أتطلع للمستقبل

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ƙհɑժɾɑ
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

،،

بعد حديث
طويل آخر معها
أغمض عيني
أتنفس بعمق
بهدوء
أجد نفسي
في المكان ذاته
على قمة جبل
أنظر للغابات ، والبحر
وحقول الزهور
فأنسى ..
يأسرني
عالمها
لأيّام
ثم أفيق
أهزّ رأسي
بعنف
لأستيقظ
من سحر ذلك المكان
هناك معركة
علي حسمها أولاً
ثم ،،
أتطلع إليه
غدي


،،

 


في عمق الغابة
المظلمة ، والباردة
يرهقني طول الطريق
فأتوقف ،،
أسترخي لدقائق
يغريني النعاس
بالاستغراق بالنوم
فوراً ، هكذا
دون اهتمام
بإشعال النّار
تحضير عشاء
ومن يهتم ؟
فغداً ،
يوم آخر ،،
تتشابه الأيام
تختلط
الشهور
و الفصول
بعضها ببعض
أغيب عن كل شيء
سواه ،،
هدفي ..


لكن ،،
بينما أغمض عيني
يثير انتباهي
الأصوات المألوفة
المحببة إلى قلبي
مالذي يفعلونه هنا ؟!
أشعر بالحياة
تدب في روحي
والابتسامة
تشق طريقها
لملامحي المتصلبة
بينما ينظرون
إليّ بصدمة
تعلو أصواتهم
بغضب
يعاتبونني
لإهمالي لنفسي
والانطلاق بلا توقف
لا أتوقف عن الابتسام
فرحاً لرؤيتهم
عتابهم
وحتى غضبهم
له وقع مهدئ
على قلبي
وبعدها
بدأت أبكي
بشدة
أشعر بألم البرد
في عظامي
والجوع الذي ينهشني
وكأن رؤيتهم
أعاد إليّ
شعوري
بإنسانيتي
وأخرجني
من الحياة
كروح هائمة
على وجه الأرض
تحضر كل آلامي
واحدة بعد أخرى
وكأنّ رؤيتهم
منحها شعوراً بالأمان
لتتنفس ..
وتشكيني إليهم ..


يشعل أحبتي
النّار ..
يحضرون العشاء
يقدمونه لي دافئاً
بينما يغمرونني
بحبهم
كما لم يفعل
أحدٌ من قبل
ينصتون إليّ
كما لم ينصت
أحدٌ من قبل
يداوون جراحي
برفق ، واهتمام
كما لم يفعل أحدٌ
من قبل
أتقبل كل ذلك بشكر
ممزوج بدموع الامتنان
هل يعلمون ماذا يعني لي
كل هذا ؟!
هل يعلمون ؟؟
فروحي طابت
في هذه اللحظات
قلبي تحرر من الألم


أو
هكذا ظننت ..

تشرق الشّمس
ويطالبني أحبتي
بالعودة ..
للمنزل
لعالمنا
التحلي بالصّبر
التفاؤل بغد أفضل
فمن يدري ،،
لعل الفرج قريب

طالبوني ، بلطف
والرّجاء بأعينهم
لكن كان لكلماتهم
وقعاً مزلزلاً
جعلني أستيقظ
من فوري

لا أفهم ،،
مالذي حدث للتو؟!
هل كانت ليلة الأمس
حلماً .. ؟
لا أستوعب
قطعهم للبحار
والمحيطات
وشقّ الغابات
ليأتوا إليّ
ويسلمونني
هدية بهذا القدر
ثم …
يسترجعونها
هكذا .. بكل بساطة
بتّ أتساءل
من أشدّ قسوة الآن ؟!
هم ، أم الآخرين ؟؟


أتحامل
على نفسي
أجمع أشيائي
القليلة ،، المبعثرة
أخبرهم ؛
هذا عالمي
ومنزلي
أودعهم
بنظرة صمت
وأمضي ،،

أحبّكم
ولكن ..
لا


 

It’s not ideal

Perfect
Or pretty
But this is Home
My home
I belong here
I feel at peace
I feel safe
It’s autumn
I found my home
🧡 I couldn’t be happier


 
..

لا أتطلع إليه
غدي ،،
بلهفة كالسّابق ،،
لا أتعجّله ،،
فحاضري جميل
أعيشه لحظةً ،
بلحظة
للطعام ،
مذاق مختلف
للهواء،
أثر عجيب
أمّا الطبيعة ،
فلها جمال خاصّ
لم أرى مثله من قبل
أشعر بأنني أحيا
لأول مرّة
كثيراً ما أتساءل
إن كان الأمر ، يستحق
إن كان لرحلتي ، معنىً
في لحظات كهذه
لا يخالطني
أي شك

..
 
وتلاقينا ،،
فأصبح للعيد معنىً ، جديداً

 
،،

يسألني أحبتي:
هل انتهيتي ؟!
متى ستغفرين لهم ؟!
ابتسم بيني وبين نفسي
بهدوء ، بصمت
وهل بدأت ؟!!
سأكسر قلوبهم
وأمزق صدورهم
وأبكيهم دماءً
أعدائي
بنجاحي
بسعادتي
بتحليقي
بعيداً .. بعيداً
لمدن لا تغرب فيها
الشمس



،،​
 
وللعيد
معنى آخر ، الآن
ومذاق ، مختلف
كقهوة الصّباح
أمام البحر
أتأمل
الشّمس
التي أشرقت
بعد دهر
من الانتظار
لا بهرجة
لا صخب
فقط أنا
والبحر
وأول شهيق
للحياة
يسألني أحبتي:
ومتى ستعودين ؟!
أبتسم ،، وأفكر
بصمت ، وبهدوء :
وهل جننت ؟!
 


It’s only fair
To walk away
From the world
Who left you behind
In the first place
Not out of Anger
Out of Love
Self preservation
Survival


 

التاريخ
لم يتكرر
ويتكرر
ويتكرر ؟
والحب
وسوق الأعذار
لمن نحب
ألا ينتهي ؟!
أرى طيفهم
يمرّ علي
وأنا أقطع
طريقي
فأتوقف
أحط رحالي
أبتسم ببشاشة
ويبادلوني بمثلها
أنسى ،،
أنسى التاريخ
تدوم ابتسامتهم
عشر ثواني
أو عشرين ساعة
أو عشرين يوماً
لا أذكر ،،
فقد فقدت
نفسي
مجدداً
والحساب


كلما أستطيع
تذكره
مرّ الوقت سريعاً
وطلع الصبح
ليتغيروا
وأتغير
مجدداً !!
أو بالأصح
ليعود كل منّا
لدوره
وطريقه
الذي اختار
هكذا ..
ببرود
ظاهري
وكأنّ ما كان
لم يكنْ
”ألا تعودين ؟!“
”ربما!! جثة هامدة“
وهكذا ، افترقنا
من جديد



آه ،،
ليس مجدداً
يكسرني ،،
شعور بالخذلان
يسيل دموعي
بلا رغبة مني
أفكر بالهروب
كعادتي
أحبّة ؟؟
لا تضحكيني ،
رجآء

ثم بعد دهر ،
أهدأ ،،
الهروب ، سهل
أما البقاء هنا
على ضفة
الحب ، والعتب
سوق الأعذار ، والشعور بالخذلان
صعب ،، صعب جداً
هذا هو الدرس
الأصعب
الذي مازلت
أتعثر في امتحانه
فأرسب ، مرة
بعد أخرى
يحبونني
وأحبّهم


ولكنْ ….



 
هل يعلمون؟!
العشر ثواني
العشر دقائق
أو عشرة أيام
التي بادلوني
فيها الابتسام
نشرت في أعماقي
دفئاً ،،
يتوقد ،،
شعوراً بالانتماء ،،
بأنني لست مقطوعة
من صخرة
بل أنا
جزء من عائلة
العلاقات
صلة الدم
بدأت أفهمها
لأول مرّة
آها ..
أخبرني موز
كثيراً في صغري بأنني:
غبية، وساذجة
لكني ، لم أكنْ
أحياناً،، تمرّ علينا
أحداث في الحياة
تقتلعنا من جذورنا
تقذف بينا
بعيداً جداً
إلى حيث
لا ننتمي
أنّى لذلك
الطفل المدلل
وأمثاله
أنْ يفهموا !
 
وهل يعلمون ؟
أنهم عندما
أشاحوا بنظرهم
بعيداً عنّي
انكسر شيئٌ
ما ،،
في أعماقي
رأيت نفسي
مجدداً
أقف على حافة
المسبح
أرتجف
من هول
الدقائق
التي كنت
أغرق فيها
في أول مرة
حاولت تعلم
السباحة فيها
لسبب ما
لا أفهمه
حتى اليوم
بدأ أحدهم
بالضحك
فقد بدأ لهم
أنني كنت أطفو
لا أغرق
كنت
سأنفجر
بالبكاء عاليآ
كطفلة صغيرة
لكن ،،
أخرستني الضحكات
التي تعالت
وانتشرت
لتعدي الجميع
في تلك اللحظات
التي كنت أغرق فيها
وأودع الحياة
لم أرى شريط حياتي
صوراً ، أو ذكريات
بل تردد سؤال في ذهني:
وماذا لو غرقت ؟
وفارقت الحياة الآن ؟
أنا .. لا أحد
خنقتني العبرة
أكثر ، فأكثر
وذلك الصوت
يتعمق في ذهني
أكثر ، فأكثر
لكن في هذه المرّة
ترافقه صوت ضحكاتهم
أنا ..
لا أحد …
هل يعلمون ؟
بمشاركتهم
الضحك
ذاك اليوم
و إشاحتهم
بنظرهم
عنّي اليوم
كسروا
شيئاً ما
في أعماقي
ربما ..
الأمل
 


في ذلك اليوم
وأيامٍ أخرى
لا تعدْ
ولا تحصى
أنقذني
من الغرق
غربآء ،
لم أعرفهم
انقطعت معرفتي بهم
وآخرين ،،
تلاقت طرقنا
في الحياة
حتى باتوا
عائلتي
التي اخترت


أتساءل
حقاً ،،
لم يقطع أحبتي
المسافات الطويلة
يزرعون أملاً
ثم يقطفونه
قبل رحيلهم
يخبرونني
مرة تلو أخرى :
أو تعلمين ؟!
لا أحد يهتم لأمركِ ، صدقيني
سوى عائلتك ، التي من دمكِ
لا أجد لذلك
سوى الصمت ،،
جواباً ،،
لطفاً ، بهم ؟
لطفاً ، بي ؟
فالحقيقة
ستؤلمنا ، معاً
أعلم أنّهم
ضحايا
أيضاً
لذلك السحّر الأسود
لا يحق لي ،
عتابهم
فهم أسرى
كما كنت يوماً


هرآء ،،
هناك الكثير
من الهراء البحت
التي تقبلناه
كحقيقة
لا نقاش
فيها


الحقيقة تقول :
بعض العائلات
أو بعض أفرادها
ككابوس لا تستيقظ منه
سوى بموتهم
الحب والاهتمام
الذي يقدمونه
هو كسمّ
لا لون له
ولا طعم
ولا رائحة
لكنه يصيبك
بشلل يحير له الأطباء
فلا له علاج
ولا أمل
يسلبك
قدرتك
على الحياة
بل حياتك
بأكملها
لا أمل لك
سوى الله​
 
” كالأقحوان
أتمنى ، أنْ تجدي القوة
للازدهار ،، رغم الظروف الصّعبة
فحتى أصغر زهرة ، يمكن لها أنْ تمتلك
أقوى الجذور
الأقحوان
لا تدعي أنها وردة
كوني أنتِ “
 
أشعر بالانتعاش
مع شاي الصّباح
وأنا أمارس هوايتي المفضلة
وهي تأمّل الغادين ، والرائحين
أنسى ،، كل شيء
وأنا أتخيل
تفاصيل حياتهم
أتلمس شيئاً
من طاقتهم
من حديثهم
ومشيهم
وحركاتهم
تنفتح لي عوالم ، أخرى
وأخرج من قوقعتي
لأبصر العالم
الواسع ، الفسيح
مؤخراً ،،
كثيراً ما أريد
التقوقع لوحدي
في زاوية صغيرة
أتشاجر مع قلمي
الذي جفّ حبره
لكنّي ، وجدت
أنّ الخروج للعالم
تأمّل النّاس
والحديث مع الأشجار
خير علاج ،، للاكتئاب
أجد إلهاماً ، و معاني
لا أجدها ، في عزلتي الصامتة
حتى في عمق الظّلام
أجد ترفاً ، كهذا
الذي أعيشه
هذا الصّباح
تحت الشّمس
الدافئة
بصحبة ضجيج
الحياة ، والبشر
لا أصدق ،،
أنني أشعر
بالامتنان ،
لدرجة التأثر
لكل هذا الضجيج
الذي يحيط بي
لكنني ، ممتنة جداً
يجذبني من عمق
الصحراء المظلمة
يعيدني ،، للحياة
للعالم ، الواسع ، الفسيح
الذي مهما حاولوا
لن يطالوه
أبداً
حمداً ، حمداً
لك ، ربي 🩷



 


قطاري
الخارج عن السيطرة
يخرج من النفق المظلم
يتغير المشهد
بشكل مفاجئ
شبه درامي
لأرى الخريف
يلون العالم
بألوانه الدافئة
تتألق
أوراق الشّجر
بين أشعة الشّمس
فكأنّها
الكهرمان
الياقوت
والسترين
يملأني
شعور بالبهجة
لكم افتقده
الخريف
أبحث
عن كلمات
تحكي ،، وباختصار
ماعشْته
ما استخلصته
من الفصول
التي عشتها
تحت الأرض
في ذلك النفق
البارد ، والمظلم
لا أجد سوى
كلماتها العذبة
التي تتردد في ذهني:
[ It’s Not You]



 
عودة
أعلى أسفل