_________________________
_________________
مغبونة هي الساعات حين تئدها الأحزان !
وتذيبها المرارات ..
فيشيخ العمر في زمن الجِــــــــــدَة ..
ويتسربل بأثواب الحداد !
_____________________________
في { عنابر الحياة نمضـــــــــي مثقلين بالتبعات ..
وحينا مترعـــــــــــين بالهموم ..
وأحيانا أخرى تثقلنا المسرات !
نعم المســـــــــــرات ...
يااااااااه , عجبا أيها الإنسان ما أضعفك !
حتى المسرات تثقلك ؟!
أو لسنا نرهق , ويمسنا النصّب من جراء [حــــــــــــرمانها ]؟!
................................................. (( إنها الدنيـــــــــــــــــا )) !
وكل ما اتصل بها من ترح ٍ أو فرح !
______________________________
دعني أحدثك قليلا , ولتمنحني إن شئت قلبك لثواني ,
آمل أن يكون امتدادها لساعات ~ ~
مؤلم جدا , حينما تمر بنا مواقف الحياة , ولم نفلح يوما
باستقطاع (( العبر و الدروس )) من جوفها !
نغسل ببياض نتاجها قسمات وجوهنا ..
ونجلي بنور آثارها غشاوة أبصارنا ..
ونغذي بثمار [ الرضا بالقدر ] امتدادات أفكارنا ..
ونذكي بذور هممنا !
حين يقلب العبد صفحات مواقف العمر ,
يدرك جيدا أن لا شيء من هذه الدنيا يستحق تجرع مرارة الأسى !
أبدا لا شــــــــــــــــيء , تأكد من ذلك جيدًا ..
أوَلست تبصر أن الليل يعقبه النهار , والظلام يلحقه الضياء ؟!
والصغير , يكبر , والكبير , يشيخ ؟!
والسقيم يشفى , والصحيح يُعَل ؟!!
علينا أن ندرك جيدا أن (( لا شيء فيها يدوم )) !
فلمَ الأسى , وعلام الحزن إذن ؟!!!
____________________________
- (( يا رب ِ ما أعظمك )) !
أيقنت أن العمر هو [ ما كان لله فقط ] !
وأن أبهــــــــــــى اللحظات , وأطيبها أثرًا
حين (( تكـــــــــــــــــون لله وحده )) !
فكر جيدا وتدبر , فالعمر الذي تعيشه يستحق ..
هناك النجـــــــــــــــــــــــــاة ~~
[ حين تركن إليه ] إليه وحده !
وتلقـــــــــــــــــــي عن خافقك أدران حياة بالية , هي (( موت )) بدون أنس ٍ به !
حين يزهر عالمك بضـــــــــــوء تلك البـــــــــــــــوابة ..
فألزم ذلك المحل ..
وأبشر بتباشير فجر قريب !
فقد ظفرت بمعنــــــــــــــــى الحياة !!!!!!!!!!
__________________________________
(( ينابيع الحكمة ))