تقدم لابنتي عريس عمره 32 سنة و هي 17 سنة لم أكن في البداية مقتنعة بسبب صغر سنها و لكن زوجي أقنعني بأنه رجل في عقل و متزن تماما و من هذا القبيل صليت استخارة و كذلك ابنتي و زوجي أيضا ً و أعطينا الرجل الموافقة مبدئيا ً ... بعدها جاء مع أهله رسميا ً و اتفقنا على بعض الأمور مثل المهر ووقت الشبكة و الزواج و غيره ( علما ً بأنه لم يحدث عقد رسمي حتى الآن و لا كشف الزواج )
المهم بعد خروجهم من عندنا أصبحت بحالة بكاء شديدة و نفسيتي تعبت بشكل لم يتوقعه أحد عندي حتى أنا نفسي و أصبت بشعور بالذنب لا يوصف بسبب فارق السن هدأني زوجي تلك الليلة و قال أنه سيسأل عنه مرة أخرى فقد يكون فيه عيب قادح و يعتذر منهم و سأل عنه ثلاثة أشخاص أو اكثر و أثنوا عليه ثناء عظيم و الآن أنا أكاد أجن من البكاء و التعب النفسي و الهم عبرتي تسبق كلمتي و لا أستطيع أن أبشر أحد بالخبر كما يحدث عادة لمن تزوج ابنتها و لم أستطيع أن استقبل أي مكالمة هدفها التهنئة
لأني أعرف أني سأبكي بحرارة حتى أثير الاستغراب و صدقوني مو بيدي إيش اللي صار ماني عارفة لكني لا أستطيع أن أواجه أحد و لا أنا اللي قادرة أفرح و أشعر ابنتي بالبهجة و هذا من حقها كعروس و لايزال لدينا فرصة للرفض لأنه ما صار شئ رسمي رغم أننا سنشعر بحرج شديد لأن الناس محترمين فماذا أفعل ؟ أرجوكم رجاء خاص ردوا على موضوعي و أفيدوني و الله أكتب و دموعي على خدي ..
المهم بعد خروجهم من عندنا أصبحت بحالة بكاء شديدة و نفسيتي تعبت بشكل لم يتوقعه أحد عندي حتى أنا نفسي و أصبت بشعور بالذنب لا يوصف بسبب فارق السن هدأني زوجي تلك الليلة و قال أنه سيسأل عنه مرة أخرى فقد يكون فيه عيب قادح و يعتذر منهم و سأل عنه ثلاثة أشخاص أو اكثر و أثنوا عليه ثناء عظيم و الآن أنا أكاد أجن من البكاء و التعب النفسي و الهم عبرتي تسبق كلمتي و لا أستطيع أن أبشر أحد بالخبر كما يحدث عادة لمن تزوج ابنتها و لم أستطيع أن استقبل أي مكالمة هدفها التهنئة
لأني أعرف أني سأبكي بحرارة حتى أثير الاستغراب و صدقوني مو بيدي إيش اللي صار ماني عارفة لكني لا أستطيع أن أواجه أحد و لا أنا اللي قادرة أفرح و أشعر ابنتي بالبهجة و هذا من حقها كعروس و لايزال لدينا فرصة للرفض لأنه ما صار شئ رسمي رغم أننا سنشعر بحرج شديد لأن الناس محترمين فماذا أفعل ؟ أرجوكم رجاء خاص ردوا على موضوعي و أفيدوني و الله أكتب و دموعي على خدي ..