papero0o
New member
- إنضم
- 2008/06/02
- المشاركات
- 6,819
.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحـمـدلله وحـده، والصـلاة عـلى من لانبيبعـده :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحـمـدلله وحـده، والصـلاة عـلى من لانبيبعـده :
المفاسد المترتبةعلى تناقل الصورالإباحية بالجوالأوالإنترنتكثيرة ، أهمها : ثلاث مفاسد كبرى :
المـفـسدة الأولــى :
أن من أرسل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية إلىغيره فإنه يبوء بإثمه مع آثام من أرسلت إليهم من غير أن ينقص من آثامهم شيئاً : قالتعالى: (لِيَحْمِلُواأَوْزَارَهُمْكَامِلَةًيَوْمَالْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِالَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَمَايَزِرُونَ (سورةالنحل:25وهذه المواد الإباحية من أعظم الضلال.
ومن أرسلها إلى غيره فهو يضله ، ويدعوه لمشاهدةالمحرم ، ويعينه عليه ؛ بل يدفعه إليه دفعاً ، وقد ينتج عن ذلك :وقوعه في الزنى أوعمل قوم لوط أو الاغتصاب أو الوقوع على ذات محرم ، نسأل الله السلامة والعصمة .
ومن أرسلها إلى غيره فهو يضله ، ويدعوه لمشاهدةالمحرم ، ويعينه عليه ؛ بل يدفعه إليه دفعاً ، وقد ينتج عن ذلك :وقوعه في الزنى أوعمل قوم لوط أو الاغتصاب أو الوقوع على ذات محرم ، نسأل الله السلامة والعصمة .
وإذا تقرر إنها من الضلال فالذي ينشرها فهو ناشرللضلال ، وإذا أهداها الشاب لزميله فهو يضله ، وكذلك الفتاة إذا أرسلتها لصديقتهافهي تضلها ، وكلاهما يحمل أوزار من أرسلت إليهم عن طريقهما ؛ كما هو نص الآية .
الـمـفـسدة الـثانـيـة :
أن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب،وخروج من المعافاة التي يحرم منها المجاهرون، قالالنبيصَلَى اللهعَليْهِ وَسَلّم: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين ،وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثميصبح وقد ستره الله فيقول : يافلان عملت البارحة كـذاوكـذاوقد باتيستره ربه ويصبح يكشف ستر اللهعنه) رواه البخاري ومسلم .
الـمـفـسدة الـثالــثة :
أن في تناقل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية إشاعةللفاحشة في الذين آمنوا وقد قال الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْتَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِيالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ (سورةالنور:19 .قال ابن القيمرحمه اللهتعالى : هذا إذاأحبوا إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولواهم إشاعتها وإذاعتها !
فليتقِ الله تعالى في نفسه كل من تلطخ بهذا الإثمالمبين ، وليبادر بتوبة نصوح قبل أن يدهمه هادم اللذات وهو علىهذه الحال السيئة .