صباحكِ حلا و غلا ,,
:34:
قال تعالى: ((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين))(آل عمران : 134).
معاكِ حق,,خصوصاً في أوقات الغضب مع الزوج الغالي أو أياً من كان في دائرة الأهل و الأقارب,,بالصمت و الصبر و ذكر الله,,بإذنه تعالى تهدأ النفوس,وتصفى,,
:23:
طلب أحد الصالحين من خادم له أن يحضر له الماء ليتوضأ، فجاء الخادم بماء
وكان الماء ساخنًا جدًّا، فوقع من يد الخادم على الرجل، فقال له الرجل وهو غاضب: أحرقْتَني،
وأراد أن يعاقبه،
فقال الخادم: يا مُعَلِّم الخير ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله -تعالى-.
قال الرجل الصالح: وماذا قال تعالى؟.
قال الخادم: لقد قال تعالى: {والكاظمين الغيظ}.
قال الرجل: كظمتُ غيظي.
قال الخادم: {والعافين عن الناس}.
قال الرجل: عفوتُ عنك.
قال الخادم: {والله يحب المحسنين}.
قال الرجل: أنت حُرٌّ لوجه الله.
:5:
إلهي يهدينا لأحسن الأخلاق,,ويصرف عنا سيئها,,اللهم آمين,,