بعد ما بحثت في شخصيته وشخصيتي وعرفت إنه جنوبي غربي وأنا جنوبية غربية صرت كل موضوع عن الجنوبي أو الجنوبي الشرقي أقرأه وأتمعنه وأحفظه عندي لحد ما جاء يوم ولقيت وحده من الأخوات حاطه الرابط حق قصة برود ومطر للأستاذه ناعمه في أحد المواضيع اللي عن الجنوبي (الله يجزاها خير ويكتب أجرها والله ما احد ساعدني كثرها من غير ما تدري ) وعلى طول فتحت الرابط وقعدت أقرأ أتذكر كان في آخر رمضان هذا الكلام وقعدت ثلاث أيام أقرأها ومره إستانست حيل مع القصه كان مما قرأت
الجنوبي على وجه التحديد، لا يحب الزواج من امرأة لا تقدره، ولا ترغب به، مهما كان شأنه بسيطا،يحب أن يتزوج من امرأة مغرمة، أو على الأقل لديها بعض التقدير، أو حتى القبول،....
وأيضا
فنحن نتعلم كيف نتعامل باحترام وذوق مع الغرباء، لكننا نهمل الذوق مع أهم الأشخاص في حياتنا، أولئك الذين سيعاشروننا سنوات طويلة، وقد تكون للأبد.
فعلا هذا خطأي الأول اللي ارتكبته
نعم، الرجل الجنوبي، يعتقد أن المرأة التي لا تعبر عن مشاعر الحب أو الإعجاب، متوحشة، وعندما أخبرك أنه يريد إنهاء الخطبة، ذهبت لإخباره بأنك مضطرة للإستمرار من أجل الحفاظ على موقفك الإجتماعي، وهذا رد قاتل فيه مهانة لكيانه كرجل جنوبي، فلو أخبرته بأنك ترغبين في إتمام هذا الزواج لما لديك من مشاعرله، ولأنك تعتقدين أنك قادرة على اختراق قلبه لكان رداً أكرم بكثير، - سبحان الله، اعتقدت أن ردي هوالصح، لأنقذ كرامتي وأمنعه من السخرية مني،
هذا نفس التفكير اللي كنت أفكر فيه وهذا اللي كنت أردده أنا وصحباتي وقريباتي وأخواتي على مسامع بعض
- يحترم الرجل الجنوبي كثيرا المرأة التي تعبر عن مشاعرها وإعجابها نحوه، يحبها وإن كانت قبيحة،أو ذات مستوى اجتماعي متدن، أو مهما كانت عيوبها، يقدرها لأنها أحبته ذات يوم، على عكس ما تتصورين،.......... إنه لا يقدرك اليوم، ويشعر نحوك بالإشمئزاز، فأنت في نظره إنسانة مجردة من المشاعر، ويراك كغولة تلتف من حوله لتسرق سنوات شبابه، وأعزلحظات حياته،
فعلا هذا اللي كنت اشوفه بعيون زوجي حتى لمن رحت بيت أهلي كان حاط في باله إنه خلااااص الحياة أنتهت معي كأني هم وإنزاح عنه وكان يفكر بعد يتزوج بنت عمه بس لحقت عليه
بعد الزواج تصدمهن حالة الخدر لدى الجنوبي، ويصبن بالملل، والقرف أيضا، وقد يهاجمنه عدة مرات، ويحطمن شخصيته، دون علم منهن، فينتقم الجنوبي، الحاقد، بطريقةتكسر غرورها كسرا مبرحا، بالخيانة، الخيانة لدى الجنوبي عقابا للمرأة التي تهين كرامته.......!!!
- مستحيل........ كلامك خطير، يشعرني بالخوف، على هذا لن يتوقف عن خيانتي، فأنا يوميا أذكره بكسله، وكثرة نومه، واستهتاره، ........!!!
- وعندما تتوقفين عن ذلك وتبدئين باحترامه سيتوقف هوأيضا عن خيانتك...........
لا تعليق فقد كنت مثلها ايضا
أردت أن أخبرك بأن هذا الشعور المتشائم نحو حياتك، وإحساسك المستمر بالإضطهاد، يجتذب نحوك الكثير من الأحداث التعيسة، ويلقي بك إلى المزيد من الألم، قال تعالى: ({قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالُواْ طَـٰئِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِنذُكّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} والطائر هنا الشؤم، أي أن الإنسان المتشائم، يجتذب الكثير من الشؤم إلى حياته،
أضفت لكم هذا المقطع السابق للفائده ولأني أنا أيضا أستفدت منه كثيرا أذكر أني أيام الخطبه كان يحيطني شعور دائم بأن السنه الأولى سيكون فيها الكثير من المشاكل وأني سأذهب لأهلي ردا لكرامتي وووو وفعلا هذا اللي صار ألحين صرت أول ما تجيني الأفكار السوداء أبدا في الأستغفار وأطلعها على طول من راسي وأتخيل شي حلو راح يصير الحمد لله اللي من علي بهذي النعمه
- ومن قال إن البكاء ضعف، إنما هو تنفيس عن الهم، وعليه أن يشعر بأنك ضعيفة، لما لا تريدين أن يرى ضعفك كإنسانة، إنه جنوبي، يتعاطف مع النساء الحزينات، ويرى أنه مسؤول عن إسعاد كل امرأة تعيسة،
-ألم تقولي بأنه يحب القويات ...؟؟؟
- لم أقل ذلك، قلت يحب قويات الشخصية ذوات المقام الإجتماعي المميز، لكن هذا لا يعني أنه يحبها متحجرة، إنه يريد امرأة قوية اجتماعيا، ذات سمعة ومنصب، ولكنها في الخفاء حزينة، تحتاج لرجل يسعدها،
عندما كنت أقرأ هذه الكلمات وبدأت في تصحيح مفاهيمي الخاطئه
يمكنني أن ألعب هذا الدور ببساطة، تعرفين أني أتقن التمثيل، - بل مارسيه بشكل طبيعي في حياتك،لا تمثلي، عندما تصابين بالجرح من جراء تصرفاته، ابكي أمامه، لا تصرخي في وجهه، لاتعنفيه، لا تجرحيه، ولكن، انظري له واتركي دمعاتك تنساب بحرية، اتركيه يراها، .... هو أيضا إنسان، وسيفهم، لكن عندما تصرخين عليه، يحدث أمر عكسي، إذ يرى بأنك متسلطة، ..
يا سلام مجرد سمعت هذا النصيحه سجلتها في عقلي على طول وصرت على طول أذكرها وبغض النظر عن شخصية الرجل جنوبي أو شمالي الصمت في حال غضبه شي راااااااائع لا يعود عليك إلا بكل خير لمن طبقت النصيحه صرت أسكت وإذا ناظرت له أنظر له بنظره أني مره مستغربه أسلوبه معي وأنزل دمعه وأنزل راسي وأسكت يطلع من البيت وهذي طبيعة الجنوبي يغيب لين الليل وبعدها يرجع ويراضيني قبل كان يغيب من البيت أسبوع – خمس أيام !!!!!!!!
،.................................... تعبت، تعبت كثيرا ( وانهرت على الكرسي) لم أعد أحتمل، ..... كل هذا لماذا ..؟؟، هل لأني قبلت الزواج بك، وأنت لا تريدني، .... ألم تحبني حتى اليوم، ألن تحبني مطلقا ...؟؟؟، ماذا ينقصني، ..... تعبت، فقدت كل أمل في أن أكسب قلبك، وكلما أخفقت كلما يأست، .... وفقدت أجمل حلم في حياتي، حب الرجل الوحيد الذي أحببته، ....... وليتني لم أحبك.......
توقف ينظر إلي وكأنه رجل من عالم آخر:........ أحببتني، أنت لم تحبينني يوما، تزوجت بي لظروف تخصك، -بل أحببتك، وأنت تعلم، فإن كنت لا تعلم، فأنت أعمى، لا شيء يجبرني على احتمال كل نزواتك، لا شي، لا شيء يدفعني إلى الإنجاب منك، لا شيء، إلا لأني أحببتك، لا شيء يدفعني إلى تحمل قسوة قلبك علي.......... سوى أني أحبك، ........
أجريت أتصال بزوجي وأنا زعلانه ببيت أهلي وقمت أتكلم معه على إني أبي أبحث عن حل للمشكله هذي لأني مليت إذا الطلاق يفيد أوكيه بس بوضح لكِ بعض النقاط وإذا تبينا نتصالح نتصالح بس مو معناته إني بتنازل عن حقوقي ( طبعا الحديث السابق كان حيله مني فقط لكي لا يرى بأني غضبت في بيت أهلي ثم عدت اتراجاه ليعيدني لأن فكرة الطلاق ليست في بالي أبدا ) بدأ يذكر لي مواقف عملتها سابقا كان غاضبا منها قلت أحمد أنا بقولك كلمتين وياريت تسمعني أنا من أول ما شفتك ليلة الزواج حبيتك من كل قلبي وما فيه أحد قد ملا قلبي بحبه قبل أبدا أنت أول شخص حبيته وعرفته إذا تبينا نتصالح أوكيه بس مو معناته كل لحظه والثانية نعيد اللي فات اللي فات خلاص نشيله مره وحده من روسنا تبي الطلاق هم أنا جاهزه ولو تبي فلوس أنا بعد جاهزه >>>حياله ولو أنا ما أحبك ما كان صار مني كذا ( مواقف سويتها له كانت مواقف مره تشرف معه ) ولو اهلي ما يحبونك ما كان صار كذا ( مواقف من أهلي معه ) قالي بالعكس حتى أنا حبيتك من أول ليله وما فيه أحد عجبني كثرك أنا أرتحت لكِ كثير ما تخيلين أش كثر كنت سعيد بزواجي منك > > يا سلااااااااااااام
أتعلمين، لم أتصور أن تؤثرفيه كلماتي إلى هذا الحد، فقد قضى وقتا طويلا معي ذلك اليوم، وأصر على الترويح عني مشيا على الأقدام في الحديقة العامة، كذلك دعاني للعشاء ومضى وقت طويل على آخر مرة فعل فيها ذلك، أعتقد أن الأمر لم يكن صعبا لكنه بحاجة لدراسة وضع، لو علمت أن تصرفا بسيطا كهذا سيغير موقفه تجاهي لقمت به منذ زمن حتى أنا أثرت فيه كلماتي بقول لكم ... أنا لمن كلمته كلمته يمكن الساعه 12 ونص الليل وطبعا اليوم الثاني بصوم لأني يوم كلمته كان رابع يوم بالعيد وأنا كنت بقضي الصيام اللي علي طولت وأنا أتكلم معاه المهم فصل الخط بيني وبينه شوي إلا هوه داق من رقم غريب وما رديت أرسلي مسج يقولي ردي أنا أحمد رديت قالي : أسف بس الشارج حق البطاريه خلص المهم قلت له : خلاص أنا بروح أتسحر وبكره إن شاء الله أكلمك كانت الساعه 2 الليل قال : أوكيه المهم بعد يمكن ساعه إلا هو داق - ألوه - نمتي - لا باقي - أقدر أكلمك شوي قعد يكلمني بس ما فيه شي من كلامه كان يبي يحل فيه القضيه بس سوالف ويسألني عن نفسي وعن أهلي وش سويت قلت له : أنا تعبانه بروح أريح شوي قبل صلاة الفجر
لمن قمت اصلي للفجر ورجعت أنام إلا فيه رقم غريب يدق ما رديت بعدها وصلتني رساله منه يقولي أنا احمد ردي رديت قالي عندك شحن دقي على جوالي قلت : أوكيه شوي وأكلمك المهم دقيت عليه وهات يا سوالف إلين الساعه سبع ونص دقوا عليه أصحابه وقالوا له يلا بنمشي للدوام بالعافيه أنفكيت منه واليوم الثاني واللي بعده لين رجعت له وهذيك الفتره كانت أحلى فتره كـني متملكه
طوال الوقت كنت أعيش بأنانية، فقد تزوجت هذا الرجل لأنقذ نفسي من بئر العوانس، ولأرضي أمي، وأهرب من بيت أهلي، وفكرت أني قد أربح أكثر بكثير لو جعلته يحبني، فعندما لم أفلح، قررت أن أكتفي بالأرباح المضمونة، ولا أخاطر بها، فتركته يلهو ويلعب بشرط أن يبقيني في عصمته، تركته وأنا أعلم أن بعض المخاطرة لن تضر، كان بإمكاني على كل حال أن أنسى وجع الكرامة الشيطانية جانبا، وأبادر، وأتنازل، وإن صدني ريتني لبست أحلى ما عندي واقتربت بحب، ليتني في كل مرة كان يهرب فيها مني، كنت أبتسم له عندما يعود، ليتني أخبرته يوما عن المشاعر الطيبة التي أكنها له، ليتك تعلمين كم فرصة مرت أمام عيني ورفضتها، كنت أبخل على نفسي بالمحاولة، خوفا من الرفض، فماذا لو رفض، ما كانت الدنيا ستنتهي، ما كان الكون سيأفل، سيبقى كل شيء على حالة وكان الله غفر بها لي أو أحسن بها إلي، ( أذكر أني حاولت ذات مرة، حاولت أن أقترب، فصدني، فكرهته، وقررت أن أهجره بدوري لأنتقم لكرامتي،..........!!!! كم بت أكره هذه الكلمة، التي ضج الإعلام بها، وجعلنا عبيد لها، .. لا كرامة اليوم، ......... ياااااه.. !!!!!)
تعلمت إنه لا بد من أن أضحي من أجل حياة أفضل بكمل لكم الباقي عندي اشياء كثيره راح تفيدكم هذا كله وأنا لسى ببيت أهلي يعني باقي ما رجعت لزوجي ملاحظه الكلام اللي بخط ولون مختلف مقتبس من قصة برود ومطر للفائده