كن بين إخوانك كالنحلة في البستان لا تجمع سوى رحيق الزهر فتصوغه عسلا فيه شفاء..ولا تكن كالجعلان يجمع الروث من بين الأغصان ويترك كل جميل في البستان)
الأنانية وحب الذات هي الحائل دوننا ودون التقدم فلنعالجها
وهنا أنانية مذمومة وأنا نية محمودة فالمحمودة أن نترفع عن سفاسف الأمور التى تسلب جزءا من فكرنا ووقتنا وصفاء أرواحنا فلا نشغلها إلا بما ينفعها وننحي جانبا ما يؤذيها
أتابع لاحقا بإذن الله

 
بسم الله الرحمن الرحيم
والآن أخواتي بعد أن عرفنا خطوات إصلاح الداخل ومعالجة المشاعر التي تحول دون المحبة والسلام
نتعرف خطوات أخرى سلوكية
وكلها تدخل في الإحسان
الذي يلي مرحلة العفو والتسامح
(والله يحب المحسنين )..الإحسان يرتبط بمنزلة المحبوبية عند الله
ولا يلزم المحسن أن يتكلف مالا يطيق
فتبسمك في وجه أخيك صدقة ..والكلمة الطيبة صدقة
وإن كانت سهلة إلا أنها تثقل في حق من تكون نفوسنا مشحونة تجاههم
فيلزمنا بعض الجهاد لنخر ج من بين شفاهنا تبسما صادقا لأخ أو أخت في الدين
تتوالى إساءآته
فإذا تعود نا أن نواجه الإساءة بالإحسان اليسير والذي يظهر في البسمة والكلمة
تبدأ إساءة المسيء تضعف شيئا فشيئا
وإن لم نلمس النتائج مباشرة فيكفينا هنا ما نناله من الأجر
ولا شك أننا سنجني في الدنيا قبل الآخرة
وبعد هذا النوع من الإحسان ..يأتي العطاء
(تهادوا تحابو )لا يلزم أن تكون هدايا باهضة وإنما شيء يعبر عن الود
بعض الخدمات اليسيرة التي في متناولنا تقرب تباعد النفوس
نوع آخر من الإحسان وهو أن توصي زوجك دائما بأهله وتلفتي انتباهه إلى ما يحبون
فنظرة الرجال لاتقدر احتياجات النساء غالبا
فمثلا ..إن ذكرت أمه شيئا تحبه أمامك فذكرتيه للزوجك فبادر إلى أمه به
فسيكون لك من ورائه أجر خاصة وأنك لم تحصلى على ثناء من وراء ذلك الفعل
وإنما تحصلين عليه خالصا من الله عز وجل
وأحيانا يشكوا الزوج من بعض تعاملات مع أهله وهنا يأتي دور إحسانك في أن تساعديه على استيعابهم
وتطييب خاطره من جهتم لا كما يصنع البعض من استغلال هذه الفرص للبرهنة على سوء الأهل
وإنما كوني من من يأخذ بقوله تعالى (لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس )
كذلك لابد من تنشئة الأبناء على حب وتقدير أهل الأب كأهل الأم والحرص على بناء علاقة طيبة بين الأبناء وأهلهم جميعا
هذه من مظاهر الإحسان الظاهر والباطن والذي
وإن كان ذو تأثير على إصلاح العلاقات
إلا أإنه ينبغي أن يكون حرصنا أولا وآخرا على رضا ربنا تعالى ومحبته
والباقي لاشك آت تباعا
ولا يزال لحديثنا بقية بإذن الله
 
الغيرة موجودة سوا من زوجة الابن او من اخوات وامه ولكن لنضع امامنا حديث الرسول لا يؤمن احدكم حتى يحب لخيه مايحب لنفسه دئما نسمع هالحديث بس مانهتم تخيلوا مستحيل تؤمني الا لما تحبي لام زوجك واخواته ماتحبه لنفسك وتاكدي ان مانقدمه اليوم نحصده غدا يعني بتشوفيه بولدك وزوجته
ونصيحه من مجربه خلي علاقتك رسميه مع اهل زوجك يعني قومي بواجباتك اتجاههم بدون التعمق في خصوصياتهم فلا تنسي انك مهما حاولتي غريبه:shiny::shiny::shiny::shiny::shiny:
 
التعديل الأخير:
الغيرة موجودة سوا من زوجة الابن او من اخوات وامه ولكن لنضع امامنا حديث الرسول لا يؤمن احدكم حتى يحب لخيه مايحب لنفسه دئما نسمع هالحديث بس مانهتم تخيلوا مستحيل تؤمني الا لما تحبي لام زوجك واخواته ماتحبه لنفسك وتاكدي ان مانقدمه اليوم نحصده غدا يعني بتشوفيه بولدك وزوجته
ونصيحه من مجربه خلي علاقتك رسميه مع اهل زوجك يعني قومي بواجباتك اتجاههم بدون التعمق في خصوصياتهم فلا تنسي انك مهما حاولتي غريبه:shiny::shiny::shiny::shiny::shiny:
مشاركة قيمه ..شكرا لك أمي حبي
 
