أنهم هناك.. أموات على قيد الحياة.سجنوابلا جريمه.وحرموا من البر بدون ذنب.فمن هم!

إنضم
2007/08/09
المشاركات
98

alslam.gif

11_37.gif


.
من مـــــــــــنا ذهب أو فكر يذهب لـــــــــزيارة دور العجزة المسنين ويخفف عنهم
وحدتهم ويشــــــــــــــــاركهم أحزانهم ويحسسهم
بوقوفه
معهم معنوياعندما تــــــــخلى عنهم
أبناءهم أقاربهم .؟؟!!
ومنهم من أجبرته ظروف الحياة للعيش في تلك الدور!!
ومنهم من فقد أقاربه ولم يجد من يرعاه!!!

فلو تأملنا قليلا وحاسبنا أنفسنا لوجدنا أنفسنا
مقصرين تجاة الأبعاد الأجتماعية
والأنسانية ومهمشين
هذه الجوانب مع أن

فيها أجر عظيم


pic7.jpg


{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ
عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23
أين الاحـــــــــــــساس !!!!
أين الـــــــــــــــــــــمشاعر هل دفنت في مقابر الفناء !!!!


بالــــــــــــدموع نبدأ رحلـــــــــــــــتنا في هذه الــــــــــــــــــدار

تكــــــــــــــــاد عـــــــــــــــــقولنا لا تصدق..
وتكـــــــــــــــــــاد قلوبنا تنفطر من هــــــــــــــــــــــول ما نسمع..
إنها قـــــــــــــــــــــــــــــــصص واقعية للأسف..

لقد أصبح نزلاء دور المسنين أشبه بالأموات على قيد الحياة
أبنائهم وأقاربهم سجنوهم بغير جريمة وحرموهم من البر دون ذنب
رموهم وتركوهم فلا يرونهم ولا يسمعون أصواتهم


لا حول ولا قوة الا بالله
تاركين والديهم ..يعيشون حياة الذل والهوان
ويتجرعون كأس الجحود
وهم الذين بذلوا أرواحهم وراحتهم ومالهم
وكل مالديهم ليروا البسمة على شفاه أبنائهم

ألــــــــــــــــــــوانٌ من العقوق
وصــــــــــــــــــــــنوف من الواقع في الجحود،


ويل لـــــــــــــــــــــــهؤلاء من رب العالمين،
كيف يعيش هؤلاء؟ أي خيرٍ يريدونه وأي رحمةً يرجونها؟!

وأي بركة في حياتهم ينتظرونها؟!!
أيها العاق أراك لو أحسن إليك حيوان مرةً واحدة
لما نسيت الجميل فكيف بأمك وأبيك وقد أحسنا إليك الدهر كله؟!

كم من أمٍ عجوز، وكم من أب شيخ هرم، أصبحوا رهائن بيوتٍ
لا يزارون وأسرى جدران وسرر لا يُذكرون،

لا يُسأل عنهم ولا يعطف عليهم،
لقد تنكر لهم أبناء هم إلا من رحم الله،

عقوق الوالدين ظلمٌ عظيم،
فإن الله يعجل بعقوبة العاق في
الدنيا قبل الآخر، قال عليه الصلاة والسلام:
(كل الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوق الوالدين
، فإنه يعجل لصاحبه في الحياة قبل الممات)

هاهم اليوم وجع وألم ..
ووجوه متغضنة وسنون أكلت شباب العمر
الذي كان طافحا بالكفاح من اجل أن يكبر الأبناء
وإذابالأبناء لا يؤدون الأمانة متناسين أن للزمن دورته



كثيره هي القصص التي نسجت نسجت بآهات
و عبرات آباء
انتشلوا من دفء ابناءهم
إلى جليد المشاعر و بردود الأحاسيس
و قسوة القلوب



ومن تلك الدور اليكم هذه القصص المؤثره



يقول احد المسنين الذي رمو به الى دار النسيان
(" أولادنا جاحدون وناكرون
للجميل لأنهم رمونا هنا كما ترمى(................)."


..وكما قال ذات المسن الذي ما زال يريد تسمية نفسه بكنيته ،
وكأنه يسامح ابنه الذي رماه في هذا المكان ( أبو محمد) ،

وقد إنسابت دمعتان على خديه
المزدحمين بتجاعيد الزمن
"سيكون ابني الذي رماني نزيلا في هذا المكان ذات يوم
حين يرميه ابنه مثلما رماني.


وهنا قصة حزينه جدا عن دار المسنين ..
أنه كان هناك رجل عاق ألحق أمه بهذه الدار ..
.و الدوله حفظها الله ورعاها تعطي كل يوم لكل مسن
في الدار (عشرة ريالات)
وكانت هذه العجوز لاتستخدمها أبدا
بحكم أن كل شيء متوفر لها من الدار ...
وقد أطالت المكوث سنوات هناك ...وبعد مضي سنين ...
توفت العجوز وتم إبلاغ إبنها ...
ولما حضر قال له المسؤولين هناك ان يبدؤا بالإجراءت
..
.فقا ل:
أنتم من سيدفنها وأنا لم أاتي هنا لإستلامها .
.بل أتيت لإستلام المبلغ الذي جمعته أمي عندكم طوال تلك السنوات(وكان المبلغ كبير)....
.فانظروا إلى قسوة لأأعتقد أن
نلقى لها مثيل في كل جمادات العالم
..

وهاهي ام حمدان تبث حزنها والمها وقهرها لله ثم لابنها
الذي رماها في دار العجزه ..

يرميها ابنها إكراما لزوجته لا حول ولا قوة إلا بالله
فقالت هذه القصيده المؤثره

وين أنت ياحمدان امك تناديك .......... وراك ماتسمع شكايا وندايا
يامسندي قلبي على الدوم يطريك .......... ماغبت عن عيني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيك .......... ماشفت زولك زاير ياضنايا

تذكر حياتي يوم اشيلك واداريك .......... والاعبك دايم و تمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك .......... ماغيرك احد ساكن في حشايا
واليا مرضت اسهر بقربك واداريك .......... ماذوق طعم النوم صبح ومسايا
ياماعطيتك من حناني وبعطيك .......... تكبر وتكبر بالامل يامنايا
لكن خسارة بعتني اليوم وشفيك .......... واخلصت للزوجة وانا لي شقايا
انا ادري انها قاسية ماتخليك .......... قالت عجوزك ماابيها معايا
خليتني وسط المصحة وانا ارجيك .......... هذا جزاء المعروف وهذا جزايا
ياليتني خدامة بين اياديك .......... من شان اشوفك كل يوم برضايا
مشكور ياولدي وتشكر مساعيك .......... وادعي لك الله دايم بالهدايا
حمدان ياحمدان امك توصيك .......... اخاف ماتلحق تشوف الوصايا
اوصيت دكتور المصحة بيعطيك .......... رسالتي وحروفها من بكايا
وان مت لاتبخل علي بدعاويك .......... واطلب لي الغفران وهذا رجايا
وامطر تراب القبر بدموع عينيك .......... ماعاد ينفعك الندم والنعايا



لم تتوقف رحلتنا المؤثره
مع تلك القصص
ولكن لنجعلها البدايه
بهذا التساؤل!!!

هل فكر احدنا يومآ ما بزيارة لتلك الدور للجلوس !!

