أرجو الرد بحكمة على استشارة أخت لنا وصلتني على الخاص ....

هالزمن زمن الفتن ,,,,
وسهل ان الواحده تضيع لانها تشوف ان الشر يعم ,,, واختك لسه في بدايه طريق الضياع ,,,
اذا تزوجت في هذي السن بتلتهي مع زوجها وبتحبه ان شاء الله ,,,
بما انك اختها الكبيره اذا سمعتي عن اي وحده تريد تزوج اخوها او اي وحده تبي تزوج ولدها .... كلمي امك وخلوها تتزوج وتنستر الحين نحن زمن الفتن والواحد يضيع لو حتى ربطوه بسلاسل
الله يستر على اختها ويبعد عنها شياطين الانس
 
عائله متشدّده ....وأخوان غيورين ...ووالد ديكتاتور وشكّاك ....؟؟؟؟؟.....

من الطبيعــي أن من يعيش في هذه الأجـــواء سيصاب بالكبت ومن ثمّ الانفجــار ....

أعتقـــد والله اعلم .....أنّ أهلهــا لهم النّصيب الأكبر في أنحراف هذه الفتاه ...وأن كنت لا أسمّيه انحراف ...بل هـي مرحلة

مراهقه وطيش وجنون شباب .....لماذا نحمّــل تلك الفتاة المسؤوليّه الكامله لهفواتها وطيشها ....وننسى تشدّد وجبروت وشكوك

وديكتاتوريّة الأهــل ...؟؟؟....والله مسكينه هذه البنت ...أهلها هم الذين جـــنــوا عليها بتشدّدهم وديكتاتوريتهم .....حتى أصبحت

هذه الفتاه ( تبحث عن الرحمه والحنان والعطف مع غيرهم .......وهــذا لا يعنــي أنّنــي أوافقها فيما فعلته ...ولكنّنــي أضع لها الأسباب

التي دعتهـا لذلك .....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلاص مادام الاحتــواء والتفاهم مفقـــود عند هذه العائله .....يجب على الأخت صاحبة الاستشاره أن تلحق بشكل سريع على أختها

وأن تحتويهــا ...وأن تقــــوم بالدور الذي أهملــه الأهل ....طالما هــي تحبّ أختها ومتعاطفه معها ....( لعلّ وعسى أن تستجيب لها اختها ) ...

أوّلآ .....تتقــرّب منهـا بالحب والحنان والعاطفه ......فهذه البنت لازالت صغيره ومراهقه وبحاجه ماسّه للحنان والحب .....

ثانيآ ....تكذب عليها ....( والكذب هنا ليس حرامآ طالما يخدم الصالح العام ....والله أعلم ...وتقول لها ::: أعطيني موبايلك لفتره معيّنه ...وأوعدك

أن اشتري لك آخـر ...والموديل الذي تحبّيه .....حتى تلتفت البنت لفتره معيّنه لدروسها وواجباتها ....ويمكن تنسى قليلآ هفواتها وطيشها ....

ويمكن أن أختها ( تفرح بقدووم الجوال الجديد ...وتقبل بهذا العرض .....

ثالثآ .....تنصح والدتها بمراعاة البنت واحتضانها .......وايضآ تقــول لوالدهـا وأخـــوانها ( أن يعاملوهــا معامله طيّبه لأنها مقبله على فترة الاختبارات

هكذا تقـــول لهم ( دون اخبارهم عن السبب الحقيقي ......لعلّ وعسى أن ( تهدأ روحها وتأنس نفسها لهذا الحب والحنان ...وتبدأ تراجع نفسها.....

رابعــآ ......تأخذ أختها للمولات وتدعهــا تتسوّق وتشتري ماتطيب به نفسها ( فالبنات المراهقات يحبون الخروووج والمشتروات ...وبالذّات أدوات

الزينه والماكياج ....وهذه تنفيس لها لا أكثر .....

خامسآ ....ترغبّهــا بالصلاة في أوقاتها ( بطريقه مرنه ومحبّبه لنفسيّتها ...حتى تكون لها حجاب واقــي من التهوّر ....

سادسآ .....تذهب أختها للجامعه وتقابل ( المرشده الطلابيّه ) ....أو أيّ شخصيّه تكون تحبّها ( أختها ) ....وتطرح مشكلتها على هذه المرشده

حتى تكون لها عونآ بعد الله ...لأنه أحيانآ الطالبات ( يسمعون النصيحه من المرشده ويقتنعون بكلامها ونصائحها بشكل أفضل من الأهالي ....

سابعآ .....وأخيرآ .....وهذا يكون آخــر الكلام معها ....تهدّدهــا بأنها ستخبر أهلها ان لم تهدأ وتلتفت لمستقبلها ......لعلّ وعسى أن تخاف ....

