أحـــبـــب حـبــيــبــك هـونـا مــا

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع No 1 Noo
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

No 1 Noo

ملكة
إنضم
2008/03/15
المشاركات
2,244
بسم الله الرحمن الرحيم


• عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله

عليه و سلم: "أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً

ما، وأبغض بغيضك

هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما" رواه الترمذي‌ و صححه

الألباني.

يحث النبي أمته على الاعتدال في جانبي المحبة والبغض حتى لا

يؤدي ذلك إلى الإسراف ومجاوزة الحد، ومعنى ذلك أن يكون حبّ

المرء للآخرين أو بغضه لهم مقتصدًا دون إفراط فيه أو تفريط.

ومن هنا نستنبط أننا يجب أن نكون وسطاً بين ذلك.

قال العلامة ابن الأثير ـ رحمه الله ـ : ((" أحبب حبيبك هونا ما"

أي حباً مقتصداً لا إفراط فيه وإضافة ((ما)) إليه [أي لهون] تفيد

التقليل: يعني لا تسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير

الحبيب بغيضاً، والبغيض حبيباً، فلا تكون قد أسرفت في الحب

فتندم، ولا في البغض فتستحي منه إذا أحببته)).

قال العلامة ابن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ: ((معناه أن القلوب

بين أصبعين من أصابع الرحمن فقد يعود الحبيب بغيضاً وعكسه

فإذا أمكنته من نفسك حال الحب ثم عاد بغيضاً كان لمعالم مضارك

أجدر لما اطلع منك حال الحب بما أفضيت إليه من الأسرار، وقال

عمر رضي الله عنه: ((لا يكن حبك كلفاً ولا يكن بغضك تلفاً))

[فقلت: كيف ذاك؟ قال: ((إذا أحببت كَلِفْتَ كلـف الصبي، وإذا

أبَغضت أحببَتَ لصاحبك التِّلف)).

وعليه أنشد هدبة بن خشرم:

وأبْغِـضْ إذا أَبْغَضْتَ بغضــاً مقـارباً فإنك لا تدري متى أنت راجعُ

وكن معدناً للخير واصفح عن الأذى فإنك راءٍ ما عمــلت وسـامعُ

وأحــبب إذا أحبـــبت حبـاً مقــارباً فإنك لا تدري متى أنت نازعُ

ولهذا قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ: ((أحبوا هوناً وأبغضوا

هوناً فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا، وأفرط قوم في بغض قوم

فهلكوا)).
وقال محمد بن الحنفية: ((ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من

لا يجد من معاشرته بداً؛ حتى يجعل الله له فرجاً أو مخرجاً)).

اختصرت هذه الجزئيه من ايميل للأديب حامد كابلي

اعجبتني واحببت مشاركتكم بها.
 
كلام جميل
حتى في الحب علينا اتخاذ الوسط
لا تفريط ولا افراط

تعجبني المواضيع المختصرة
لأنها تجعلنا نقرأها بكل تركيز
بارك الله فيكِ
 
قيل هذا الحديث موقوف - على قول الصحابي ( يعني مذكور في البخاري في كتاب الأدب المفرد أنه عن علي رضي الله عنه وليس عن الرسول )
وروي أيضا أنه مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم ،
والمعنى صحيح لكن ، نحتاج سؤال هيئة كبار العلماء في الحديث ،، لأن أي حديث وإن صح السند فيه ( يعني رجال الحديث ) ، لابد من التأكد أيضا من صحة المتن أيضا ، أنه للرسول صلى الله عليه وسلم ( أي من كلامه )

ولذلك قال الترمذي : والصحيح عن علي موقوف قوله .
وصححه الشيخ الألباني رحمه الله مرفوعاً .
قال في صحيح الأدب المفرد : حسن لغيره موقوفاً ، وقد صحّ مرفوعاً

فالشيخ الألباني عالم في السند ، والشيخ ابن باز رحمه الله عالم في المتن رحمهم الله أجمعين ،

ومن سألت وعرفت فلتوضح لنا بارك الله فيكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وجزاك الله خير يا أخت ، NOO

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : عليكم بالعلم فإن تعلمه لله خشية ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن يجهله صدقة ...
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل