||أحاسـيـس الشـــوق || دردشة الزوجة الثـانيــة ||

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
مساء الخير
 
نداء الى
وش تحسون فيه
وأخاف الله
عسى ما شر حبيباتي فقدناكم بالحيل
 
حكى أن حطابا كان يسكن في كوخ صغير وكان يعيش معه طفله وكلبه
وكان كل يوم ومع شروق الشمس
يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب ولقد كان يثق في ذلك الكلب ثقة كبيرة ولقد كان الكلب وفيا لصاحبه ويحبه وفي يوم من الأيام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد على غير عادته،
فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا،
وبسرعة دخل الحطاب إلى الكوخ ليرى بقايا طفله المأكول وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،
حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحا بأنه أنقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير......

الحكمة من القصة : <3
عندما نحب أناسا ونثق بهم فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير السليم فلنتريث ولا نستعجل الحكم ولنتذكر ماقد رأينا من خير منهم ولحظات سعيدة معهم قبل الحكم
فقد نفقد أناسا ندرك فيما بعد أنهم
أحبونا بصدق ولكن في وقت لا ينفع فيه الندم

So true & worth reading (y)
 
التغافل فـن راق..



لا يتقنه إلا محترفوا السعادة ..



و المقصود بالتأكيد ليس التغافل عن الأمور الجيدة..



بل التغافل عن الأمور التي تضايق الإنسان في حياته وتسبب له النكد والغضب..


فمثلاً.. إذا كان هناك إزعــاج شديد في المنزل ..


أصوات أطفال..



مكنسة كهربائية..


شجارات..


تفحيط في الشارع..

جرب أن تتغــافل عن كل ذلك وتركز في قرائتك..


أو في رسمـك المبدع..



وضع عقلك وذهنك في حالة "تغافل" تام عن كل ما يزعجه..


لا تستغرب..


جرب.. وحاول..


وستتعود على هذه القدرة الرائعة..


التغافل جميـل جداً..


خاصة عندما يكون حولك الكثير من ضغوط الحياة..


لا تركـز في كل ما حولك من مضايقات..


بل اغفـل عنها.. والتفت عنها بعيداً..


إن تركيـزك وتفكيرك في هذه الأمور وحديثك حولها


بالشكوى والتذمر يزيدك ألماً وتعباً..



أما تغافلك عنهـا فيريح أعصابك ويمنحـك طاقة لبقية يومك ..



حتى في حياتـك الإجتماعية..


حاول أن تغفـل عن بعض المشاكل


مثل // سلوك فلان.. وكلام علان.. و تصرف فلان وماذا كان يقصد علان ..


و سترتـــاح ..

 
السلااااااااااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

كيف حال الغوالي ... القديمات منهم بالملف والتوالي ...

حيا الله كل من حل هناااااا ... وكل الود والحب لمن سأل عناااااا ...

لكم في القلب محل ... و معه الود لكم حل ....

06.gif
 
31285181180.jpg


جمعة مباركة عليكم أجمعين
وصباح الخيرات والليرات
 
حكى أن حطابا كان يسكن في كوخ صغير وكان يعيش معه طفله وكلبه
وكان كل يوم ومع شروق الشمس
يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب ولقد كان يثق في ذلك الكلب ثقة كبيرة ولقد كان الكلب وفيا لصاحبه ويحبه وفي يوم من الأيام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد على غير عادته،
فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب
وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا،
وبسرعة دخل الحطاب إلى الكوخ ليرى بقايا طفله المأكول وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة،
حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحا بأنه أنقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير......

الحكمة من القصة : <3
عندما نحب أناسا ونثق بهم فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير السليم فلنتريث ولا نستعجل الحكم ولنتذكر ماقد رأينا من خير منهم ولحظات سعيدة معهم قبل الحكم
فقد نفقد أناسا ندرك فيما بعد أنهم
أحبونا بصدق ولكن في وقت لا ينفع فيه الندم

So true & worth reading (y)

هلا حنونتي ... مشكوره على هالقصة الرائعه فبرغم قرآتي الكثيره إلا انني أول مره أقرأها ... صحيح كلامك أن التريث بالأمور وعدم الإسراع في إطلاق الأحكام ... مهم جدا لكي ننجوا بمن نحب ... بارك الله فيك وحفظك الله ورعاك
 
التغافل فـن راق..



لا يتقنه إلا محترفوا السعادة ..



و المقصود بالتأكيد ليس التغافل عن الأمور الجيدة..



بل التغافل عن الأمور التي تضايق الإنسان في حياته وتسبب له النكد والغضب..


فمثلاً.. إذا كان هناك إزعــاج شديد في المنزل ..


أصوات أطفال..



مكنسة كهربائية..


شجارات..


تفحيط في الشارع..

جرب أن تتغــافل عن كل ذلك وتركز في قرائتك..


أو في رسمـك المبدع..



وضع عقلك وذهنك في حالة "تغافل" تام عن كل ما يزعجه..


لا تستغرب..


جرب.. وحاول..


وستتعود على هذه القدرة الرائعة..


التغافل جميـل جداً..


خاصة عندما يكون حولك الكثير من ضغوط الحياة..


لا تركـز في كل ما حولك من مضايقات..


بل اغفـل عنها.. والتفت عنها بعيداً..


إن تركيـزك وتفكيرك في هذه الأمور وحديثك حولها


بالشكوى والتذمر يزيدك ألماً وتعباً..



أما تغافلك عنهـا فيريح أعصابك ويمنحـك طاقة لبقية يومك ..



حتى في حياتـك الإجتماعية..


حاول أن تغفـل عن بعض المشاكل


مثل // سلوك فلان.. وكلام علان.. و تصرف فلان وماذا كان يقصد علان ..


و سترتـــاح ..

ما شاء الله عليك يا البقميه كلامك يترادف مع ما كتبت منذ قليل في الصفحه السابقة فاتغافل فن عظيم لا يدركه إلا الحكماء ... بارك الله فيك وآجرك على ما كتبني
 
السلااااااااااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته ....


كيف حال الغوالي ... القديمات منهم بالملف والتوالي ...

حيا الله كل من حل هناااااا ... وكل الود والحب لمن سأل عناااااا ...

لكم في القلب محل ... و معه الود لكم حل ....


06.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المهلي ما يولي ... حيالله الزيزفون وعيدك مبارك وتقبل الله طاعتك ... وحياك الرحمن بانتظار اضافاتك يالغالية
 
عبوره هلا وغلا الحمدلله بخير وانتي اخبارك

صباح الورد عسولات
كيف حالكم


البقمية ولمسة حنان ... هلا وغلا شلونكم ... احنا بخير ولله الحمد ... صحينا الساعة 11 وتروشنا وقريت سورة الكهف وسورة الرحمن وصليت الظهر والسنن واستغفرت ولله الحمد والمنة ... وعسى ربي يتقبل منا ومنك صالح الأعمال
 
مساء الخير كيفكم. والله لكم وحشه. غبت عنكم تعبت نفسيتي من بنتي.
يارب يحفظها بتدرس . اولى ابتدائي. وكل ما جيت افهمها انها يتروح لوحدها. تصيح وتسووي لناافلام.
مشكلتها انها ملتصقه فيني مره. حتى عند اهلي مااحسها منطلقه زي الاطفال وانا بعد عطيتها حنان زاااايد. اخاف عليها من اي شي واليوم اللي ابوها مب عندي انومها في حضني. والله تعبت وش السواة
اول تدوام معي لما كانت بالمرحله التمهيديه.
اليوم بروح اوديها المكتبه تاخذ لها ادوات رسم عندها هوايه الرسم بس اسعفوني كيف اخليها تروح بدون نفسيه خايسه هههههه وبكا ودموع
وربي ابوها يقول بجي اوديها بنفسي لانه مب يومي
 
عبوره مالك غايبه اكيد بعلولك الغالي موجود منلقى احبابه نسى اصحابه هههههههههههه دعابه قلبو الله يهنيكم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل