آسفة لن أطلب مرة أخرى

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عصيد
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
صدمني ما كتبتي ...

وآثرت عدم التعليق ....

فهو ليس كباقي المشاعر ...

بل سلسلة من الحزن و الألام ...

و الأحاسيس الحقيقيه ....

لواقع لا احبه ...

أتمنى أن تتخلصي منه ...


أحببتك عصيد أكثر ...


دمتي لي عزيزتي بسعاده و خير ...

تحياتي
 
سنابل خير
تجندلت وكان لها حق المجندلة
.............
غربة ووحشة بين زوايا المحبين
وألفة ومحبة مع قمر ودفتر وعبير من نسيم الفواحة حنين
على عويل الذئب نستوعب مانحن فيه
وعلى مشارق الفجر نبدد أفكار البشر المخيف......
هكذا..
سنابل لكِ مني شكرا وكل ماأملك من تحفيز وورود
أتوج بها سطوركِ بين الحنايا كأريج ...
فرحت بكِ حقا
 
دلع الكون...
فرحت بتتويجك وتشريفك لي..
أحيانا تلتقي القلوب وتقرأ نفسها
فهنا نلتقي وننثر مابين الضلوع يشتكي..
لنهون به النفس التي تنزف وتشتكي
أبلغ الكلام أرسله لكِ
وفقكِ الله عزيزتي
 
معشوقة
حياكِ عزيزتي..
وأنا أحببتكِ عزيزتي..
ولكن أللحزن نهاية؟
أله كفاية وخط ينتهي بنقط؟
أنتركه بدون تعليق؟؟
أمن هول مانقرأ؟أم بقلبك ستجعلينه يتحدث فعلا
بعض الأحيان لانملك تعليقا
لكن تبقى النقط والفضاء هو من يمتلك السطر
 
غاليتي عصيد ...


من بين ما خططتي كلمات لمستني من الداخل ...


أوجعت قلبي ...


فأنا ممن استوطن الصمت ...


و الغيت مادة الكلمات من قاموسي ...


و استبدلت صوتي ... بالقلم ...


وذلك منذ زمن بعــــيد ...


قد تجدين بين كلماتي يوما ...


نبض... و عويل و صراخ ....


و أنواع لتصاريح النساء ...


قد أتشكل بكل الوانهن ...


وقد أمثل الحالمه ...


و الهائمة ...


و العاشقة ...


و المشتاقة...


سوف اسعى بكل ما أملك من قاموس الكلمات


لأسكت صراخه الذي احتل عقلي و استبد على مشاعري ....


واستمتع بالهدووووء و السلام ...


و أتمنى حين ذاك أن تكتفي به كتعليق
 
سلامة قلبك غاليتي..
والله ماكان بداخلي كتبته
لم أعِ بأن هناك من ستتألم
ولكنك قلتِ ستتحدثين بجميع الصفات
وأنا أجيبكِ!,,
نعم وأعلنها لكِ..سأقبلها
صفات نمتلكها وأناس مزجنا معهم الصفات
قلنا سنجد إخوة...لم أجد إلا عواء وعزلة
اتهام بالوحدة..
أنا أعلنها وأتمسك بها ماحييت
عزمت ألا أطلب..فلقد أصبح لدي حدس بالرفض والقبول
وأصبحت فنانة في استخراج الحلول
أضع لنفسي حلولا غير مجدية
ولكنني لاأجد سواها
ردك هذا معشوقة أسعدني وطمأنني حقا
لك كل التحايا غاليتي
فبك أنتظر نصوصا مابين مرايا الأنفس
وارتشاف السطور معك فأنا منتظرة حقا ماستكتبين
 
عودة
أعلى أسفل