أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
تعُود آلمِيـآه لِـ مجآرِيهآ في مُعظمْ آلـأحيآنْ
لكِنهـآ
؛
لـآ تعُود دآئِماً | صَآلِحـہ للشُربْ |
لـآ تعُود دآئِماً | صَآلِحـہ للشُربْ |
لـآ تعُود دآئِماً | صَآلِحـہ للشُربْ |
لاتُجبر نَفسگ عَلى مرضَاةْ الجَمِيع
فَقط ارَضِهم بِما تَجدُهُ أنتْ [ صَحِيحْ ]
إنْ لم يُوافقْ رغبَاتَهم
فَلستَ مَجبُوراً أنْ تُضيّيعْ وقتَگ في
" تَربية أطفالْ " مِنْ جًدْيِدُ
إحسآس جميل ، عڼّدمٱ يقآل لك : إعتڼّيَےّ بڼّفسگ
لكن ٱلأجمل عندمآ يأتي من يقول لگ : سوف أعتڼّيَےّ بك
الذوق ليس أن تُحب شيئًا ( جميلاً ) فقط !
بل أن ( لا تستقبح ) ما يُحبه الناس
حتى لو لم تكن تُحبه
شتم رجُل - آلوليد بن آبي خيرة - فَ آلتفت إليه و قآل :
( هي صحيفتَك فَ آملأهآ بمآ شئت ) ’!
آحْسِنُوآ ظَنكُمْ بِـ القَدرْ
فَ إنه سَيأْتي مُحَمَلاً بظنوُنِكُمْ
آن كآنت خيراَ فَ خيْر !
... وآنْ كآنتْ شَراً فَ شرْ
آمآ عَلِمْتُمْ بِـ :!
[ تفآئلوآ بِ الخيْرِ تَجدُوُهْـ ] !
إذآ لم تستطع ..
آن تكون قلم رصآص لكتآبه السعآده لآحد ..
حآول على الآقل ..
آن تكون ممحآه لطيفه لإزله الحزن عن شخص مآ
ربي آجعَل يومي آفضَل من آمسِي ..
و غديّ آفضل من يومي ..
ولآ تحرمني سعآدة حلمٌ آنتظرت تحقيقه ..
وَ في
ٱلجنه لنّ نحزنّ
وَ في
ٱلجَنه لنّ نغآرَ ،
و في
ٱلجنّه لآ حقد
و في
ٱلجنّه لآ تَعبَ ،
و في
ٱلجنه لآ A******;نتِظآر
وَ في
ٱلجَنه ː -
مَ لآ عَينٌ رأتّ ، و لآ أذنٌ سَمعِت ،
و لآ خطرَ على قلبِ بشَر
آللهم رضآگ و ٱلجنّة
آللهم رضآگ وٱلجنّة
مَ أجمَل ( آلتسليييييگ ) ’!
لَــ آلبَعض , مَن آلبشَر . . . !
تدرِي ..‘ وش آللي يشرِح آلقلبْ وَ آلروح ؟
" ذكر آلله , ثم آشوفِك دوم متهنيّ " !
عندمآ أڳون لطيَفة
مع
شخّصَ مِآ!
فانْا لٱ أرجُو
آلحصُول عليہ
ڳمآ
يـعتـقدون . . !!
انْا
فـقطَ :
[
أمُارسَ ماتَربيتُ عليہ ]
لآ تجعل قلبك مهجورآ ، وجدده بـ ( ذكر الله ) ..
لَو تَأَمَّلْت فِي هَذِه الَلَحْظَه ، وَتَخَيَّلَت الْدُّنْيَا كُلُّهَا و
أَمْتِدَاد الْبَشَر فِيْهَا فِي الْشَّرْق وَالْغَرْب !!
وَتَصَوَّرْت كَم مَعْصِيَه تَقَع الْأَن فِي الْدَقَيِقه
وَالْثَّانِيَه مِن ( غَش و ظَلَم و كَذِّب و شَرَّك و
سَرَقَه و فَوَاحِش )
لَأَدْرَكْت جَآْنِبَا مِن حُلُم الْلَّه تَعَآِلْى و صَبْرَه عَلَى عِبَادِه
“مشكلة العآلم أن الأغبيآء وآثقون بأنفسهم أشد الثقة دآئماً، أما الحكمآء فتملؤهم الشكوك"
أجزم أن أولئك الثرثارون ..
لو سجلوآ مآيتفوهون به ثم
حاولوا أن يبتلعوه لشعروا بالغصه
فكيف بحآلنآ و نحن نستمع إليهم !..