أسأل الله وحده أن يستر عليها وعلى بنات المسلمين .....
 
عائله متشدّده ....وأخوان غيورين ...ووالد ديكتاتور وشكّاك ....؟؟؟؟؟.....

من الطبيعــي أن من يعيش في هذه الأجـــواء سيصاب بالكبت ومن ثمّ الانفجــار ....

أعتقـــد والله اعلم .....أنّ أهلهــا لهم النّصيب الأكبر في أنحراف هذه الفتاه ...وأن كنت لا أسمّيه انحراف ...بل هـي مرحلة

مراهقه وطيش وجنون شباب .....لماذا نحمّــل تلك الفتاة المسؤوليّه الكامله لهفواتها وطيشها ....وننسى تشدّد وجبروت وشكوك

وديكتاتوريّة الأهــل ...؟؟؟....والله مسكينه هذه البنت ...أهلها هم الذين جـــنــوا عليها بتشدّدهم وديكتاتوريتهم .....حتى أصبحت

هذه الفتاه ( تبحث عن الرحمه والحنان والعطف مع غيرهم .......وهــذا لا يعنــي أنّنــي أوافقها فيما فعلته ...ولكنّنــي أضع لها الأسباب

التي دعتهـا لذلك .....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلاص مادام الاحتــواء والتفاهم مفقـــود عند هذه العائله .....يجب على الأخت صاحبة الاستشاره أن تلحق بشكل سريع على أختها

وأن تحتويهــا ...وأن تقــــوم بالدور الذي أهملــه الأهل ....طالما هــي تحبّ أختها ومتعاطفه معها ....( لعلّ وعسى أن تستجيب لها اختها ) ...

أوّلآ .....تتقــرّب منهـا بالحب والحنان والعاطفه ......فهذه البنت لازالت صغيره ومراهقه وبحاجه ماسّه للحنان والحب .....

ثانيآ ....تكذب عليها ....( والكذب هنا ليس حرامآ طالما يخدم الصالح العام ....والله أعلم ...وتقول لها ::: أعطيني موبايلك لفتره معيّنه ...وأوعدك

أن اشتري لك آخـر ...والموديل الذي تحبّيه .....حتى تلتفت البنت لفتره معيّنه لدروسها وواجباتها ....ويمكن تنسى قليلآ هفواتها وطيشها ....

ويمكن أن أختها ( تفرح بقدووم الجوال الجديد ...وتقبل بهذا العرض .....

ثالثآ .....تنصح والدتها بمراعاة البنت واحتضانها .......وايضآ تقــول لوالدهـا وأخـــوانها ( أن يعاملوهــا معامله طيّبه لأنها مقبله على فترة الاختبارات

هكذا تقـــول لهم ( دون اخبارهم عن السبب الحقيقي ......لعلّ وعسى أن ( تهدأ روحها وتأنس نفسها لهذا الحب والحنان ...وتبدأ تراجع نفسها.....

رابعــآ ......تأخذ أختها للمولات وتدعهــا تتسوّق وتشتري ماتطيب به نفسها ( فالبنات المراهقات يحبون الخروووج والمشتروات ...وبالذّات أدوات

الزينه والماكياج ....وهذه تنفيس لها لا أكثر .....

خامسآ ....ترغبّهــا بالصلاة في أوقاتها ( بطريقه مرنه ومحبّبه لنفسيّتها ...حتى تكون لها حجاب واقــي من التهوّر ....

سادسآ .....تذهب أختها للجامعه وتقابل ( المرشده الطلابيّه ) ....أو أيّ شخصيّه تكون تحبّها ( أختها ) ....وتطرح مشكلتها على هذه المرشده

حتى تكون لها عونآ بعد الله ...لأنه أحيانآ الطالبات ( يسمعون النصيحه من المرشده ويقتنعون بكلامها ونصائحها بشكل أفضل من الأهالي ....

سابعآ .....وأخيرآ .....وهذا يكون آخــر الكلام معها ....تهدّدهــا بأنها ستخبر أهلها ان لم تهدأ وتلتفت لمستقبلها ......لعلّ وعسى أن تخاف ....

أسأل الله وحده أن يستر عليها وعلى بنات المسلمين .....
لافض فوك تشكرات الحبيبة وسلمت أناملك ..
 

تقول لها ::: أعطيني موبايلك لفتره معيّنه ...وأوعدك

أن اشتري لك آخـر ...والموديل الذي تحبّيه .....حتى تلتفت البنت لفتره معيّنه لدروسها وواجباتها ....ويمكن تنسى قليلآ هفواتها وطيشها ....

ويمكن أن أختها ( تفرح بقدووم الجوال الجديد ...وتقبل بهذا العرض .....





