زوجي في كل مشكلة تافهه يقول صبر جميل والله المستعان ويقول أنا بطلقك مليت ويقول بتزوج عليك ولاتحملين ابد ماتصلحين للحمل بتزوج وحده تنجب لي وانتي عيشي مع طفلتيك يكفونك وقال والله اني متحسف اني خذيتك وامه واخواته يكرهوني وكلمتني امه تقول لاتجينا أبد ولانعرفك أنا الآن مكتئبه وافكر بالطلاق
مايعتذر ابد ذليت نفسي كثييييير ولا أجد منه الا زود النفور والتكبر
عزيزتي اعطيني معلومات اكثر عنك علشان اساعدك
كم سنة متزوجة
شو يشتغل زوجك
هل متزوج من قبلك
هل تعرضتي لخيانة منه
كم عمرك
كم عمره
كيف اعرفتيه
كم ولد عندك
شو دارسة انتي
كيف علاقة اهلك معاه
هل فيه تراكمات من اول ومشاكل بينكم
شو اخر مشكلة صارت بينكم
يبدو لي أنَّك تعلمين يقينًا أنَّ هذه الحياة لا ولن تَخلو من الابتلاءات المتتابعة، لكن وددت أنْ أبدأ حديثي بهذه التَّذكرة اليسيرة؛ لقول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ المؤمن خُلق مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسِيًّا، إذا ذُكِّرَ ذَكَر))؛ صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة".
ولأنَّ استحضارَ حقارة الدُّنيا عند البحث عن حلول لمشكلاتنا فيها مِن شأنه أنْ يهوِّن علينا الأمور، ومِنْ ثَمَّ يسهل علينا التوصُّل لحلول إيجابية، كما أنَّ إقصاءَ العواطف جانبًا أثناء التفكير قد يُعين - بِحَوْلِ الله - على تحقيق النجاح.
الحياة الدُّنيا أشبه بقنطرة نَمُرُّ عليها كعابري سبيلٍ إلى دارِ المستقر، فإمَّا إلى جَنَّة، وإمَّا إلى نار -نسألُ الله السَّلامَةَ - فهل يضرُّ المارَّ على تلك القنطرة ما يقابله عليها من مُنغصات أو مُشكلات إلا النَّزر اليسير؟
يقول ابن الجوزي في مَواعظه: "الدُّنيا لمن فَهِمَ قنطرة العُبور، وسُوق التزوُّد، ومطهرة التنظيف، ومزرعة للحصاد، فأمَّا للعاقل، فهي مُفرقة المجامع، ومُحزنة الرُّبوع، ومُجرية الدُّموع، مَن نال من دُنياه أمنيتَه، أسقطت الأيَّام منها الإلْفَ، اطلب فيها قَدْرَ بُلغتك، وخُذ مِقْدارَ حاجَتِك، خُصَّها خصوصَ المسافر في طلب علف بعيره، اطلب الدُّنيا قدر الحاجة، واطلب الآخرةَ على حسب الطاقة، هذا ولو أنَّك بلغت إلى الحمى التوكُّل لاستراح قلبك، وغذَّاك الله كما يغذِّي الطير، تغدو خماصًا، وتروح بطانًا".
وتذكري عاقبة الصَّبر، وما أعَدَّه الله لعباده الصابرين على بلايا الدنيا؛ ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24].
فالصَّبْر رغم صُعُوبته وشدته وألمه، إلاَّ أنَّ له من عظيم الأجر ما يَخفى على الكثير منا؛ يقول صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((والصَّبر ضياء...))؛ رواه مسلم.
ولعلَّ مِن أقسى وأشد ما تُبتلى به المرأة: زوجًا يسيء عِشرتَها، ويقسو عليها، ولا يُراعي لها مشاعر ولا عاطفة.
ولكن تذكري أنَّه على قدر الألم يكون الأجر، وتذكَّري أيضًا أنَّ الكثير من الأزواجِ والزَّوجات يعانون مُعاناة تَختلف عن مُعاناتِك، فمنها ما هو أعظم، ومنها ما دون ذلك، فتلك زوجها يضربُها، وأخرى يهينها ويتحدَّث عنها بما ليس فيها، وهذه زوجها يقتِّر عليها؛ فلا يدعُ لها إلا ما يَسُدُّ الرَّمَقَ، وهذا زوجته تسبُّه ولا تشكر له، والحياةُ الزوجيَّة مليئة بالشكاوى.
لكن علينا ألاَّ نَجعلَها شغلنا الشاغل، وأنَّ الحياةَ ستتوقف عندها.
