كان قلبي يحاتيه خايفه البرد يجيه يتعبه يألمه او حتى النوم بسبته يجافيه نساني نفسي مارحمتها دايم ظالمتها وفجأه بكيت .. اخاف عليه من برد الشتاء ولكن برد المشاعر في قلبي من يدفيه ,
يوماً ما , سأكون كمآ أحلم أن أكون .. يوماً ما ستلآحقني أمنياتي تتشآجر مع بعضهآ إيها ستتحقق قبل الأخرى .. يوماً ما ستكونْ بَ رفقتي جميع الأشياء الجميلة التي أحبها تطربني بَ أهازيج آلفرح و تترآقص حولي ! هو يوماً ما .. سيأتي قريباً أم بعيداً ,. طويلاً أم قصيراً ., لا أعلم ! لكنه سيأتي بَأذن آلله ..
أخاف أن أحبك ، فأفقدك ثم أتألم وأخاف أيضا أن لا أحبك .. فتضيع فرصة الحب فأندم ! أعيش معك حالة لا توازن .. منذ عرفتك حياتي تسير بإنتظام فيما قلبي تسوده الفوضى منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن ، وجدت فيك ماكان ينقصني ويُكمل بهاء روحي وصفاء عالمي .. لكنني أخشى من النهايات دومًا ! فأنا إمرأة تعودت دائما أن تفقد أي شئ تحبه نحن عادةً نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء لكننا نعجز عنه في النهاية وهذا مايجعلني أخاف كثيرا كثيرا ، فعلمني كيف أحبك بلا ألم .. وكيف لا أحبك بلا ندم ! “
نصيحتان لم أرد أن أحتفظ بها لنفسي ؛ فنفسي ليست دائمة !! ◦ النصيحة الأولى ¹ : لا تجعل يومك يمر عليك دون ذكر هذا الدعاء : “آللہم إني أَعـوذُ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال” →فَـ/هو يَدْفَعُ بإذن الكريم الذي عينه لا تنام كل مالا تطيقه النفس .. ◦ النصيحة الثانية ² : »عندما تشعر بالقهر والهزيمة وهوانك على مخلوق من الخلق .. »عندما تشعر بإنك أخطأت على عزيز وفي هذه اللحظة ليس بيدك شيء تفعله .. »عندما تشعر بالعجز التام في أي حال و أي موقف .. ——-◄ كل ما عليك فعله شيئان : 1 : أن تشغل قهرك وحزنك بالاستِغفار المُتَيقّن بالفرج
2 : أن تتصدّق ولو بدرهم واحد متيقنا أن اللَّه سيرفعُ بها حزنك وهمك .. لا تتوقع من نهاية اليوم إلاّ الرِّضَا وسترضى .. [ وَلَـسَوْفَ يُعْـطِيكَ رَبـُّـكَ فَـتَرْضَى ] اسْتَـعِنْ بـ الكـريم .. اسْتَـعِنْ بـ الرحـيم .. اسْتَـعِنْ بـ العـظيم .
متعبه منهم ! منك ، من الحظ من النصيب من الحزن من الروح التي ما عادت لها قدرة على شيء من العمر الذي لا يريد أن يتوقف , من الخذلان ، من المجاملة , من الصبر ، من الخبث في وجوههم .. من الماضي ، من الغد الذي ليس له ملامح من الإنتظار , من الإختناق ، من الأحلام البريئة .. من قوة التحمل من البكاء , من الظروف الرديئة ، من إفتعال النسيان من , من ، من , من ..!
” الحمدلله “ هذا ما أقوله دائمًا , أو ماأستطيع قوله حينما أضيق ! اتسائل كثيرًا لم نحن نسخط حين نضيق ! رغم أننا نؤجر بذلك كل أحزاننا , أوجاعنا , فجائعنا , لا تأتي إلا كامتحان من الله ليقيس حجم صبرنا وكم بلغ طوله مع كل فجيعة .
قالوا لهَا : ولد عمتك امينھَ جايّ ويبيّ يكمل نصف دينهَ .. أيش رايك يافتون ابتسمت وقالت : الليّ تشوفون .. اركضت صوب غرفتهَآ بعثرت من الفرح كل اغراضهَآ وطلعت دبدوب لونھَ رماديّ … قبلتهَ و لصدرهَا ضمتهَ .. وقالت : انتَ أول هَديهَ كانت فيّ عيد ميلاديّ كانت من حبيبيّ نآمت و هَيّ تهَمس حبيبيّ حبيبيّ ….. ماصحت الا علىّ طقةَ الباب امهَا تقول : بسرعه البسيّ ترىّ جونا الأحباب ….. لبست أحلىّ الثياب صارت أحلىّ عروس بيديهَآ كاسة عصير قلبهَآ يسابق أقدامهَآ تبيّ تشوف فارس احلامهَآ .. لكن … صار الليّ ما توقعت انهَ يصير شافت ولد عمتهَآ سعدّ .., رمت كوب العصير وارتمت فوق السرير قبل تسألهَآ أمهَآ : وش الليّ صار اصرخت وقالت : ماأبييييييهَ … تجمعوا عليهَآ من كل صوب أبوهَا أمهَآ أخوهَا قالوا : غصب عليك بتاخذييييهَ مرت بسرعهَ الأيام و صار الزفاف فيّ نفس هذا العامَ تسريحهَ أيّ كلام مكياجهَآ باهَت من كثر الدموعِ .. عطرهَا مو مهَم حيّ آللهْ أيّ نوعِ خطواتهَآ يم الكوشهَ ثقيلهَ … آهاتهَآ داخل صدرهَا طويله تمنت الموت ألف مرهَ .. علىّ ان تعيش فيّ حضنهَ لو مرهَ … سعد يمشيّ و ماسك يدهَا بيدهَ يناظر حولهَ و يشوف مافيّ أحد قدهَ .. قضت ليلهَ … أقصد ليلهَ قضت عليهَآ ليلة كل شيّ موحش أجمعت بصدرهَا كل ونھَ مفارق تجمعت اليوم الثانيّ موعد سفرهَا سعد مع اخوهَ ينتظرهَا وصلھَم لباب الطايرھَ وعيونھَ من البكىّ حايرھَ طبطب سعد على كتف أخوهَ وقال : لاتبكيّ كلهَآ أسبوعِ وراجعين انا وقرةَ العين .. قال اخوهَ قول : ان شاء آللهْ … وصلوآ الفندق الليّ فيّ صار فيّ عيونهَآ خندق مع انهَ خمس نجوم أخر الليل فرش سجادتهَ علىّ شط البحر قال : اجلسيّ ياقمر اجلست جلسةَ طفش تمنت انهَآ فوق النعش سعد فرض نفسهَ استلقىّ علىّ ظهَرهَ ونام علىّ حجرهَا يناظر فيّ السحاب و يقول احلىّ شيّ بالدنيا جمعت الأحباب ياآللهْ الجو روعهَ و البحر هاديّ فتون ماهيّ معاهَ جالسهَ تداعب دبدوبهَآ الرماديّ وقتھَآ نزلت دمعھَ علىّ جبين سعد قام وجلس قال : خسارةَ يافتون شكلهَآ بتمطر راح لسيارتهَ مسرعِ وخايف ان المطر أسرعِ قالهَآ : عيونيّ هاتيّ السجادهَ و بسرعهَ تعاليّ .. سعد فيّ سيارتهَ مشغل الراديو و يسمعِ :
ألا يامطولةَ صبريّ أذوق المّرّ من كاسهَ انا ياكم قسىّ دهَريّ عليّ و كم قسو ناسهَ
ضحك بسخريةَ و نزل يناديّ علىّ حبهَ فتون .. سجادتهَ فيّ مكانهَآ فتون مالهَآ أثرْ وعلىّ ضوءَ القمر فيّ وسط البحر لاحظ شيّ يـطـفـو .. جن جنونهَ و صار يناديّ بصياح ماهَو معقول كل شيّ راح فتون ماتت …. مالقـوا الا دبـدوبـهَآ …. الليّ شايل وردهَ منقوش عليهَآ