أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
كثير من الناس إذا دعوا الله سألوه الجنة فقط ، ظنا منهم أن دخول الجنة هو الفوز .......
ولكن هل الفوز الحقيقي هو دخول الجنة ؟؟؟؟
الجواب على هذا يقول الله تعالى ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز )
فالفوز الحقيقي هو أن لا تدخل النار ابتداءاً، ويدخلك الجنة ..............
لأن هناك من المسلمين من يدخل النار أولا ليتم تنقيته من الذنوب ، فيعذب على قدر ذنوبه ثم يؤخذ إلى نهر الحياة لترجع جسمه صحيحة ، ثم يؤخذ إلى الجنة
وتخيلي كلمة أف للوالدين بسببه يجلس فيه الشخص في النار سبعين خريفا!!!! :sadwalk:
فكيف بمن يضرب أمه ومن يؤذيها باللسان، ويعلي صوته عليها ....
وكيف بمن يحب الكذب ؟؟؟ويتكلم في الناس( الغيبة ) ، وينقل الكلام ، فلانة قالت وفلانة قالت ( النميمة ) .....:schmoll:
وكيف بمن تحب لبس البنطلون وقد لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل كما جاء في الحديث ...
وكيف بمن تسمع الأغاني كل يوم ؟؟؟
وكيف بمن في قلبها حسد على غيرها ؟؟
وكيف بمن في قلبها حقد وتنام بأحقادها على الزوج وعلى الجيران وعلى أخواتها وأصحابها في العمل ومن حولها ؟؟:busted_red:
وكيف بمن تنمص من حواجبها ، وقد لعنها الله وطردها من رحمته ،،
وكيف بمن في قلبها كبر:sly:وترى في نفسها دائما هي الأحسن وغيرها تراهم تحت ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ) أنظري ، لو معاك ذرة فقط من كبر ، لا تدخلي الجنة ابتداءا ، فلا بد من تنقية في النار أولا ، لأن الذي يدخل الجنة نظيف القلب ،
خالي من الذنوب
ومن كانت عنده شيء من هذه الذنوب ، لا بد من تنقية :icon1366:
لذلك قال الله تعالى ( إلا من أتى الله بقلب سليم )
وقال تعالى في سورة غافر ( وقهم السيئات ، ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك الفوز العظيم )
هل تقوى أجسادنا أن على تحمل نار الدنيا ولو خمس دقائق ؟؟؟!!!، ضعي يدك عليها ،وانظري . فإذا كنت تتحملين نار الدنيا ....:icon28:
ونار الدنيا هي فقط جزء من سبعين جزء فكيف بالنار الباقية ؟؟!!التي في نارجهنم !!!!!:icon28:
هل تتحملين أن تجلسين في النار سبعين خريفا من أجل كلمة أف ،؟؟ من حرفين !!!!!:icon1366:
وكيف بالذنوب الأخرى........؟؟؟؟؟؟ :icon1366:
ويكفي أن يعطينا الله انذارات على ذنوبنا لنتوب عنها ، فترين من ضيق المعيشة ، وكثرة المشاكل ، والأمراض والبلايا ،، ،،، كلها لترجعي وتتوبي إلى الله ......وقد قال تعالى ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )
انظري إلى رحمة الله فينا ...وقال سبحانه ( والله يدعوكم إلى الجنة والمغفرة بإذنه )::
فيبسط يديه بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يديه بالليل ليتوب مسيء النهار
وفي كل ليلة ينزل إلى سماء الدنيا ويقول : هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه ؟؟...
وبعد هذا مالذي ننتظر ؟؟؟
يقول الله تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون ) ( لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )
لذلك يا أخواتي في الله ...:surrender:
توبي إلى الله واستغفري من الذذذذذذذذذذذذنوب، لأن الوقت يجري ، ولديك فرصة قبل أن تغرر ي وتخرج روحك ...إذا ما تبت اليوم والآن فمتى ؟؟، هل تضمنين أن لا تموتي بعد قليل مثلا أو هذه الليلة ؟؟؟
لا تتوقعي أن يأتيك أحد ويخبرك متى تموتي ؟ والساعة كم ؟ وفي أي مكان ؟؟:dunno:
(كل نفس ذائقة الموت ) ،
وليكن أكثر دعائك هو أن يجيرك الله من النار
اللهم اعتقنا من النار .... لأن هذا هو الفوز الحقيقي
أن يعتقك من النار أولا ، ويدخلك الجنة
اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار
وإذا سألت الله الجنة أسأليه الفردوس الأعلى ، كما أمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم
كثير من الناس إذا دعوا الله سألوه الجنة فقط ، ظنا منهم أن دخول الجنة هو الفوز .......
