أعاني من إفرازات

إنضم
2007/12/27
المشاركات
13
أعاني من إفرازات بعد الدورة لمدة ستة أيام وبعدها تتوقف والافرازات لونها أبيض ومالها رائحة أرجوكم أعطوني حل
 
الله يخليكم ساعدوني والله انه النوم مايدخل عيني وله دعوه بالتوفيق وانه يحقق له ربي

الله يعافيكم يامتزوجات ساعدوني والله اني عايشه في غربه ولا اعرف ايش الحل انال متغربه موفي بلدي ولا عندي احد اكلمه الي تغطني الحل واو تقولي ايش اسوي بدعي له بظهر الغيب انه يحققه الي تتمناه يارب
انا من اسبواعين صارت معي افزرات شديده اثناء الجماع وزوجي متضايق مرره ولا اعرف ايش السببمع اني مالي الاثلاث شهور متزوجه مادري ايش السبب وايش الحل
 
استشيري دكتورة ان شاء الله تطمنك احسن مننا




بس مادري اذا كانت غزيرة يمكن زيادة التهابات
 
مشكوره الله يعافيك المشكله اني في غربه وماعرف اتكلم الله يوفقك يارب
 
شو تقصدين بغربة في بلد اجنبي يعني ..عشان نقدر نساعدك..
 
تعتبر زيادة الإفرازات المهبلية وتغير طبيعتها من أكثر الشكاوى التي تجعل السيدة تراجع العيادة النسائية.
والإفرازات المهبلية في أكثر الأحيان تكون طبيعية، وذلك لأن الجهاز التناسلي المكون من الرحم والمهبل مبطن بنسيج مخاطي، كماهو الحال في العينين والأنف، وهذا النسيج يفرز عادة مواد شبه سائلة، فكما تكون الدموع والإفرازات الأنفية طبيعية فكذلك هي الإفرازات المهبلية، لكن في بعض الأحيان ولأسباب عديدة تختلف طبيعة الإفرازات فتزيد في الكمية أو تتغير في خاصيتها.


والإفرازات الطبيعية تختلف كميتها من وقت لآخر من الدورة الشهرية، وتكون عادة بيضاء اللون أو شفافة، وعديمة الرائحة، ولا تسبب حكة.


إن البكتيريا والفطريات تكون عادة موجودة على الجلد والأغشية المخاطية، وتنتهز الفرص للتطفل على الجسم البشري، وإصابته بالأمراض والالتهابات المختلفة.


تعمل حموضة المهبل على القضاء على هذه الجراثيم وإضعافها أثناء الفترة العمرية التي تبدأ من البلوغ وتنتهي بانقطاع الطمث، وهذه الحموضة تأتي بسبب وجود الهرمونات الأنثوية.


تنخفض الحموضة المهبلية في بعض الأحيان لأسباب متعددة منها اختلاف الهرمونات كما هو الحال أثناء الدورة الشهرية أو أثناء الحمل فتحدث بعض الالتهابات الموضعية التي تسبب تغيراً في طبيعة الإفرازات.
تكون الإفرازات المرضية ذات رائحة كريهة أو قد تسبب حكة أو حرقة مهبلية تتفاوت في الشدة أو أنها تكون كثيرة وذات لون أبيض سميك كالجبن أو لون أخضر.

الأسباب المؤدية لزيادة الإفرازات:
  1. تغير الهرمونات كما هو الحال في الحمل أو الرضاعة أو استعمال حبوب منع الحمل.
  2. استعمال الكريمات المهبلية أو الصابون أو رغوة الحمام ذوات الرائحة العطرية التي يمكن أن تسبب حساسية موضعية.
  3. استعمال الدشات المهبلية.
  4. حساسية موضعية من وسائل منع الحمل الموضعية كالحاجز المهبلي والكبوت.
  5. ارتداء ملابس داخلية غير قطنية.
  6. الإثارة الجنسية.
  7. اضطراب الحالة النفسية.
  8. وجود جسم غريب داخل الرحم مثل اللولب.
  9. ضمور في منطقة المهبل بسبب انقطاع الطمث.
  10. داء السكري وما يمكن أن يسببه من نقص المناعة وزيادة الإصابة بالإلتهابات الفطرية.
  11. بعض الأورام مثل: الأورام الرحمية الليفية (fibroid)، أو السليلة العنقية الرحمية (cervical polyp).
  12. بعض الالتهابات مثل: التهابات المهبل الفطرية والالتهابات البكتيرية.
  13. التهابات عنق الرحم.
  14. التهابات الحوض الإنتانية.
  15. الأمراض التناسلية.
متى تنصح السيدة بمراجعة الطبية؟
  1. إذا حصلت زيادة الإفرازات المهبلية لدى فتاة صغيرة لم تبلغ بعد.
  2. إذا كان استعمال بعض الأدوية هو السبب المتوقع لزيادة الإفرازات.
  3. إذا صاحب زيادة الإفرازات بعض الأعراض مثل: آلام في أسفل البطن، أونزف مهبلي، أو مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة أو بطفح جلدي، أو ألم أثناء التبول أو وجود دم مع البول.
  4. إذا استمرت المشكلة أكثر من أسبوعين.
  5. إذا كان هناك احتمال إصابة بعدوى الأمراض التناسلية.
الوقاية:
  1. الاهتمام بالنظافة الشخصية وبالنظافة الموضعية.
  2. تجنب استعمال الكريمات المهبلية المعطرة.
  3. الإقلال من استعمال الدش المهبلي.
  4. الاهتمام بنظافة وسائل منع الحمل الموضعية بعد كل استعمال.
  5. عدم استعمال المضادات الحيوية دون وصفة طبية.
التشخيص والعلاج:
تحاول الطبيبة معرفة التاريخ المرضي للمشكلة التي تعاني منها المراجعة، وهي اختلاف الإفرازات المهبلية،
فتسأل متى بدأت؟ وهل هي مستمرة طوال الشهر؟ وما هي طبيعتها؟ وهل لها رائحة سيئة؟ وهل تسبب حكة أو حرقة مهبلية؟ وهل هناك أعراض مصاحبة مثل ألم أسفل البطن أو ارتفاع في درجة الحرارة؟ وهل هناك تغيير في أدوات النظافة الشخصية؟ وهل تستعمل السيدة أدوية بوصفة أو دون وصفة طبية؟
ثم تقوم الطبيبة بفحص سريري وأخذ عينة من الإفرازات لفحصها تحت المجهر الإلكتروني، وتعمل لها مزرعة بكتيرية لتحديد نوع الجرثومة المسببة.
وبعد التشخيص يتم اختيار العلاج المناسب من الطبيبة حسب الحالة، فتصف الأدوية إن كان لها حاجة، أو تكتفي بالنصائح الطبية الضرورية، إذا كانت الحالة لا تستدعي استعمال الأدوية.
 
