تخيلي طوال اليوم وانت تنتظرينه,ترسلين رسائل حب واشتياق,شعر ورومانسية, توصفي لخ ملابسك المثيرة والجديدة.. ولكن رغبته نائمة..يتكلم بالهاتف وغارق بقراءة الصحيفة,ولا يراك اصلا!! تشعرين باحباط وتتوقيعين ليلة مليئة بالمشاحنات..او على العكس!! كل شيء متعلق بكـ..ـ والاهم ,,,هذه الجمل لا تقولينها لزوجك بهذه الحاله: . . . .
هل ما زلت اجذبك او اثيرك؟ تسالين ببراءة وتتوقعين الاجابة, تسألين بثقة وصوت مغري,,تتوقيعن بعد هذه الجملة ليله شيقة وكلها حب!! ولكن..هذه الليلة بالذات لا ولن يفهم ماذا تريدين منه وسيجيبك باجابة لن تعنيكي.. حينئذ ستشعري بانك منبوذة وهو متهم!!
ماذا حدث؟هناك شي ليس على ما يرام؟ سؤال عادي اذا كنت بالفعل تريدي معرفة ما يشغل باله. غالبا اذا جلست معه وسمعته سوف تسالينه اسئلة عميقة اكثر بالنسبه ليومه وسيقدرك كثيرا, لكن الرجل التعبان والمشغول والمنطوي على نفسه في تلك اللحظة والذي لمح لك انه يريد ان يكون لوحده سيقول لك فقط: "لا كل شي جيد",ويبقى في كهفه
مرة كنت تريد جنس اكثر سيرفع حاجبه ويتعجب,من لين اتيت؟؟بدأت تذكرينه بماضيكم الجنسي اول الزواج! بالحالة الجيدة سيسألك ماذا تريدين من حياته,وبالحاله السيئة سيشعر بانه محبط لانك لا تتركينه ابدا ولو قليلا في يوم يريد به ان يكون لوحده ويفكر بهدوء
لان وزني ازداد؟ الطريقة المباشرة للمشاحنة الجيدة,انت متألمة منه وتبحثين عن طرق لكي تتألمي اكثر,ولا تفكرين بالاجابة التي سوف تتلقينها. سوى حضن دافيء وبانك المرأة الاكثر جاذبية في العالم(في افضل حاله) وبأسوأ الحالات سيوجه لك انتقادا لن تنسيه طوال حياتك
يجب ان نتكلم في الموضوع اكثر شيء يحبه الرجال!! تحاولين على امل ان تشديه اليك,بان يفضفض لك,لكن الوقت خاطئ,كل ما يريده هو ان يتقوقع مع ذاته,وانت تريدين ان تضربي قوقعته ليخرج منها!! لن يفهم نوايايك ولن يتكلم معك بالموضوع!.
اترى,من فترة وانا اقول لك اننا بحاجة لعلاج زوجي تشعرين بالاهانه لانه صدك وتتفوهين بهذه الجمله,انها نقطة اللارجوع!فبمجرد تلفظك بهذه الجملة,انهيت كل فرصة للممارسة لثلاثة ايام قادمة. زوجك الغارق بعالمه الخاص,لا يفهم لما كل هذا ومن شدة المفاجأة والصدمة الواقعة عليه,سيحملك مسؤولية الصعوبات التي تواجهه وبعض السهام السامة والمؤلمة الموجهه لك خصيصا.
هل تحبني اصلا؟ تبحثين عن السؤال الذي يثيره,انه السؤال الاخير الذي كان يجب عليك ان تسأليه عندما يكون بمثل هذه الحالة من عدم التواصل . زوجك حاليا في عالمه الرجولي,فكره مشغول, فاما ان يتهرب من الاجابة او سوف يجيبك بطريقة تحبطك وتسبب له الاحساس بالذنب بالايام القادمة.
هل تفضل الاخرى التي رأيتها اليوم؟ اذا قلت هذه الجملة فانك اوقعت قنبلة بالغرفة! تفكرين هكذا من ايام عندما رأيت نظراته تاكل امراة اخرى,ولكن هذا ليس ياا لالقاء تلك القنبلة الان. عندما يصدك هذا لا يعني انه يريد اخرى!! وهذا لانك لا تريدي سماع الاجابة!!.
هل هناك امرأة اخرى؟ انه يلمح لك انه لا يرغب بالجنس الان فقط!! وانت قلبت الموضوع لحرب عالمية ثالثة! هذه الجمل تخرحه من اي تأمل دخل به بالخطأ,وباللحظة التي تقولين هذه الجملة لا يوجد طريق عودة,والطريق الوحيدة هي دراما صعبة ومؤلمة,فلما انت بحاجة لكل ذلك؟.
حسنا,لا اريد ولكن انتظر عندما تريد انت! حتى لو قلت هذه الجملة بداخلك فانك فتحت دفتر حسابات اسود بينكم, لماذا يجب ان تكون العلاقة لحساب من كان الاضعف ومن يحصل على اكثر؟؟ صده لك غير متعلق به وان كام باستطاعتك وزن الامور تستطيعين ان تخرجي من هذه الامسية راضية مع انك لم تحصلي على مبتغاك,بل لانك فكرت فيه وقدرتي وضعه.