نزف اليراع
New member
- إنضم
- 2009/04/20
- المشاركات
- 1,943
أخيتي ...
يا من تطالبين بالحرية والمساواة
ألا تعلمين أن أيدي خبيثة ..ماكرة تمتد إليك لتنزلك من علياء كرامتك ؟
ألا تعلمين أن فتنة كبرى قد دبرت لك؟
إنها أيدي عملاء الماسونية ..حتى تتركي حجابك ...!
أعلمي أخية أن سعادتك بملازمة دارك ومحافظتك على سترك وعفافك ..
الحكومة الفرنسية أعطت المرأة الفرنسية كل ماطالبت به لتتساوى مع الرجل ...
فهل حققت سعادتها ؟
ماذا قالت المحامية الفرنسية كرستين ...
{أستيقظ السادسة صباحاً ...أخذ حمامي ...أشرب قهوتي على عجل
ثم أهرول إلى محطة المترو عبر ستة وعشرون محطة ,,
لمدة ساعة كاملة حتى أصل المكتب ...أطالع الصحف حتى يصل أستاذي المحامي ..أذهب إلى المحكمة ...أعود أتناول طعامي في أي مطعم شعبي دون أي لذة ..!
أعود إلى المكتب حتى المساء .. ثم أعود إلى بيتي عبر المترو ..
أتحمل هذا السكير يلقي علي بكلمات تافهة ...وذاك السخيف يلقي بأسئلته
الغبية بقصد المغازلة ..!
حتى أصل متعبة جداً إلى البيت ..أشاهد التلفاز دون أن يشدني أي موضوع
...أتناول أي طعام ...ثم آه من ثم ....ثم أنام ..
في الصباح نفس الروتين ..وفي عطلة الأسبوع ...أعمال شاقة
كنس المنزل ....ترتيب الحديقة ..وغرس الأشجار ..دون إي استمتاع ..
أرى نفسي جميلة ولكن رجلاً لم يحضر لخطبتي ...!
الرجل يريد أنثى وأنا افتقدت كل المؤهلات الأنثوية
زرت الشرق فوجدت رجلاً يذهب إلى عمله ..يتعب ...يشقى
يعود إلى زوجته يحمل خبزاً وحب وعطف ورعاية لزوجته وأبنائه
وزوجته ملكة في مملكتها لا عمل لها إلا تربية الأبناء
فكم أغبط المرأة في الشرق تنام وتحلم وتحقق ما تريد والرجل وفر لها ما تريد حباً وراحة ورفاهية ....!
بقلمي
نزف اليراع
يا من تطالبين بالحرية والمساواة
ألا تعلمين أن أيدي خبيثة ..ماكرة تمتد إليك لتنزلك من علياء كرامتك ؟
ألا تعلمين أن فتنة كبرى قد دبرت لك؟
إنها أيدي عملاء الماسونية ..حتى تتركي حجابك ...!
أعلمي أخية أن سعادتك بملازمة دارك ومحافظتك على سترك وعفافك ..
الحكومة الفرنسية أعطت المرأة الفرنسية كل ماطالبت به لتتساوى مع الرجل ...
فهل حققت سعادتها ؟
ماذا قالت المحامية الفرنسية كرستين ...
{أستيقظ السادسة صباحاً ...أخذ حمامي ...أشرب قهوتي على عجل
ثم أهرول إلى محطة المترو عبر ستة وعشرون محطة ,,
لمدة ساعة كاملة حتى أصل المكتب ...أطالع الصحف حتى يصل أستاذي المحامي ..أذهب إلى المحكمة ...أعود أتناول طعامي في أي مطعم شعبي دون أي لذة ..!
أعود إلى المكتب حتى المساء .. ثم أعود إلى بيتي عبر المترو ..
أتحمل هذا السكير يلقي علي بكلمات تافهة ...وذاك السخيف يلقي بأسئلته
الغبية بقصد المغازلة ..!
حتى أصل متعبة جداً إلى البيت ..أشاهد التلفاز دون أن يشدني أي موضوع
...أتناول أي طعام ...ثم آه من ثم ....ثم أنام ..
في الصباح نفس الروتين ..وفي عطلة الأسبوع ...أعمال شاقة
كنس المنزل ....ترتيب الحديقة ..وغرس الأشجار ..دون إي استمتاع ..
أرى نفسي جميلة ولكن رجلاً لم يحضر لخطبتي ...!
الرجل يريد أنثى وأنا افتقدت كل المؤهلات الأنثوية
زرت الشرق فوجدت رجلاً يذهب إلى عمله ..يتعب ...يشقى
يعود إلى زوجته يحمل خبزاً وحب وعطف ورعاية لزوجته وأبنائه
وزوجته ملكة في مملكتها لا عمل لها إلا تربية الأبناء
فكم أغبط المرأة في الشرق تنام وتحلم وتحقق ما تريد والرجل وفر لها ما تريد حباً وراحة ورفاهية ....!
بقلمي
نزف اليراع