تصنف الإفرازات المهبلية إلى نوعين : التهابية وغير التهابية.
وهذا التصنيف قد يحدد نوعية السائل. فالسوائل المخاطية قد تنشأ بسبب وجود تقرحات بسيطة في عنق الرحم أو لوجود زوائد قي عنق الرحم، كذلك تحصل نفس الحالة عند النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل او حتى المضادات الحيوية بكثرة، أو تكون لديهن استجابة عالية في المهبل، نتيجة تناول هرمونات خارجية، مما يسبب تسارع تكسير الخلايا المهبلية. وينتج عن ذلك سائل أبيض اللون، قد يصاحبه هرش (حكة) موضعي في 50% من الحالات. وكذلك نسبة السوائل المهبلية تزداد عند المرأة العصبية والقلقة.
وقد أثبتت الدراسات أن وراء هذه الحالة أسباباً هرمونية ونفسية، ولكن يجب أخذ عينات من هذه السوائل وفحصها معملياً للتأكد من عدم وجود سبب مرضي لها، أو ان اسبابها نفسية او هرمونية.
ومن أسباب السوائل المهبلية أيضاً نسيان المرأة الحجاب التابع للحمل داخل المهبل أو قطع القطن، وكذلك وجود اللولب الرحمي المانع للحمل تصاحبه زيادة في هذه السوائل.
ومن الأسباب التي لا تعيرها النساء اهتماما لبس الملابس الداخلية الضيقة أو المصنوعة من النايلون، مما يسبب تهيجاً في العضو التناسلي الخارجي يؤدي بالتالي إلى هرش الموضع وتشققه وبالتالي إلى التهاب الموضع بالبكتيريا. كذلك فإن النساء اللواتي اعتدن استخدام الدش المهبلي هن أكثر عرضة لازدياد كمية هذه السوائل والإفرازات المهبلية، وكذلك يكن أكثر عرضة للالتهابات نتيجة تأثير المواد الكيميائية على خلايا الجسم.
والإفرازات المهبلية تزداد في شهور الحمل، وتصاحبها بعض التغييرات في الخلايا المهبلية فتصبح أكثر سمكاً ومرونة لتمدد أثناء الولادة، وزيادة ملحوظة في الإفرازات المهبلية فإذا كانت الزيادة في الإفرازات لا تصاحبها روائح كريهة أو حكة فهذه حالة طبيعية نتيجة الحمل. أما إذا صاحب هذه الإفرازات حكة أو رائحة كريهة فهذا غير طبيعي ان يظهر حتى ولو كان هنالك حمل.
وتسبب الالتهابات المهبلية ثلاث جراثيم هي: تريكوموناس وكانديادا (الفطريات) وقاردنيلا.
1- التريكوموناس: تنتقل بواسطة المعاشرة الزوجية بعد انتهاء الحيض مباشرة وتكون من الرجل إلى المرأة، وبالطبع نفس العدوى تنتقل من المرأة المصابة إلى زوجها في أي وقت. وتكون الخصائص المميزة للسائل الناتج عن هذا الميكروب أن له رائحة كريهة ويكون أصفر اللون. وفي حال اشتداد العدوى دون علاج فإن المهبل يصبح شديد الحمرة وبه نتوئات تشبه حبة الفراولة. فيجب هنا الاسراع بالتشخيص من خلال التحاليل والمختبرات واعطاء الزوجين العلاج المناسب حيث لا يمكن معالجة طرف واحد فقط. ويجب الإشارة هنا إلى أن التهابات كثيرة تسبب الاحمرار الشديد والرائحة الكريهة.
2- الفطريات (الكانديدا): وهناك أنواع كثيرة ولكن أشهرها البيضاء، وهذه تكون إحدى المسببات الأساسية للسوائل والهرش أثناء الحمل، أو أثناء تناول المضادات الحيوية أو بعض العقاقير مثل الكورتيزون وبعض المضادات الحيوية .
3- قاردنيلا: وهذه العدوى تسمى كذلك بالعدوى غير المميزة لأنها تشابه باقي الالتهابات وقد يكون سببها عدوى جنسية.
وعلاج هذه السوائل والإفرازات موجود ولكن بعد التأكد من نوع السوائل، وأهم عناصر علاج الالتهابات بشكل عام هي علاج الزوجين معاً، وكذلك الامتناع عن الجماع أثناء العلاج.
نصائح لتجنب الحكة التناسلية
لعدم وعي الكثيرين بالأسلوب الصحيح للنظافة الأعضاء التناسلية، يصاب غالبية الأزواج بحكة في أعضائهم، ويرى الأطباء أن هذا النوع من الحكة ينتج عادة عن تهيج في الجلد أو الإصابة بأحد الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي أو لوجود حساسية في الجلد.
يجب إتباع الخطوات التالية لتجنب الإصابة بالحكة:
- بعد الفراغ من قضاء الحاجة، فإن الأمر الصحي هو تجفيف المنطقة بالمحارم من الأمام إلى الخلف، وليس العكس، لمنع انتقال الميكروبات من منطقة الشرج إلى منطقة المهبل.
- تجنب استخدام المنتجات الكيميائية في غسول المهبل أو بخاخات التنظيف النسائية، لأنها قد تُحدث خللا في التوازن الحمضي للمهبل مما قد يُسهل نمو الميكروبات أو يسهل التحسس من المركبات الكيميائية. بينما على الرجال والنساء:
- المحافظة على بقاء منطقة الأعضاء التناسلية نظيفة وجافة، عبر استخدام الصابون والتنظيف بعده بالماء جيداً، ثم تجفيفها بالمحارم.
- ارتداء ملابس داخلية غير ضيقة تُعطي مجالاً للحركة دون احتكاك شديد مع الجلد.
- تجفيف المنطقة بعناية بعد الاستحمام أو السباحة.
- اتباع سبل الوقاية من الإصابة بعدوى الأمراض الجنسية.
حكة المهبل عند غير البالغات
تتميز حكة المهبل عند البنات بوجود ألم وتحسس وحرقة (ألم حارق) وحكة في المنطقة التناسلية. وحالات حكة المهبل وألمه تحدث بسبب التهيج الكيميائي بالفرج (الأعضاء التناسلية الخارجية) أو الجزء الخارجي من المهبل، وتعالج بحمامات الماء الدافئ مع صودا الخبز(بايكربونات الصوديوم).
ويمكن استخدام كريم الهيدروكورتيزون (تركيز1%) حيث تضعه الأم لابنتها المصابة على الأعضاء التناسلية بعد الحمام الفاتر، الذي لا يجب أن يتجاوز زمنه 15 دقيقة، ويجب أن تتبول الطفلة بعد الاستحمام مباشرة.
وينصح بأن تلبس الطفلة ملبوسات داخلية قطنية لأن الملبوسات المصنوعة من الألياف الصناعية (البوليستر والنايلون) لا تسمح للبشرة بالتهوية، ويفضل ألا ترتدي الطفلة المصابة ملابس داخلية أثناء النوم.
ويجب كذلك تناول كميات كافية من السوائل يومياً حتى يبقى البول خفيف اللون لأن البول المركز يسبب تحسساً في المسالك البولية.
ويجب استشارة الطبيب المختص إذا لاحظت الأم أن الحكة لم تتحسن بعد 48 ساعة من العلاج، أو حدثت إفرازات مهبلية أو نزيف، أو أصبح التبول مؤلما.
 
مشكوره اختي على تفاعلك معي الله يرزقك ويوفقك من غير ماتحاسبين ويحققلك الي في بالك انا في بلد اجنبي ماعرف اتكلم لغتهم
الافرزات الي معي تنزل بكثره اثناء الجماع لدرجه انه تنزل على زوجي مااعرف ايش السبب صراحه اني في ضايقه مايعلمه الى رب العالمين وه>ا السائل مثل المويه لزج وماصار معي ه>ا الشي الا من اسبواعين الله يعافيك ساعدني
 
الله يعافيك ومشكوره اختي على ردك الله يحقلك الي تتمنانيه من غير ماتحسبين انا في بلد اجنبي وماعرف اتكلم لغتهم وهدا الافزرات تنزل معي اثناء الجماع بشده لدرجه انه تنزل على زوجي ماعرف ايش الحل والله حالتي مايغلم فيه الارب العالمين وبالنسبه للافزرات لونه زي المويه لزجه الله يخليك ساعدني لاني صراحه ماعندي احد يساعدني نافيه الاانا في بلد غريب
 
بسم الله....الافرازات المهبليه هي عمليه طبيعيه جدا....حتى لو صاحبها خروج هواء او دخوله.......ومن غير الطبيعي الا تفرز المرأه اثناء الجماع ولكن..اذا كانت الافرازات برائحه كريهه وغير معتاده...فهذا دليل كافي جدا على وجود بكتيريا المهبل ( Phirmotia) وهذه البكتيريا مع احترامي الشديد تأتي بأسباب عده..منها
1- تنظيف المهبل بعد التبول (اكرمكم الله ) وترك المنطقه رطبه....يعتقد البعض انها افضل ان تترك رطبه...للعلم ان افضل منطقه لترعرع الجراثيم والبكتيريا هي المناطق االرطبه....فحاولي ان تنشفي المنطقه بعد الغسيل...
2- لا تغسلي قبل الجماع بفتره قصيره وحاولي ان تزيد الفتره عن 10 دقائق...
3- عدم غسل المهبل بعد التبول...(اكرمكم الله)......
4- عدم غسل الزوج لقضيبه بعد التبول...مما يؤدي الى اصابته بالبكتيريا المذكوره اعلاه..ويتم نقلها للزوجه.....التي تملك ماده تتفاعل معها فتسبب رائحه كريهه.........

اما اذا كانت الافرازات بدون رائحه او رائحه معتاده وطبيعيه....فأنت بصحه وسلامه انشالله.....
 
ايوه انا في بلد اجنبي وزجي بعرف يتكلم لغتهم لكن السؤال انه تنزل بشده الافرزات وكل المتزوجات تنتزل معهم الافزرات بهدي الحاله
 
عليك أن تعلمي أنه ليس كل زيادة في الإفرزات المهبلية هو دليل على وجود المرض فأحيانآ تعاني بعض السيدات من زيادة في تلك الإفرازات الطبيعية دون وجود أي مرض.ثم يجب ان يكون هناك حوار مع زوجك واجعليه يفهم مشكلتك.

لكن قبل أن أقرر هذا لا بد أن تذهبي إلى الطبيبة ويصطحبك زوجك بما انه يعرف لغتهم لأخذ عينة من الإفرازات من عنق الرحم ومن أعلى المهبل أيضآ مع مراعاة أخذ هذه العينة بعد 48 ساعة من انتهاء الدورة الشهرية
ولا تضعي في ذلك اليوم اي مواد معقمة أو مطهرات أو كريمات أو مراهم على منطقة الفرج حتى يكون الفحص دقيقآ أثناء أخذا العينة.

وبعد ذلك يقوم الطبيب بإرسال العينة للمختبر لعمل دراسة مجهرية للكشف على أنواع الجراثيم الموجودة بها ، كما يتم عمل عدة مزارع على بيئات معملية مختلفة لمعرفة أي أنواع الجراثيم موجود في كل من عنق الرحم والمهبل.
فإذا ثبت أن المهبل وعنق الرحم خاليان من الجراثيم الضارة، فعليك هنا أن تطمئني فهي إفرازات طبيعية لكن إذا أردتي التقليل منها عليك بزيادة عدد مرات التشطيف الخارجي بدون إستعمال الدش مهبلي وكذلك التجفيف الجيد والدقيق للمنطقة التناسلية بعد التشطيف وأطلبي من الطبيب أن يصف لك بعض المواد الطبيعية القابضة في ماء التشطيف وقد يصف لك (الشَّبَّة) لكن يجب مراعاة أن يكون تركيز المحلول المستخدم خفيف جدًّا، ويجب عليك تجنب البودرة المعطرة

أما إذا أظهرت التحاليل وجود جراثيم ضارة،فسيصف لك الطبيب مضاد حيوي في حالة الإصابة البكتيرية أو مضاد فطريات في في حالة الإصابى الفطرية.
 
حبيبتي دام انها بعد الدورة يمكن تكون ايام التبويض عندك لان ايام التوبيض تعرفيها احيان من هالافرازات

وتكون ثقيلة وبيضاء ومالها ريحة

والله يطمنك ويشافيك
 
عودة
أعلى أسفل