تشكرات حبيبتي

شباب ها الايام يغدقوووون البنت هدايا مالها اخرر واحلى من الجوال
يعني تلقين عروضهم لها اكبرررر
 

المشكله ان الخطاب ماعاد بيجون لان امي اعطت الناس فكره ان بنتي مابزوجها الابعد الجامعه
.. حين تبدأي بالكلام أمام الناس أن أهلك يستقبلون خطابا ( حتى لو لم يكن يحدث هذا ) وأنهم لامانع عندهم من تخطيبها بشرط أن تكمل جامعتها سيعود الخطّاب ليدقوا بابكم .. أنتي اتوكلي على رب العباد ودلي عليها إن سمعتي أن أحدا يبحث عن فتاة .. ربي يهديها .

 
أكبر خطأ تسوينه كسر الشريحة ما أؤيدك فيه لكن احتفظي فيها عندك وغيري رقمها وصديقة السوء لو تستطيعين صرفها عنها تراه أفضل بس ماهو عن طريق التهديد لأنها ربما شهرت بأختك وهددتها وتوعدتها ,

و شوفي حركة إنك تهددين الشاب أكبر خطأ لأنهم ذئاب ماعندهم وبيقول لك إنها هي اللي رامية نفسها عليه ويمكن يفضحها لكن سوي اللي سوت قريبتي ببنتها بعد ما عرفت رقم الشاب اتصلت بالهيئة

وأعطتهم الرقم وصاروا يراقبونه من خلال الإتصالات حتى استطاعوا القبض عليه وأخذ الصور منه والتعهد عليه بعدم التقرب منها مرة أخرى فرأيي رجال الهيئة مايقصرون وبيتعاملون مع الموضوع بكل سرية ولا تخافين

همهم الستر على بنات المسلمين
أنا إلى الآن أرجح رأي الأخت احساس فقط يتطلب منك الحزم والجرأة ... تخلصي أولا من ذلك الهم الذي يجثم فوق صدرك وهو الخوف من انتشار صورها وتخلصي نهائيا من هذا الشاب الذي تتحدث معه وذلك عن طريقة الهيئة ... ثم التفتي لنصح أختك والاستمرار في توعيتها هذا لن يحدث بين يوم وليلة سيتطلب منك جهد وصبر ...
 
في مثل هذه الظروف تحتاج الفتاة للتعامل معها بحزم وشدة ..

تحرم من الجوال ومن النت لفتره


لن تجرؤ على العناد أو فعل أي شئ لأنها تخشى من أبيهاواخوتها ولو اظهرت لكم العكس


هي تعرف مدى خوفكم ان يعلم أبوها أو احد اخوتها فهددتكم بهم قبل ان تهددوا

ان لم تستجب وعاندت أخبري من تثقين بعقله من أخوتك ومن هو أكثر حكمة وهدوء


الرجل هو من يلزم البنت حدودها بتصرفاته العقلانيه

أما الأم والأخت فالعاطفه تغلبهم ..

ولا تنسو الدعاء لها
 
أختي العزيزة معذرة منك ولكني مضطرة أن أسجل خروج اقرأي باقي الردود من الأخوات وكلها ردود حكيمة ماشاء الله ويبقى أن تكوني أنت حازمة وصاحبة قرار ولاتنسي الاستخارة .. ربي يطمئن بالك ولاتنسي أن تطمئنينا ...
 
راي من راي تشكرات وتحاول بلين معها وتقربي منها واذا مافاد تستعمل الشده والتهديد ولازم تاخذ الجوال وحاولي تكوني قربيه وتشغليها ولو تخلي وحده تثقي فيها تتصل وتهدد اختك ان صورها عندها وانها بتفضحها يعني سوي خطه تخوفيها وتعرف عاقبت هذا الطريق والله يهديها وطمنين
 
شوفي حبيبتي وحده من صاحباتي مرت بنفس مشكلت اختك وانا عاالجت المووضووع بتوفيق من الله ولله الحمد واعرف الوضع كييف يكون....
فافضل حل انك اول شي تطلبي منهاا جواالهاا اذا رفضت او حسيتي بتهررب خذيه منهاا بالقوه اجبريهاا تفتحه لك واستغلي الوضع اللي بالبيت لصاالحك انتي
وهدديهاا اذا مافتحت الجواال انو رااح تخبري الكل
فانصحيها انوو ماتسوي بلبله لانهاا راح تنقلب ع رااسهاا
اتاكدي منهاا اكيد رااح تنكر بس انتي خليك صاارمه معاها وانك عاارفه كل شي
خليها تحس بتانيب الضمير
بعد كذاا بيني لهاا انك انصدمتي منهاا وانو هذا اخر شي كنتي تتوقعيه
واخرشي تسوويه انك تااخذي الشريحه منها والجواال هذي الفتره رااح تكوون صعبه عليها لانو الشيطاان مزين لها اللي قاعده تسوويه
بس مو مشكله لاااترجعين لها الجوااال الا بعد سنه فااهمه بكذاا تتاكدي انهاا رجعت لعقلها مااترجع تخبص مراا ثانيه