يقول الكثيرُ من المحللين النفسيِّين: إنَّ التفكيرَ والتمعُّن في الشيء يَجعله يبدو أكْبَر وأضخم.
لهذا؛ فإنَّ أول ما أنصحك به: ألاَّ تُضيِّعي الكثيرَ من الوقت في البَحث عن حلٍّ للمشكلة، وكيفية التخلُّص منها، واعلمي أنه على قدر تجاهُلِها، يسهل القضاء عليها والتخلُّص منها، ولعلَّ بعضنا لا يفطن لأمر هام: الكثير من المشكلات التي تواجهنا يكون الحل الوحيد لها (التجاهل التَّام)، نعم، صدقيني لقد جربت ذلك بنفسي عِدَّة مَرَّات، وكانت النتيجة باهرة.
يقول أحدُ الكُتَّاب المعروفين، والذي لا يكادُ يَجد دقيقةً من وقته يتنفَّس فيها، ويستمتع باستنشاق الهواء: خرجت في أحدِ الأيام وأنا أنظرُ إلى جدول أعمالي، وكان مخيفًا من كثرة ما يَحمله في ذلك اليوم، فلما بدأتُ بالمسارعة لإنْهاء المهامِّ، تعسَّرت في الكثير منها، وتعطل بعضُها، وتم تأجيل البعض - رغمًا عني - إلى الغد الذي كان مملوءًا أصلاً ولا يتحمل المزيد.
يقول: تركت ذلك كُلَّه، وتوجهت إلى البيت على الفور؛ لأستمتعَ بمشاهدة برنامجي المفضل، وكانت النتيجة أنْ حُلَّت أغلب المشاكل فيما بعد وفي وقْتِها.
لا أعني التواكُل وعدم البحث عن حل، إطلاقًا، لكنِّي أقصد تلك المشكلات التي نُحاول، ونبذل أقصى ما في وُسعنا، فنخفق فيها أشدَّ الإخفاق، وتَحُولُ ظروفُنا دون الحصولِ على نتائج مُثمرة.
الكثير من مُشكلاتنا تُكسبنا مَهاراتٍ جديدة لم نكن لنكتسِبَها من دونها،مثلا ربما الآن زوجك لا يرضى عن شكلك، وتشعرين أنَّه لا يُحبك أيضًا ولا يُراعي مشاعرك... كل هذه المشكلات قد تكون دافعًا قويًّا لإحداث تغيير رائع في حياتك، كيف؟
ربما تقولين: إنَّك طوَّرت من نفسِك، وغَيَّرتِ بالبيت، ونَوَّعت الطَّعام، ولكن دون جدوى، لماذا لا تزيدي من هذه الأمور، أو تتخذي أساليبَ لنفسِ الغرض، ولكن تَختلف؟ لماذا توَقَّفْتِ عنها لمجرد أنك لم تلحظي عليه الانبهارَ، ولم يطرأ عليه تغير؟ ما رأيُك لو تَجعلين تَجاهله هذا دافعًا لك على تحقيق المزيد من النجاح؟
أنصحُك أنْ تغيري من نفسك تغييرًا جذريًّا.
• فلا تستمري مثلاً في ملاحقته بالأسئلة فَوْرَ عودته من العمل.
• ولا تسأليه عن رأيه في الطَّعام، أو ما إذا كان قد لاحظ التغيير الذي فعلتِ في البيت.
• ولا داعيَ أيضًا لمحاورته حول شيء فعلتِه أو حتى أي شيء بخصوص اي شي
• نَوَدُّ أن يلحظ تغيرًا فعليًّا وليس ظاهريًّا، فلعله يقول: قد غيرت من طريقة تصفيف شعرها، لكن أسلوبها لم ولن يتغيَّر، نفس طريقة الأسئلة، ونفس أسلوبها الممل في عرض طلباتها وما يَحتاج البيت...
كل هذا لا بدَّ أن يتغير، اجعليه يتعجب من تغيير الشخصيَّة قبل أن يتعجب من تغيير الشكل.
كما أنَّ تغيُّر الشكل لا يكفي فيه تغير الملابس، أو وضع بعض المساحيق، بل الأمر يَحتاج لأكثر من ذلك، وقد أصبح من السَّهل على المرأة الآن أن تغيِّر من شكلها ومظهرها بحيث يظنها الرَّائي امرأة أخرى، فأصباغ الشعر المتوفرة - تجنبي الصبغ بالأسود - وأدوات التجميل الحديثة كفيلة بإحداث المزيد من التغيُّرات الجذرية، ولا تقولي: هذا غير مُناسب لعمري، فإنَّ هناك مَن هي في مثل عمرك ولم تتزوج بعد.
، ربما تقولين طورت من تفكيري ولكن كيف طوَّرت من تفكيرك؟ ماذا طرأ عليه؟ هل اطَّلعت مثلاً على ثقافة مُعينة، واكتسبت منها خبرة جديدة؟ لماذا لا تقومي بالاطِّلاع على الكتب المتخصِّصة في مُناقشة أمور الحياة الزوجيَّة، وما يَحتاجه الرجل من زوجته؟أغلب هذه الكتب ينصح المرأة بأنْ تتعرَّف على نَمط شخصية الزوج؛ ليتسنَّى لها الدُّخول له من المدخل المناسب.
بعضُ الرجال، أو أغلبهم يحب الزوجة المتحببة الوَدود التي تبادر بإظهار مَشاعرها بوضوح ورِقَّة، لكن هناك من الرجال من لا يرغب إلا في المرأة التي تُضفي على نفسها طابعًا من الغموض، أو بمعنى أوضح: لا تظهر مَشاعرها، فلا يراها إلا مَشغولة بأمرِ مَا، ولا يشعر إلاَّ أنَّها في عالمها الخاص، على أنْ يَجِدَها حين يحتاجها نعمَ الزوجة، تُجيد الدَّلال، وتُدْرِك أساليبَ زيادةِ الألفة والمحبة.
قد تكون الزَّوجة تقوم بواجبها على أحسنِ وجه، لكن تُخفق في أعظمِ الواجبات عليها، والأمر يَحتاج لتعمق أكبر، فلِمَ لا تَبْدَئين الآن؟
: الثقة بالنفس: ألمح بين كلماتك آثارًا لانهيار الثِّقة بنفسك، رَغْمَ علمك أنَّك على قدر طيب من الجمال، فهذه نقطة خطيرة قد تؤثِّر عليك، وتزيد من نفوره، وهنا أنصحك بأن تشعريه تمامًا بالثِّقة بنفسك، وتذكَّري أن هناك فرقًا كبيرًا بين الثِّقة والكِبْر، فإياك والخلطَ بينهما، وهذا زوجك أحقُّ الناس بمودتك.
لكن أعني: أنْ تظهري له أنَّك راضية كل الرضا عن شكلك، وأنك مُتيقنة تمامًا من جمالك، ولو كان على غير ما يريد، بالطبع لا أعني التصريح ولا المناقشة معه، كقولك: لماذا لا تراني جميلة؟ ما الذي لا يعجبك في شكلي؟ أنا أعلم أني جميلة...
لا تُكرِّري شيئًا من هذا، بل اجعلي الشعور يعبر ويتحدث بنفسه بحركاتك، وردود أفعالك التي تنم عن ثقة وقوة داخليَّة. لا تُعدِّدي مواهِبَك، ولا تذكريه بفضلك عليه أو على البيت، فللزَّوج من الفَضل على زوجه ما يفوق فَضْلَها، والأفضلُ هنا أن تَجعلي أفعالَك تتحدَّث وإنجازاتك تتكلم، وعند الخوض في الأحاديث يَحسن أن يغلبَ عليك طابع الهدوء والرقي، فلا تُجادلي ولا تكرري كلماتِك بأسلوب يجعله يتبرم، بل اكتفي بكلمة أو كلمتين، ثُمَّ دعيه يَخرج ما في نفسه من شحنات غضب، ومارسي حياتك من بعدها بأسلوب مُختلف، وكأن شيئًا لم يحدث، فعودي مثلاً بعد هذا الحديث للمسامرة، أو اللعب مع العاب التلفون بمرح، وأفرغي بذلك شحنة الحزن والغضب، الذي نتج عن تلك المشاحنات بينك وبينه.
إياك أنْ تُظهري له الضَّعف وتُكثري من البكاء أمامَه، بل أظهري من نفسك القوة والتجلُّد، وشيئًا من اللامبالاة، فما دُمت قد فعلتِ ما يَجب عليك، فلا يضرك أشَكَرَ أم لم يشكرْ، على ألا تتلفظي بما لا يَليق معه؛ لأن كل كلمة ستحاسبين عليها، والزوج له من الحق العظيم ما يجعله في مكانة عالية، ولو لم يُحسن العشرة.
الإخلاص أساس كلِّ عمل، ومِفْتاح كل نجاح في الحياة: لا تفعلي شيئًا لاستدرار عطف مَخلوق ضعيف مثلك، لا حَوْلَ له ولا قوة، بل أخلصي في كل فعل وفي كلِّ كلمة، وفي كل حركة، واجعلي كلَّ ما تفعلينه لله وحْدَه، فلا تُوقِفي أيَّ عمل على رضاه وحده، بل استمري على ما أنت عليه من خير ولا يضرك ما يقول، وثقي أنَّ ما كان لله دامَ واتَّصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل.
