أميرة الروح 11
New member
- إنضم
- 2008/05/18
- المشاركات
- 32
مصافحه أولى
أجدُك تدخلُ إلى قلبي فجأة وفي لحظة سكون ..، تتنقلُ بين أوراقي وأقلامي وانفاسي ..، تتنقلُ بين بعثرة الأشياءِ وغبارٍ متراكم على أشياءَ قديمةٍ هنا وهناك ..، تجول في المكان .. تحاولُ أن تحسَّسَ أيَّ شيء .. وكلَّ شيء .. ،
وطنٌ ممحيُّ الملامح بهيُ الأوصاف يجثو مني على مقربة ويدنو مني في كل لحظة .. يتحسس بأطرافِ أناملي .. يمُدُّها إليه .. يمدُّها أكثر .. لتلامسَ وجنتيه..
وطنٌ تجسد في حبي لحبيبي ..، بحضورِه الباسم الأنيق ..، وطنٌ أجدهُ حاضراً بكل الحنين والشوق المتقد .. ، أتلوه أبياتٍ على مسامعِ عشاقٍ له كثر ..، أشدوه حمى تغتال صدري المنهك ..، صدري الذي أطبقَ على جوفي وتناهى مفرداتٍ مشوهةِ المعاني ..، ويطلبُ مني قبلةً .. ..، وطن غريبٌ يستشعرُ غربتَهُ على مسمعٍ مني .. ، وطنٌ كامل التكوين بهيُّ الطلعة ساحر الأوصاف ..، وطنٌ يحملُ باقة الاخلاص .. معي .. مع روحي الهائمة بين أروقتهِ وحاراتِه وشوارعه الضيقة ..، وطنٌ يكحِّلُ عينهُ برؤيةِ عاشقٍة مرميِّة الأشلاء .. بين هنا وهناك ..، بين مسافاتٍ متقاربة ُ بالحنين .. وأخرى متباعدةٍ تهجرُ بالجفاء ..
وطنٌ معجز الأوصاف .. يقبعُ عملاقاً في ذاتيَ المحبة .. في ثورتي الخاصة ..، وطنٌ محملٌ بآلامي وآمالي .. ، وقلبٌ .. ، يحنُّ إلى وطنٍ بديع ِ المعاني ... واضحِ الأسرار .. ، وطنٌ اجاهد له وفيه ..، وأضعُ قصة ما ينتابني من مشاعرَ وأحلام .. ، يا بدعةً أنت مالكُها يا وطن ..،..، يا رمزاً لشيء يلمعُ في ذهني فجأةً لينتهي ربيعاً من الكلماتِ والحروف على ورقةٍ واسعةِ الأطراف .. يا وطن .. ، أحملُكَ في قلبي كما فعلْتُ دائماً وأهَبُكَ وردا كنت أعانقه في غيابِكَ عني ..، وترتيلةً أرتلُها لك .. تمنحُني خشوعاً عشقيا يضمني إليْك ..
بقلمي
أجدُك تدخلُ إلى قلبي فجأة وفي لحظة سكون ..، تتنقلُ بين أوراقي وأقلامي وانفاسي ..، تتنقلُ بين بعثرة الأشياءِ وغبارٍ متراكم على أشياءَ قديمةٍ هنا وهناك ..، تجول في المكان .. تحاولُ أن تحسَّسَ أيَّ شيء .. وكلَّ شيء .. ،
وطنٌ ممحيُّ الملامح بهيُ الأوصاف يجثو مني على مقربة ويدنو مني في كل لحظة .. يتحسس بأطرافِ أناملي .. يمُدُّها إليه .. يمدُّها أكثر .. لتلامسَ وجنتيه..
وطنٌ تجسد في حبي لحبيبي ..، بحضورِه الباسم الأنيق ..، وطنٌ أجدهُ حاضراً بكل الحنين والشوق المتقد .. ، أتلوه أبياتٍ على مسامعِ عشاقٍ له كثر ..، أشدوه حمى تغتال صدري المنهك ..، صدري الذي أطبقَ على جوفي وتناهى مفرداتٍ مشوهةِ المعاني ..، ويطلبُ مني قبلةً .. ..، وطن غريبٌ يستشعرُ غربتَهُ على مسمعٍ مني .. ، وطنٌ كامل التكوين بهيُّ الطلعة ساحر الأوصاف ..، وطنٌ يحملُ باقة الاخلاص .. معي .. مع روحي الهائمة بين أروقتهِ وحاراتِه وشوارعه الضيقة ..، وطنٌ يكحِّلُ عينهُ برؤيةِ عاشقٍة مرميِّة الأشلاء .. بين هنا وهناك ..، بين مسافاتٍ متقاربة ُ بالحنين .. وأخرى متباعدةٍ تهجرُ بالجفاء ..
وطنٌ معجز الأوصاف .. يقبعُ عملاقاً في ذاتيَ المحبة .. في ثورتي الخاصة ..، وطنٌ محملٌ بآلامي وآمالي .. ، وقلبٌ .. ، يحنُّ إلى وطنٍ بديع ِ المعاني ... واضحِ الأسرار .. ، وطنٌ اجاهد له وفيه ..، وأضعُ قصة ما ينتابني من مشاعرَ وأحلام .. ، يا بدعةً أنت مالكُها يا وطن ..،..، يا رمزاً لشيء يلمعُ في ذهني فجأةً لينتهي ربيعاً من الكلماتِ والحروف على ورقةٍ واسعةِ الأطراف .. يا وطن .. ، أحملُكَ في قلبي كما فعلْتُ دائماً وأهَبُكَ وردا كنت أعانقه في غيابِكَ عني ..، وترتيلةً أرتلُها لك .. تمنحُني خشوعاً عشقيا يضمني إليْك ..
بقلمي