انا صااحبتي عالجت معاها الموضوع بالطريقه ذي
وكماان لماا نزلت تعتمر مع اهلها بعد اللي صاار قلت اذا تقدري تعااهدي ربي عااهديه من عند الكعبه عشان حتى لو سولت لك نفسك انك ترجعي تكلمي تتذكري انك عااهدت ربي
وتخاافي وتتراجعي
لانو لازم الواحد يخاف من ربي قبل كل شي
واالحمدلله عااهدت ربي ومرت عليها اوقات كاان ودهاا ترجع تكلم بسبب ظروف البيت
لكن ماا ان تتذكر معااهدتها لرب العالمين عند الكعبه المشرفه تترااجع

الله يستر ع بنات وشبااب المسلمين يااارب

 
بعد كذاا بيني لهاا انك انصدمتي منهاا وانو هذا اخر شي كنتي تتوقعيه

أختي أضع تحت هذه الكلمات ثلاث خطوط حمراء لا وألف لاء أنا ضد هذه الفكرة لأن أختها بتفقد الثقة فيها ولن تستجيب لها لو عرفوا العائلة

بأكملها لكن خذي الجوال وخليها تفتحه وأهم حاجة اعرفي وسجلي رقم الشاب اللي معه الصور وزي ما قلت لك الهيئة المعين لك بعد الله في

هذه القضية وكما أعرف صارت وظيفتهم الأساسية يردون بناتنا عن الطيش اللي هم فيه أكمقر القضايا نسمع بها ابتزاز البنت هي في الأساس

زجت بنفسها في مثل هذه الأمور


وأنتي رايحة لهم بكرة امسكيها وقولي لها حبيبتي بدون لف ودوران أنا عارفة الموضوع بالكامل وخذي منها الجوال إما بالترغيب وإما

بالترهيب واتبعي ماقلت لك وري انشاء الله ييسر لك حلها أهم شيء بتدمع لك كم دمعة وتحلف ووعود وعهود ماتعود لا تصدقينها حتى تزيلين

كلما خلفته من أضرار وتستيعدي الصور التي أصبحت حبل المشنقة بالنسبة لها وبعد ذلك لا تحلم بالجوال القديم أو بالشريحة القديمة وهدديها بالوالد أن تخبريه إذ صورت نفسها في الجوال وأنك سوف ترينه ذلك بنفسك وأمامها لعلها ترتدع

أسأل الله ا ن يهديها ويردها إلى صوابها وترى المسألة يبغا لها صبر وتحمل الله يكون في عونك
 
اكيد اختي احساس صعب انا ضد فكرت انو تخبر اهلها بالموضوع وماذكرت الشي هذا بردي
بس لازم تهددها باهلها
وتحسسها بتانيب الضمير وانها غلطت بحق الله قبل لاتغلط بحق نفسها واهلها


ومشكووره ع التعقيب والله يهدي البنت يارب
 
اختك لا مسحوره ولا شي ومافيها الا العافيه
بس هذي من الشياطين اللي تعرفهم قسوا قلبها
شوفي عزيزتي انا كنت اعرف وحده مشابهه لحالة اختك وكانت تقول لامها واخواتها ادري ما راح تعلمون ابوي ولا اخواني لأنكم تخافون يقتلوني وتنفضحون
شايفه تفكير هالنوعيه من البنات الله يهديهم ويهدي اللي بين يدينا
لازم تدخل واحد من الرجال ضرررررررروري هذي مسألة شرف
لا تتوقعين انك لو اخذتي جوالها انها بتترك هالشي ممكن تجيب جوال من وراكم وتسوين النون وما يعلمون
تدخل احد من الرجال هو الحل الصحيح
 
الرجاء مساعدة الأخت صاحبة الاستشارة بأقسى سرعة ...قولي لبنات اذا يعرفوا رقم للهيئه في منطقه جده يقولون لي وكمان اختي احساس صعب تفيدني من هاناحيه انا ابرتاح ابي اخذ جميع الحلول واتهيأ لها حتى الحق عليها لاني اليوم بروح لاهلي وادعولي
 
الضغط يولد الانفجار .. واختك لقيت محيط مناسب يفجر اللي بيها .. صاحبات السوء .. الله يحميها منهم ..
اانا من رأيي تكوني صارمه مع اختك .. لاني لمست منك العاطفه الجياشه تجاهها ..التساهل حيضيعها .. تحاملي على نفسك وخليها تشوف الوجه الاخر لك ..

بخصوص الشاب مالك الا الهيئه! ..
لانو مايقدر عالرجال الا الرجال .. وطبعا محتدخلي اخوانك ولا ابوكي ..

قبل دا كلو .. اختك من ابوكي موثوق منها؟؟ .. يعني ماتكون ظالمتها؟ .. سالتيها كيف عرفت؟؟ ..
 
والله لوتعلمين بمحبتي لاختي ماتصدقين انحرمت من الذريه ومارست دور الامومه فيها واذا سمعت نفسها في شي على طول اجيبها لها
لما نجحت من الثانويه اشتريت لها ماكياج واعطيتها مبلغ وبعدين اشتريت لها فستان سهره اعطيها باللي اقدر عليه لاني لست موظفه فكيف لو توظفت والله العظيم ان ابدي اهلي وهي على نفسي ودي اسعدهم ولااشوف شي ناقص عليهم مع ان الحمدلله اخواني متوظفين ولاهم مقصرين على امي شي في وحاله الوالد الماديه كويسه بس اتمنى اتوظف بسرعه عشان البي لهم كل شي ودايم اختي هذي ادق عليها تحتاجين شي انا اجيبه اطلبي ولاتستحين وتقول لا ماابي شي من جد شايله هم روحتي لهم اليوم اخاف اواجه اختي ماابيها تنصدم مني ومن تصرفاتي هي شايفتني القلب الحنون لها ولكني انا عصبيه وهي عنيده واخاف اصدمها لكن كله عشان مصلحتها والله يعيني ويعطيني القوه لاتغلب على هالمشكله واخواتي الاخريات ماقصروا وعسى ربي يجزاهم الف خير واختي احساس طيب الله يوفقك ويسعدك وودي تفيدني ايضا اذا تقدرين برقم الهيئه بما ان قد مرت عليك مثل هالمشاكل لاني طمعانه في بعض الحلول ايضا لان باقي عللا روحتي من3 الى 4 ساعات ولاتنسوني من دعواتكم
 
رفع لمساعدة الأخت بمزيد من النصائح والآراء ...
 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إن الفتاة الكريمة لها قاعدة أخلاقية دينية نشأت عليها منذ الصغر ولله الحمد..وكونها تعاني ماتعانيه من إندفاع نحو انحلال أخلاقي رغم الجو الأسري المحافظ الذي عاشت فيه ليدل على أنها فتاة تلقت هذه القاعدة عبارة عن أوامر التزمت بها ..وحين أكتملت سنين عزلتها في أسرتها وبدأت مرحلة الإحتكاك عندها مع الجنس الآخر خصوصا في ريعان شبابها فقد صارت سهلة الإنسياب عند أول كلمة عاطفية تقال لها..لأنها لم تتذوق ذلك الغزل والعاطفة من والديها ولم تكن تعلم أنها تعيش حرمان عاطفي إلا حين تكلمت مع أحدهم وأحست ماأحست به..لذلك العلماء دائما ينصحون الآباء بأن يشبعوا عاطفة بناتهم والتغزل بجمالهم والحنان الشيديد عليهم وتدليلهم حتى يتشبع عندهم ذلك المذاق العاطفي فيثقن في أنفسهن ويصعب عليهن الإنسياب وراء مادون ذلك
لكن طالما أن الفتاة عاشت في عائلة محافظة فلاخوف بإذن الله فهي مهما تاهت سترجع إلى قاعدتها الطفولية التي تربت عليها عاجلا غير آجل لكن يكفي هنا طريقة النصح فقط
الإنسان الحساس لاتوجد أجمل من رسالة تكتب إليها وكونك أختها فذلك الإستحياء عندها سيمنع أذنيها من سماعك ويمنع عينيها من مقابلتك
وبالتالي كانت هناك رسالة كتبت لكثير من الأخوات بمثل شخصية هذه الفتاة الكريمة وقد آتت أكلها بحمدالله واهتدوا بنعمة من الله ... سأكتبها لك لتنقليها لها على إيميلها وأخبريها أنها من شيخ كريم لماذا؟؟؟؟ لأن وصول الرسالة من رجل وهو شيخ سيشعرها بذاك الأمان العاطفي الذي تبحث عنه وترى فيه أخوها ووالدها كأنهم هم من يبدون خوفهم عليها ..كما أنها ستجعل فرق داخل نفسها بين كلام شيخ رجل يريد لها الخير وبين كلام ذئاب تريد لها الأذى.وستعلم كلمات الرسالة داخل ذهنها خصوصا وأنها عاطفية ..ولا يجب أن نحسسها أنها تكلم أكثر من شاب حتى لا نتهمها في شرفها..ولكن نحسسها على أنها تحدث واحدا وقد تعلقت به فقط لتعي أنها هي الملعوب عليها ..هذا إن تبث لك الدليل أختي
وأنا أنصح بالإتصال بالهيئة لكن بعد توجيه النصح للفتاة ..ولتكن الهيئة بعد عدم ردع الفتاة الكريمة هداها الله
الرسالة
.............................................................................


>من شيخ كريم إلى ابنته الكريمة حفظها الله
>
>بسم الله الرحمن الرحيم
>ابنتي الفاضلة حفظها الله.
>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
>
>ابنتي الكريمة حفظك الله .. أسأله تعالى أن تكوني ياابنتي في تمام الصحة والعافية وأن يقدر لك الرحمن الخير أنا يكون ثم يرضيك به برحمته الرحمن الرحيم كما نسأله تعالى أن يجعلك من البارين بالله ومن ثم بالوالدين الكريمين وهدا ظني بابنتي حفظها الله من كل سوء..
>
>ابنتي الكريمة .. إنه في إطار النصح والتوجيه رأيت أنه علي أن أكتب لأبنتي رسالة وأن أكتبها بكل الصدق الدي تحمله روحي وأعطيها من وقتي الكثير فإنك كإبنتي التي أخاف عليها وأتمنى لها سعادة الدنيا والآخرة..ولا تعلم نفس هل تعيش غدا..
>
>إن الحب لهو أجمل إحساس قد يشعر المرء به وهو من الشعور الجميل الدي فطرنا الله عليه فتجدين كلا من الجنسين يميل للآخر سنة الله المؤكدة مند نشأة سيدنا آدم وحواء عليهما السلام .. لكن أين المشكلة .. إن المشكلة هي حين لا تضبط هته العلاقة بضوابط شرعية تحفظ النفس البشرية من أي محرمات تغضب الله وتأتي بشر البلاء على صاحبها
>فهذه مشكلة يا ابنتي تحتاج منك إلى وقفة صريحة مع نفسك، نعم إنه لابد من الصراحة، فإن الإنسان قد يكون صريحًا مع الناس ولكنه قد لا يكون صريحًا مع نفسه، فيا للعجب، فإن قلت: وكيف ذلك؟ فالجواب: لأن الإنسان قد يتغافل عن حقيقة المشكلة التي يعاني منها، مع أنه يدرك الخطأ من الصواب فيها، فأنت يا أبنتي فتاة عاقلة فتاة مؤمنة تدركين الخطأ من الصواب، وتعلمين أن هذه العلاقة مع هذا الرجل هي علاقة غير مشروعة، وأنه لا ينبغي لك بحال من الأحوال أن تصلي إلى إقامة علاقة مع رجل أجنبي عنك، كيف وأنت الفتاة المؤمنة التي أمرها الله جل وعلا بغض بصرها وحفظ نفسها
> وعدم الاختلاط مع الرجال الأجانب، فإذا كان النظر المجرد إلى الرجل الأجنبي من جهة المرأة، وكذلك النظر المجرد من النظر الرجل إلى المرأة الأجنبية، فكيف بمثل هذه العلاقات؟!. قال الله تعالى:
.
"وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) النور آية 31
>وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن نظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك) أخرجه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) إخراج أحمد في المسند.
>
>فهذا في أمر النظر فكيف في علاقة قد أنتجت ما ترينه الآن من هذا التعلق؛ فبماذا يمكن وصفها في هذه الحال، إنه يمكن وصفها بالآتي: علاقة محرمة مع رجل أجنبي حتى ولو كانت باسم الأخوة، حتى لو كانت باسم الصداقة، حتى لو كانت باسم التعاون على البر والتقوى، فإن الخير لا بد أن يتوصل إليه بطريق مشروع، فمن أراد أن يتوصل إلى الخير بطريق محرم كان قد ارتكب معصيتين:
>
>المعصية الأولى أنه خالف أمر الله، والمعصية الثانية: أنه ظن أن الحرام يوصل إلى طاعة الله؛ فلا يوجد شيء من هذه العلاقات المشار إليها اسمها علاقة أخوة بين رجل أجنبي وامرأة أجنبية عنه، ولكن وصفها هو علاقة لا تجوز في شرع الله، وأما العلاقة التي هي علاقة الأخوة فهي التي تكون بين أخواتك المؤمنات، وأما كون المؤمنين جميعًا إخوتك في الله فهذا حق، ولكن دون أن يكون هنالك مثل هذه العلاقات، فاعرفي الفرق بين الأمرين وكوني على بيَّنة من دينك يا أبنتي ومن مصلحتك في دنياك كذلك.
>
>فهته العلاقة التي تمت بينك وبين الشاب هو أمر نبع من شعورك بالفراغ، الشعور بالوحدة، إنك تشعرين بفراغ شديد وتشعرين بأنك وحيدة، لا سيما وأن لديك رغبة كسائر أي فتاة مؤمنة، بل أي فتاة ذات فطرة سليمة، وهو أن يكون لك الزوج الحبيب الذي تميلين إليه ويميل إليك، فتنشئين معه الأسرة الصالحة وتنشئين معه الذرية الطيبة وتعيشين في سعادة وتجدين نفسك في بيتك في مملكتك الصغيرة؛ كل ذلك أمر قد حفظه لك الشرع ويقدره كل مؤمن بل وكل عاقل، ولكن - يا بنتي - هذه الوحدة وهذا الفراغ لا ينبغي أن يحملك على ارتكاب الخطأ، لا ينبغي أن يكون هنالك تمادٍ في هذا الأمر
> حتى تقعي فيما هو أعظم من ذلك وأشد، فكم من علاقة من هذه العلاقات حمَّلت على التعلق الذي ترينه الآن وهو أن تضطري لأن يتصل بك هذا الرجل وأن تميلي وأن تشغفي بمكالمته، ثم بعد ذلك تنتقلي إلى العشق - والعياذ بالله – حتى يستحكم الأمر وتصبحي في بلاء عظيم، مع أنك لا تعلمين إن كانت نيته الزواج أو مجرد تسلية عابرة فاحرصي على نفسك ياابنتي وباشري بقطع العلاقة حتى يرضى عنك الله ورسوله وتكوني من الفائزات بالدنيا والآخرة.
