مرحبا رحبوا فيني انا عضوه جديدة دخلت المنتدى لاني حبيته وحبيت البنات الموجودات فيه الله يسعدهم دائما هم اللي يسلوني ويفتحوا نفسيانا تزوجت مطلق واعاني زي معاناتكم امه تحاول ترجع زوجته الأولى بشتى الطرق والله تعبت كثير منه جابت زوجته الأولى عندها بالبيت وحطت عيالها عندها وقالت انا شريره ومرت أبو وطول الوقت هو مع امه وطليقته وعياله وانا مو داري وين داري مايجيني الا الليل مايبي يقدم لي اي شي ولايجيب لي شي لاني موظفه والله راتبي مايكفيني علي غرض وفلوس السواق وغير مصاريفي اليومية والله اجلس بدوامي جوعانه ماعندي فلوس اكل منها ولايعطيني للاعياد ولاغيره كلمته قال ماعندي فلوس وهو مدلل امه وأخواته وعياله حتى طليقته يصرف عليها باشياء رفاهية حتى الجوال الايفون والايباد معاها وفواتير جوالها وكل شي بخاطرها يقدمه لها بكل طيب خاطر باوامر مع امه انا لساتني متزوجه من سنه ولاعندي عيال ولايبيني احملايش فايده الزواج بهالطريقة
هلا فيك اختي اخت عزيزه وغاليه مشكلتك جزئين الجزء الاول امه وطليقته انا من رايي انك تشيلينهم من راسك ولاتتعبين حالك فيهم واعتبره مو من خصوصياتك اما اذاطليقته مطلقه طلاق بائن اي من غير رجعه فلازم يعرف انه حرام عليه يتعامل معها لانها اصبحت اجنبيه عليه اما الجزء الثاني هذا الي يخصك مصاريفك عليه ان يصرف عليك حسب مقدرته ولاتتنازلين عن حقك ابدا سواء من مصاريف ولا الحمل هذي من حقوقك وخليك قويه فيها انتي ماتشحذين تطلبين حقك بس كلميه في البدايه بالهدؤ وان مانفع الهدؤ والكلام الحلو خليكي حازمه
في حالة انه مقتدر وانتي ماعندك بس لو كان ضروفه صعبه وانتي قادره فالتنازل عن بعض الاشياء مطلوب لتسير المركب في امان وربي يوفقك
لخجل.. هو ارتباك يحدث للإنسان، وذلك نتيجة موقفاً ربما يكون مفاجئاً وضع به أدى إلى ذلك، وقد ينتج عن عوامل داخلية تتعلق بالخوف والجبن في آن ٍ واحد، وهو يختلف عن الحياء بشكل كبير، والحياء هو الاستحياء على فعل المنكر والقبائح وذلك من مردود قوي ومؤثر، ولهذا يقال.. (خدش الحياء العام، وليس خدش الخجل العام)، (إذا لم تستح ِ فافعل ما شئت)والقرآن الكريم ذكر عندما جاءت ابنة شعيب على موسى عليهما السلام على استحياء تستقى وهو تحت الشجرة بمدين.
أما الحرية الشخصية هي التصرف الواقعي التي تشكل موقفاً أوقراراً عن قناعة ورضا، وتعبيراً عن كيان الإنسان كله وليست جزءاً من شخصيته، وهناك من النسوة في بلادنا العربية والإسلامية قد يصيبهن الحياء في حال نظر الرجل إليهن، لذا يلجأن إلى النقاب، وذلك لتغطية أكثر ملامح الشخصية حياءً وهي الوجه، وربما يكون النقاب عامل متوارث على شكل عادة وليس عبادة، ولدت الأنثى فوجدت نفسها في مجتمعاً تلبس المرأة فيه النقاب كنوع من العادات والتقاليد، واياً كانت الغاية منه.. هو حرية شخصية يعبر عن الذات الخاصة بالمرأة حيث ترتديه كجزءاً من واقعها ونسيجها الاجتماعي.
لذا استهجن محاربة الغرب للنقاب والحجاب كحرية شخصية، في الوقت الذي تتجرد فيه المرأة عندهم من معظم ملابسها على البحر أو حتى في الشارع حيث لا يجوز بنظريتهم أن ترتدي المرأة ما يستر عفتها، وحياءها.
وأنوثتها حسب رأيهم في أن تنزع أكبر قدر ممكن من ثيابها، فأي حرية شخصية هذه.. بل أي تناقض وديمقراطية سمجة يمارسها الغرب، لذا من وجهة نظري ما بين الحياء والخجل خيط رفيع.. وهو الحرية الشخصية.
حتى احاسيس الشوق واضح انهم مسيرين ولا طالعين والله ودي بخرجه بس بعلولي مسافر يالله خيرها بغيرها مع ان اخوي وزوجته ماراحو الا قبل شوي بس انا طماعه ابي فله على طول