أخدها وردة ...ويقتلهاكل يوم ,قصة واقعية لازالت صاحبتها تقتل كل يوم ,

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع jihouna
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

jihouna

New member
إنضم
2009/09/25
المشاركات
51
أخدها وردة ...ويقتلهاكل يوم ,قصة واقعية لازالت صاحبتها تقتل كل يوم , هي امرءة أفقدوها كل شيء,تشأت في أسرة ميسورة كانت عين ابيها التي يرى بها ترافقه في تجارته في زياراته كانت عماتها تقول لها انت النّفس الذي يعيش به والدك كانت سعيدة جدا جدا ,في سن 4سنوات توفيت جدتها من أبيها وكان هاد الخبر كالساعقة على أذن الاب فأرداه مقعدا فالفراش ,مات نصف جسمه كانت لاتفهم هادا فلقد عهدته نشيطا أصرت عليه لكي يقوم للصلاة بمجرد سماعها للاذان فلقد عهدت فعل هادا وكان يلبي طلبها مع ظعفه وعدم قدرته ,إستمرت بالطلب منه أن يتحرك الى أن من الله عليه بالشفاء فكان يتسابقان للذهاب الى الحقل والرجوع الى البلدة التي كانا يقطنان بها ومع وجود زوجة أب فامها هي الزوجة التانية لكن لم تكن كما تعودنا متصلطة بل على العكس كانت الاولى هي الماكرة قلت مع وجود زوجت الاب كترت المشاكل وإنتكست حالت الاب من جديد وهده المرة أقعد تماما ولم يعد يقوى على الحراك لكن بقي يتكلم ,كان يمضي اسبوعا عند الاولى واسبوعا عند التانية لكن هناك شيء حدت ولم تفهمه فقد تغير الاب على أمها وإستحودت زوجة أبيها على كل لاملاك من محلات إلى أراضي .فكان الوالد يعطيها نقودا لامها خلسة عن الاولى وكأنه اصبح يخافها وكان أمرا غير طبيعي وفي يوم دخلت عليه وهو يعطيها فطردتها وسبت ابوها أمامها​
 
وفي يوم من الايام ناداها ابوها ليطلب منها منادات عمها لاجل قسمة مايملك وهنا دخلت زوجة الاب ونعتته بالمخبول عقليا وخرجت من المنزل بعد أن قال لها أمام الكل انها طالق ولكنها عادت وبمجرد دخولها سكت الاب ولم ينطق بعدها كان يمضي اليالي فالصراخ وكان أخوها من أبيها يعطيه إبراً تنيمه لايام بقي الاب مقعدا 18سنة مرت فيها الطفلة بأوقات لم تجد فيها حداءا تلبسه واموال أبيها تبعتر على الاصهار والانساب كبرت البنت وأصبحت أجمل أخواتها تزوج كل أخواتها من أبيها وبقيت أختاها لمدة من الزمن تم تزوجت الوسطى وبقيت الكبرى وهي وفي زفاف أختها كانت بنت 17عاما تلفت الانظار لها فتقدم لخطبتها 3بعد الزفاف كانت أمها مترددة هل تزوجها أو ترفض لكنها عند هده الاخيرة تخاف ان تصبح عانسا ً تم تقدم لها زوجها الحالي عن طريق زوج أختها الاكبر فهم 4بنات ونشبت مشاحنة بين الاختان فكل واحدة تريد تزويجها من العريس الدي جاء عن طريقها
 
تناسو جميعا ان هناك خير الرفض وأصبحو يخيروها بينهم فصلت صلاة الاستخارة ونامت وحلمت انها في بيت من هو غير زوجها اليوم لكن لصغر سنها لم تعرف ما معنى الحلم وإختارت التاني فلقد أغرتها أختها والام أيضا كانت تفضله لانه كان يسكن على بعد 10دقائق من منزلها ,كانت تمر على منزله عند توجهها للدراسة .لقد أعجبت به فكان يلاحقها بنظراته وكان عند مرورها موجودا دائما وبمجرد خسارتها بالبكالوريا تقدمو بالخطبة العلنية وبعدها قررو موعد حفل تلبيس الخواتم والفاتحة وجاء هاد اليوم ورئت زوجها للمرة الاولى وكلمته في وسط حفل كبير لم يحظره اخوانها من ابيها .
 
بعد الحفل بيومين تحدثت مع زوجها هاتفيا وأصبح يقول لها أنه بحث في ماضيها ولم يجد شيء وهادا سبب تقدمه لها فلقد كانت صديقاتها تتحدت إلى الاولاد الا هي لم تكلم غريبا أبدا ,لدرجت أنه طلب من صديقه ان يبعت بصديقته لتغريها بأن تكون صديقة لولد غني كان حلم كل الفتيات ولكنها عفيفة ورفضت ,طلب من قريبة له أن تراقبها لم تجد لها زلة.كان يحكي لها عن مغامراته بأدق التفاصيل فهو لرجل ,أصرّ على العقد قبل بلوغها18عاما ولقد تمّ هادا أصبح يأتي لزيارتها ما نشب عنه خلافات مع اخويها لدرجت ان أصغرهم قطع الهاتف
 
شكرا لتشجيعكم لي لكن هناك مفاجئة تنتضركم في أخير القصة تعلقت به كتيرا وأصبحت تتنفش عشقه ,كتب في أول رسالة لها ان حياته من دونها جحيم ويريد أن تكون حياتها من دونه جحيم لكن لللاسف كان العكس .أصبحت تكتشف فيه أشياءا لكن كانت تكتم في قلبها خوفا من كلام الناس فحتى دراستها أوقفتها لطلبه وجاء الزفاف وتم كل شيء بخير كانت أخت زوجها تلهيها بالكلام لتدخل التانية لترى مادا أحضرت معها كانت تدخل لتجد متلا سلة العطور فارغة فتقول لها انا أفرغتها لك ,أخدو اشياء من عندها لكنها لم تخبر أحدا أخبرها زوجها ان أخته الكبرى طلبت منه دليل عذريتها وأراها إياه. لكنها كانت بلهاء نعم بلهاء وكأن شيء ما كان يعمي عينيها .
 
أخبروه أن أمها لم تشتري لها أدواة التجميل أمامها وأنها لم تحضر معها حتى نصف ما أحضرته زوجات أخوانه أخبرتهم أنه من واجب الزوج ان يحضر هاده الاشياء لانه لم يكن يسمح لها بالخروج ودخلت غرفتها ليدخل زوجها كالصاعقة يكسر ويرش كل شيء بطلاء الاظافر لتنهار هي بالبكاء بعد أن صفعها على خدها, وتدخل الكبرى لترى وتواسيها وهي سبب كل شيء فلقد طلبت منه ان يريني العين الحمراء وانه لايحق لها الاجابة حتى عندما تتحدث و كانت له أخت متزوجة لكنها لا تفارق المنزل فعلى عكس ما قالوه الاول أنها ستعيش مع والديه فقط وكترت المشاكل معها لكن لم يكن مسموحا لها بالتعبير أو الدفاع عن نفسها
 
كملي متحمسين نعرف النهايه
بوركت جهودك
 
كان غير مسموح لها بطهي للطعام كان عملها غسل الملابس يدويا وتنضيف البيت والصحون بدعوى أن زوجت ابنهم وضعت لهم السحر بالطعام. حملت صديقتي فطلبت ام الرجل أن يكون ولدا لكن كانت فتات فطلبت منها ان تنيم الطفلة في بطنها بدعوى انها فعلت هي هادا فلقد أنامت ابنها البكري لمدة 3أشهر زيادة على9أشهرالطبيعية لكن السبب الحقيقي هو ان بمجيء الولد سوف تنشغل به وتهمل الاشغال فلقد أرادت خادمة وليس زوجة لابنها .داهمتها يوما تحرق لها ورقة بالنافدة لكنها أخدت الورقة التى كانت فالاصل طلاسم وأعطتها لزوجها فأخدها لامه لتسترجعها وتقول أن حفيدها كان يلعب بالكبريت فقط كترت مشاكلها لكنها لم تتحدت لاحد حتى الوحم كانت أمه تقول أنها تكدب ولا يوجد شيء اسمه وحم الحامل أمامها لكن أخواته كانو يخبروها بوحمهم ؟؟؟
 
شكرا على تشجيعكم لي تابعوني فمازالت المأساة الكبرى لم تحل بها
 
طلبت من زوجها شراء مستلزمات الطفلة فرفضت أمه بدعوى انتظارها حتى تولد وأن أم العروس هي من تشتري المستلزمات .فلم تفرح بحلمها قامت بتحضير الحلويات لوحدها دون مساعدتهم لها وفي المساء الاسبوع الاول من الشهر التامن بعد غسل الملابس وتنضيف المنزل بعد ضرب زوجها لها بأمر من أخته بدعوى أن المنزل وسخ جائتها ألام الولادة بقيت تناديهم ولا حياة لمن تنادي حتى جاء الزوج ليجدها في تلك الحالة ليأخدوها لمشفى فلقد ظهرت كل علامات موعد الولادة لكن كما تعرفون لا أمل لعيش الجنين في الشهر التامن طلب الطبيب الرجوع بها وأن ترتاح فإتهموها بالكدب وانها تمتل طلبت سكنا لوحدها لكن زوج خاضع لاأمل منه
 
هددها بالطلاق ادا عاودت الطلب , وجاء اليوم الموعود للولادة لتعبها المسكينة لم تستطع ان تلد طبيعيا وقامو بالعملية وعند إفاقتها لم تنادي على أحد سوى زوجها سألته هل إبنتنا جميلة قال لها بعد صمت وإلحاح منها ب نعم وخرجو لتغط هي تحت تأتير المخدر في لنوم أفاقت عند3صباحا وطفلتها تصرخ صراخا رهيبا طلبت إحظارها رفض الممرض وواصل قراءة القرآن عليها لكنها لم تسكت لبرهة أصرت الام عليها لترضعها فرفض الى أن إستسلم لبكائها فأحضرها وخوف في عينيه وبدأ يلفها جيدا حملت ابنتها وأرضعتها وناما الملاكان معا تأخر الزوج بالمجيئ فحضرت أمها اولا وقامت بتلبيس ابنتها ولفها جيدا
 
دخل الطبيب وسمعته يهمس لا تخبروها فحالتها لا تسمح شكت في شيء لن دخل حبها الطاهر لتنسى الطبيب أخبرته بتعبها وفرحتها بالطفلة الجميلة لكن الفرح غير بادي عليه أخده الطبيب على حداً تم عاد ليغتنم خروج امها ليخبرها ان ابنتهما غير طبيعية
 
لم تعره اهتماما قالت بلى هي بصحة جيدة رغم بكائه إتصلت أخت زوجها من الخارج لتقول لها إن إبنتك هي غضب أمي منك فلو إجتمعا إتنان على الدعاء عليك لن تكون كدعاء أمي عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟ إنهزت لهده الكلمات طلبت لأمها إحضار الطفلة لتجد انها لا تملك يدا وعمودها الفقري معوج يا لله يالله بكت بكاءا حاراَجدا
 
شجعوني لاكمل وإلا لالالالالن أكمل
 
أقسم لكن بالله العظيم أن كل ما كتبت حصل و واقع وحقيقي
 
عودة
أعلى أسفل