>
>إن عليك يا أبنتي أن تعملي على تقوى الله، أن تبصري طريقك، إن عليك أن تتذكري قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم في صحيحه. نعم أن تصبري على ما قد حصل لك من تعلق بهدا الشاب وتنسي دلك بالإنشغال عنه بطاعة الرحمن حتى يفرج الله عنك، لتنتقلي بعد ذلك إلى قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}. إن عليك أن تكوني صاحبة يقين بهذه الآية وبهذا الخبر العظيم
> الذي أخبر به ربُّ العزة جل وعلا، بل قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً}. إن عليك أن تقوي من عزيمتك وأن تلفظي هذه العلاقات وأن ترميها من وراء ظهرك حتى تكوني المؤمنة الصابرة الصادقة وإنك مازلتي صغيرة في السن والطريق أمام ابنتي مفتوح محفوظ بمشيئة الله الدي سيقدر لأبنتي السعادة التي ترتجيها بحياتها إن شاء الله .فمن أراد أن يتزوج بابنتي الفاضلة فعليه دق باب بيتها وأن يقطع علاقته معها لحين اقناع والديه بخطبتها .. لكن تواصل الكلام فهو مضر لسمعتك ياابنتي ولطريقك السليم كما هو مضر له وإن عرش الرحمن
> يهتز غضبا منكما ياابنتي فكونا من عباد الله الصالحين.. ياابنتي الكريمة إن المرء لا يعلم إن كان سيعيش غدا وأنا أحدثك الآن لما أشعر به أنه أمانة نصح علي أن أوجهها لابنتي وقد أموت بعدها وأنا مرتاح أنني أوصلت لك النصح السليم وأمر الله لعباده الكرام.. لكن ياابنتي إن قرأتي الرسالة وما همك نصحي فقد تموتين حفظك الله وأنتي على معصية فمادا ستقولين لله يوم القيامة ياابنتي ومادا سيقول داك الشاب لربه يوم القيامة .. لدلك فالله يمهل ولا يهمل وينتظر منك توبة نصوح ياابنتي وقطع هته العلاقة المحرمة حتى تضبط في إطار شرعي يحميكي ويصونكي وأنتي عزيزة
> كريمة محفوظة وإنك كدلك ياابنتي فاسعي لمرضاة ربك حفظك الله
>
>الزمي - يا أبنتي - طريق الصالحات، وحافظي على نفسك، وحافظي على سمعتك، فكم من علاقة من مثل هذه العلاقات جرت الويلات وجرت السمعة السيئة وقادت إلى المنكرات، وكم من مؤمنة عفيفة قد هبطت من درجة العفة إلى درجة مرذولة بمثل هذه العلاقات وحاشاك أن تكوني منهم.. نعم إن عليك أن تكوني واضحة مع نفسك هذا الوضوح حتى تنتقلي إلى عزيمة قوية، فمنذ هذه اللحظة لا علاقة محرمة ولا اتصال برجل أجنبي مهما كان الاسم باسم الأخوة أو الصداقة أو المساعدة أو غير ذلك، بل اسلكي سبيل المؤمنات اللاتي قال الله تعالى فيهنَّ: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ
> لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}.
>
>وتداركي نفسك - يا بنتي - حتى لا يستحكم الأمر، وعليك أن تصبري حتى يفرج الله جل وعلا، وأقيمي العلاقات الاجتماعية مع الأخوات الصالحات وثابري على تحصيل العلم فلم يصطفيك الرحمن من بني آدم ولم يجعلك من أمة محمد إلا وقد علم الخير الكثير الدي تحملينه بداخلك وإن أمة الإسلام بحاجة إليك ياابنتي فثابري على مرضاة الله واشغلي نفسك بتحصيل العلم حتى ينصر الله بك الإسلام والمسلمين ويعلي مقامك بالدنيا والآخرة ولا بأس أن تشاركي في الأنشطة مع أخواتك المؤمنات؛ فإن ذلك سيغنيك عن مثل هذه العلاقات من جهة ويعيد إليك نشاطك وحيويتك من جهة أخرى، وأيضًا
> يعين على الإرشاد إليك ليتقدم إليك الصالحون فكم من علاقة اجتماعية صالحة مع أخوات صالحات أثمرت الزواج الشريف العفيف الذي تطلبين فيه كما تطلب المؤمنات الكريمات، فالطريق أمامك واضح، وما عليك إلا أن تتوكلي على الله وأن تستغفري ربك وتتوبي إليه من هذه العلاقة ثم تفزعي إلى ربك فزعة الملهوفة ليطرد عنك هذه العلاقة وهذا الأثر الذي تجدينه في نفسك، ثم تصلي إليه ركعات تملؤها الدموع والندم لتجدي رحمة ربك تحيط بك وأنتي أمته الغالية التي لن يقدر لها إلا كل خير بمشيئته الرحمن الرحيم .. وما هي إلا أيام قلائل وتجدين بعد ذلك حلاوة طاعة الرحمن وعزة
> المؤمنة.
>
>فانظري إلى عزتك عندما تكونين مصانة بعيدة عن هذه العلاقات، و انظري إلى ما تشعرين به الآن من الإهانة من داخل نفسك حتى إنك ربما قد شعرت بشيء من الحزن وشعرت بالنكارة فيما بينك وبين نفسك فضلاً أمام هذا الرجل الذي يعلم أن الفتاة المحافظة لا يمكن أن تقوم بمثل هذه العلاقات، ولو قُدر أن يكون هنالك رجل عاقل ولو كان ناقصًا في دينه فسئل هل ترضى لأختك أو لابنتك مثل هذه العلاقات؟ لأجاب بكل وضوح: كلا لا أرضاها.

>إذن فعليك أن تعرفي طريقك وأن تصوني نفسك وليس أمامك إلا التوبة والاستغفار والركون إلى الله تعالى. ولا تفكري بأي شىء آخر ولا تخافي من شىء فالله سيحفظك ياابنتي مادمتي تسعين لمرضاته .. وقولي له ياعبد الله إن كنت تريدني فباب بيتنا معروف وإن لم تكن تريدني فأسأله تعالى أن يرشدك إلى طريقه المستقيم والسلام .. واقطعي أي علاقة وأي تواصل مهما كان عدر الشاب .. وكل ما تأملينه سيكون إن شاء الله لكن إن تمت المعصية بمواصلت التحدث معه فإن الله سريع الحساب شديد العقاب .. وإن ابنتي لن تختار غير مرضاة الله وهي الغالية عنده وهي لن تكون إلا من الفائزات
> بعون الله تعالى ورحمته.
>
>حافظي على صلاتك ياابنتي واستقامتك ومرضاة والديك وثابري على الدعاء الكريم ومناجاة الرحمن خصوصا في الساعات الأخيرة من الليل ففيها الدعاء مستجاب إن شاء الله.. وداومي على قراءة القرآن وصلاة الفجر ففيهما راحة وسعادة لا تقدر بثمن ياابنتي.. فإن الله لن يخب ابنتي في طلبها وهي صادقة عازمة على التوبة والله سيحفظ ابنتي من كل سوء ويقدر لها كل خير والله رحيم بعباده المستضعفين.
والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه ونسأل الله أن يفرج كربك وأن يزيل همك وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك والذرية الطيبة؛ قال الله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.
>
>وبالله التوفيق ياابنتي.




 
أرجح رأي الاحت احساس صعب..أرى أن تأخذي به .

أعتقد والله أعلم أختك مدللة غير متحملة لأي مسؤلية في البيت رغباتها أوامر ..مما ادى بها للوقوع في الهاوية..

حملوها مسؤولية البيت مع الوالدة وأشغلوا وقتها ..لا تخلون عندها فراع تحك شعر راسها..

الله يفرج همكم ويدلكم لما فيه الخير.
 
الله يفرج همك ويهدي اختك والله البنااات ماقصروا اهم شيء توكلي على ربك وماراح يخيبك انشاء الله[U][/U]
 
عودة
أعلى أسفل