دعـــــــــــوه للجميع
كثيره هي أوقات الفراغ التي نمر بها..فلماذا لا نخصص يومآ
لزيارة اولئك المحتاجين لكلمة طيبه تنسيهم مرارة ماتجرعوه


في ختام رحلتنا أنقل لكم مشهد واحده من اولئك الأمهات
لعل قلوبنا ترحمهم حين قست قلوب ابناءهم عليهم




أنها واحدة من أولئك المنسيين في هذا العالم، وتلك وتيرة حياتها اليومية:
هي امرأة في السبعين من العمر

تتخذ لها كرسيا في فناء بيتها وعيناها معلقتان بالباب، تتنسم شيئا من الهواء الساخن بعمق ثم تنفثه في زفرة حارة تعجَب
إن كنت بقربها مما تحمله من مزيج عجيب من الضيق والشوق والتسليم بأمر واقع لا مفر منه.
توشك على القيام من مكانها بعد ا
رتفاع الشمس في كبد السماء
لكن صوت سيارة في الشارع الرملي الذي يطل عليه بيتها
ألصَقَ قدميها بالأرض وعينيها بفتحة صغيرة أسفل الباب،
وخفق قلبُها لهفة، و تكاد نظَراتُها المترقبةُ
تخترق جسم الباب الحديدي لتطالع ما خلفَ
ه.

ولكن استمرار صوت محرك السيارة ومضيها في
طريقها وتخطيها باب بيتها قضى على ما تراءى لها من طيف الأمل.


جاءها صوت من خلفها يطلب منها الدخول لاشتداد حرارة الشمس،
التفتت لترى خادمتها الباسمة ونظراتها المشفقة،
فتماسكت ونهضت متكئة على الشغالة،
دخلت غرفتها وفتحت جهاز التسجيل
لينطلق صوت قارئ
القرآن يزيح ما بقلبها من همّ، ويستبدل بشوقها الأرضي شوقا علويا.
تلك واحدة من المنسيين في هذا العالم، وتلك وتيرة حياتها اليومية:
ترقب وانتظار وتعلق بحبال الأمل قرب الباب عسى
أن تكون لأحد الأحبة ثم سماع القرآن ثم الغداء وشيء
من النوم، ثم العودة للجلوس في ترقب وانتظار.

تعبت وربّت ورعَت وخرّجت أجيالا.. ولكن..
أخذتهم دوامة الحياة وأهواء النفوس، فتركوها وحيدة ولسان حالهم يقول....
: لسنا كمن يعق الوالدين ويلقيهم في دور العجزة ورعاية المسنين،
هي في بيتها وأمورها ميسرة،

والمساعدة الاجتماعية تكفيها في ظنهم
والخادمة تقوم بشؤونها،
ونحن نزورها مرة في الشهر أو الشهرين
وأعذارنا كثيرة فلدينا أشغالنا وأولادنا وارتباطات كثيرة هنا وهناك..
فماذا نفعل أكثر من ذلك؟


لا عجب..أذا كانت تلك أعذارهم الوهميه!!
لآن قلوبآ جافه كالصحراء..
و كالحجاره
متجردون من المشاعر الأنسانيه
ولا يمكن لنبل العاطفه ان تنبت في تلك القلوب الجافه




ورساله اوصلها للجميع من امثال تلك ألام
وهي تقول لنا..
ألن تــــــــــــــــــزورني!!!

from-commonwealthgames.ca..QuestionMark.jpg

منقول عن اختي الفاضلة ديباج
 

انقل اليكم اعزائي هذه القصه الواقعيه التي حدثت مع الشاعر :
سالم سيار العنزي
اليكم القصه والقصيده:-
أم مرتميه بجوار الرصيف تتوسد احذيتها وفي يدها الدواء..وكانت ليلة
بارده فسألها شاعرنا هل تحتاجين للمساعده فقلت نعم اريدك ان تأخذني
الى دار العجزه (وهو دار للمسنين اللذين ليس لهم احد يرعاهم)..فقال لها
لماذا....فقالت لقد طردني ولدي الوحيد بعد ان زوَجته .
.اوصلهاشاعرنا وقلبه مفطور لما رآه و سمعه من هذه العجوز .................

فهاضت قريحته بهذه الابيات يرويها على لسان هذه الام المفجوعه:

[flash=http://www.lakii.net/images/Aug06/shamal_ma1.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
 
نوره العبدالله
ما أوجع رحلاتك على النفس الأمارة وما أسعدها على النفس اللوّامة!!!
سدد الله خطاك..
 
نوره العبدالله .........
سلمت يداك على طرح هذا الموضوع المؤلم بحد ذاته
(( اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا ))
 
1.gif


مرحبا بك من جديد
الحمدلله ان من بيننا من يذكرنا ومن يعيننا على انفسنا فشكرا لك ما اخترتي وما دونته يداك وجعله الله في ميزان حسناتك
9.gif

نعم هذا باب من الخير قد غفلنا عنه وابواب الخير كثيرة جعلنا الله ممن طرقها جميعا
9.gif


وعقوق الوالدين انما هي قسوة وغلظة في القلب اجارنا الله واياكن منها
وكل عمل ابن ادم مردود عليه(وتلك الايام نداولها بين الناس) فليقدم الانسان لنفسه فانما هو مردود عليه

9.gif

e%20(116).gif

42.gif
 
27-90.gif


حـــــــــــــــياكم الله جميعآ
وساعود لردودكم بعد اكمال الموضوع

وأحب ان اذكركم بأن
الهدف من
الموضوع
هو حملة تطوعية للتذكير بزيارة دور المسنين
الذين هم بحاجه للكلمة الطيبة
وتعرفون كم لذلك من اثر ايجابي على
الطرفين



أنقل لكم هذه المشاهدات والقصص المحزنه والواقعيه من
وضحى الصقر، رئيسة الخدمات الاجتماعية في
مستشفى الأمير سلمان بالرياض،
تقول فيها..
لاحظت في الأعوام الأخيرة تزايد نسبة بقاء الآباء في
المستشفيات لفترات طويلة وعدم سؤال أبنائهم عنهم لدرجة
أن بعضهم يموت ولا نستطيع الوصول للأبناء لإخبارهم
بعد أن غيروا عناوينهم المنزلية وأرقام هواتفهم".



وأعذروني لذكر هذه القصص التي
تتقطع قلوبنا ونحن نقرأها فكيف بمن عايشها..


"أكثر ما فاجأني قريبآ وفاة أم لم يتجاوز عمرها 50 عاما
لديها ابن واحد سهرت على تربيته بعد وفاة والده حتى تخرج
من إحدى الجامعات والتحق في مركز مرموق وتزوج,

وكان جزاؤها أن اتصل بالمستشفى طالبا سيارة
الإسعاف لإنقاذ والدته, وبعد الكشف على الأم فور وصولها
للمستشفى اتضح أن حالتها الصحية لا تستدعي البقاء أكثر من يوم

ولكن الابن غاب بعد وصولها المستشفى ....
ومكثت الأم أكثر من 4 أعوام تترجى وصول ابنها لأخذها والانتقال بها
إلى المنزل. وبعد عدة اتصالات مابين إدارة المستشفى والابن
أكد الأبن عدم رغبته في بقاء
أمه في المنزل
إرضاء لزوجته


فاقترحت عليه إدارة المستشفى بنقلها إلى مستشفى النقاهة
ففرح وحضر سريعا, وأثناء نقل أمه توفيت في الطريق".




وأشارت الصقر إلى قصة أخرى وهي

"بقاء أم مسنة لديها 7 أبناء لأكثر من 3 أعوام في المستشفى
دون الحاجة لذلك والغريب في الأمر أن الأم توفيت
وهي تطلب رؤية أبنائها الذين رفضوا زيارتها............