ولكن هل الفوز الحقيقي هو دخول الجنة ؟؟؟؟
الجواب على هذا يقول الله تعالى ( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز )
فالفوز الحقيقي هو أن لا تدخل النار ابتداءاً، ويدخلك الجنة ..............
لأن هناك من المسلمين من يدخل النار أولا ليتم تنقيته من الذنوب ، فيعذب على قدر ذنوبه ثم يؤخذ إلى نهر الحياة لترجع جسمه صحيحة ، ثم يؤخذ إلى الجنة
وتخيلي كلمة أف للوالدين بسببه يجلس فيه الشخص في النار سبعين خريفا!!!! :sadwalk:
فكيف بمن يضرب أمه ومن يؤذيها باللسان، ويعلي صوته عليها ....
وكيف بمن يحب الكذب ؟؟؟ويتكلم في الناس( الغيبة ) ، وينقل الكلام ، فلانة قالت وفلانة قالت ( النميمة ) .....:schmoll:
وكيف بمن تحب لبس البنطلون وقد لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل كما جاء في الحديث ...
وكيف بمن تسمع الأغاني كل يوم ؟؟؟
وكيف بمن في قلبها حسد على غيرها ؟؟
وكيف بمن في قلبها حقد وتنام بأحقادها على الزوج وعلى الجيران وعلى أخواتها وأصحابها في العمل ومن حولها ؟؟:busted_red:
وكيف بمن تنمص من حواجبها ، وقد لعنها الله وطردها من رحمته ،،
وكيف بمن في قلبها كبر:sly:وترى في نفسها دائما هي الأحسن وغيرها تراهم تحت ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ) أنظري ، لو معاك ذرة فقط من كبر ، لا تدخلي الجنة ابتداءا ، فلا بد من تنقية في النار أولا ، لأن الذي يدخل الجنة نظيف القلب ،
خالي من الذنوب
ومن كانت عنده شيء من هذه الذنوب ، لا بد من تنقية :icon1366:
لذلك قال الله تعالى ( إلا من أتى الله بقلب سليم )
وقال تعالى في سورة غافر ( وقهم السيئات ، ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك الفوز العظيم )
هل تقوى أجسادنا أن على تحمل نار الدنيا ولو خمس دقائق ؟؟؟!!!، ضعي يدك عليها ،وانظري . فإذا كنت تتحملين نار الدنيا ....:icon28:
ونار الدنيا هي فقط جزء من سبعين جزء فكيف بالنار الباقية ؟؟!!التي في نارجهنم !!!!!:icon28:
هل تتحملين أن تجلسين في النار سبعين خريفا من أجل كلمة أف ،؟؟ من حرفين !!!!!:icon1366:
وكيف بالذنوب الأخرى........؟؟؟؟؟؟ :icon1366:
ويكفي أن يعطينا الله انذارات على ذنوبنا لنتوب عنها ، فترين من ضيق المعيشة ، وكثرة المشاكل ، والأمراض والبلايا ،، ،،، كلها لترجعي وتتوبي إلى الله ......وقد قال تعالى ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )
انظري إلى رحمة الله فينا ...وقال سبحانه ( والله يدعوكم إلى الجنة والمغفرة بإذنه )::
فيبسط يديه بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يديه بالليل ليتوب مسيء النهار
وفي كل ليلة ينزل إلى سماء الدنيا ويقول : هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه ؟؟...
وبعد هذا مالذي ننتظر ؟؟؟
يقول الله تعالى ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون ) ( لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )
لذلك يا أخواتي في الله ...:surrender:
توبي إلى الله واستغفري من الذذذذذذذذذذذذنوب، لأن الوقت يجري ، ولديك فرصة قبل أن تغرر ي وتخرج روحك ...إذا ما تبت اليوم والآن فمتى ؟؟، هل تضمنين أن لا تموتي بعد قليل مثلا أو هذه الليلة ؟؟؟
لا تتوقعي أن يأتيك أحد ويخبرك متى تموتي ؟ والساعة كم ؟ وفي أي مكان ؟؟:dunno:
(كل نفس ذائقة الموت ) ،
وليكن أكثر دعائك هو أن يجيرك الله من النار
اللهم اعتقنا من النار .... لأن هذا هو الفوز الحقيقي
أن يعتقك من النار أولا ، ويدخلك الجنة
اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار
وإذا سألت الله الجنة أسأليه الفردوس الأعلى ، كما أمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم