أخطار الجنس الفموي ( المص واللحس ) !!!!!تقرير طبي بالصورة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
جزاك الله خير
 
فتوى منقوله...

وأنقل لكم الفتاوى بحذافيرها من موقع آخر مختص بالزواج فيما يخص المص و اللعق و اللحس - و دعونى إخوانى أوضح لكم أنه قد توجد فتاوى أخرى لعلماء أجلاء تختلف أو تعاكس هذه ، و هذا كله من سعة الدين و رحمته و الواجب أن يأخذ كل بما فى طاقته لأن هذه الأمور توسع فيها الشارع سبحانه و تعالى ليشمل كل النفوس برحمته ، ولكنه يأتى فى أشياء ويمنعها ! و تقيسها أنت بعقلك و تقول لماذا لم منعنى هنا فيبيح جماع الدبر مثلا ؟ ...هو سبحانه أعلم بما يضر و ينفع و القاعدة الأساسية التسليم الكامل لله و لرسوله ) .

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عالم المرأة و هاكم الفتاوى :
السؤال عن حكم الشرع في
الجنس الفموي ولحس ولعق الزوجين للأجهزة التناسلية لكل منها أثناء الجماع وللإجابة على هذه التساؤلات شرعيا
أورد لكم فتوى للشيخ سلمان العودة وفتوى أخرى للشيخ علي جمعه مفتى مصر :
السؤال :سألني أحدهم عن الحكم الشرعي عن مسألة مص، أو لعق الرجل لفرج المرأة، أو العكس - أجلكم الله - هل هو حرام؟
الجواب
يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الآخر بكل شئ ما خلا الدبر والحيضة للأحاديث الواردة، انظر ما رواه البخاري (302)، ومسلم (293) وفي الحيض نص قرآني انظر سورة البقرة الآية (222). الشيخ سلمان بن فهد العودة

********بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة االشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال أستحي أن أطرحه على المشايخ والعلماء مشافهة يقول السؤال -
وأتمنى أن يتسع صدرك للجواب والتوضيح فيه -وهو هل يجوز للرجل وهو يجامع زوجته
أن يقبل فرج زوجته أن تمص هي أو تلعق ذكر زوجها وأن تقوم الزوجة بإثارة نفسها بيدها والزوج يقوم بعملية الإيلاج في نفس الوقت في فرجها لتكتمل الشهوة من كليهما
ما هي الحدود المسموح بها في عملية الجماع وكلي أمل بالإجابة على هذه الأسئلة
الجواب :قال تعالى : "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم " [سورة البقرة> وفي التفسير أن التقدمة هي القبلة وفي الحديث اجعل بينك وبين امرأتك رسول والرسول القبلة ويجوز للرجل والمرأة الاستمتاع بكل أنواع التلذذ
فيما عدا الإيلاج في الدبر؛ فإنه محرم أما ما ورد في السؤال من المص واللعق والتقبيل
وما لم يرد من اللمس وما يسمى بالجنس الشفوي بالكلام فكله مباح فعل أغلبه السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين وعلى المسلم أن يكتفي بزوجته وحلاله، وأن يجعل هذا مانعا له من الوقوع في الحرام، ومن النظر الحرام، وعليه أن يعلم أن الجنس إنما هو غريزة تشبع بوسائلها الشرعية وليس الجنس ضرورة كالأكل والشرب كما يراه الفكر الغربي المنحل . والله أعلم. الشيخ علي جمعة محمد أظن إنشاء الله فيما سبق ما يكفى .....
اشكر لكم صبركم معى و سعة صدركم و ما قلته من صواب فمن الله ،وطبعا توجد أشياء عديدة للتعليق وأنثلة لا حصر لها على وسعة الدين ورحمة سيد المرسلين بنا أجمعين .
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات عالم المرأة
و ما صدر من خطأ فمن نفسى و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وارجو التفريق بين المص والتقبيل
وبين الجنس الفموي ؟؟؟
لان الجنس الفموي هو القذف اثناء ممارسة المص وهذا فيه ضرر
والله اعلم....ومن ممارسات الغرب الهابطة...

والفتوى السابقة تخص المص والتقبيل والمداعبة بين الزوجين فقط
فهي جائزة وليس فيها حرج ...
 
الله يكفينا الشر
مداعبات سطحيه ممكن بس أنو يقذف بأفمي
لاااااااااااا أنقرف صراحه
مع أني أموووت على زوجي بس مو بيدي غصب عني
(والحمد لله أنو ماكد أحرجني وطلب مني هالشي)
 
سئل فضيلة الشيخ صالح اللحيدان رئيس القضاء الشرعي في السعودية وعضو هيئة كبار العلماء في درسه الأسبوعي في الحرم الشريف عن الجنس الفموي فأجاب :

هذا تشبه بالحيوانات والحيوانات تمص بعضها البعض أما نحن البشر فمكرمون عن مثل هذه الفعال .. وهذا مما لاتستسغيه الأنفس السوية ولا يؤخذ الحكم بأنفس الشواذ ..

