أجمل الذكريات لمعدد الزوجات ... (مذكرات رجل جنوبي غربي)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
شو هدااااااااااااااااااااا
عن جد القصة حلوة ومشوقة
لكن طولها ضيع جمالها وضيع لذة تفاصيلها
للاسف كنت مستمتعة بالبداية وحينما وجدتها كالشعاع لها بداية وليس لها نهاية
حزنت وتاثرت
ارجو الاكمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال

هالقصة الها اكتر من عام شووووووووو

لا عاد تطولوا علينا
 
الحلقة الواحد والعشرون
ستكون بين أيديكم بعد قليل
انتظروني
:31::31::31:​
 
أجمل الذكريات لمعدد الزوجات

الحلقة الواحد والعشرون

خرجت من عندها كئيباً حزيناً مشغول الخاطر..
وأخذت في الطريق أفكر في كلامها..وفي علاقتي بوالدتها وبإخوتها..
وأخذت أسير بسيارتي من شارع لشارع..وكنت مستغرقاً في التفكير..
وبعد تجوال بالسيارة استغرق حوالي نصف ساعة أوقفت سيارتي و بقيت جالسا فيها أتأمل بعمق الأحداث المتسارعة
و كانت محصلة التفكير والمراجعة العقلية والنفسية لهذه التجربة الجديدة توحي بالاقتراب من الإخفاق والفشل..
فالمرأة ليست على ما في الخاطر كما يقال..أي لم أشعر معها بالراحة التامة والانسجام الكامل..أو هكذا بدأت الحقيقة تتضح لي..
كيف وقد دخل على الخط أطراف جدد..
أمها التي بدأت في الدخول إلى مسرح الحياة الزوجية من بوابة التذمر والمعارضة..
وإخوتها الذين لم يكونوا بأحسن حالاً منها..
أطلقت زفرة ممزوجة بنفخة مليئة بالهواء والعناء..
ودخلت منزلي..ومرت عدة أيام وشعرت بأن أبواب نفسي قد سدت أمام تلك الزوجة أو هي في طريقها للانسداد..
وأما قلبي فكان يتألم ويتأرجح بين ألمين..
ما أقسى التأرجح بين الآلام..
أما الألم الأول:فهو ما أشرت إليه سابقاً من عدم إرتياحي الكامل لتلك الزوجة الجديدة..
حيث وجدت أننا لا نتفق في أشياء عديدة..وأن مساحة الخارطة الزوجية التي نتفق عليها ضيقة..
وأما الألم الثاني :فهو بسبب حساسيتي أن ألحق بها شيئاً من الألم والمعاناة فيما لو قررت الانفصال عنها..
وخلال تلك الأيام التقيت بصديقي الذي كان دليلي إلى زوجتي الثانية وصهرا لأهلها..
ودار الحديث بيننا وحاولت أن أعرف منه بعض انطباعات أصهاره ولم يبخل علي بالمعلومات..
حيث ذكر أن أم زوجتي تعلن انتقادي في بعض مجالسها وكذلك يفعل بعض إخوتها..
استمعت تلك المعلومات على مضض..وحاول صديقي تلطيف الجو الذي كان غائما بالنسبة لي..
وفي اليوم التالي ذهبت لزوجتي الثانية وبدأت أشعر بشيء من الثقل والحرج عند الذهاب إليها في منزل أهلها فوجدتها ما زالت تعاني من التعب والإعياء وتبدو عليها بعض ملامح الزعل وأمارات العتب..
خير يا أم فلان..بشريني عنك..وجهك عليه آثار التعب..
فطفقت تشكو وتبكي وتندب حظها..
حاولت تهدئتها وإدخال شيء من البهجة والرضا إلى قلبها وبدأنا نتناقش في بعض شئوننا..
وباختصار فإن محور الخلاف بيننا كان في موضوعين اثنين وإن كانت تحاول تلطيف النقاش حولهما..
كانت رغبتها في الحمل المبكر الموضوع الأول..وعلاقتي بأهلها الموضوع الثاني..
ولم أجد بداً من مصارحتها بموقفي النهائي والذي لا رجعة فيه كما يقول سياسيو العصر..
أخبرتها بأن موضوع الحمل سابق لأوانه..وأن موقفي منه لم يتبدل أو يتغير حسب اتفاقنا الأول..
وذكَّرتها بأن عندنا ولله الحمد عددا من الأولاد..وما في داعي للاستعجال..
وبالنسبة لموضوع أهلها وأنهم يريدون رؤيتي باستمرار وحضور جميع مناسباتهم والجلوس معهم دائما أو هكذا فهمت فهذا حسب ظروفي ووقتي..ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها..
لاحظت في نهاية اللقاء أنها لم تقتنع بكلامي وبالطبع لم تستطع إقناعي بكلامها..
وبدأت أشعر والحق يقال بشيء من الوحشة والنفرة منها بالرغم من تعاطفي الشديد معها..
ولكنني لم أتزوج إلا طلبا للمتاع الحلال والانسجام وليس لدفع الانتقادات والخصام..
وقد فهمت آخيرا تعجلها على طلب الحمل المبكر حيث ترى أن في ذلك سلسلة قوية لتكبيلي وتقييدي وربط مصيري بمصيرها إلى الأبد..
وهذا شأن عدد كبير من النساء يرين أن أقوى وسيلة للحفاظ على الأزواج هو ربطهم بإنجاب الأطفال وإشغالهم بمسئولياتهم ومتطلباتهم..
وهذا الهدف النسائي الذي يتفق على أهميته جماهير من النساء وإن كان يصلح مع بعض أو كثير من الرجال..فمعي ومع مثلي لا يصلح أبدا..
بل هو بالنسبة لي المنفر والمزعج على حد سواء..
تظن بعض النساء أن المسارعة إلى إنجاب الأطفال وإشغال الزوج بهم الضمان الأكيد للسيطرة على الزوج..
وما علمن أن المعاملة الراقية والرومانسية العالية والعمل على راحة ورضا الزوج أحسن وسيلة وأقوى رباط للحفاظ على ود الزوج ومحبته ووفائه لزوجته..
ولكن كثيرا من النساء لا يعقلن ولا يفهمن ولا يردن أن يعقلن ولا يفهمن..
خرجت من عندها وبدأ شعور غريب ينتابني..
فقد بدأت أمواج خفيفة من الغربة والوحشة ترتطم بسواحل قلبي ونفسي الكئيبة..
ولكنني استعذت بالله من الشيطان الرجيم..
وقررت أن أنظر للموضوع من زاوية إيجابية وأحاول أن أواصل الرحلة لعل وعسى..
وكنت قد بدأت أفكر في الافتراق للأسباب التي ذكرت..
لا أكتم سرا حين أقول:إن قراري بالاستمرار في هذه الرحلة الزوجية لم يكن في الغالب سوى استجابة للعاطفة على تلك المرأة فلم أشأ أن أكسر نفسها بالانفصال..
وإذا لم يكن مع العواطف شيء من المعاني الجذابة في الطرف الآخر فقد تستمر الحياة الزوجية وقد لا تستمر..
وهذا ما حدث معي..
حيث بدأت أتردد إليها وأتلطف معها..ولكن مع ترجيح كفة موقفي من الموضوعين السابقين..موضوع الحمل وموضوع أهلها..
فالحمل يكون إذا قدر الله بعد سنتين أو ثلاث سنوات ..وزيارة أهلها ومشاركتهم مناسباتهم حسب ظروفي ووقتي..
فأظهرت الموافقة..و استأنفنا حياتنا ..وإن لم أعد أشعر بالراحة معها كما كنت أشعر بها من قبل..
و كنت خلال هذه الفترة قلقا ومتابعا لحالتها وأترقب كل شهر مجيء الست وردة (الدورة الشهرية)..
وكانت تتناول حبوبا لمنع الحمل بإذن الله..
وفي إحدى المرات تأخرت الدورة عن ميعادها..وسألتها فكأنها ارتبكت وبعد النقاش ذكرت أنها قد لخبطت في تناول الحبوب..
فقلت لها بهدوء وقد كظمت غيظي:يعني احتمال تكوني حامل يا مدام..
وابتسمت وقالت:وليه ما تبغاني أحمل!!!!..
وعادت حليمة لعادتها القديمة..وبدأت تجر إسطوانتها المكرورة المبتورة..
يا بنت الحلال:إحنا ما اتفقنا وتفاهمنا وتونا قبل حوالي شهرين أو ثلاثة انتهينا من هذا الموضوع..
وترى لعلمك..لو تجيبين عشرة أولاد ما راح تمسكيني أو تعيشين معي بسببهم..
ترى بالأخلاق والمعاملة الطيبة والراحة النفسية تعيشين معي ما هو بإنجاب الأولاد يا حبيبتي!!..
استغفر الله العظيم..
والحمد لله على قضاء الله وقدره..واللي يكتبه ربي هو الخير والبركة..كنت أهدئ نفسي بهذه المعاني الإيمانية للخروج من الحالة التي كنت عليها حين معرفتي بخبر تأخر الدورة الشهرية عن زوجتي..
مكثت فترة ساكتا..ثم توجهت نحوها بالسؤال:هل أنتِ حامل يا فلانة؟؟..
فضحكت فأغاظني ذلك وقالت:وش درّاني يا حبيب قلبي والدورة ما تأخرت إلا حوالي أسبوع ..ما أدري عشرة أيام..
فقلت لها وقد حملقت فيها بعيني التي يصفها بعض قريباتي بأنها واسعتان نوعا ما:
شوفي يا حبيبتي أريد الصراحة..وأن تحلفي لي بالله العظيم..
وعلى إيش أحلفلك يا حبيبي..وضحكت..
كانت تضحك وأنا كنت أكاد أبكي من القهر..
ولولا تمسكي بخلق الحلم ورفضي لمبدأ ضرب النساء لربما صفعتها على قفاها صفهة توقف ضحكها الممجوج البايخ لأن فضيلتي يعلم أن الضرب في الوجه حرام حتى على البهائم..
كنت أريد أن أعرف إن كانت هي التي أوقفت الحبوب وحملت بسبب ذلك وكل ذلك بقدر الله فلي معها موقف..
وإن كانت صادقة فيما قالت وأنها أخطأت ولخبطت فعفا الله عن ذلك..
صدقني ما وقفت الحبوب..احتمال إني نسيت حبة وإلا حبتين..
يعني أنتِ متأكدة إنك حامل بسبب اللخبطة والخطأ في تناول الحبوب؟؟..
ومن قال لك إني حامل؟؟..يعني الدورة لما تتأخر عند الواحدة على طول تكون حامل..
عند ذلك قررت أن اتخذ موقفا حازما وأن أظهر ذلك لها..
فقلت:ليس عندي مشكلة في حملك..ولكن المشكلة في التعامل معك وأنتِ بهذه العقلية..
وش فيها عقليتي يا حبيبي..وإلا ماني قد المقام..
العفو يا مدام..أنتِ قد المقام و فوق المقام..بس نتأكد من موضوع الحمل ويصير خير..
وش فيك يا حبيبي جالس تهددني كأني مسوية مصيبة وإلا جريمة..
لا يا ستي حاشاك ..
وأنا ما هددت ولا توعدت وبلاش دوشة رأس وأنا ماشي وكفاية تراك والله نشفتي ريقي..
طبعا لازم أنا أنشف ريقك وأنكد عليك..ما دام عندك حبيبة قلبك اللي تهنيك وتبسط وتبل ريقك..
وقررت إيقاف هذه المهاترة والانصراف..
ووقفت في طريقي لتمنعني من الخروج..فطلبت منها أن تأذن لي فإن خروجي في مثل هذه الحال أحسن لي ولها وللعالم أيضاٍ!!!..
خرجت وأنا أضرب أخماسا بأسداس وأسداسا بأخماس..
وصرت أمشي في الشوارع وأنا محتار محتاس..
ومر يومان أو ثلاثة واتصلت بها وكان الخبر المفاجئ!!!!!!
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله..
 
تحياتي للجميع بقراءة ممتعة واستفادة طيبة لنا في حياتنا مع ازواجنا
وصبرا جميلا لحين ما تنزل الحلقة التالية
 
يعطيك العااااااااافيه أروى وإن شا الله ما تطول الحلقه الجديده لأنها تحممممممممس بقوووووووووه ....


بانتظااااااااااارك يا حلوه :)
 
بنات وشلون القصة املخبطة كيذا فهموني لو سمحتوا
 
حمدا لله على السلامة
لوصول جزء جديد من الحكاية التى تقريبا نسينا معظم تفاصيلها اللذيذة
نتمنى النهاية قريبا
ويغلق حضرته دفتر مذكراته
كل اللى بيجى بعدى يقول امين
امييييييييييييييييييييييين
 
بعد 6اشهر الباقي يالله يااروى بسرررررررررررررررررررعه
 
صراحه زوجته تستاهل اللي يحصل لها باستهتارها لكن اذا كان بكيفها ومستغنيه عنه لانها موظفه ويمكن ملت منه فيمكن معها الحق لكن الزوج حدث ولاحرج صراحه ماعنده ذوق الله يرحم امه اللي اختارت له لو انا اطيح على وحده تستاهل اتعب واتعنى عشانها واحس فيه دلاخه مع الخيل ياشقرى
 
انا احس انه الزوج حين يهمل من قبل زوجته يفكر بالتعدد ..
الزوج اهم من الابناء لأنه هو الباقي لي واما الاولاد فهم ستكون لكك منهم حياة خاصه
والباقى لي ابوهم وهو الابدى والاولى في حياتي وكل شي
 
يقولون القصة مالها تكمله الكاتب نفسه ابو الحسين ما كملها
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل