سميتك غلآي
New member
- إنضم
- 2011/09/11
- المشاركات
- 5
بسم الله الرحمن الرحيم
السّــلآم عليكم ورحمــة الله وبركآته ،،
صبــآحكم / مسَـــآؤكم
هناء كهناء طفل ينام بحظن أمه الدافئ ..
آممم لا أعلم كيف ابدأ الحديث عن مشكلتي ..
كثيرون هم الذين لايتقنون " البدايات "
ولستُ بِ أفضل منهم
حســـناً ..
اسمي : جمانة
عمري : 19 سنة
وحيدة وليس لدي اخوات .. لـ ذا أرجو منكن مســآعدتي
آممم
حين كنتُ في 15 من عمري قالت لي ابنت عمي ان شقيقها يحبني منذ الصغر ، >> أذكر أننا كنا مقربين ^^
وقد أعترف لـ أهله بحبه لي حين أرادوا أن يخطبوني لـ أخيه الذي يكبره .
في البداية أشغلني التفكير بِ ذلك ،
لكنني سرعان ماطردت تلك الأفكــار المتعلقة به ،
فلقد خشيت " بصراحة " أن يتعلق قلبي به ، وفجأة يتركني لـ يكون من نصيب إحداهن ..
فكنت أقول لِـ نفسي ( حب مراهقة .. فترة وينتهي ) >> بِ المناسبة الفرق بيني وبينه في السن سنة واحدة فقط ^^
ومنذُ أخبرتني أخته عن حبه وهي وبقية أخواتها يطلن الحديث عنه أمامي بِ ذكر محاسنه ..
عــلّهم يخشون رفضي ، فـ يقومون بذلك .. لا أعلم ربما فقط
وكان خلال الـ 4 سنوات التي مرت قد بعث لي برسائل
آمم كنت اقرأها فقط .. ولا أعلم لمَ احتفظ بها !
لكنني بِ صدق لم أوبخه على رسائله أو ارفضها ..
فقد كنتُ أخشى عليه ><
آمم لأنه حساس جداً حين أكون أنا صلب الموضوع ..!
أذكر انه كان يدخل في إغماءات حين يختلقون له الأكاذيب عني كـ ( تقدم أحدهم لـ جمانة و أهلها موافقون وهي كذلك ) .. " لآ أعلم مالذي يدفعهم لذلك ههه "
لـ ذلك لم أفعل شئ اتجاه رسائله ، سوى أنني كنت أقرأهــا ، والعجيب انني احتفظ بها ! هههه
آممم
و إلى الآن مازال مستمر في حبه لي ..
لكنـــني أخشى الموافقة عليه ..
فـ كثيراً ما اسمع أن الحب بعد الزواج فقط ،
وإذا وُجــد قبل الزواج .. فـ إنه لايستمر !!
حســـناً ..
ليست هذه مشكلتي فقط ،
المشكلة الأخرى أنه قبل مايقارب الاسبوعين ..
بدأ بـ مراسلتي على برنامج " الوتس آب "
بدأ محادثته بـ
( جمانة الله يسعدك ابيك تسوين لي شئ على برنامج الفوتوشوب .. سمعتك كويسة فيه )
آمم .. لم أرفض ذلك
مشكلتي أنني لا أتقن قول ( لا )
لا أستطيع أن أرفض لـ أحدهم أو إحداهن أي طلب .. ولو كان على حساب نفسي
لـ ذلك لم أرفض طلبه
ســألته عن الذي يريد مني عمله بـ الفوتوشوب ..
فـ أرسل لي صورة لي حين كنتُ في السابعة من عمري ..!
وقال : أرجوكِ نسقيها .. فـ هي تعنيني كثييييراً
لكنني رفضت ذلك ،
وبدأ بـ الإلحاح .. لكنني استمريت في الرفض
وحين أردت أن أختم محادثتي معه .. ثار غضبه
آمم قال كلام كثير .. حتى أنه أبكاني !
فلم أكن أعلم أنه يكن لي كل تلك المشاعر
وبعد الكلام الكثير قال :
أرجـــــــــووكِ لاتتركيني أحتاجك قربي .. أرجـــوكِ
قلت أن ذلك لايرضي الله أولاً ولا أهلي وأهله ،
فـ رد :
ماذا تريدين مني أن أفعل .. حدثت أبي وقال حين تكمل دراستك سـ أخطبها لك
لكنني احتاااجك .. أرجوكِ لاتتركيني .. الله يعلم مافي قلبي وقلبك ..
ومنذ ذلك اليوم وأنا أحادثه على " الواتس آب "
أكككككره نفسي .. أشعر أنني حقيييرة / جداً !
أتمنى أن أتركه لكنني كلما بدأت في حديثي عن هذا .. بدأ بِ البكـــآء !!
و دموع الرجَــــال ... تخنقـــني !
في كل مرة يحادثني فيها يقول :
أدمنتُــكِ وأدمنتُ الحديث معكِ ، أرجوكِ لاتتركيني
أنا أحبك منذ مايزيد عن 15 سنة
وحين أقول أن الرجال لايحبون أن يتزوجوا امرأة كانوا يحادثونها قبل الملكـــة يقول :
جمانة .. أنا مختلف ، أنا عـــاشق !
وقال لي مرة أنه حادث إحدى أخواته عن مايكنه لي ، ومدى حاجته لـ قربي فبكت حزناً عليه !
وأخته التي تصغرها فعلت الفعلة نفسهــا .. ضمته وبدأت بـ البكــآء معه !
دائـــما ما يقول :
حين أتحدث عن حبكِ .. أبكي
لا أعلم لمَ .. أظنه حبك مجنون ي جمانة !!
..
وقال لي : مرت علي فترة كنت أكلم فيها في اليوم اكثر من 4 بنات .
كنت أبي أنساك ي جمانة ، أبي أكرهك .
حتى إني كنت أكلمهم قدام أمي وأخواتي .. ولاكانوا يقولوا لي شئ .
لأنهم كانوا يخافوا علي .. ويبوني انساك
بس لمن تقول لي اي بنت " أحبك "
أعصب وأبكي وربي .. وكنت أكلم البنات عنك ويتركوني
فـ أرجوك ي جمانة لاتخليني احتاج لـ غيرك وانتِ موجودة .. أحتاجك أنتِ
..
بِ المنَـــــاسبة ..
من أبرز صفــــاته وأفضلها
- " الصدق "
فَـ هو لا يتقن الكذب / أبداً !
قالت لي أخته الكبـــرى :
في بعض الأحيــان ي جمانة نترجّـــاه لـ يكذب ، لكنه لا يفعل !
يقول : ما أعرف أكذب ههههه
وحتى في محادثاتي معه .. يعترف لي بكل أخطـآءة
و يقول :
أنــــتِ روحي .. مستحـــيل أخبي عن روحي شئ .!
- يعترف لـ الجميع بحبه لي
دائما ما يحادث أمي ويقول لها : عمتي أحب محادثــتك فأنتِ تذكريـــنني بـ ابنتك .
وفي إحدى المرات كان يحادث أمي ولم أعلم أنها كانت تحادثه ، فسألتها عن شئ ما ،
وحين سمع صوتي قال: عمتي أحـــــــبها
ضحكت أمي وقالت : قريب ان شاء الله نزفها لك .
كما أنه أخبر أبي بـ ذلك .
وجميع أقاربنا و جماعتنا يعلمون بحبه فهو لايخجل من ذلك .
..
قال لي مرة أن دكتورة كان يعمل عندها عرضت عليه الزواج .. لكنه رفض ذلك !
وبدأ يحدثها عني ..
يقول : تبي تشوفك ي جمانة من كثر ما كلمتها عنك .
كما أنه يحضر لـ أحد المدربين .. نسيتُ اسمه والله
وكان قد حدثه عني .. ويستشيرة في امور تخصني .
..
بِ المنــــاسبة ..
بِ الرغم من صغر سنه إلا أن عقليته كبيرة جداً ومتفتحــة !
حتى أنه قد عُــيّن سابقاً مشرف على قسم الإستشارات الزوجية والأسرية .
كما أني أرى أبنــآء عمي ومن حوله الذين يكبرونه يستشيرونه كثيراً في أمورهم الزوجية .
..
المعذرة أطلت الحديث ..
وقد أكون قد أفرطت في ذكر المواقف ..
و ذلك لـتعلموا انه صادق في حبه ..
آممم لا أعلم أنا أشعر بصدقه لكنني لازلت خائفة !
..
آآآآخ تعبتُ وخالقي .. ولاشئ يتعبني في الموضوع أكثر من كونه أمر محرم .
أرجوكم ســـاعدوني
كيف لي أن أبتعد عنه إلى ما بعد الملكـــة بدون أن أجرحه ..؟
وهل أقبل به حين يتقدم إلي ..؟
وجزاكم الله عني خير الجـــزآء