بعذاذنكم ياحلوات بنزل موضوع داخل ضمن موضوع الغيرة
واهداءلكل زوجة ثانية شاغلة عمرهابالغيرة ولامعطية نفسهامجال انهاتعيش وتبسط نفسهاوزوجها
مرررررررررررررة عجبني الردعلية واهدية خاصة لختنا (((قلب متعب)))د
أريد منك نصيحة لزوجة ثانية تزوجت منذ فترة قصيرة... أنا في أواخر العشرينات وزوجي متزوج في أواخر الثلاثينات ولديه زوجة أولى على ذمته لديه منها أولاد، زوجي شخص مثقف وذا مركز اجتماعي معروف، تعرفت عليه قبل الزواج في مكان عملي أحببته وأحبني واختارني الزوجة الثانية، لم يعترض عليه أحد لقي القبول من أبي وأهلي ، حتى أمي ولكنها قالت لي \"كنت أريد لك رجلاً غير متزوج حتى لا تحدث مشاكل بسبب الغيرة\" لأن أبي متزوج من أخرى وهناك مشاكل غيرة بينهم تحدث من فترة لأخرى لأن أمي غيرتها كبيرة على أبي وتريده أن يطلق زوجته الأولى ليبقى لها ولكنها تعود وتتراجع وتتغير وترضى بالأمر الواقع وهكذا، للآن أنا عروس هادئة وزوجي يوازن بيني وبين زوجته وتسرب إلى مسامعي أن زوجته متضايقة من زواجه الثاني، وأنا سمعت أن البنت عادة ما تقلد أمها وأخاف أن أفعل مثل ما تفعل أمي ... أريد نصيحة منك لزوجة ثانية لكي لا أتسبب بمشاكل تدمرني قبل أن تدمر من حولي، لأن التعدد مشروع في ديننا الإسلامي ؟؟ أريد نصائح لزوجة ثانية....
الرد من المستشار
أنا ليس لي لأن اعترض علي شرع الله وميثاقه ، فكونك اخترت ان تكوني زوجة ثانية فهذا حقك الذي شرعه لك ديننا الإسلامي الحنيف ، أما عن مشكلتك الأصلية وكونك تخشين من الغيرة ، والمشاكل التي قد تنجم عنها لكون زوجك له زوجة أخرى ، فيا صديقتي زوجك لم يخدعك ولم يخفي عليك أي شئ من الحقيقة مطلقاً ، وأظن أن السؤال الآن قد فات وقته ، فقد تزوجته بالفعل ولم يعد يجدي أن تسألي نفسك الآن وبعد ان \" سبق السيف العزل \" هل ستتحملين مرارة الغيرة أم لا ، فقد كان يجب أن تسالي نفسك قبل الزواج ولكن قدر الله وما شاء فعل ، وليس عليك سوي احتمال حياتك الجديدة مهما كانت تبعاتها ، وليس عليك أن تقلدي أمك في تصرفاتها وغيرتها من الزوجة الأولي بل تعلمي الحكمة وكوني أكثر عقلانية منها ، كي لا تثيري غضب زوجك عليك فيندم علي زواجه منك ، أعرف أن الغيرة أمر مشروع طالما أنها في الإطار المحمود وإن زادت عن الحد تحولت إلي حماقة ونار تحرق أصحابها فتذرعي بالإيمان بالله والثقة في النفس ، وكوني حكيمة في كل تصرفاتك واعلمي انك ارتضيت بالأمر منذ البداية ، فلا تحاولي تغييره وإنما حاولي تغيير نفسك وإلزامها بقبول الواقع مهما كان يمثل لك من أعباء نفسية ،
واعلمي أن الغيرة مرض.. وعذاب وألم.. والمرأة الغيورة.. تهدم بيتها.. وتهدد حياتها مع زوجها..
وللكاتبة الفرنسية الشهيرة كولييت (1873- 1954) قصة جميلة بشان الغيرة تروي فيها مأساتها مع غيرتها علي زوجها فتقول : بعد أن طلقني زوجي الأول ليتزوج بغيري.. وبقيت ست سنوات أعيش وحدي مع كتبي إلى أن التقيت بزوجي الثاني.. أقسمت ألا أدعه يفلت من يدي كما أفلت الأول.. فأعددت له بيتا جميلا وأحطت البيت بحديقة غناء.. ووفرت له سبل العيش والرفاهية.. وأخيرا أنجبت له طفلة جميلة.. ثم أوصدت بعد ذلك البيت بالمفتاح.. وكنت لا أدعه يخرج إلا وأنا في صحبته.. وكنت لا أسمح لأحد بأن يتصل به أو يحدثه إلا قبل أن يتصل بي أولا.. كنت أتجسس عليه وأفتح خطاباته الخاصة ثم أعيد إغلاقها دون أن يشعر.. حتى الصحفيون الذين يعملون معه في صحيفته كنت لا أسمح لهم بالاتصال به إلا في ساعة معينة في المساء.. وعندما أحسست أن سكرتيرته تطيل الحديث معه أكثر من اللازم فصلتها.. وأصبحت أنا سكرتيرة له ومديرة لأعماله..
* قال لي يوما:
\" لقد أحكمت يا كوليت إغلاق باب البيت.. ولكنك لا تستطيعين أبدا أن تمنعيني من أن أنعم بحريتي.. إن هذا السجن الجميل يليق بالعبيد.. وأنا لست عبدا لك..!\"
وتركني وحيدة مع ابنتي ومع الذكريات..!
أرجو أن تكون صديقتي قد وعيت الدرس جيداُ ، وتتعلمي من أخطاء الآخرين ، أسأل الله لك التوفيق والهداية ،