أنتحر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذا ضاقت بك الدنيا فنادي يا الله فهناك رب يسمع دعوة المظلوم ويجير الجائر
 
اذا ضاقت بك الدنيا فنادي يا الله فهناك رب يسمع دعوة المظلوم ويجير الجائر
من اجمل ما قرات
عزيزتي لماذا الاحباط هذا وتسكير الابواب ولماذا هذه السلبية التي تتمتعين بها
اريد منك ان تقرئي كلامي مرة واثنين وثلاث
تذكري الجانب الايجابي في زواجك
تذكري نعمة الله عليكي وانه من عليكي بالزواج والستر بينما هناك الاف العوانس ما زالت تدعو الله ليل ونهار ان يرزقها ظل راجل وليس راجل
لماذا لا تتذكرين نعمة الامن والسلامة والعافية لماذا تركزين على الاشياء والصفات السلبية
هل فكرتي يوما ان تقومي الليل وتستمتعي بمناجاة الله وتستمتعي بترديد اسماء الله وتستمتعي بقراءة القران وتستمتعي بالاذكار الصباح والمساء
عزيزتي انفضي عنك هذه السلبية التي تتمتعين بها وقومي الى الله الذي قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن قومي الى من يقول ادعوني استجب لكم قومي الى من يقول هل من داعي فاجيبه الله رحيم والله عزيز والله قوي
اطلب منك كل يوم ان تمسكي اسم من اسماء الله الحسنى وتستمتعي بترديدها
مثلا امسكي اول اسم من اسماء الله قولي طول اليوم يا الله يا الله يا الله
وثاني يوم امسكي اسم الرحمن قولي يا رحمن يا رحمن يارحمن
ارجوكي وقفي البكاء على الاطلال
 
استغفر الله العظيم
صلي ركعتين واقرئي من القران ... واستغفري الله ...لانك راح تخسري دنياك واخراكي ...
 
تبين تعرفين السبب الرئيسي في قوة الشخصية هو إنك تقوين إيمانك بالله وتعرفين إنه هذا شيء مكتوب ومقدر وهذي الدنيا من حال إلى حال ولا تصيرين عاطفية زيادة عن اللازم كذا تجنين ع نفسك وتسببين له الأمراض لا قدر الله ..والله سبحانه يقول:(لقدخلقنا الإنسان في كبد) قال الحسن: يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. وعنه أيضا: يكابد الشكر على السراء ويكابد الصبر على الضراء؛ لأنه لا يخلو من أحدهما. ورواه ابن عمر. وقال يَمانٌ: لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم؛ وهو مع ذلك أضعف الخلق.
قال علماؤنا:
أول ما يكابد قطع سرته،
ثم إذا قمط قماطا، وشد رباطا، يكابد الضيق والتعب،
ثم يكابد الارتضاع، ولو فاته لضاع،
ثم يكابد نبت أسنانه، وتحرك لسانه،
ثم يكابد الفطام، الذي هو أشد من اللطام،
ثم يكابد الختان، والأوجاع والأحزان،
ثم يكابد المعلم وصولته، والمؤدب وسياسته، والأستاذ وهيبته،
ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه،
ثم يكابد شغل الأولاد، والخدم والأجناد،
ثم يكابد شغل الدور، وبناء القصور،
ثم الكبر والهرم، وضعف الركبة والقدم، في مصائب يكثر تعدادها، ونوائب يطول إيرادها، من صداع الرأس، ووجع الأضراس، ورمد العين، وغم الدين، ووجع السن، وألم الأذن. ويكابد محنا في المال والنفس، مثل الضرب والحبس، ولا يمضى عليه يوم إلا يقاسي فيه شدة، ولا يكابد إلا مشقة،
ثم الموت بعد ذلك كله،
ثم مساءلة الملك، وضغطة القبر وظلمته؛
ثم البعث والعرض على الله، إلى أن يستقر به القرار، إما في الجنة وإما في النار؛
قال الله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في كبد"، فلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد. ودل هذا على أن له خالقا دبره، وقضى عليه بهذه الأحوال؛ فليمتثل أمره.(المجلد 20 المكتبة التوفيقية )
 
عودة
أعلى أسفل