فتشي في نفسك: لديك من المواهب ما يُيسِّر لك الاستمتاعَ بالحياة، ويُعينك على الشُّعور بالسعادة، فالسَّعادة لن تتوقف عند زوجٍ أو أبٍ أو ابن أو غيرهم، بل كما يقول ديفيد فيسكوت: "إنَّ السعادة تكمُن في أن تُكوِّن ذاتك، أنْ تصنعَ قراراتِك بنفسك، أنْ تفعل ما تريد؛ لأنَّك تريده - ما دام في غير معصية، "وهذه الزيادة من عندي" - وأنْ تعيشَ حياتك مستمتعًا بكل لحظة فيها، إنَّها تكمُن في تحقيق استقلاليتك عن الآخرين، وسماحك لهم أن يستمتعوا بحرياتهم.
لا تعتمد على أي شخص يأتي لينقذَك، ويَمنحك الدَّفعة الكبرى لتنطلق، ويَمنحك الدعم اللازم، ويدرك قيمتك، ويفتح لك أبوابَ الحياة، فإنَّك الشخص الوحيد الذي يُمكنه فعل ذلك، وإلا فستبقى حياتك ترسف في أغلالها".
نعم، إنَّ تحقيقَ الاستقلالية والشعور بها نوعٌ من الانتصار، وإشعار النفس بالقُوَّة والسعادة معًا، وأما انتظار مساعدة الغير، فلن يعودَ علينا إلا بالمزيد من الأحزان والشعور بخيبة الأمل. أخيرًا: يقول صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ قلوبَ بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء))؛ رواه مسلم.
فاعلمي أنَّ قلبه ليس ملكه، وأنَّ الله قادرٌ على تغييره وتصريفه كيف يشاء، فأكثري من الدُّعاء بأن يهديه الله، ويرزقه حبك، وأنْ يَحفظه من أصدقاء السُّوء، فوالله يا أخيتي، إنَّ للدعاء أثرًا عجيبًا، كم غَيَّر مِن حالٍ لم يكن ليتغيَّر؛ ولكنها إرادةُ الملك العزيز الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء! فلا تَيْئسي - أُخَيَّتِي - وتذكَّري: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60].
عزيزتي هذا رد كتبته امس لوحده تعاني من زوجها اقرئيه ربما يفيدك عزيزتي غالِب الأزواج يَصِلُون لمرحلة المَلَل الزوجي، بعدَ فترة مِن الروتين في حياتهم الزوجيَّة، وفي هذه المرحلة تُبالِغ النساءُ بالعناية بالأزواج دون أن يُبدينَ تذمُّرَهنَّ بشكل صريح، ويَزداد الرجل انسحابًا دون أن يُطالِب زوجتَه بما يفتقده بوضوحٍ أيضًا، بل ربَّما دُون أن يُدرِكَ حتى ما الذي يَدْفعُه لذلك الانسحاب سِوى أنَّه لم يجدْ ما يجذبه للبيتِ، وعاد للحنين لحياتِه الماضيَّة! وفي هذه الحالة بعضُ التَّغيير، والحوارُ المثمِر، كفيلان بإنعاشِ الحياة الزوجيَّة ولإعادة الرُّوح إليها.
أهمُّ ما يجب أن تَنتبهي له هو اختيارُ الأسلوب المناسِب بعيدًا عن اللَّوْم والغضَب، فربَّما زوجكِ لا يَشعُر بالمشكلة، ولا ينظر لها كما تنظرين لها أنتِ، تحتاجين أنْ تَجعلِيه يراها بالمنظار الذي ترينها به؛ لتساعديه على تخطّيها معًا.
ما أَجِده أكبرَ مثال على اختلاف الرؤية بين الزَّوْجين هو تلك الصُّور التي تحتمل أكثرَ مِن رؤية واحدة، فترين بها صورةَ عجوز ولو قَلَبْتِها تجدين امرأةً شابة مثلاً، حينما تعرضين صورة كهذه على الناس ستُراقِبين اختلافَ نظرتهم وما يَرَوْنه داخلَ الصورة نفسها، لكنَّهم لا يتوتَّرون من ذلك، بل يتساعَدون ليَرَوْا كلَّ الجوانب الخفية بالصورة، أيضًا كنَّا نتعرض لذلك حينما كنَّا صِغارًا مع مجلَّة ماجد والبحْث عن فُضولي، هل قرأتِها وبحثتِ عنه بطفولتكِ؟ تذكَّري ذلك وتحدَّثي مع زوجك بنفسِ ذاك الحماس، الذي يجعلك تساعدينه ليرَى ما ترين، دون أن يجعلَه يَنفِرُ ويزداد بُعدًا!
تَحتاجين أيضًا أن تَعرفي مفاتيحَ زوجكِ، وما يُناسب طبيعتَه، فلا يوجد هناك أسلوبٌ واحد يُجدِي مع كلِّ الرِّجال، بل لكلِّ رجلٍ أسلوبُه الخاص به، فبعضهم تؤثِّر فيه المشاعر والعاطفة فتجذبينه بها، وبعضُهم يَكْرَه المواجهةَ ويُجدي معه التلميحُ دون التصريح، وتؤثِّر فيه الكلمات المكتوبة أكثرَ مِن المقروءة، وتَعابِيرُ الوجه والقلب أكثرَ مِن تَعابير اللِّسان، بينما البعضُ الآخَر لا يَفهم سوى بالتصريح، ويُحبُّ الوضوح، ويُجدي معه الحوار والمنطِق والتخطيط لحياةٍ أفضل.
وقدْ تَجِدين شيئًا مختلفًا بزوجكِ عن كلِّ ذلك، لكنَّ المهمَّ أن تَفْهَمي طريقتَه، وأن تتصرَّفي معه بحِكمة دون أن تُحبِطيه أو تُتعبي نفسَكِ.
أحيانًا يكون شُعورك بالمشكلة أكبرَ مِن حجمها الحقيقي، فالفراغ وعدم وجود ما يشغل الزوجةَ سوى زَوْجها يَزيد مِن تركيزها عليه، وبالتالي مِن انسحابه، تحتاجين أن تَجدي مِن الهوايات ما يملأ عليكِ وقتَكِ ويَزيدك ثقةً أيضًا.
لا تَضغطي على نفسِكِ حينما تشعرين بالغَضَب مِن زوجكِ ومِن بُعْده، صحيح أنَّك لا يجب أن تَغضبي، لكن لا تُبالغي في الرِّعاية حتى تصلي لمرحلة تشعرين بها أنَّك الخادِمة! بل دَلِّلي نفسكِ وأشعريه أنَّكِ تستحقين منه الدلالَ أيضًا، فعكس ما تعتقد معظمُ السيِّدات: الرجل يحبُّ المرأة التي تحبُّ نفْسَها، وتَعْتني بها أكثرَ مِن تقديره للمرأة التي تقوم بدَوْرِ الخِدمة وتشعر بعدمِ الثِّقَة.
انظري إلى نفسِك جيدًا، وفَكِّري بمنطق الزَّوْجة العاقِلة التي تسْعَى للحصول على السعادة الزوجيَّة، وإقامة بيْت تُرفْرِف فوقَ جنباته المودَّة والرَّحْمة، وتُغرِّد فوقَ أغْصانه عصافيرُ السلام، فكم من بيْت صغير قدْ ساعَد ضيقُ حجْمه على التقارُب بيْن أفراده، وحصول الألْفة النفسيَّة، والراحة الحقيقيَّة.
هذه أسئلة موجَّهة إليك، ولستُ بحاجة لإرْسال الجواب، بل سأكتفي بأن تُجيبي عنها لنفسِك بوضوح وجديَّة: 1- هل تُعدِّين المنزلَ لاستقبال زوْجك كما تُعدِّينه لاستقبال أيِّ ضيف؟
2- هل تتجمَّلين لزوجكِ وتُحْسنين التبعُّلَ له؟
3- هل تحاولين الترويحَ عنه، ولو ببعض الأحاديث المزاحية الطريفة؟
4- هل تُرْجئين الحديثَ حولَ مشكلات البيت والأطفال حتى يهدأَ، وتتخيَّرين الأسلوبَ الأمْثل لمناقشتها؟
5- هل تُشاركينه أيًّا مِن اهتماماته أو هواياته؟
6- هل فكَّرتِ يومًا في تجهيز وجْبة عشاء لذيذة تحتوي على ما يحبُّ مِن أصناف، وأضفتِ لها بعضَ التجديدات كإضاءة الشُّموع (كثير منها رخيص)، أو بعض الزِّينة في مكان العَشاء؟
لعلكِ تتذمَّرين وتقولين الآن: وهو ماذا يَفْعَل مقابلَ هذا كله؟!
وأُكرِّر لكِ: أنا لا أحادثُ الزوج الآن، وعلى كلِّ زوْجة أن تفكِّر فيما يُمكنها أن تُقدِّمه، وليس فيما يُمكِنها أن تحصلَ عليه مقابلَ إرْضاء زوجها؛ فما ستحصُل عليه من سعادة وراحة لا يُساويه شيءٌ آخَر.
يتهرَّب زوجكِ من البيت، أو يُراسل الفتيات، وربما يكون مدمن نت ساعيًا وراءَ السعادة الوهمية، فلِمَ لا تجذبينه أنتِ إلى السعادة الحقيقيَّة؟!
قد يبدو لكِ الأمرُ صعبًا في البداية، لكنِّي أقترح عليكِ أن تُحاولي تطبيقَ هذا اليوم، أو قدر كبير منه، فهل تُجرِّبين؟
أولاً: فورَ استيقاظك صباحًا أعدِّي له بعضَ (السندوتشات)، أو الشطائر، أو ما يُفضِّل من إفطار خفيف، وودِّعيه بابتسامة، أو ملاطفة يبقَى عبيرُها معه حتى يعود.
ثانيًا: ساعِدي الأطفالَ اذا كان عندك على الاستيقاظ مبكِّرًا؛ حتى يسهلَ عليهم النوم مبكرًا، وعدم إزْعاجه عندَ عودته.
ثالثًا: بعدَ انصرافه وانصراف الأطفال إلى مدارسِهم ساعدي بقيةَ الأطفال على الجلوس في مكانٍ واحد، حتى تقومي بتنظيف البيت، وإحداث بعضِ التغييرات اليسيرة فيه، كنقل قِطعة من الأثاث إلى مكانٍ آخَر، ونظِّفي كلَّ جزء في البيت.
رابعًا: قومي بالاتِّصال به في عمله، واسأليه باهتمامٍ عن عمله وصحَّته وحاله، وبُثِّيه شوقكِ وشوقَ البيت إليه.
خامسًا: أعدِّي طعامَ الغداء، أو العَشاء، على حسب موعِد قُدومه، وأبقي على الجزء النهائي من إعداد الطعام إلى حين قُبَيل عودته.
سادسًا: أرْسلي إليه رسالةَ محبَّة، واكتبي فيها كلماتٍ صادقةً ورقيقة.
سابعًا: تأكَّدي أنَّ كل مكان في البيت مرتَّبٌ وكأنَّ ضيفًا مهمًّا سيحلُّ عليكم بعدَ قليل، ثم أغْلقي مكان أو غرفة نومه، ولا يدخلها أحدٌ من الأطفال.
تاسعًا: أحْسِني استقبالَه عند عودته - كما أحسنتِ توديعَه في الصباح - ولا تَنْسي الابتسامةَ الساحِرة.
عاشرًا: حاولي بعدَ العَشاء أن تكون لكما جلسة يوميَّة تتمازحون فيها، أو تُشاركينه بعضَ ما يحب، أو تُحدِّثينه حولَ خبر طريف، بإمكانكِ أخْذ الأفكار من (الإنترنت).
هذا بخصوص يوم مثالي، أرجو ألاَّ يكون تطبيقُه صعبًا.
زوْجُك - ربما يكون - كتوم وخجول، ومثل هذه الشخصيات من السَّهْل وقوعُها في المحرَّمات، متى ما ضعُفتِ الصلة بالله، فلِمَ لا تعملين على تقريبه إلى الله، وبثِّ رُوح التوكل والإيمان في نفسه؟
ولذلك طرق عديدة لا أظنُّها تخفَى عليكِ.
الرَّجل الخجول مشكلتُه أنه لا يُفْصِح لزوجه عمَّا يجول بخاطره، قد يُعاني بعضَ المشكلات، ولا يستطيع أن يحادثَك عنها، فعليك أن تكوني لمَّاحةً في احتواء مشكلاته، وإحاطته بالرِّعاية، صدِّقيني، الرجلُ مخلوق عادي، وبسيط جدًّا، وليس كما تتهِمه الكثيرُ من النساء من أنَّه متكبِّر، ولا يُعجبه شيء، أو يُحبُّ دائمًا التطلُّع إلى ما حرَّم الله... إلى غيرها من التُّهم التي ما أتَتْ إلا لسوء فَهْم نفسية الزوج، والبُعْد النفسي بيْن الزوجين.
أعيدي حساباتِك ورتِّبي أفكاركِ، ولا تَهْدمي عُشَّك الصغير بيديكِ، فسيأتي عليك يومٌ تشتاقين فيه لتلك الحياة المستقلَّة، التي ينعم فيها أبناؤك بالحياة مع أبٍ وأمّ، وتذكَّري أنَّ هذا حقُّهم الشرعي، ليس لنا أن نحرمَهم لأجْل عدم تحمُّلنا وقلَّة صبْرنا، أو حتى لأنَّنا لا نرْضَى عن أفعال شريك حياتنا. أذكركِ أخيرًا, أنَّ زَوْجكِ بحاجةٍ إلى المساعدة العاجِلة، ومَدِّ يَدِ العوْن بدلاً مِن ترْكه يَغْرق في بحْر المعاصي، ويتيه في دهاليز فِتَن الحياة والضياع بيْن طُرُقها المتشعِّبة، ولن يجد خيرًا من زوْجة عاقِلة محبَّة، ولتجعلي مِنْ هذه المشكلة وسيلةً لبذْل أقْصى ما عندك من جهْد، وإثبات القُدْرة على احتوائها، وحلِّها والتغلُّب عليها.
ولا تنسي الدُّعاءَ له بالهِداية والإلْحاح على الله في الدُّعاء، فمَن يُكْثر قرْعَ الباب، يُوشِك أن يُفتَح له، وإيَّاك واستعجالَ الإجابة، أو الدعاء بقلَّةِ يقين ونفادِ صبر.
عزيزتي اعطيني معلومات اكثر عنك علشان اساعدك
كم سنة متزوجة كملت اليوم 3 سنوات
شو يشتغل زوجك
ضابط هل متزوج من قبلك لا
هل تعرضتي لخيانة منه ماافتش وراه ابد وابعد كل شك لأني انا رعيته ولكن هو ليس رعيتي
كم عمرك 29
كم عمره 32
كيف اعرفتيه زواج تقليدي
كم ولد عندك بنتين
شو دارسة انت بكالوريوس
كيف علاقة اهلك معاه ممتازه
هل فيه تراكمات من اول ومشاكل بينكم من يوم تزوجت وانا في مشاكل لكن الشحناء زادت الآن من أول ماتزوجت يهددني بالزوج وبالطلاق عند كل مشكلة تافهه
شو اخر مشكلة صارت بينكم قبل ساعتين جبت له كاس شاي في صحن واهتز الكف في يدي وانا امشي قال خير ان شاءالله بدال مايقول بسم الله عليك او على الاقل يسكت البارح اغير ملابسي وقافله باب الغرفه طق الباب وفتحت له وقال يعني انا ماقد شفت جسمك؟ وراح وقبل امس قال لي اطلعي بدهن جسمي!
قبل امس ارسلت له رساله طويله فحواها هل انت ماتحبني هل انت ناوي تطلقني او تتزوج علي هل انت كاره جسمي قل لي عشان احاول اعدل نفسي ومارد عليها وبعدما جا من الدوام زاد احتقاره لي وحسيت اني ذليت نفسي بالرساله كثييير قبل يومين قال خذي مانع 5 سنوات قلت انت خذ 5 سنوات قال لا انا يمكن تموتين واتزوج وابغى تنجب لي زوجتي اما انتي مابي تنجبين لي لأنك ماتصلحين للحمل والتعب والكسل
من أول ماتزوجت يهددني بالزوج وبالطلاق عند كل مشكلة تافهه يمكن هو من النوع اللي يحب التعدد قبل ساعتين جبت له كاس شاي في صحن واهتز الكف في يدي وانا امشي قال خير ان شاءالله بدال مايقول بسم الله عليك او على الاقل يسكت عادي واذا قال خير ان شاء الله بس يمكن انتي كرهتيه وماعاد تتحملين منه شي بس الكلمه اللي قالها عادي لاتزعلين منها بس اتوقع انه هو يناقرك وانتي ترديله البارح اغير ملابسي وقافله باب الغرفه طق الباب وفتحت له وقال يعني انا ماقد شفت جسمك؟ وراح وهذا الموقف عادي الله يهديك ليش توقفين ع الموقف وتسوين منه سالفه والله عادي يعني هو ماقد شاف جسمك الكلمه جدا عاديه وقبل امس قال لي اطلعي بدهن جسمي! قولي ابشر حبيبي واذا تبيني ادهنك انا حاضره واذا رفض عادي اطلعي قبل امس ارسلت له رساله طويله فحواها هل انت ماتحبني هل انت ناوي تطلقني او تتزوج علي هل انت كاره جسمي قل لي عشان احاول اعدل نفسي
اسمحيلي وش ذا الاسئله اكيد ذليتي نفسك وبالذات هل انت كاره جسمي حتى لوكان جسمك مو حلو انتي الحين تنبهينه لا لا لا السؤال رفع ضغطي انتي امدحي مستحيل اقول لزوجي زي كذا ولا اسمح له يقولي انه متقرف من جسمي اهتمي بنفسك وادخلي نادي منها تبعدين عنه شوي ومنها تشدي جسمك وترتبيه ولا عاد تسالينه هذا السؤال اذا كان جسمك متين وعندك كرش خذي مشد مايوه من نعومي والبسيه مع الملابس بس رجاء لاعاد تسالينه كذا ترى بيتقرف منك قبل يومين قال خذي مانع 5 سنوات قلت انت خذ 5 سنوات قال لا انا يمكن تموتين واتزوج وابغى تنجب لي زوجتي اما انتي مابي تنجبين لي لأنك ماتصلحين للحمل والتعب والكسل طيب قولي حاضر باخذ مانع ودني المستشفى وركبي لولب اصلا ظروفكم ماتسمح للحمل وكلمته يمكن تموتين كان قلتي لا تنتظرني لين اموت يمكن يومك قبلي روح تزوج وكلمته انتي ماتصلحين للحمل والكسل يمكن انتي تهملي بيتك وبناتك وشكلك بالحمل نصيحتي لك اختي ولا ابيك تاخذين في خاطرك ع كلامي اهتمي بنفسك وبيتك ولا تعصبين ع اي كلمه وتردين ياختي طنشي يمكن انتي معقده الرجال الله يهديك زعوله من اي شي تزعلين اتمنى لك السعاده والتوفيق ويسخر ربي امورك
كررتي كلامك اكثر من مره ((انتي ماتصلحي للحمل ))
ممكن تقوليوش يصير معك وانتي حامل هل تبالغي في نفورك منه في الوحام
هل وحامك قوي وكيف ولادتك ؟؟
ماشاء الله تبارك الله 3سنوات وعندك بنتن يعني ياحامل يانفاس عشان كذا الرجال ماتهنى معاك
انا احلل من وجهه نظري وان شاء الله الاخوات بيشوفو ردي ويعلقوا يشرحوا اكثر
جزاكم الله خير سبحان الله اذا راح ارسلت له واشتقت له واذا جا كرهته مدري ليه..؟
اذكر اهله وكرههم لي واتصال امه وسبها لي وطردها لي وعدم زيارتهم لي وانا والده وكلامها الدنيء المستوا لي وافكر ان هذي جدة بناتي ولازم احسن علاقتي معها عشان بناتي وعشان نفسي وعشان زوجي مع اني ماغلطت عليهم لكن الغيرة والحسد والقلوب المريضه حسبنا الله ونعم الوكيل.
هل تفكيري صحيح أم خطأ
هل من الطبيعي العيش بحياة هانئة وانا مقاطعه اهله برغبتهم لأنهم هم اللي طردوني بالتليفون وقالت لاتطبين علينا وبنشتكيك على الشرطه!!!!
هل يجب علي الاعتذار مع انه المفروض هم اللي يعتذرون لي ام اكتفي بالسكوت ولا اجيهم هل يجب ان اقول لزوجي ودني لهم ام لا...؟ انا بصراحه ماتعودة أحد يكرهني لأني الحمدلله طيبه ومحترمه بشهادة اللي اعرفهم
يمكن من كثر مشاكلكم صرتي كذا وتفسرين كلامه على نو يقصد منه شئ يضايقك
او هذا طبعك
لكن بالحالتين احسني الظن بكلامه ولو قال شئ ضايقك قووووه ردي عليه رد يدل على ثقتك بنفسك بس مو شرط يكون يجرحه
الشغله الثانيه طريقتك الصراحه تخليه يذلك اكثر يعني انا بس من اللي قريته كونت عنك هالفكره لاياحبيبتي غلط كذا زي الرساله المفروض ماتسألينه اذا جسمك فيه شئ هذا جسمك انتي انتي الادرى فيه حتى لو يحتاج تنقيص وزن او اهتمام انتي اللي تقررين
الرجال يحب الواثقه بنفسها ياما رجال يمووووت على زوجته وهي شينه لاجسم ولاشششششئ ومع ذلك يشوفها اجمل وحده لانو يحبها بشخصيتها بطبايعها بكلامها معاه
انصحك تقرين اكثر كيف تقوين شخصيتك وكيف تتكلمين مع زوجك
ترا الكلمه الحلوه تسوي المستحيييييل
يعني مثلا لمن يقول كلام يزعجك ردي بطريقه حلوه اذا في مجال تتغنجين مايمنع خليه بدل مايتعمد يضايقك يحبك اكثر ويحب يقرب منك
بس بنبهك على شغله لمن تحاولين تعدلين من نفسك تراه ماراح يتقبل بالبدايه فخليك صبوره وحاولي لللللللحد مايطيح علىوجهه :36: