ضحكة الدنيا**
New member
- إنضم
- 2008/07/12
- المشاركات
- 861
مما لا شك فيه أن أجمل كلمة تسمعها الزوجة من فم زوجها ((( أحبك )))
ولا سيما إن كانت هذه الكلمة صادقــــــــــــــــــــــــــة وخارجة من القلب
قصتنا اليوم عن زوج مثقف وذو تعليم عالي
ولكنه تزوج من إمرأة دونه في التعليم وربما كانت جاهلة ............
إلا أنها إنسانة من لحم ودم ....... وقد أحبته حبا جما وإحترمته جدا
والآن ما هي قصتهما ............ وماذا حدث بينهما
وهل يا ترى ........... أفاق الزوج من غيبوبته الطويلة ورأى حب زوجته له
وماذا حدث له بعد أن لامس قلبه حب زوجته بعد عشرين سنة من الزواج ؟؟؟؟
تعااااااااااااااااالوا بنا لنحلق معا في سماااااااااااااء هذه القصة المؤثــــــــــــــــــــــرة
************************************************** ************************
عندما تقرأين هذه القصه ستشعر بأن لك مشاعر واحاسيس تتحرك بداخلك
واتمني من الكل أن يقرأ القصه كامله لانها فعلا مؤثره..
معنا الآن رجل تزوج من إمرأة أقل منه بكثير في التعليم وربما تكون جاهلة
وتزوج هذا الرجل من هذه المراة زواجا عاديا كأنه عادة لا أكثر ولا أقل
وقد أحبته هذه الزوجة جدا جدا ومن كل قلبها بل كادت هذه المسكينة أن تخرج قلبها وتعطيه إياه وهي راضية كل الرضى لو طلب منها ذلك
ولكنه لم يشعرها ولو للحظة واحدة بالحب ولا بالحنان ولا بالعطاء
بل إنشغل في تجارته وعلمه
وكان هذا الزوج يلف العالم كله بمفرده من دوله الي دوله
وركب الطائرات والسفن منتقلا من دولة إلى دولة
إما سفرا لتحصيل درجة علمية أو سفرا لقصد التجارة
وأحيانا كان يسافر رفاهية
ولم يفكر أبدا ولو لمرة واحدة في حياته ان يأخذ زوجته المسكينة أو ابنه معه
فإن ساره زوجته لم تركب الطائرة إلا تلك الليلة فقط
وبعد..عشرين سنة
وكان اول رحله لها بالطائره
فلقد ركبت الطائرة لأول مرة لها في حياتها متجهة إلى مدينة الدمام بالسعودية
وتمنت ان .. تركب الطيارة التي يركبها دائماً زوجها ويسافر لوحده
ولا عمرها شافت الطائره الا بالتلفزيون والسماء
وقطع لها اخاها تذ كرة ومعها ابنها محرم لها
ومن الدمــــــــــــام .........إتجهت إلى الرياض
ولما وصلت الرياض
وعند وصولها لم تنام ساره .. بل أخذت تثرثر مع زوجها خالد
ساعة عن الطيارة وتصف له مداخلها ومقاعدها وأضواءها
وكيف طارت في الفضاء .. بالجووو
طاااااارت! نعم طارت الطائره ياخالد
تصف له مدهوشة كأنها قادمة من كوكب آخر..
مدهش !
فرحانه
وزوجها ينظر إليها متعجباً مستغربا ولم تكد تنتهي من وصف الطائرة
حتى ابتدأت ومن ثم وصف الدمام والرحلة إلى الدمام من بدئها الى نهايتها
وبدات هذه الزوجة المسكينة تصف له الطريق من الدمام إلى الرياض وكأنها تصف له بلاد ما وراء النهر.
سبحاااااااااان الله مع أنها تعيش بمصر ومصر مليئة بالملاهي وبأماكن الترفيه وبالشواطئ
إلا أن هذه المسكينة وكأنها لم تشعر بآدميتها قط
لم تشعر بأنها زوجة من لحم ودم قط
وكانت مع كل ذلك تحب زوجها حبا شديدا ووفية ومخلصة له بشدة
المهم
أن هذه الزوجة إستمرت تحكي لزوجها كل شيء عن رحلتها حتى وصلت الرياض
وهي فرحاااااااانه جدا جدا
كانت تروي له
و كأنها طفلة بريئة ترى مدن الملاهي الكبرى لأول مرة في حياتها
وأخذت تصف لزوجها وعيناها تلمعان دهشة وسعادة فرحاااانه
رأت من شوارع ومن محلات ومن بشر ومن حجر ومن رمال ومن مطاعم
وكيف أن البحر يضرب بعضهم بالامواج
وكيف أنها وضعت يديهاهاتين..
هاتين في ماء البحر
وذاقت طعم البحر فإذا به مالح .. مالح..
وكيف أن البحر في النهار أزرق وفي الليل أسود
ورأيت السمك يا خالد
نعم رأيته بعيني يقترب من الشاطئ
وصاد لي أخي سمكة
ولكنني رحمتها وأطلقتها في الماء مرة ثانية..
كانت سمكة صغيرة وضعيفة .. ورحمت أمها ورحمتها..
ولولا الحياء يا خالد لبنيت لي بيتاً على شاطئ ذاك البحر
رأيت الأطفال يبنون !! جبال ويلعبوون
ـ يووووه نسيت ياخالد صح
ونهضت بسرعه فأحضرت حقيبتها ونثرتها00000000
انتظرن بقية القصة جزء واحد فقط لانني تعبت واحتاج قليل من الراحة وسأكمل 00000
ولا سيما إن كانت هذه الكلمة صادقــــــــــــــــــــــــــة وخارجة من القلب
قصتنا اليوم عن زوج مثقف وذو تعليم عالي
ولكنه تزوج من إمرأة دونه في التعليم وربما كانت جاهلة ............
إلا أنها إنسانة من لحم ودم ....... وقد أحبته حبا جما وإحترمته جدا
والآن ما هي قصتهما ............ وماذا حدث بينهما
وهل يا ترى ........... أفاق الزوج من غيبوبته الطويلة ورأى حب زوجته له
وماذا حدث له بعد أن لامس قلبه حب زوجته بعد عشرين سنة من الزواج ؟؟؟؟
تعااااااااااااااااالوا بنا لنحلق معا في سماااااااااااااء هذه القصة المؤثــــــــــــــــــــــرة
************************************************** ************************
عندما تقرأين هذه القصه ستشعر بأن لك مشاعر واحاسيس تتحرك بداخلك
واتمني من الكل أن يقرأ القصه كامله لانها فعلا مؤثره..
معنا الآن رجل تزوج من إمرأة أقل منه بكثير في التعليم وربما تكون جاهلة
وتزوج هذا الرجل من هذه المراة زواجا عاديا كأنه عادة لا أكثر ولا أقل
وقد أحبته هذه الزوجة جدا جدا ومن كل قلبها بل كادت هذه المسكينة أن تخرج قلبها وتعطيه إياه وهي راضية كل الرضى لو طلب منها ذلك
ولكنه لم يشعرها ولو للحظة واحدة بالحب ولا بالحنان ولا بالعطاء
بل إنشغل في تجارته وعلمه
وكان هذا الزوج يلف العالم كله بمفرده من دوله الي دوله
وركب الطائرات والسفن منتقلا من دولة إلى دولة
إما سفرا لتحصيل درجة علمية أو سفرا لقصد التجارة
وأحيانا كان يسافر رفاهية
ولم يفكر أبدا ولو لمرة واحدة في حياته ان يأخذ زوجته المسكينة أو ابنه معه
فإن ساره زوجته لم تركب الطائرة إلا تلك الليلة فقط
وبعد..عشرين سنة
وكان اول رحله لها بالطائره
فلقد ركبت الطائرة لأول مرة لها في حياتها متجهة إلى مدينة الدمام بالسعودية
وتمنت ان .. تركب الطيارة التي يركبها دائماً زوجها ويسافر لوحده
ولا عمرها شافت الطائره الا بالتلفزيون والسماء
وقطع لها اخاها تذ كرة ومعها ابنها محرم لها
ومن الدمــــــــــــام .........إتجهت إلى الرياض
ولما وصلت الرياض
وعند وصولها لم تنام ساره .. بل أخذت تثرثر مع زوجها خالد
ساعة عن الطيارة وتصف له مداخلها ومقاعدها وأضواءها
وكيف طارت في الفضاء .. بالجووو
طاااااارت! نعم طارت الطائره ياخالد
تصف له مدهوشة كأنها قادمة من كوكب آخر..
مدهش !
فرحانه
وزوجها ينظر إليها متعجباً مستغربا ولم تكد تنتهي من وصف الطائرة
حتى ابتدأت ومن ثم وصف الدمام والرحلة إلى الدمام من بدئها الى نهايتها
وبدات هذه الزوجة المسكينة تصف له الطريق من الدمام إلى الرياض وكأنها تصف له بلاد ما وراء النهر.
سبحاااااااااان الله مع أنها تعيش بمصر ومصر مليئة بالملاهي وبأماكن الترفيه وبالشواطئ
إلا أن هذه المسكينة وكأنها لم تشعر بآدميتها قط
لم تشعر بأنها زوجة من لحم ودم قط
وكانت مع كل ذلك تحب زوجها حبا شديدا ووفية ومخلصة له بشدة
المهم
أن هذه الزوجة إستمرت تحكي لزوجها كل شيء عن رحلتها حتى وصلت الرياض
وهي فرحاااااااانه جدا جدا
كانت تروي له
و كأنها طفلة بريئة ترى مدن الملاهي الكبرى لأول مرة في حياتها
وأخذت تصف لزوجها وعيناها تلمعان دهشة وسعادة فرحاااانه
رأت من شوارع ومن محلات ومن بشر ومن حجر ومن رمال ومن مطاعم
وكيف أن البحر يضرب بعضهم بالامواج
وكيف أنها وضعت يديهاهاتين..
هاتين في ماء البحر
وذاقت طعم البحر فإذا به مالح .. مالح..
وكيف أن البحر في النهار أزرق وفي الليل أسود
ورأيت السمك يا خالد
نعم رأيته بعيني يقترب من الشاطئ
وصاد لي أخي سمكة
ولكنني رحمتها وأطلقتها في الماء مرة ثانية..
كانت سمكة صغيرة وضعيفة .. ورحمت أمها ورحمتها..
ولولا الحياء يا خالد لبنيت لي بيتاً على شاطئ ذاك البحر
رأيت الأطفال يبنون !! جبال ويلعبوون
ـ يووووه نسيت ياخالد صح
ونهضت بسرعه فأحضرت حقيبتها ونثرتها00000000
انتظرن بقية القصة جزء واحد فقط لانني تعبت واحتاج قليل من الراحة وسأكمل 00000