ثانياً : معلوم أن الرجل والمرأة يمذيان اثناء المداعبة غالباً وكما تعلمون فإن المذي حرام ..
فكيف يمكن لمن تمص أن تتقي هذا المحرم حتى لايدخل إلى فمها الطاهر ومن ثم إلى جوفها وهو في التحريم كالبول
وخاصة إذا علمنا أن المذي لايشعر الرجل بنزوله كما يشعر بالمني وليس له لون أو رائحة
والنادر يأخذ حكم الغالب في هذا .

ثالثاً : ( وكل خير في اتباع من سلف ) وسلفنا الصالح لم يعرفوا هذا النوع من الجنس ولم يمارسوه بل كل ماورد عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقوال زوجاته ( قبلني رسول الله مص لساني رسول الله ..) ولم ترد ألفاظ مص الذكر فلو كان مقبولاً لذكروه فلا يمكن كتمان العلم وحرمان الأمة منه
كما أن هذا الأمر لم يرد حتى في سيرة سلفنا الطالح أيضاً فلو نظرنا في الكتب التي تتكلم عن الجنس والشبق وقصص اللهو والغرام وتقوية الباه والتفنن في جماع النساء وبيان كيفية معاشرتهن
نجد إنه لم ترد صور الجنس الفمي أبداً ولم يعرفوه .

رابعاً : هذا الأمر أخذناه منذ عهد قريب من حضارات الغرب الفاسدة بعد الانفتاح الكبير الذي حصل بسبب التلفزيون وانتشار الأفلام والصور الجنسية بين الشباب والإنسان السوي الذي لم يسمع بهذه الأشياء أو يراها لن يشتاق لها أبداً بل ويشمئز منها أما من شاهدها ورآها أو سمع عنها فإنه سيشتاق حتماً لفعلها .. فأرجو أن تغلقوا هذا الباب أمام غيركم بتحريك مشاعرهم بمواضيعكم المتعلقة حول هذا الفعل .. ولا تجاهروا بها خاصة بعد أن بينت لكم هذه الشبه .
 
228.gif



السؤال: ما حكم إشباع رغبة المرآة عن طريق لحس فرجها بلسان زوجها و كذلك بالنسبة للرجل ؟

المفتي الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأصل في استمتاع كل من الزوجين بالآخر الإباحة، إلا ما ورد النص بمنعه: من إتيان المرأة في الدبر، وحال الحيض والنفاس، وما لم تكن صائمة للفرض، أو محرمة بالحج أو العمرة.

أما ما ذُكر في السؤال من لعق أحد الزوجين لفرج الآخر، وما زاد على ذلك من سبل الاستمتاع المذكورة في السؤال - فلا حرج فيه: للأدلة التالية:
- أنه مما يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح.

- ولأنه لما جاز الوطء وهو أبلغ أنواع الاستمتاع، فغيره أولى بالجواز.
- ولأن لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر بالمس والنظر، إلا ما ورد الشرع باستثنائه كما قدمنا.
- قال تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [البقرة:223]،
قال ابن عابدين – الحنفي - في "رد المحتار": "سَأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأساً؟ قال: لا, وأرجو أن يعظم الأجر".

وقال القاضي ابن العربي – المالكي -: "قد اختلف الناس في جواز نظر الرجل إلى فرج زوجته على قولين: أحدهما: يجوز: لأنه إذا جاز له التلذذ فالنظر أولى ...

وقال أصبغ من علمائنا: يجوز له أن يلحسه – الفرج – بلسانه".
وقال في "مواهب الجليل شرح مختصر خليل": "قيل: لأصبغ: إن قوماً يذكرون كراهته: فقال من كرهه إنما كرهه بالطب لا بالعلم، ولا بأس به وليس بمكروه, وقد روي عن مالك أنه قال: "لا بأس أن ينظر إلى الفرج في حال الجماع"، وزاد في رواية: "ويلحسه بلسانه".
وقال الفناني - الشافعي -:​

يجوز للزوج كل تمتع منها بما سوى حلقة دبرها, ولو بمص بظرها".
وقال المرداوي – الحنبلي – في "الإنصاف": "قال القاضي في "الجامع": يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع, ويكره بعده... ولها لمسه وتقبيله بشهوة، وجزم به في "الرعاية" وتبعه في "الفروع" وصرح به ابن عقيل".
ولكن إذا تُيقن أن تلك المباشرة تسبب أمراضاً أو تؤذي فاعلها، فيجب عليه حينئذ الإقلاع عنها: لقوله - صلى الله عليه وسلم ـ : "لا ضرر ولا ضرار": رواه ابن ماجه، وكذلك إذا كان أحد الزوجين يتأذى من ذلك وينفر منه: وجب على فاعله أن يكف عنه: لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:19].