بسم الله الرحمن الرحيم
تكلمنا عن الإحسان وكيف يكون
ونلخصه الآن
أولا الشعور ..فيكون حسنا بالعفو والتسامح والتماس العذر للغير
وتنمية المحبة في الله بهدف الوصول إلى رضا الله
ثانيا إحسان في السلوك ويظهر في التبسم ..والسلام ..والهدية ...وإصلاح ذات البين
وتجنب الغيبة والنميمة والغضب وسوء الظن
إعتقاد أن كل من يشهد أن لاإله إلا اله محمد رسول الله
يستحق تلك المعاملة مهما بلغت إساءته
الإستمرار في الإحسان وعدم تعجل النتائج والإخلاص أهم نقطه لابد أن نركز عليها
وهناك بعض النقاط ينبغي التنبه لها
أتابعها معكم لاحقا بإذن الله
 
حسن الظن
إلتماس الأعذار حتى السبعين عذراً
صدقتي فيما قلتي......
بالفعل الطريقة هذه مجربتها فعندما يخطئ علي أحد من أهل الزوج بالذات أمه من الطبيعي أن أغضب ولكن عندما أحسنت الظن وإلتمست لها العذر إرتاحت نفسي بل لم أحمل عليها ضغينة هذا الخطأ فبدل التركيز على مافعلته أركز على البحث عن الأعذار لها
شكراً على الدرب لتركيزك على هذه النقطة لأني مجربتها ورأيت فعاليتها على الأقل على نفسي.
 

ما شاء الله تبارك الله

موضوع رائع بكل ما تحمله الكلمه من معنى

جزاك الله خيرا

وبارك فيك

ورزقك الفردوس الاعلى

وجعله الله بموازين حسناتك

وحسناتنا جميعا

ونفع به

اللهم امين



 
ذكريات الغد.. يسرني مرورك ويثلج صدري عملك
فهذا غرس طيب من غراس المحبة لله وفي الله على نهج رسول الله
شكرا لكم جميعا
ضياء القمر
البلادي
أم رفيعة
على ثنائكم وتشجيعكم ويشرفني مرور كل أخت تستمع القول فتتبع أحسنه
ورزقنا الله وإياكم حسن السير إليه وطلب مرضاته والإحسان لخلقه جميعا
 
ماشاء الله طرح جميل يرتكز على قال الله وقال الرسول

لكن مع احترامي لكل كلامك وتأييدي لوجهة نظرك اشعر انه مهم جدا يكون الإحتكاك بسيط يعني بعيد عن الكلام في الخصوصيات...

انا الحمدلله ام زوجي طيبه وبتاعة ربنا على قول اخواتنا المصريات لكن عنده اختين وحده حساسه وممكن تفسر الشي بألف معنى والثانيه صغيره(مراهقه)وتحب تسولف عن اي شي وياسلام اذا لقت هرجه عن زوجات اخوانها تحكيها بحسن نيه صحيح لكن الآقي الهرجه بعد فتره وصلتني من شخص بعيد ...يمكن عادي ومو مهم لكن صعب انك تحسي انه مافي خصوصيه في بعض الأمور اللي هم مايتكلموا فيها يعني وين رحتوا ومين قابلتوا وايش شريتوا...
حتى وان كان عادي لكن ماودك انك تكوني حديث المجالس...

معليش طولت السالفه لكن الزبده (خليك بعيد حبك يزيد)(وزر غبا تزدد حبا)ماقالوها من فراغ
 
لكن مع احترامي لكل كلامك وتأييدي لوجهة نظرك اشعر انه مهم جدا يكون الإحتكاك بسيط يعني بعيد عن الكلام في الخصوصيات...
ولك كل الإحترام يا نور الإسلام
طبعا ملحوظتك في محلها ولعلك ما انتبهتى أن حصل التنبيه عليها
بمعنى الزوجه لاتخوض مع أهل الزوج في خصوصياتها
وممكن تكثر من زيارتهم ولكن لأوقات قصيره يحصل فيها الود والوصل ولا يحصل فيها سأم أحد الأطراف من الآخر أو كثرة كلام ربما ترجع على المرء بما يسوءه
وهنا ينبغي أن نضع قواعد في الوصل أيضا
مثل (زر غبا تزددحبا )
(ومن كثر حديثه كثر سقطه)
أما السؤال عن الخصوصيات على ما قلتي
وين رحتو.. ومين قابلتو.. وإيش شريتو..وإيش طبختوا ؟؟!!
فأظن أنه موفور عند غالب أهل الزوج وأنا كنت أعاني من هذا الأمر
لأن الموضوع لم يكن لينتهي عند السؤال
ولكن كان الى يحصل روحوا هنا ولا تروحوا هنا ولاتشتروا هذا واطبخوا هذا وليه طبختوا هذا وكان هذا موال يومي لكن مع الصبر هداني اللهبمحض جوده
لمسايسة أهل زوجي بس أول ما غيرته أني دربت نفسي على تبلد الشعورالسلبي وهذا بفضل من الله فتحلي باب حسن التصرف
فمثلا عنما أتلقى تعليمات وانتقادات وأوامر كنت أتضايق وأسكت
وأشعر بالضيق الشديد ويجول في خاطري
أنهم يريدون التحكم بي ولا يثقون في قدراتي
يزورون الناس الذين يختارونهم ويمنعوني من زيارة من أريد
غير حديث المجالس وإني أكون مادة دسمة.. فلانه فعلت وفلانه سوت
ولكن لما بدأت أفكر وأتصرف وفق ما ذكرت أصبح رد فعلى مختلف فإذا قالولى مثلا على الطبخ
ليه طبختى كذا وكان طبختى كذا هذا مش زين سوي كذا ولا تسوين كذا
أقول تصدقين يا أمي ان هذا يعجب أولادي أكثر المهم أني أطعم ردي أيا كان بأسلوب واثق ولبق وودودويشعر أم زوجي أن اختياراتي عن دراسه
وفي نفس الوقت يشعرها باحترامي وتقديري
كلمات المجامله لأهل الزوج مهمه ومع الوقت تغير في النفوس
مثلا إذا شريت أشياء ودخلت عليها لازم أوريها وأنا عارفه
إنها رح تنتقد كثير من الحاجات
فكنت مثلا أخفي بعض الحاجات في حقيبة يدي وأكون آخذه حقيبه نوعا ما كبيره أو أخفي البعض في السياره وفي وقت لاحق في الليل مثلا زوجي يدخلها
فأعرض عليها ما تقبل نفسها وترى أني ما شريت أشياء كثيره
وإذا انتقصت شي أحاول أن أحسنه لها بعرض منا فعه
وأقول لها أنا أستخدمه في كذ وينفع كذ وتصدقين مره روعه
وأحيانا لازم تعترفين من ورا قلبك في بعض الحاجات تقوليلها والله مع حق يا أمي أو يا خاله الكبار دايما أدرى
وأسمعها وهي تكلم معارفها عني وأحيانا تنتقد طريقتي وأبنائى
وتتهمني بالتقصير في زوجي
وأسمع من أذن وأطلع من الثانيه وأقابلها وكأني ما سمعت منها شي
لما كنت أتضايق في السابق وقررت أني أغير كنت أسأل نفسي
ما هوالذي ضا يقني بالتحديد ؟؟
تحكمات ..وانتقادات.. وفضايح ..قلت لنفسي إعتبريها أمك لو أمك هي من فعل كل هذا ماذا تكون ردة فعلى
لاشك أتضايق بس أسامحها..ثم أني قلت ..ماذا أخسر سمعتي ؟؟
لاأحد يستطيع التأثير على سمعة أحد مهما طال الزمن يظهر الحق..
المهم أني لاأعتبر الناس أهلا لتقييمي وإنما أقيم نفسي بنفسي
وأضبطها بما يرضي الله إذا عرف الناس أني جيدة لن يعطوني مكافأة وإذا عرفوا أني سيئة فلن يعاقبوني غير أن أفعالي هي ما يثبت صحة ظنون الناس أوعدمها
(تجاهل تقيمات الناس له أثر فعال في تغيير الذات )إعتبريها تعبر عن رأيها الشخصي وأنت لك اختيار الأخذ به أو عدم الأخذ به ..وعندما أصبحت أفكر بهذا الشكل ارتحت لأني لم أعامل تصرفاتهم على أنها إساءة موجهه لى
وإنما رأي أو اقتراح وأعطي نفسي حرية الإختيار
طبعا مشوار حتى تروضي نفسك أن لا تغضب لذاتها ولكن النتيجه
زيادة الثقة بالنفس ...كسب مودة الآخرين مهما كان رأيهم في
ورأيهم سيتغير مع الوقت ...
حرية التصرف بنوع من الذكاء والمداراة
فمن عدم المداراة فقد عدم التوفيق ..ونركز على البشاشة والكلمة الطيبه والبحث عن مداخل للثناء على من نجالس من أم أو أخوات للزوج
من النتائج أيضا التى لم أتوقعها
أن الناس الذين كانت أم زوجي تتكلم عني عندهم
يقدرونني أكثر وتفاجأت أن أحداهن تقول أم زوجك
لاترتاح لزوجات أبنائها كما ترتاح لك
فحمدت الله وأدركت أن من أسباب راحتها لي أنها تلاحظ أني أتقبلها مهما جهلت على وأطيب خاطرها ولا أتأثر من كلامها عني عند الناس من أمامي ومن خلفي
للحديث بقية بإذن الله
أرحب بأسئلة أخواتي جميعا وأرغب في نفع كل من لها سعي في إصلاح ذات البين وإنما أضع بين أيديكن خلاصة أعوام من الجهاد والتجارب بهدف التغيير لللأفضل
سأتابع معكن تجاربي وأنقل لكن بإذن الله نتائج أخرى لتجارب أخرى
 
جزاك الله خير
ونفع بكلامك بنات المسلمين
ورزقك الله خيرالدنيا والاخره
 
عودة
أعلى أسفل