الــــــــــــــــــوجوه التي ارتسمت عليها خطوط الزمن،

والـــــــــــــــــــــــــــعيون الدامعة المرتقبة
والأيـــــــــــــــــــــــــــــدي الدافئة المرتعشة
التي تستبقك بالسلام وكأنها تشتاق للتصافح،
ألا يدفعك ذلك كله الى زيارتهم والتخفيف من ألامهم وأحزانهم وهمومهم
 
بارك الله فيكي
ولاحول ولاقوة إلا بالله

اللهم إنا نعوذ بك من قلب قاسي لا يشفق على أقرب الناس
اللهم أعننا على بر آبائنا وأمهاتنا

جزاك الله خير
 
12-81.gif


لا يخلو مجتمع من أٌناس تٌضيء سماء العطاء والجود
،مكونة منهل فياض وشموع تسفر في جوف الليالي الدامسة
وإن هذه النجوم تتلألأ في سماء التضامن
الاجتماعي لتنثر ضياء توهجها فوق ربوع مجتمعاتها
هل تــــــــــــــــعلمون من هـــــــــــــم
انهم انتم يامن شرفتم هنا
فقراءتك للموضوع فقط تدل على ان الخير باذن الله سيتحرك بهممكم

فلماذا لا نساهم في تنشط الهمم
لتكوين تكتلات دعوية وخيريه تبدأ من الشبكة
العنكبوتية وتمتد على أرض الواقع ما أمكن .
و كم هو جميل أن يكون تفكيرنا في سبل الخير ـ
ومنه الدعوة إلى الله،
والعناية بالفقراء و الأرامل والمحتاجين
ـ
هذا (القليل) من (كثير)
وفي الجعبة أشياء كثيرة،
و لكي تستطيع تحقيق (الفعل)
استعين على ذلك بما يلي:

12-81.gif

* القناعة بقدراتك وطاقاتك.
* استصحاب الحماس.
* الاجتهاد في إدارة الوقت
* لا تُخلي نفسك من عمل يومي مهما صغر.
وتذكر هذه الآيات الكريمه كلما همت نفسك بالفتور
يقول الحق سبحانه وتعالى ( فاستجاب لهم ربهم اني لا أضيع عمل
عامل منكم من ذكراو أنثى بعضكم من بعض ) آل عمران /195.
ويقول تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل /97 .

12-81.gif
 
آآآه يا نوره
هيجتي مدامعي..
أيعقل أن يوجد أناس بتلك القلوب المتحجرة ؟؟
اللهم أعنا على يرّ والدينا
جزاك الله خيرا أختي الكريمة على حملتكِ الواعية ..
 
لاحول ولا قوة الا با لله......... الله يهدينا ويهدي اولادنا ويحننهم
علينا ويعنا على الدنيا وبلويها
 
الله يرزقني وإياكي والقارئات لهذا الموضوع سعادة الدارين يا نورة قولوا أمين
والله إني أحب وأحب وأحب المسنين جدا جدا ما أدري ليش كل ما أشوف شخص مسن أحس إن قلبي يتقطع وبالذات الرجل العجوز أشفق عليه بشدة أقول مسكين كيف كان ؟ أكيد كان راجل ملوي هدومه (على قولة المصريين) واليوم كيف صارت حالته
"اللهم إني أعوذ بك من الهرم"
بنات مين تعرف هل في دار مسنين في جدة ؟ وكيف نوصلهم؟
 
أ يعقل أن توجد مثل هذه الدور فى بلاد
الحرمين بلد نبى الرحمة عليه صلوات الله
وسلامه؟؟يا سبحان الله. انها كثيرة فى مصر
فقسوت القلوب ما أكثرها فى هذه الايام ولكن
فى الاراضى المقدسة هذا اخر شئ اتوقعه؟
اللهم ارحمنا برحمتك وألن قلوبنا وانزع القسوة
منها واغفر لابى وامى كما ربيانى صغيرا.
 
اخيتي الكريمة .. قلب وعقل

الله يجزاك جنات النعيم
هذا والله هدفي من الموضوع
اشكرك على مرورك



اخيتي الكريمة .. توفي

جزاك الله خير على مرورك الطيب


اخيتي الكريمة .. يا دنيا ليه

اشكرك على مرورك العطر ودعاوتك العطرة



اخيتي الحبيبة .. قوارير

الله يجزاك جنات النعيم
هذا والله هدفي من الموضوع التذكير
وأشكرك على هذا الرد الرائع الذي يعكس بلا شك
الطيبة والرحمه الموجوه في قلبك
أكثر الله من امثالك



اخيتي .. استغفر الله

اشكرك على المرور بارك الله فيكِ ..


 
التعديل الأخير:
السلام عليكم

اخيتي الكريمة .. لحن الوداع

اشكرك على حضورك

واسأل الله لي ولكم الأجر

اخيتي الكريمة .. مجد

كثير هم من يحملون قلب قاسي

نسأل الله لهم الهداية قبل فوات الأوان

اشكرك على هذا الحضور الطيب الذي عطر صفحتي

اخيتي الكريمة .. ام الطل

اشكرك على الحضور ..

اخيتي الكريمة .. وردة بيضا
اشكرك على هذا الرد الطيب
الذي يعكس الطيبة والرحمة في قلبك
بارك الله فيكِ وكثر من امثالك
وبالنسبة للدور في جدة لا اعلم عنها شيء ولكن
سأحاول ان اسأل واخبرك


اخيتي الكريمة .. زهرة الحب

العقوق عافانا الله واياكم منه
موجود في كل مكان لا تستغربي اخيتي
نسأل الله ان يثبتنا على طاعته وطاعة والدينا
اشكرك على حضورك

اخيتي الكريمة .. ام دندونه

جزيت واياكِ خيراً يا غالية
اشكرك على تواصلك العطر
 




هنا انقل لكم هذه القصه .
.لعلها تساهم في توعية الجميع تجاه تلك الفئه المنسيه
ولعلنا نبدأ حملتنا للزياره وتذكير الغير بها

وخلف كل قصة غصة حفرت أخاديد عميقة في وجوههم التي شاخت مع الزمان.‏





هذه القصة من شريط / عذراً أمي ..

للشيخ / مشعل العتيبي ...


تقول إحدى الأخوات عندما ذهبت لزيارة دار المسنين في إحدى المناطق ،

وجدت إمرأة لها سبع سنين وهي في دار المسنين تشتكي وتقول :

كنت مريضة بالسُكَّر، ثم أُصبتُ بِغرْغرينا في ساقي حتى قرَّر الأطباء
أن تُقطع ساقي ، فلما خرجتُ مع ولدي إلى البيت ، ومكثتُ عنده أيام ،


وأحسستُ أنني أصبحتُ عالة عليهم ، لم تتحملني زوجته ،
حتى وصل به الحال أن رماني في المستودع لكي أنام مع الخادمة ..


تقول هذه الأم :

والله لقد كنتُ أنام مع الفئران والحشرات ، مرَّت الأيام فلم أتحمَّل ،
طلبتُ منه أن يُغير لي هذا الحال ،


فكان يقول لي : لا يوجد عندي أفضل من هذه الحال ،

حتى عطفتْ عليَّ جارتي فأخذتني وجعلتْ لي غرفة في بيتها ،
فمكثتُ عندهم أسابيع ،


حتى بدأ ابني يُهدِّدهم ويُشاكيهم خوفاً على سُمعته وفضيحته من أهل الحي ..
أخرجني من عندهم وهو يقول لي :

سأضعك في مكان أفضل ..


تقول الأم : فوجدتُ نفسي في هذه الدَّار،



سبع سنوات ولم يُحدِّث نفسه بالزيارة ولا بالإتصال ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ،،،









قــــــــــــــــــــــــــبل الختام ..

وإنـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــهاء الكلام ..

قـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــبل أن تنطفي شمعة الأمل ..

وتحل محلها نبرة الحزن..أود أن أطرح هذا السؤال!!




مامدى استفادتك من الموضوع!!

وماذا قررتي تجاه أولئك المسنين!!
 
عودة
أعلى أسفل