وينبغي هنا أن يراعي المقصد الأصلي من العلاقة بين الزوجين، وهو دوامها واستمرارها، فالأصل في عقد النكاح أنه على التأبيد، وقد أحاط الله – تعالى - هذا العقد بتدابير تحفظ قوامه، وتشد من أزره، بما يوافق الشرع لا بما يخالفه، ويدخل في هذا عموم حل الاستمتاع بينهما،، والله أعلم..

أأسف على المداخلات لكن يجب التؤكد من كل ماهو منقول
والتفريق بين الحكم الصريح والاجتهاد والراي فعندما يذكر عالم جليل رأيه لايوجب علي اتباعه لكن عندما يذكر الحكم والدليل وجب علي الاتباع دون سؤال .....
 
حبيبتي ربي حلل هالشيء للزوجيين ( لأنه من بعد فحص طبي بالطبع ) ما في شي يستدعي القلق ..
ومب حرام وما أحيد ذكر في القرآآن ولا السنه انه هالشي حرام .
لأني انا ما صدق اي كلام .. يحل للزوجييين التمتع ببعض << قالها رب العالمييين وما أخطـــأ
 
حياكم الله أخواتي
دموع السحر
مانقتلته متأكدة منه من مصادره ،، والطب هو مجالي
وأحضرت الناحية الدينية ، وفي الشبهات لا يرجع إلى كلام شيوخ صغار بل يرجع لكلام العالم الثقة الرباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من اشراط الساعة أن يلتمس العلم من الأصاغر )*

ومن قال بأنه مباح شرطوا أن لا يكون ضرر ، فالضرر وارد في هذا النوع من الجنس
إذا تبين سلامة الشخص من أي التهابات ،، ممكن يأتي وقت آخر يصاب بمرض فطري يأخذه من زوجته مثلا
لأن المرأة كثيرا ما تصاب بعدوى المونيلا والكانديدا ،، وهذه لا تذهب بغسل ،، لا
بل يحتاج معها علاج بأدوية مضادة للفطريات
وفرضا تعالج وانتهى ،، ممكن المرأة تصاب مرة أخرى وهي لا تدري فتعدي زوجها وينتقل من منه إلى فم الزووجة

وكذلك التهابات البروستاتا ،، قد يكون الشخص غافل عن مره ،، وينزل منه مع المني قطرات بول

ومن ناحية أخرى كما قال الشيخ صالح الحيدان أنه تشبه بالحيوانات ،، فديننا ينهانا عن أي شيء فيه تشبه بالحيوانات
حتى أناا في الصلاة نهينا عن وضع اليدين في السجود وضع الكلب وعن جلسة الكلب
 
حياكم الله أخواتي
دموع السحر
مانقتلته متأكدة منه من مصادره ،، والطب هو مجالي
وأحضرت الناحية الدينية ، وفي الشبهات لا يرجع إلى كلام شيوخ صغار بل يرجع لكلام العالم الثقة الرباني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من اشراط الساعة أن يلتمس العلم من الأصاغر )*

ومن قال بأنه مباح شرطوا أن لا يكون ضرر ، فالضرر وارد في هذا النوع من الجنس
إذا تبين سلامة الشخص من أي التهابات ،، ممكن يأتي وقت آخر يصاب بمرض فطري يأخذه من زوجته مثلا
لأن المرأة كثيرا ما تصاب بعدوى المونيلا والكانديدا ،، وهذه لا تذهب بغسل ،، لا
بل يحتاج معها علاج بأدوية مضادة للفطريات
وفرضا تعالج وانتهى ،، ممكن المرأة تصاب مرة أخرى وهي لا تدري فتعدي زوجها وينتقل من منه إلى فم الزووجة

وكذلك التهابات البروستاتا ،، قد يكون الشخص غافل عن مره ،، وينزل منه مع المني قطرات بول

ومن ناحية أخرى كما قال الشيخ صالح الحيدان أنه تشبه بالحيوانات ،، فديننا ينهانا عن أي شيء فيه تشبه بالحيوانات
حتى أناا في الصلاة نهينا عن وضع اليدين في السجود وضع الكلب وعن جلسة الكلب


حبيتي جزاك الله خير على النصح لكن لي مدخول على طريقة وصف التشبه بالحيوانات
فالحيوانات تتكاثر وتأكل وتشرب فهل اذا فعلنا ذلك يكون تشبه بالحيوان ارجوا الانتباه الى قول الشيخ اللحيدان وهو رأي وليس حكم تشريعي ....فلم يحرمه مطلقا وانما ذكر رأيه كراهية ....وانا سأكتفي بذلك
 
في حالة الشبه يرجع لفتوى العلماء الكبار الثقات فقط ( إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم من الأصاغر) هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم


وأي شيء فيه ضرر حرمه الاسلام ( لا ضرر ولا ضرار )
سئل فضيلة الشيخ صالح اللحيدان رئيس القضاء الشرعي في السعودية وعضو هيئة كبار العلماء في درسه الأسبوعي في الحرم الشريف عن الجنس الفموي فأجاب :

هذا تشبه بالحيوانات والحيوانات تمص
بعضها البعض أما نحن البشر فمكرمون عن مثل هذه الفعال .. وهذا مما لاتستسغيه الأنفس السوية ولا يؤخذ الحكم بأنفس الشواذ ..

ثانياً : معلوم أن الرجل والمرأة يمذيان اثناء المداعبة غالباً وكما تعلمون فإن المذي حرام ..
فكيف يمكن ل
من تمص أن تتقي هذا المحرم حتى لايدخل إلى فمها الطاهر ومن ثم إلى جوفها وهو في التحريم كالبول
وخاصة إذا عل
منا أن المذي لايشعر الرجل بنزوله كما يشعر بالمني وليس له لون أو رائحة
والنادر يأخذ حكم الغالب
في هذا .

ثالثاً : ( وكل خير
في اتباع من سلف ) وسلفنا الصالح لم يعرفوا هذا النوع من الجنس ولم يمارسوه بل كل ماورد عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقوال زوجاته ( قبلني رسول الله مص لساني رسول الله ..) ولم ترد ألفاظ مص الذكر فلو كان مقبولاً لذكروه فلا يمكن كتمان العلم وحرمان الأمة منه
كما أن هذا الأمر لم يرد حتى
في سيرة سلفنا الطالح أيضاً فلو نظرنا في الكتب التي تتكلم عن الجنس والشبق وقصص اللهو والغرام وتقوية الباه والتفنن في جماع النساء وبيان كيفية معاشرتهن
نجد إنه لم ترد صور الجنس الفمي أبداً ولم يعرفوه .

رابعاً : هذا الأمر أخذناه
منذ عهد قريب من حضارات الغرب الفاسدة بعد الانفتاح الكبير الذي حصل بسبب التلفزيون وانتشار الأفلام والصور الجنسية بين الشباب والإنسان السوي الذي لم يسمع بهذه الأشياء أو يراها لن يشتاق لها أبداً بل ويشمئز منها أما من شاهدها ورآها أو سمع عنها فإنه سيشتاق حتماً لفعلها .. فأرجو أن تغلقوا هذا الباب أمام غيركم بتحريك مشاعرهم بمواضيعكم المتعلقة حول هذا الفعل .. ولا تجاهروا بها خاصة بعد أن بينت لكم هذه الشبه .


 
يعطيك الف عافيه ياقلبي
من جد كثيير يجهلون هالشي...

لاهنتي يالغلا,,
 
يعطيك الف عافيه يالغاليه
والله هالرجال طلباتهم مافيها الا قرف وجبتي الاخطر
 
دموع السحر :


الشرع نهانا عن جلسة التي فيه تشبه بالحيوان كما هو في الصلاة ألم ينهى عن جلسة الكلب ؟؟
وألم يقل الله الذين ديدنهم في الحياة هو الأكل والشرب والاستمتاع فقط ، فوصفهم الله أنهم كالحيوانات ؟؟!!!
( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم )
- وفي المسند والسنن من حديث عبدالرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب وافتراش السبع وعن توطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير, فتضمن الحديث النهي في الصلاة عن التشبه بالحيوانات: بالغراب في النقرة وبالسبع بافتراشه ذراعية في السجود وبالبعير في لزومه مكانا معينا من المسجد يتوطنه كما يتوطن البعير.
[FONT=arial,helvetica,sans-serif]وفي حديث آخر نهى عن عن التفات كالتفات الثعلب وإقعاء كإقعاء الكلب, ورفع الأيدي كأذناب الخيل[/FONT]

وعن علي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا علي لا تقع إقعاء الكلب))
رواه 5b4 ابن ماجه. وهذا نهي منه صلى الله عليه وسلم عن تقليد الكلب في جلوسه.

[ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً] هذا بيان من الله تعالى أنّ من نعمه على بني آدم
أن كرمهم بجميع وجوه الإكرام؛



 
الحمد الله لا انا احبها و لا زوجي يحبها
قرف استغفر الله
بس كنت ناوية اتعلم يوم سمعت فالمنتديات
بس الصراحة ماله داعي
جزاج الله خير
 
اشوفي اختي نحن مجتمع اسلامي مافيها شي اذا الزوجه متعت رجلها او العكس مع الناظفة الفم والاسنان ونحن ليس مثل الغرب الوحده يتلقفها
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل