×÷•.•´¯`•)»-صفحــــــــــــات مـــن مذكراتـــــــــــــي -«(•´¯`•.•÷× (

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع yamama27
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هنيئا لك هذا القلب الشفاف الرقيق
كلماتك لامست قلبي
وابت الا ان تدمع عيناي
فانطلقت من لساني اصدق الدعوات

اللهم ارزقها الذريه الصالحه المعافاه
اللهم اعطها سؤلها
وحقق لها ماتتمنى يالله يالله يالله ...

آمين يا رب

دعواتك أسعدتني يا أموولة

فلا تحرميني منها كل ما رأيت معرفي

و لا تغيبي عن صفحتي فربما وجدت يوما ما يجعل ثغرك باسما

فتغفري لي

اسقاط دمعتك يوما
 
قررت أن أهزم الشيطان و هوى نفسي

...مند الأمس و انا في كرب عظيم لا يعلمه الا الله

حتى أني لم أدق طعم النوم و لا عرفت راحة البال طريقا

الى نفسي

و كل هدا بسبب أمر أفكر في فعله

و قد هممت به فعلا لولا رحة الله بي ، امر فيه معصية لخالقي ،

و نكران لتربية ابواي لي

و دحض لثقة كل من يحبني...

لا حول و لا قوة الا بالله

كم نحن ضعفاء من دونك يا الله

تغرينا اهواؤنا و يضلنا الشيطان

و يسول لنا أمورا فيها هلاكنا ...

مند الأمس و انا استغفر و لا تزال فكرة دنبي

تلح علي ،أغالبها حينا و تغلبني آخر ...

مع اني أقدر حجم الندم الدي سيقتلني لاحقا

الا أن الفكرة تسيطر علي ...

لم استسلم و ضللت أتعود من الشيطان و أستغفر

قرات سورة الكهف أيضا حتى تنير لي جمعتي و ما بينهما ...

و قررت ان اهزم الشيطان هده المرة و أسيطر على هوى نفسي

و اثبت أني قوية بالله و مع الله ...

و عزمت على سرد تجربتي لكل أخت

مرت أو قد تمر بموقف مماثل من ضعف النفس

أنت اقوى من أن يهزمك الشيطان و اقوى من أن تدعني لرغبات

النفس و اهوائها المريضة ...

توكلي على الله و استودعيه نفسك ،لسانك بصرك و سمعك

و كل جوارحكو أطلبي منه حفظها

و حاولي شغل وقتك بالدكر و تلاوة القرآن ...

بادن الله سوف يمل الشيطان من الوسوسة لك ، و سوف تتربى

نفسك تدريجيا على الصلاح...

و لأن المعركة كانت قوية و العدو شديد

استحققت مكافأة نفسي بهدية ،و ستكون ان شاء الله

حلمت به مند مدة لكن خوفي من خراب الميزانية حال بيني

و بين شرائه...

فلتخرب الميزانية

مادمت قد نجحت في منع خراب نفسي هده المرة ...

و كدا سأفعل بحول الله كل مرة ...

لا اريد من وراء مشهدي هدا الا رضى الله

و دعواتكم

بان يباعد الله بيني و بين خطاياي كما باعد بين المشرق

و المغرب

محبتكن
 
icon1.gif
،،،انتظــــــــــرت و طــــــــال انتـــظـــــــــــــــاري لك و أخيرااا،،،


سلام الله أخواتي في الله


انتظرت و طال انتظاري و مرت الدقائق أعدها كالساعات



أحاول شغل نفسي بالذكر


أهلل تارة أسبح أخرى وأحمد الله ثالثة


أستغفر و اصلي على الحبيب ،،،


و مقلتاي معلقتان في الأفق البعيد


انتظر بشوق و لهفة و لأول مرة


الكل نيام على الأقل أحسبهم كذلك ،،،


فسطح بيتنا حيث أنتظر يمكنني من مشاهدة المدينة


بوضوح أو على الأقل القدر الكبير

منها بحكم أن البيت عالي ،،،


و لأنني أيضا لم أكتف به و استعنت بسلم عالي صعدته


و لأول مرة


كل ذلك لأني أنتظر و بلهفة و شوق لا مثيل لهما ،،،


قرات بأنها تكون مختلفة صبيحة ليلة القدر


وددت لو كانت هذه الليلة هي

لأني و لله الحمد اجتهدت فيها قليلا


على غير العادة و لأول مرة


ولأني طمعت في كرم الله بالقبول


أحببت لو تكون هي ،،،


كنت أدير مقلتاي في الأفق


أبحث هن اشارات تدلني عليها


أصبح المكان مضيئا جدااا


لكنها بعد لم تتجلى


حامت نحلة حول وجهي فخلت أنها العلامة


نظرت حولي فوجدت غسيل جيراننا كله أبيض ناصعا فظننته االاشارة


عصافير رقصت بجانبي مغردة فحسبت أنه الدليل


سمعت صباح ديك مع أننا في أرقى الأحياء فاعتقدت بأنه الرهان


مالي أحلل كل شيء و أدقق في كل شيء لأول مرة ؟؟؟


لفحات نسيم الصباح تداعب خداي


و قشعريرة برد تلفح جسمي ،،،


لكني مصرة على انتظارها على أحر من الجمر


قرأت بأنها تكون مختلفة لأن أعدادا كبيرة من الملائكة تنول الى الأرض


و تصعد وقت الشروق


أفكر بيني و بين نفسي


كيف لي أن أميز اختلافها من غيره و انا أرى الشروق لأول مرة


لمت نفسي و زجرتها على أن لم ترقب الشروق قبلا


ثم عدت و تفاءلت ،،،


لا بد وأن أعرف ان كانت فعلا الليلة الماضية ليلة القدر


حتما سيكون هناك اشارات تلهمني ذلك


لازلت أبحث عنها ,,,


و مازلت أقرأ كل شيء حولي و أراه علامة


يا الاهي ألهمني رشدااا


كانت قبة السماء جد صافية


لا غيوم و لا ضباب


خلت الا من بعض النجوم و من القمر


أتكون هذه اشارة أخرى؟؟؟


ربما لم لا


فجأة لا حت تسبقها حمرة رائعة الجمال


تظهر من خلفها تخرج رويدا رويدا من خدرها


سبحان الخالق


منظر و لا أروع


لم تؤلمني مقلتاي بالرغم من اني لم أفارقها النظر


حتى علت السماء


أتكون هذه علامة أخرى ؟؟؟


رددت سبحان عظمتك يا الله


و فمي مشدوه لما رأيت


لأول مرة


نزلت و جئت اخط هذه الكلمات


و الابتسامة تعلو وجهي


و السؤال لا يزال في الأعماق يتردد


هل هذه الصبيحة صبيحة ليلة القدر ؟؟؟


لكني سعيدة جدااا


سواء أكانت هي أم لا


أحمد الله أن قدر لي أن رى و لأول مرة


شروق الشمس


بقلبي و كل جوارحي قبل أن يكون بمقلتاي


اسأل الله أن يبلغنيها و كل المسلمين



محبتكم في الله
 
خلاصة دورتي التدريبيــــــــــة في قراءة افكار مـــــــــن حولي (للمهتمات فقط)

سلام الله أخواتي في الله


...لاول مرة يقترح أن يوصلني للعمل ،استغربت الأمر كثيرا ،أحس باستغرابي


فأجاب دون أن اسأله أشفق عليك من المواصلات و زحمتها في هذا الجو الحار


و ان كنت غير مصدقة لمسألة الشفقة هذه الا أني لزمت الصمت ...


بعد أن شكرته و قبلته


الحمد لله سأرتاح من عناء المواصلات و لو ليوم واحد


في هذه الأثناء سمعت صوت اخي يطلب مفاتيح السيارة من والدي و يلح في الطلب


مرددا أنه سوف يوصلني ووالدي يكرر أن لديه التزاما وقت العصر


لكن الكلمة كانت لأخي في الأخير بعد ان وعد بارجاع السيارة قبل العصر


غريب كيف أن أخي يهتم لأمري لهذه الدرجة ؟؟؟


الأمر أثار في نفسي فضولا و تساؤلات عدة


وقت الغذاء رأيت أخي لم يكف عن ارسال الرسائل و استقبالها على الجوال


على الارج في الأمر سر ...


استعجلني أخي وظل يذهب و يجيء و انا اهيء نفسي


في السيارة خطر لي ان أحاول فك لغز اهتمام أخي بايصالي للعمل اليوم ,,,


خطر في بالي أن الأمر متعلق بوفاء


فقلت متأكدة لابد و ان وفاء في انتظارك الآن ،،،


سكت و برزت ضحكة بين اسنانه


فعلمت ان شكوكي في محلها ،بعد دقائق اخرج هاتفه النقال


من جيبه، فأعقبت على الفور هات الجوال عنك و اهتم بالسياقة أنا سوف أرن لها


كي تخرج من البيت ،أعرف أنها تنتظر الاشارة حتما ،ستوصلاني و من ثم تمضيان


بقية الوقت معا في مكان ما الى أن يحين وقت دوامها


كنت مسترسلة في الخيال و الكلام معا


فجأة نظرت اليه فرأيته فاغرا فاه


و الدهشة تعلو محياه ،أوقف السيارة فقال من اين عرفت ؟؟؟


هل فتحت جوالي يا شريرة ؟؟؟


أقسمت اني لم افعل و ان الأمر كله متعلق بخلاصة ما استفدته من دورة تدريبة


بقراءة الأفكار سجلت فيها في النت


و لها عظيم الفضل في فهمي لما يجول في أذهان من حولي بيسر شديد،،،


و لان أخي عنيد فلم يرد التسليم بصدق ما ذكرت عن خطته


فقال لكنك اخطأت هذه المرة ،و خانك حدسك


لاني لن أجلس معها ساوصلها فحسب لان وقت دوامها مثلك


الثانية بعد الظهر ،،،


سكتنا عند هذا الحد لانها كانت قد اقتربت من السيارة


و اكتفينا بالتبسم


سلمت عليها، ركبت في المقعد الخلفي


تبادلنا التهاني بمناسبة العيد


لمحت الخجل في أعينهما معا ،فأردن كسره فبادرتها بالسؤال عن احوال العائلة


العمل و كذا الطقس,,,

لكن الصمت لا يزال يسيطر على المكان

فاردفت قائلة أعتذر لاني ربما ساتسبب في تأخرك عن العمل

كسر جوابها الصمت فعلا لانه أطلق العنان لضحكاتنا اخي و أنا

تاكد له أن خلاصة دورتي التدريبية في قراءة الافكار

لا مجال للشك فيها

لان جواب وفاء كان لا أبدا دوامي بعد ساعة و نصف من الآن

لمحت وفاء من المرآة و هي تدير نظرها بيني و بين أخي غير مستوعبة

سبب ضحكاتنا المجلجلة

هنا وجه اليها اخي الخطاب

في المرة المقبلة لا تجيبيها قبل أن تشاوريني

فقد كانت تستدرجك و تطبق بعضا مما درسته في دورة

تدريبية ...

الذي يجهله أخي و تجهله وفاء أن

الدورة التدريبية لقراءة الافكار

كانت أكذوبتي البيضاء

محبتكن

في الله


أسأل الله تعالى أن يجعل وفاء من نصيب اخي ان كان فيها الخير له

أرجو ان أكون قد وفقت في رسم الابتسامة على افواهكن

بعد مواضيعي السابقة التي حزنتن بسببها​
 
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يفرح قلبيكما ويقر عينيكما بالذرية الصالحة؛؛

اللهم وفق أختي في جميع أمور حياتها ؛؛امين

مشاءالله كتاباتك دائما تجذبني لقرائتها؛؛أستمري وبالتوفيق.
 
حدث هذا الصباح

كان صباحي عاديا بعد افطاري توجهت الى الثانوية

مقر عملي

سلمت على زميلاتي و توجهت صوب فصلي

هنا كانت المفاجأة

بدل صف واحد من التلاميذ وجدت صفين امام قسمي

أي مستويين

لم أفهم بادئ الأمر

و طلبت من التلاميذ الدخول متجاهلة الأمر

لكن القسمين دخلا في صراع كلامي

لم أكد أفهم مضمونه حتى انضم الي المدير و نظير المؤسسة

...

قبل ثلاثة أيام كانت الادارة قد قررت استبدال جدول حصصي بجدول آخر

يضم فصولا أخرى غير التي درست منذ بداية الموسم

لأسباب ليس هذا مجالها ...

بعد ثلاثة أيام قرر تلاميذتي القدامى

أن يحتجوا ،بعد ان استنفذوا جميع الوسائل لأبقى برفقتهم خلال هذه السنة

فلم أملك أن أجيب طلبهم لأن المصلحة العامة تقتضي ما تم تغييره

رفضوا الأستاذة الجديد و أنا آسفة لأجلها

و قرروا أن يعيدوني اليهم بالقوة

بقدر الفرح الذي أدخلوه الى قلبي بقدر الحزن الذي حزنت من أجلهم

فقد كانت نظراتهم و كلامهم للمدير و للنظير و لي يحمل في طياته عتابا و لوما

و حبا في نفس الآن

لم يفلح الاداريون في ثنيهم عن احتجاجهم الا بشق الأنفس

أقسم يا عجابة أن العبرات كادت تخنقني

فقد كانت اشارة بأني و لله الحمد أفلحت الى حد ما في رسالتي كمربية

و لكن الحزن من أجلهم لا يزال يلازمني
 
موقف طريف

بعد ساعات العمل الشاقة رافقت زميلتي في سيارتها (دعواتكم أن أملك سيارة في العاجل)


عائدتين الى البيت ،في طريقنا مررنا على ابن زميلتي يونس (دعواتكم بأن يمن الله علي بالذرية )

ابن الأربع سنوات

يا حبي له

دخلت معه في حوار عن مدرساته و أسمائهن

ثم عن أحبهن اليه

فكانت اجابته سريعة

كنزة

لفت انتباهي أنه لم يذكر اسم كنزة عند ايراده أسماء المدرسات و موادهن

ايمان /موسيقى

أسما/حساب

فدوى/عربية

خديجة/فرنسية

فكان سؤالي بديهيا

أي مادة تدرس كنزة يا يونس ؟؟؟

سكت و لم يجب

لكن ضحكات زميلتي والديته دوت عالية

و هي تجيبني انها المسؤولة عن مرافقة الأطفال الى دورة المياه

هنا تنبأت بمستقبل واعد ليونس و هنأت والدته بسخرية

واضح أنه يكره الدراسة و لا يفضل أية مادة هههه

كان الله في عون والديه آمين

 
قصتها لا تفارق ذهني

لا أزال أذكر نبرة صوتها و هي تروي تفاصيل ما حدث و عبراتها تنساب

ساخنة من مقلتيها

الحزينتين
هي موظفة في المؤسسة التي أعمل بها ...قليلة الكلام امرأة في


عقدها الرابع ..أم لأربعة
أطفال


هم كل دنياها ان تكلمت فكلامها عنهم و ان شردت ففيهم انشغال غير

عادي بمستقبلهم و

انتباه فريد دخلت اليوم


مكتبها فرأيت وجهاااااا شاحبا بدل الوجه المشرب بالحمرة الذي عهدت

وملامح حزينة

لم أكد اسألها عن السبب حتى انهمرت دموعها

انتظرت لحظة فقلت خير ااااااااا ان شاء الله

استجمعت قواها قائلة ألم تسمعي بحادثة السير الأسبوع الماضي ...الفتاة ذات السادسة عشرة

أكيد سمعت و من لم يسمع بها ...التي دهستها شاحنة ...

منعتها من الاسترسال الغصة في حلقها لكن الاجابة جاءت واضحة أجل هي

فزعت لم افقه شيئا أتراها ابنتها ؟؟؟؟؟؟لم اسمع شيئا كهذا

و قد مر على الحادث الذي هز أرجاء المدينة ما يناهز السبوع

لم أجرؤ على سؤالها و كأنها عرفت ما يدور في خلدي فقالت هي ابنة أخي


انا لله و انا اليه راجعون

هو كل ما تفوهت به ...و أنا تحت تاثير الدهشة و وقع الخبر

واصلت و العبرات لا تفارق مقلتيها ابنته البكلر و ابنتي أيضا بل ابنتنا جميعا

الحفيدة الأولى في العائلة

حسنة الخلق و الخليقة

سبحان من صورها فأبدع في تصويرها

متقدة الذكاء ..شعلة في دراستها

جمعت من الصفات ما يجعلها بحق فتاة متميزة محبوبة من طرف الصغير و الكبير

الموت لا يميز كبيرااااا او صغيراا تعوذي من الشيطان فقد اختارها الله الى جواره

أعرف لمن الموت خطفهااااااافي عمر الزهور وردة هي لم تتتفتح بعد و عبق اريجها ملأ المكان

واصلت سرد تفاصيل الحكاية المؤلمة

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآه تنهدت من أعماقها

لو ترين والدتها تحسبها ميتة و هي حية دائمة السرحان لا يغمض لها جفن و لا تكاد تغادر غرفة

المرحومة الا نادراااااااااااااااااا

تشم ثيابها تمسح أغراضها

تضم دماها

و تكلمها

حالها يدمي القلب حاولنا معها بشتى الوسائل دون جدوى

حتى الزاد لم تعد تأبه له

بالكاد تأكل اليسير تحت ضغطنا

نظراتها تائهة تخالها في عالم آخر لا تفطن لما يدور حولهاااااا

ما تنفك تردد لو أعلم ما أنجبتها قط

لو كنت أعلم ما انفقت السنوات الطوالو المال الوفير في العلاج من أجل الخلفة

لو كنت أعلم ما تركتها تنام دوم عشاء ليلة الحادث

لو كنت أعلم ما أنبتها يوما على فعل

لو كنت أعلم ما حرمتها يوما من شيء

تواصل العمة سردها قائلة كانت في ذلك اليوم في أبهى حلة فقد كانت معزومة في اليلة التي

سبقت الحادث لحفل زفاف

استحمت و ارتدت قفطانا زهريا ذهبت الى صالون الحلاقة لتسريح شعرها ككل فتاة في عمرها

كانت مولعة بالمساحيق فوضعت أحمر شفاه زهري باذن والدتها

و لم تكن بحاجة لأكثر من ذلك لتبدو فاتنة رحمة الله عليها
لم ترد التأخر في العرس رغم ما فيه من لهو

فقد طلبت من والدها ان يرجعها الى البيت لأن لديها امتحانا في الغد يجب أن تهيأ له

فعلا عادت مبكراااااااااا

ذاكرت و خلدت للنوم فكان آخر مرة تراها والدتها في الخفل قبل أن تغادر بدقائق

في الصباح الباكر استيقظتلتعد فطورها و تخرج و الأم ما تزال نائمة فقد

عودتها تحمل بعض المسؤوليات خصوصا انها تعمل

تقول الأم كنت مستيقظة سمعت وقع خطواتها على الدرج

و في الممر لكني لم أرها
لم يمر ربع ساعة على مغادرتها البيت ليسمع طرق عنيف على الباب

أفزع الأبويتن فقفزا من السرير و هرول الوالد مسرعا ليفاجأ بمن يخبره بان ابنته تعرضت لحادثة

سير في المكان الفلاني ...

خرج مسرعاااا بعد ان طمأن الأم

تقول حسباه حادثا بسيطا

جروح أو كسر على أبعد تقدير

ما ان وصل عين المكان حتى وجده غاصا

دخل و سك جمهرة الناس بالقوة فوجد جسد ابنته مغطى بلحاف داكن لونه

حاول ان يزيحه فمنع من ذلك

لا يرى منها سوى احدى ذراعيها و الخاتم و الاسورة يزينان يدها الرقيقة

و دراجتها الجديدة على بعد اميال منها في قارعة الطريق

يجزم كل من راى الحادثة أنها أبشع حادثة على الاطلاق عرفتها المدينة

فصاحب الشاحنة واصل طريقه دون ان يعلم ان الفتاة عالقة تحت

عجلاته الضخمة لولا صراخ الناس

لما توقف

فلم يشعر بشيء لكبر الحافلة و لأنه كان مسرعاااااحسب ما قيل لأنه لا

يزال عريسا في يومه

الثالث و كلنا يعلم لهفة العريس على عروسه في الأيام الأولى

لم يعلم انه سيمضي بقية يومه في السجن و الله اعلم بالمدة التي

سيحكم بها عليه.....
تهشم رأس الفتاة و نصف جسدها الصغير حتى أن الأمر استلزم جمع

عظامها و لحمها الذان غرسا

في الطريق

انمحت ملامحها تماما

تأخد العمة نفسا طويلا و احاول أن أداري عبرات تدحرجت على و جمتي فأدير و جهي متظاهرة

بالنظر خارجا

تسترسل في الحديث

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو ر أيت أخي (والد الفتاة)

كاد يجن

رجال أصحاء حاولو منعه من عن رؤيتها و لم يفلحو أوتي من القوة مقدار ما اوتي من الضعف

في تلك الحظة رآها فأغمي عليه


ليجد نفسه في بيته بين المعزين و المواسين


لولا لطف الله


لزم الصمت أياما ...يومئ برأسه دون كلام و عبراته تخونه


أستاذ في عقده الخامس


علق كل آماله على فلذة كبده


أب بكل ما تحمل الكلمة من معاني الأبوة


يحفزها ...يوجهها..و ينبهها...


كانت الابنة التي حلم بها مدة سنين


دعا الله في قيامه و تهجده و قام بالسباب كلها فلم يترك طبيبا أو عشابا الا و زاره الى ان من الله


عليه و عوضه و أمها عن الحرمان بها


فأدخلت الفرحة الى حياته و اصبح يرقبها


و هي تضحك.. و هي تبكي ..و هي تنام.. و هي تمرض.. و هي تركض.. و هي تلعب...


و هي تخطو خطواتها الأولى و تنطق كلماتها الولى لم ينس قط و كيف له ان ينسى يوم ان نطقت


بـــــــــــــــابــــــــــــ ـــــــا

كان أروع يوم في حياته كلها

كبر الامل معها يوما بعد يوم

أرادها متفوقة فكان له ما أراد

أرادها مهندسة تارة و أخرى دكتورة و ثالثة طيارة

و رابعة و خامسة.....

أرادها أحسن الناس

وفر لها كل أسباب التميز

تتعاقب الأيام و السنون و بوادر حلمه تتحقق شيئا فشيئا

فتراه مشرق الوجه بشوشا الا حين تشكو مرضا فهو مشغول البال معكر المزاج

يحزن لحزنها و يفرح لفرحها هيأ لها غرفة لا تخلو من شيء مما يحتاجه مراهق في سنها

مكتب و سرير وثير

جهاز حاسوب و مكتبة مزودة بموسوعات و كتب و مجلات نفيسة
أسهبت العمة قائلة

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى ىىه لو رأيت أختها ذات العشر سنوات و هي ترسم صورتها و تكتب

ما يجول في مخيلتها باسلوبها البريء و لغتها البسيطة

ماما أخاف عليك

أعدك اني سأكون مثلها لا تقلقي ماما

ألا تحبيني مثلها و بابا لم لم يعد يكلمني

أحبكما مـــــــــــــــــــــــــامــ ــــــــــــــــــا و بـــــــــــــابــــــــــــــ ــــــــــــــــا

تأثر الوالدان لما كتبته الصغيرة فضماها الى صدرهما

و طبطبا عليها لكن شيئا بداخلهما انكسر و لن يعود لسابق عهده أبدااااااا

انعزل الب عن الناس و لازم المسجد و البيت

في حين لا تزال الأم في شبه غيبوبة

لا تعي ما يدور حولها انقطعت عن عملها و اهلها و كل حياتها

عند هذا الحد صمتت العمة

ربتت على كتفها

و انصرفت...من مكتبها و قصتها لا تفارق ذهني






 
تلميذتي الحسناء

في

عمر الزهور لم تتم بعد سنتها



17....أثارت انتباهي منذ اليوم الأول في الدراسة ...فائقة

الجمال ...فاتنة...بمعنى الكلمة ...

يأسرك شرودها و نظرتها الحزينة ...وهدوؤها الغريب داخل الفصل و حتى خارجه

فقد كان تميزها يجعل الأنظار مصوبة نحوها ..و لا يمكن أن يتجاهل مرورها ...

حتى من لا يدرسها من الأستاذات يعرفها

كل شيء فيها مميز لافت للنظر حتى هندامها ...فهو مختلف عن الجميع ...


دخلت اليوم الفصل ...فألقيت نظرة لمقعدها لأجدها كعادتها ...لا تكلم أحداااااا و

لا ترتسم الابتسامة


على شفتيها كالفتيات في عمرهااااااا ...و الله مراراااااا أفكر فيها و تتبادر صورتها الى ذهني

و أنا في بيتي ...سلمت على الفصل

و سجلت الغياب و شرعت في الدرس

لأفاجئ بها ...لا تلقي لي بالا و لا تنظر الي ..ناديتها باسمها منبهة اياها

فلم تحرك ساكناااااا

أعدت اسمها مرارااااااا دون جدوى كأنها في غيبوبة ...نبهها زميلها الجالس خلفها

لكن لا حياة لمن تنادي

توجهت اليها ...رفعت رأسها فاذا بالدموع تملأ مقلتيها الرائعتين البريئتين...

طلبت منها الخروج لبضع دقائق دون أن أستفسر عن شيء ...

لم تكد تقف حتى انهمرت دموعها كشلال و انخرطت في نوبة بكاء هستسري أمام الجميع

رافقتها الى الخارج و طلبت منها أن تغسل و جهها و تتمشى لبعض الوقت في الاستراحة

واصلت درسي و الأسئلة تتزاحم في رأسي ...

آلمني بشدة بكاؤها

أحسست أنه نابع من قلب جريح لطفلة لم تكد تنعم بطفولتها

كان يبدو أن مشكلها مختلف ...عما عهدته في صفوف المراهقين

نظرتها كانت تفصح لي دوماااااااا عن ذلك


بعد دقائق عادت ....تلميذتي...


أشرت اليها بالجلوس في الخلف حتى يتسنى لي محادثتها دون أن يسمعنا بقية التلاميذ

أنهيت درسي و ذهبت اليها

كان الدرس قصيدة شعرية بعنوان

....أمي ....

ما ان جلست بجوارها حتى انهارت مرة أحرى

جلست صامتة

أطبطب عليها

الى أن كفت عن البكاء

نظرت في عيني كل ذلك و أنا لم أنبس ببنت شفة

قالت لا أريد أن يسمعني أحد أو يعرف أحد ...

طمأنتها ...فقالت و الدموع تخنقها

تصوري أنها باعتني و أخدت الثمن

للتو عرفت ما عنته

قلت و ما أدراك أنت ؟؟؟؟؟؟

؟أجابت العقد و الوثائق تثبت أنها باعتني

عقد بيع و شراء

خوفااا من أن تتراجع في قرارها في يوم من الأيام



لم أعرف ما أقول خانتني عبراتي لكني صمدت يجب ألا أظهر أمامها تأثري

و دموعي

هي ضعيفة تحتاج لمن يقويهاااااااااا

يا رب ألهمني القوة

حتى الكلمات خانتني و ألجم لساني

لحسن الحظ واصلت

صاحباتي يعايرنني

اليوم قالت لي احداهن

يا لقيطة

يا من لا أب لها يا من تخلت عنها والدتها

ليتني مت

أفكر أن أنتحر


أكاد أميز كلماتها من فرط بكائهاااااا


توقفت و أخفت وجهها الجميل بين يديها الرقيقتين

جسمها كان ينتفض كعصفور جريح

أمسكت يدها بين كفي و سألتها هل أنت مؤمنة ؟؟؟؟

أجابت أجل

قلت اذن هذا قدرك احمدي الله بنيتي

و اعلمي أن الله يختار لنا دومااااااا الأفضل

تصوري لو بقيت معها كيف تكون حياتك ....؟؟؟؟؟؟؟

ضمتت و هزت رأسها لا أدري

واضح أن أهلك يعاملونك أفضل معاملة؟؟

قالت أجــــــــــــــــل

قلت أتدرين أن الكثيراااااااااااات في صفك هذا و خارجه يحسدنك على المستوى الذي تعيشين فيه؟؟؟؟

(لأنه كان واضح للعيان أن أسرتها ميسورة...و أنها مدللة)

قالت أعرف

قلت هل شعرت يوماااااا أنك لست منهم أجابت لااااااااا

عقبت عليها اهكذااااا تردين الجميل ...

أتعلمين انه بحزنك هذا

تألمينهم (الأب الأم الأخوان ...غير الحقيقيين )

قالت أعرف

أخبرتني أنها تداوم على جلسات عند طبيب نفسي منذ عرفت بالصدفة السنة الماضية

من الثانوية حيث أعطوها استدعاء ليحضر و لي أمرها اجتماعااااا

حيث اكتشف اختلاف لقبها و لقب والدها

وأخبرت الادارة الذين أصروووووو

على أن اللقب مطابق لما لديهم في الوثائق الرسمية

فأخبرت والدتها بالأملر لتنهار هذه الأخيرة و تخبرها بالحقيقة التي قلبت حياتها منذ تلك اللحظة
 
زميلتي في كرسي متحرك

أدركت و أنا أراها على كرسي متحرك .لا تستطيع الحراك بدونه

بسبب اصابتها المفاجئة بشلل نصفي أن لا قيمة للمادة

حين يفقد المرئ صحته

كنت أغبطها حين ازورها في فيلتها الشاسعة بأثاثها المستورد

و حديقتها التي حوت مختلف الأشجار و أنواع الورود

حين يقلها زوجها الى العمل بسيارته الفخمة

حين أرى لباسها الأنيق و حليها الثمينة

..........

كم حلمت بما لديها و تمنيته

اليوم فقط أدركت أن لا قيمة لكل ذلك في غياب الصحة

اغرورقت عيناها بالدموع و هي تعانقني

و قالت استمتعي بحياتك يا ابنتي

و اتقي الله

و اشكريه على نعمة الصحة

ليتني أقف على رجلي مرة أخرى

مستعدة للتضحية بكل ما تملك من أجل تلك اللحظة

انصرفت من عندها و قد تغير فكري

اللهم أدم علينا نعمة الصحة

و أقنعنا بما أتيتنا

و اشف صديقتي يا رب


 


ماشاء الله اسلوبك رائع جدا
والاروع مذكراتك !!
شدني متصفحك .. وتعجبني مواضيعك دائما
اختي يمامه

اسال الله ان يرزقك ويرزقنا وجميع المسلمين الذرية الصالحه
 
مذكراتك وكانها نافذة مفتوحة على عالم الحرمان ...
تنقل لنا الوانا قاتمة ، وصوراً واقعية من الحياة ، تنتظم كحبات فريدة في سلك التأمل في الحياة ، لتنظم لنا عقداً ثمينا ً من التجربة ، التي تدعونا الى التأمل بأحوال الناس ، فتلك التي حرمت من الصحة ، وتلك من النسب ، وتلك من الحياة نفسها بسبب وحشية ذئب مفترس ، وتلك من الجمال بسبب مرض، وأولائك من الحياة الطبيعية الأسرية التي تكفل الأمان ..
حينما أتممتها رددت بيني وبين نفسي ، يالله ما أعظمك ، تعطي وتحرم ، لك الحمد على كل قضاء قضيته علينا ، لك الشكر على كل نعمة غفلنا عن شكرك عليها ...
متابعة لك ، يمامة ..
 
سلام الله أحبتي في الله


...كانت أول مرة أستيقظ فيها و لا أجد الفطور جاهزا ،منذ عهد


بعيد ،أسرعت الخطى صاعدة نحو الطابق العلوي


حيث غرفته ،و لساني يلهج بالدعاء ...


التقيته في الممر قاصدا دورة المياه ،قبلت يده و بادرته بالسؤال


بل بالأسئلة التي توالت دون هوادة


كيف حالك ؟؟؟كيف اصبحت ؟؟؟هل يؤلمك شيء ؟؟؟ألازلت


تحس بالدوار ؟؟؟أنمت جيدااا؟؟؟...


و كانت اجابته واحدة لا الحمد لله


غالبت دموعي و أنا أتبعه نظراتي الى أن دخل دورة المياه


و اتجهت نحو المطبخ لأعد الفطور


منذ أن كنا صغارا تعودنا ان يعد الفطور ،فبعد صلاة الفجر في الجماعة يشتري الحليب من البقال


و الخبز الساخن من المخبزة ،و يعد القهوة و براد الشاي ،و لا ينسى لف الخبز في منديل حتى يبقى ساخنا


كم أحب وجبة الفطور لأنها من يديه ...


لم أكن أرى جيدااا من اثر الدموع المنسابة بغزارة من مقلتي


فقد كانت مخيلتي ترسم لي أحداثا غير التي صارت ...و تسول


لي أمورا مؤلمة



ماذا لو أن حادثة الأمس أودت...


هاجس ظل و لا يزال منذ الأمس يلح علي و يعكر صفوي أكثر
و اكثر ...
لم أنم ليلة أمس، بت أتقلب في الفراش




أصغي السمع و أرقب السكنات و الحركات


خصوصا و ان الطبيب طلب ان يظل تحت الرقابة اليقظة خلال


هذه الأيام لأن وقع الضربة التي تلقاها في رأسه على اثر الحادث


كانت قوية ،و يحتمل الا تظهر آثارها الا بعد أيام ...




من بين اخوتي السبعة،علاقتي به كانت دوما مختلفة


كنت الأقرب حتى أن جميع العائلة يلقبوني (بنت أبوها)


بل أن علاقتي به طالما كانت سببا في اثارة الغيرة في نفس والدتي العزيزة


و غالبا ما تردد على مسامعي


أعلم أنك تحبينه اكثر مني ...


كلامها هذا يجعلني أسائل نفسي و هل حقا أحبه أكثر ؟؟؟


لا أعتقد ،فلا أتصور فقد احدهما و لكل مكانته الخاصة


في قلبي و حياتي


كل ما في الأمر أنني أتفاهم معه أكثر و أجد متعة أكبر في الجلوس ، الحديث،و الخروج معه


أجد لديه جوابا لكل أسئلتي و حلا لكل مشاكلي


و عزاء لكل همومي


كما أن مزاولتنا للعمل نفسه ،جعلن تواصلنا أقوى

نناقش أمورا مشتركة و نتشاطر هموم مهنة كانت و ستظل

أشرف المهن...

أخبرته أمس أنني رأيته في المنام يعطيني أوراقا نقدية كثيرة

،ضحك وقال و من اين لي بتلك النقود كلها ؟؟؟

و انصرف بعد دقائق ناداني (سعاد) أجبت نعم

فقال /ربما تفسير المنام أنك سوف تنجحين في الامتحان

المهني ،و تحصلين على المال من الترقية ...

هم شاركنيه منذ بدأت أستعد

لم يبخ علي بالنصح و بالكتب

حتى أني وجدته يوما جالسا على الحاسوب على غير عادته

وقفت متعجبة خلفه ،قبل ان اعرف منه انه يبحث لي عن موقع

يفيدني في التهييء ،التقط عنوانه من حديث الأساتذة معه

في المؤسسة ...


تتزاحم المواقف في رأسي كما العبرات في مقلتي

لكن الكلمات تخونني و الهدوء يعوزني

للتعبير عما في خلدي من مشاعر و احاسيس في هاته اللحظة

لكنني متأكدة من شيء واحد

أن والدتي عملة نادرة قل مثله في هذا الزمان

و أنني أحبه بكل ذرة في

بل اني أحبه اكثر من نفسي


و أنني لا اساوي شيئا من دونه

أسأل الله ان يحفظه لي و لا يفجعني فيه

و في كل من أحب

شكرااا لكم فقد أخذت من وقتكم و شاركتكم موقفا حدث معي اليوم
 
اعتــــــــــــــــــــــــــراف

سلام الله أحبتي في الله


عاد العيد و عادت الفرحة معه الى كل القلوب الى كل البيوت


الاك يا قلبي الاك يا بيتي


ترى الى متى تظل مختلفا يا عيدي ؟؟؟


لا لبس العيد أدخل الفرحة الى قلبي


ولا لمة الأحباب و الله


تمنيت لو أن عيدي هذه السنة كان مختلفا


لوفقط صرنا ثلاثا بدل اثنان حبيبي لاكتملت فرحتي


كلا و الله لتعدت فرحة كل فرح ...


لكني أريد و أريد و الله يفعل ما يريد


لازلنا اثنين ،لازال بيتنا هادئا ،و لا زالت مائدتنا تضم كرسيين لاغير


أفتقد الصراخ ،كذا الفوضى و الحياة في أرجاء بيتي


مللت من الروتين و مل مني الروتين


أخشى أني مللت كل شيء...


ماعدت أنا منذ مدة


تعبت و نفذ مني الصبر من فرط انتظارك يا طفلي


ترى الى متى يظل عيدي مختلفا ؟؟؟


هل أدخل يوما محلا من تلك التي أقف الى جوارها أرقبها


لعب من شتى الأشكال


و لبس من كل الألوان


يبكي قلبي دما لمرآها كل مرة ...


اشتقت اليك فمتى تأتي ؟؟؟


لأسمعك أناشيد بكل اللغات حفظتها من أجلك


و ألبسك من كل ما اشتهت عيني في كل تلك السنوات


و اقتنيته و أخفيته سرا عن كل العيون


و نلعب معا نلهو و نمرح


أعترف أني تعبت من طول انتظارك


لكني أبدااا لم أفقد الأمل في مجيئك


فهل يا ترى يكون عيدي التالي معك ؟؟؟؟
 
رب لا تذرني فردااا و أنت خير الوارثين
 
أعترف أني تعبت من طول انتظارك



لكني أبدااا لم أفقد الأمل في مجيئك



فهل يا ترى يكون عيدي التالي معك ؟؟؟؟
سلام من الله ورحمته وبركاته على روحك وقلبك
يا يمامة السلام
جددي الأمل ولو طال الزمن ...
وأحمد الله أن لايأس في روحك ..
وإنما بعض الكلل...
~~~
وبالله اعقدي رباطك وسيقوى الأمل
(( يشهد الله علي يايمامة بأني دعوت لك في سفري
في الذهاب والاياب ..
بأن يرزقك من حيث لاتحتسبين
ويقر عينيك برؤية الذرية الصالحة التامة خلقاً وخُلقاً
وقد صادف في المجيء نزول الأمطار
واجتمعت أفضل الأسباب
ودعوت للجميع في مملكتي حبيبتي
وقد خصصت البعض بالاسم
وكنت منهم يايمامة ..
جعل الله أيامك أعياد وأفراح وتكون كما تحبين
وتتمنين وأكثر من ذلك بكثير ...
محبتك الصادقة عجابة .
 
أعترف أني تعبت من طول انتظارك




لكني أبدااا لم أفقد الأمل في مجيئك



فهل يا ترى يكون عيدي التالي معك ؟؟؟؟
سلام من الله ورحمته وبركاته على روحك وقلبك
يا يمامة السلام
جددي الأمل ولو طال الزمن ...
وأحمد الله أن لايأس في روحك ..
وإنما بعض الكلل...
~~~
وبالله اعقدي رباطك وسيقوى الأمل
(( يشهد الله علي يايمامة بأني دعوت لك في سفري
في الذهاب والاياب ..
بأن يرزقك من حيث لاتحتسبين
ويقر عينيك برؤية الذرية الصالحة التامة خلقاً وخُلقاً
وقد صادف في المجيء نزول الأمطار
واجتمعت أفضل الأسباب
ودعوت للجميع في مملكتي حبيبتي
وقد خصصت البعض بالاسم
وكنت منهم يايمامة ..
جعل الله أيامك أعياد وأفراح وتكون كما تحبين
وتتمنين وأكثر من ذلك بكثير ...

محبتك الصادقة عجابة .

سلام الله فاضلتي و حبيبة قلبي عجابة

أقسم أن كلماتك أراقت العبرة من مقلتي

أحسب أنك تتكلمين عن عمرة ؟؟؟أليس كذلك ؟؟؟

ان كان الأمر كذلك فهنيئا لك و تقبل الله منك

و الله يا عجابة اني أغبط نفسي أحيانا على حب أخوات لي في الله لم تلدهن أمي و لم ترهن عيني

انها و الله نعمة كبيرة أن تدعو لي من الأخوات أمثالك ممن لا يعرفن عني الا اسما مستعارا

أو بضع أسطر أخطها هنا و هناك

حمدااا لك يا الله حمدااا كثيرااا على نعمة الحب في الله التي زرعتها في قلوبنا نحو بعضنا

أحبك الذي أحببتني فيه و رزقك من خيري الدنيا و الآخرة

و أقر عينك بسارة و اخوانها

يا أختا لم تلدها أمي

لازلت مشغولة بالامتحان

فاعذري غيابي عن صفحاتك المشرقة
 
مذكراتك وكانها نافذة مفتوحة على عالم الحرمان ...
تنقل لنا الوانا قاتمة ، وصوراً واقعية من الحياة ، تنتظم كحبات فريدة في سلك التأمل في الحياة ، لتنظم لنا عقداً ثمينا ً من التجربة ، التي تدعونا الى التأمل بأحوال الناس ، فتلك التي حرمت من الصحة ، وتلك من النسب ، وتلك من الحياة نفسها بسبب وحشية ذئب مفترس ، وتلك من الجمال بسبب مرض، وأولائك من الحياة الطبيعية الأسرية التي تكفل الأمان ..
حينما أتممتها رددت بيني وبين نفسي ، يالله ما أعظمك ، تعطي وتحرم ، لك الحمد على كل قضاء قضيته علينا ، لك الشكر على كل نعمة غفلنا عن شكرك عليها ...
متابعة لك ، يمامة ..

سلام الله

لا مبالية في صفحتي يا مرحبا يا مرحبا

أشرقت صفحاتي بوجودك

و ازدان المكان وتعطر لوجودك

فلا تحرميني متابعتك و لا تعليقاتك و ردودك في

متأملي المتواضع

شكرااا لك
 
سلام الله

ما عدت أنا

ويلي من نفسي ان لم ترحني

جملة ما فتأت تتردد في أعماقي منذ أيام

أشعر بالغربة بيني و بين نفسي ،لا أعرفني ،هذا القلب بين جنباتي لا أملك زمامه أحيانا كثيرة

وهذا العقل يتعبني أكثر من أي شيء في الوجود ،لا ينفك يفكر ،يرسم طرقات تذهب و أخرى تجيء

من السراب الى السراب

هذه العيون التي طالما وصفت بالجمال و السحر ،كلما نظرت من المرآة لا أراها الا حزينة

و الدموع منها تكاد تنهمر ...

و هذا الجسد صار يقض مضجعي لا ينفك يتألم، اليوم صداع في الرأس و غذا في القدمين ووو...

ما عدت أنا

منذ مدة

و يلي من نفسي ان لم ترحمني

لم تعد قطعة الحلوى تسعدني و لا النكتة تضحكني

لا و لا أفضل أفلامي يسليني

حتى مذكرتي ،رميتها منذ مدة

و زاد البون بيني و بينها

أحس معها أيضا بالغربة

لم تعد قادرة على استيعاب ما أحسه

حتى القلم خانني ،بين أصابعي يرتعش ،ويرسم خطوطا و دوائر بدل الكلمات و الحروف

ما عدت أنا

ويلي من نفسي ان لم ترحمي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل