يجب أن نثق أننا ما خُلِقنا أبداً لـِ نفشل !َ أو لـِ نحزن !َ أو لـِ نكُن أُناس بِلا هدف ! يجب أن نثِق أن وجودنا ليس صُدفه و ليس رقماً فّ حسب .. وجودنآ لِ حآجة ! أنا موجود : لإن الكون يحتاجني , و لأن الله مازال .. يمُد فِي عُمري كُلَ صَباح لِـ أنال نصيبي مِن الطاعة و الفرح و الإنجازات ثِقتُنآ بِ الله فوقَ كُل شيء , وأي شيء هو سِر سعادتنا , وتفوقنا
بقدر ألمي ألهمني صبراً ، وبحجم صبري إسقني أملاً , وإجعلني ابتسم .. لأجعل الأسـى يصبح أجمل يـااا رب لا أفهم القدر أحياناً .. ولا أفهم لما نُصاب بـ / الضيق ، الهم ، الموت ، الفقدان ، الألم ؟ !! ولكن ليس هناك من هو ” أحكم منك ” فـ دع الأقدار تجري كما تشاء ~ فـ عندك كل شيء بـ حكمة .. لا إله إلا أنت
رغبة [ مجنونه ] ترآودني ، أن العب بـ آلمآء و آلصآبون ! و أصصنع فقآعآت ” صآبون . . لأتآبع تطايرهآ في الهوآء و أن آطلق على الفقاعآت [ أسمآء أرروآح خذلتني ] واتآبع ” أنفجآرهم ” في الهواء … . ب / صصمتْ
لا أملك الكثير من المال.. ولا أريده أصلا.. ليس لدي أملاك أو عقارات، لست أملك قصورا أو عمارات أو بيوتا ً أو سيارات أو أو.. ولم أكن لأسعى لذلك .. لكني أشعر حقا بأني غنية.. غنية جدا.. أملك عائلة طيبة.. جميلة ورائعة.. يحبوني وأحبهم.. لدي أب رائع مكافح صبور.. طيب جدا و “رجل” جدا. لدي أم حسبي أنها “أم” .. تحبني وتقدم لي حتى ما لاتستطيعه.. لدي أخوات لا أستطيع العيش بدونهن بكل بساطة.. لاأتخيل أن يأتي يوما وهن لسن بجانبي.. ولا أن نتحادث عن أي شيء ولو كان شيئ سخيف.. لا أستطيع مجرد التفكير بشكل الحياة بدونهن.. لدي أخوين .. أخواي العظيمين.. الطيبين الأنقياء.. أخوي الذي لا شيء يعدل وجودهما بيننا. لدي الكثير من الأصدقاء الطيبين. صديقاتي أثق فيهن ودائما ما يدفعنني للخير ويثقن فيني أيضا..
“لو تأملت في هذه اللحظه , وتخيلت الدنيا كلها , وأمتداد البشر فيها في الشرق والغرب !! وتصورت كم معصيه تقع الأن في الدقيقه والثانيه من ( غش وظلم وكذب وشرك وسرقه وفواحش ) لأدركت جآنبا من حلم الله تعآلى وصبره على عباده .”
عندمآ ,’ يتغيرون ! لآ يتحدثون إليك ! لآ يسألون عنك ! لآ يفتقدونك ! ≈ لآ تحزن , ……فـ أنت لست بـ حآجة لأحد . . لديك أهلك , أصدقآئك و أحبآئك آلحقيقيون . . تذكر دآئماً ,’ أن من يحبك يبقى بـ جآنبك . . وأن من يستطيع أن يستغنى عن وجودك لم يحبك بآلأسآس حباً صآدقاً ! مهمآ كآنت آلظروف . . لـذلك إجعل كل أحد في المكآنة آلتي يستحقهـآ في قلبك
أغمض عينيك عن سفاسف الدنيا وضع خديك على الأرض إجلالاً لله واعترافاً منك لربوبيته وإقراراً منك لألوهيته.. سر على هذه الأرض وقلبك في السماء.. حينها تدرك رحابة ملكك.. فتسعد نفسك وتشرق روحك.. وتتجلى روعة الأمر إذا قال الله عنك لجبريل: “إن الله قد أحب فلانا فأحبه”..فيحبك جبريل.. ثم يحبك أهل السماء..ثم يوضع لك القبول في الأرض.. تلك هي السعادة..وذاك هو المـُلك ! ..