بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 861
  • الردود 7
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

KHG

New member
إنضم
13 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
استيقظ أحمد مبكراً كعادته على صوت منبة الساعة وأخذ يرتب ماتبقى له من حاجيات السفر وهو بنشوة الفرح..فاليوم هو قاب قوسين أو ادنى من حلم حياته وذلك بإكمال دراسته في الخارج, والحصول على شهادة الدكتوراه,فقد كان طالباًمتفوقاً على أقرانه,وطموحاًلم يقف أي شي في طريقة لتحقيق مايصبو إليه من نجاحات متوالية,بالاخص في سبيل نيل العلم.
ودع أهله وأمه التي بكت كثيراًلفراقة:
-ابني ..انا لاقوى على فراقك ,هل سفرك تلك الديار ضروري وتبتعد عني طويلاً؟
-أمي هذا مستقبلي ..دعاؤك لي بالتوفيق فقط,كي أعود بالشهادة,واكثري من الدعاء..!!
-رب ترجع لنا سالماً منصراً.
لم يطل كثيراًفي لحظات الوداع لأمة,خوفاً من التأخير,أخذ السائق الحقائب,وتوجة احمد الى السيارة ومنها الى المطار.كان أحمد يحمل في داخلة مشاعر من الفرح وامواجا من الامل الى ان وصل الى تلك الديار.أخذ ينهل من علومها بأمال عريضة ..
إلى أن التقى بها !! هي ايضا كانت فتاة عربية تدرس في تلك الجامعة,لكن لم تكن بنفس تخصصه.لقد التقى بها في مكتبة الجامعة مرات عدة!! كانت فتاة يبدو عليها الخلق النبيل من خلال مالاحظه من حشمتها ووقارها,لكنه لم يجرؤ على محادثتها الى ان جمعهم القدر في إحدى المحاضرات,حيث رآها فتاة طموحة ذكية مثقفة,ربما لم تكن بأقل منه طموحاً!! رنا اليها بنظرة المتمعن وأخذ يسأل نفسة..!!
-هل يعقل ان يكون في مجتمعا العربي مثل تلك النابغة ومن النساء عجباً!! ربما كبريائة كرجل لم يتقبل ان تكون مثل هذة الحالة من امرأة ,ومع مرور الوقت تعرف على كثير من الطلاب وقد كانوا يحرصون على اجتماعتهم العلميه مستفيدين من بعضهم البعض,وأحياناًكانت هناك لقاءات تجمع الطالبات ,وكانت هي معهم يتحاورن في كثيرامن العلوم والمناقشات,..لقد كان أحمد شاباًناجحاً وبقدر نجاحه كان يحمل بداخله نوعاًمن الغرور والتعالي حتى على مشاعرة ,حتى لو شعر بأن الحب يتسلل الى قلبة
في أحدى المناقشات طرح أحد الطلاب فكرة الزواج التقليدي للمناقشة ..فإذا تلك الفتاة تدخل في هذا النقاش مؤيدة لذلك الزواج وترى ان ذلك النوع من الزواج يحمل الكثير من الصدق.
أندهش أحمد من موقفها..كيف لمثل تلك الفتاة ان تؤيد مثل هكذا زواج!!؟ حاول ان يسال عن اسمها بطريقة غير مباشرة فأخبره احدهم ان اسمها (سلمى) لم يعلق على الموضوع ,لانه يرفض الفكرة تماما ..ومرت السنوات سريعةً,وقربت عودة أحمد الى الديار ,وحينما وصل تولى منصباً مرموقاً..وذات يوم لم يكن في حساب أحمد أي شي من أحلام الزواج , فاجأه أبوه بالحديث عن ابنت عمه التي أصبحت يتيمه بعد أبيها وعليه ان يتزوجها..لكن أحمد صدم من اقتراح والدة:
-هل يعقل ياأبي ان اتزوج هكذا ؟
-ولماذا؟يابني فانت ولله الحمدقد حققت ماتريد ولم يبقى الا ان تتزوج وتستقر!!
-صحيح ياابي ,لكنني لااريد ان اتزوج بهذة الطريقة!!
-بااي طريقة؟..فرد علية ابوه غاضبا
-اذا كنت متوهما ان دراستك في الخارج ستغير ماقد تربيت علية فاانت واهم!!
غادر ابوه المكان غاضبا وبقى احمد مصدوما تكلم كثيرا مع امه فقد كان عزيزها الغالي..
-أمي اخبري ابي بانني لن اتزوج بهذة الطريقة ولا اريد ان اتزوج البته!!
-يابني لاتعص والدك فهو يريد مصلحتك
-امي انا الشاب الطموح اتزوج من امرأه لااعرفها ولا اعرف حتى اسمها ,انا لااعرف الا انها بنت عمي التي تعيش في القرية
كان عمه يسكن القرية , وكان رجلا بسيطا مقارنة مع اخية ابي احمد الذي يسكن المدينة وهو رجلا ثري, ولم تكن علاقتهم قويه كانت شبه مقطوعه..أخذ أحمد يلح على امه
-انا لن اتزوج ابدا,والا..والا..واخذ يهدد ويتوعد, ..مرت الايام علية ثقيلة..وبين محاولاته المستميته وبين عناد والده مسافات شاقة ,وهوة كبيرة,حاول ان يجسرها بالاقناع ويخفف من بعدها بالمناقشه والحوار ,ولكنه لم يستطع الى ان بات يكره بنت عمه , وذات يوم جلس مع نفسة يتكلم عن حقيقة مشاعرة لتلك الفتاة التي اسمها (سلمى)..آه ليتي صارحتها بما اشعر به تجاهها ,فأنا والله لم استطع نسيانها على تلك السنوات التي مرت ..فقد كانت تسيطر على فكري بحق,وشعرت بتلك المشاعر بعد ماغابت عن عيني ..لماذا لم اصارحها ..هل هو غرور مني ام تعالي ليت بنت عمي تحمل ماتتمتع به سلمى ..ليت..ليت وبين ليت وليت اذ تطرق الباب وبقوة:-هيا يااحمد يجب ان نتوجه الى بيت عمك للخطبة..هيا عجل قام احمد فزعا من صوت الباب وكلام ابيه,واخذ يستعد بسرعه وكانه يخطط لشيء جديد فقد اختار ان ينتصر في هذة المعركة لقد دارت في رأسه الف فكرة في الانتقام من وضعه المرير ومن بنت عمه المسكينه فقد طلب من ابيه ان ينهي مراسيم الزواج دفعه واحدة..من خطبه وعقد قران, لقد طافت في نفسه جميع انواع الشر باأن يحول حياتها الى جحيم وعذابات لاتنقطع.. انتهى كل شي بسلام تلك اليلة, وعندما عاد اتجه الى فراشه , وكأن ثقل العالم انهد على كيانه ونام طويلا اراد فقط ان ينام وينام .. وعندما حان وقت الزفاف تجهز وتعطر ,واصبح في كامل اناقته ..ليس فرحا بالزواج ولكنها كانت البداية لمخططاته في الاطاحه بتلك العروس ليرى الناس جميعهم من هو,ومن هي..!!
وفي غمرة الفرح ,وهو يسير مختالا بين الزغاريد ,ودقات الطبول,ورش ماء الورد ورائحة البخور اقترب بزهو وغرور كي يرى مالا يجب ان يرى....
-من تلك العروس...من انت (سلمى)



-
 

KHG

New member
إنضم
13 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ارجوا ان تعلقوا على قصتي انتظر
 

KHG

New member
إنضم
13 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
انها قصة قصيرة والبقية لخيالكم الراقي
 

KHG

New member
إنضم
13 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اتمنى ان تلقى قصتي نقدا ادبي بناء فانا من خلال القصة حاولت ان ابين عدة نقاط منها النظرة الدونيه للمراه من قبل الرجل والمعاناة التي مر بها احمد في اختيار زوجته وعدم قدرته في التواصل مع ابيه والنقد للمسافات الوهميه بين الرجل والمراه وطرح البديل المتحضر من خلال الحوار البناء وتعالي ارجل على مشاعرة وفي القصة اشارة الى عنصر المصادفة وممكن للحياة ان تتغير من صدفة
 

KHG

New member
إنضم
13 يونيو 2008
المشاركات
15
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اولا اتشرفت بمعرفتك وثانيا قولي لي ايش رايك فيها ثالثا انتهت القصة لانها قصه قصيرة
 
إنضم
28 فبراير 2007
المشاركات
178
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وش سالفتكم يا راويات القصص على تقطع القصص
صارت مثل المسلسلات المكسيكيه والتركيه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى