![]()
مساء اليوم خرجت لساحة المنزل ومعي ملابسي المتسخة أريد تغسيلها لأني لاأعتمد على الخادمات بتغسيل ملابسي ووجدت أطفال شقيقاتي منشغلين باللعب والجري ..
قمتُ بتشغيل غسالة الملابس وبدأت بالغسيل ولمحت ابنة شقيقتي التي تدرس في الصف الأول الإبتدائي كأنها تُخفي شيء ثم لما رأتني أرقبها دخلت في غرفة المُلحق وأغلقت الباب فلحقت بها ووجدتها هي ومن هم في عمرها يلعبون في الماء ومعهم أكواب ملؤوها ماء ويخشون أن أكتشفهم لأنهم يعرفون ماهو عقابهم الذي اعتدتُ أن أعاقبهم به *ــــــــــــ*
وهو أني أأمرهم بشرب كل الماء وأراقبهم بحزم حتى تنتهي كل الأكواب حتى يرتدعوا عن اللعب بالماء والإسراف فيه
دخلت عليهم وشهقت قلت لمن هذه ؟!
قالوا والله بنشربها خالة !
قلت بتشربون كل هذي . . ؟!
طيب أنا أبنتظركم حتى تشربونها كلها ..
قالوا طيب نبي ننادي فلانة تشرب معنا قلت مالي شغل المهم الأكواب اللي قدامي كلها تنشرب ومايروح ولا قطرة منها هدر *ـــــــــــ*
ووقفت أمامهم ونادوا فلانة ولكنها عندما رأت الأكواب تبرأت منهم ومن اليوم الذي عرفتهم فيه *ـــــــــ*
قلت يالله أنا ماراح أتحرك إلا والأكواب فارغة وتبرأوا من بعض لم يتبقى لشرب الأكواب إلا اثنتين هم من ملؤوا الأكواب << أبدًا لاينطبق عليهم الصديق وقت الضيق
وتقاسموا الأكواب وبدؤا بالشرب وأنا أراقبهم وأتماسك حتى لا أعفو عنهم أو أضحك أويظهر علي أني رحمتهم وبالحقيقة أني رحمتهم كثيرا وأريد أن أعفو عنهم ..
وشربوا وشربوا قالوا خالة تكفين خلاص آخر مرة مانلعب مرة ثانية بالموية بس مانبي نكمل
قلت أبدا مالكم مفر !
وأكملوا وهم يضحكون بيأس ثم هذا ماجعلني أنفجر بالضحك عيونهم احمرت وكادت تخرج من محاجرها وتدمع بقوة من الضحك ومن الشرب وكل وحدة تطالع الثانية وتكح أشكالهم جد مضحكة وبريييييئة يقفون ثم يجلسون فضحكككككككت وماصدقوا رأوا ضحكتي ..
ضحكوا بقوووة وبدأوا يترجوني للعفو قلت ماتبقى إلا القليل . . !
أكملوا وشربوه كله وأظنهم حرموا اللعب بالماء مرة أخرى وأيضًا لن يعطشوا لمدة يومين ونصف *ـــــــــــــ*
ثم خرجت من الملحق ووجدت بنات شقيقاتي في المرحلة المتوسطة على الحائط الفاصل بين ساحات المنزل قلت نعم !
تحولتوا قطط أليفة وضاق الحوش بكم مالقيتوا تجلسون إلا على الجدار
فنزلوا وهم يضحكون قالوا لأ بس جاي ببالنا نجلس على الجدار *ـــــ*
<<<<<أنا حازمة جدا مع الأطفال أثناء الخطأ وأحببهم وأعطف عليهم وأرحمهم كثييرا وهم على مهابتهم لي إلا أنهم يفضلوني ويحبوني كثييرا . . !
آآآآمين ،‘
اعتدتُ على رؤية أشياءهــ فكل شيء في المنزل يذكرني إياهــ
في أول وفاته كنت مثلك تمامًا عندما أرى شيء تدمع عيناي وأحاول الإبتعاد عما يُذكرني به ولكني لا أستطيع فكل مافي المنزل له بصمة فيه ..
كنت في اليومين الأولين لوفاته أتحاشى أي شيء فيه ذكر والدي ثم في اليوم الثالث قلت لنفسي إن ظللت هكذا لن أستطيع العيش فكللللللللللل مافي المنزل يُذكرني إياه فذهبت لأقرب مكان لقلبه وكان هذا ثالث يوم من أيام العزاء فجرًا والمنزل ملييييييء بالمعزين الذين أقاموا عندنا هذه الأيام فذهبت وأخذت ثوبه الذي تُوفي وهو عليه وضممته واستنشقت رائحته وبكيييييييييييت حتى سقطت على الأرض ثم أتت شقيقتي وأخذتني وهدئتني ..
بهذا الفعل أريد أن يخرج مافي قلبي وأريد أن أعتاد أن أرى أشياءه ولا تدمع عيناي وسبحان الله أصبحتُ عندما أرى أشياءه ينقبض قلبي وأحزن ولكني لا أبكي .. لا أبكي إلا عندما يفيض شوقي !
.......
قبل وفاة والدي تُوفي أحد أقارب زوج شقيقتي ورأتهم حريصون على رؤيته بعد تغسيله وبعد أن مرت أيام العزاء سألتهم لماذا حرصتم على رؤيته ؟
قالوا برؤية المتوفى تسكن النفس وتطمئن وتخف المصيبة بإذن الله عندما تكون رؤيته حسنة ومُبشرة !
وسبحان الله تُوفي والدي بعدها بأشهر فحرصتُ أشد الحرص على رؤيته رُغم تعبي وإجهادي حتى قدمي لا تحملني أول يوم فرفضوا إخواني رفضًا تامًا .. خافوا علينا ولكنا أصرينا على رؤيته .. فقبلوا على مضض ..
فذهبنا كل بناته وزوجات أولاده وأخواته وبناتهم للمغسلة ماأوحش هذا المكان .. كنتُ أسمع دائما عن سكون ووحشة مغاسل الأموات ولم أفكر يومًا أني سأدخلها بقدمي !
دائمًا أقول أحملها محمولة بإذن الله ولا أُفجع بحبيب وهذا خطأ يجب أن نوطن أنفسنا ونجهزها فكلنا سائرون على هذا الطريق و ملك الموت قد تخطانا لغيرنا وسيتخطى غيرنا إلينا كل باكٍ فسيبكى كل حاملٍ سيحمل ليس غير الله يبقى ماهي الا أيام حتى يُقال رحل فلان أبن فلان ..
الله المستعان نسأل الله حسن الختام !
ثم دخلنا المغسلة وكل المشاعر قد اختلطت الخوف والحزن والشوق والفقد والألم وكان أخواني وعمي وأولاده يغسلون الغالي في قسم الرجال ثم دعونا وخرج غير المحارم حتى نراه فقمنا والله لاتحملني قدمي وأرتجف بشدة ..
ساقاي تتصافق ووجهي يتصبب عرقًا فكشفت وجهي ورأيت الغالي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآهــ ماأجمل رؤياه ..
وجهه أبيض ورائحته زكيه والله إنها علِقت بغطاء وجهي لم أستطيع غسل الغطاء أخاف أن تزول رائحة الغالي منها فقبلته مع جبينه الطاهر ومع رأسه وبكيييت وضجت المغسلة بالبكاء دون جزع أو تسخط ولكنها دموع الفقد دموع لأن هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها سندنا بعد الله في هذه الدنيا الفانية وأسأل الله أن لايحرمنا الإجتماع به في جنة الفردوس وجميع المسلمين ..
انهارت إحدى شقيقاتي وسقطت على الأرض فمسكها شقيقي وذكرها بالله ولكنها غابت عن الوعي وأمسكناها حتى عاد وعيها ..
وأخواني يعجلونا بسرررعه لايأذن نريد نقله للجامع ..
عندها أدركنا أنه حان وقت وداعه ومفارقته في هذه الدنيا الزائلة فاشتد بكاؤنا وقبلناه ولم نستطيع الخروج .. تذهب واحدة ثم تعود لتراه تريد أن تكحل عيناها برؤيته ولو للحظات !
أصبحنا نذهب ثم نعود حتى حان موعد الأذان فخرجنا وذهبنا للجامع للصلاة عليه ..
والحمدلله على كل حال .. والله عندما عدنا للمنزل كانت رؤيته قوة لنا واطمئنان وراحة .. عندما نتذكر وجهه ننتعش ونفرح !
وهذا أيضًا مما قوانا بإذن الله على تحمل فقده .. عندما أتذكر وجهه ورؤياه الحسنة أحمد الله وأشكره فقد ارتاح بعد معاناة مع مرضه جعله الله تكفيرا وطهورا له .. وجمعنا به ومن نحب في الفردوس الأعلى .. آآآآآآآآآآآآآمين ..
سلام الله على روحك الطيبة ..يعني انتي طالبة ؟؟
أرجوك لا تقسي على الأطفال هم أحباب الله وإنما ممكن تشغلينهم بما
يفيدهم ويسليهم ..
كلامك عن شوفة والدك في المغسلة ..صحيح إذا الإنسان رأى حبيبه
سبحانه تسكن نفسه ويتأكد أنها نهاية كل إنسان ..أنا لم أشاهد أي ميت كنت أخاف وتصيبني الرهبة
وعندما توفي والدي رحمه الله كان يقرأ في القرآن ثم أنحنى رأسه
على القرآن وأتصلت أختي تقول تعالي بسرعة مادري وش فيه
والدي ..لم تستطيع القرب منه ..وأنا نزلته من سريره كان رحمه الله على وضعية الجلوس ومددة وغسلت وجهه ولم أشعر بأي رهبة وكأنه نائم رحمه الله ..ولم أبكي إلا ثاني يوم !!!!!!!!!!!
اللهم أغفر له وأرحمه ووالدتي الغالية وأجمعني بهما في جنات عدن عند مليك مقتدر برحمة أرحم الراحمين ..
سلام ::
ممكن تحدثينا عن نفسك ..الله يوفقك ويحفظك اللهم آمين .
تسلم عـــيونك ..
أيه الحين أستلذ بكل شي منك ..
برجع لك
سلااام
كل شئ هنا رائع
كتاباتك
ذوقك
والاسلوبك
بارك الله لك في عمرك,
ووفقك لما يحب ويرضى ,
متابعه لك
عشت الموقف ومت ضحك
قسم رحمممممممتهم بس يستاهلون
لو انا انفجرت ضحك على طووول
الاطفال مااقدر عليهم ابداااا
وماينفع معهم الا اسلوبك
:31:<<الى الان تضحك
اللهم امييين...
وكانك تسردين حالي ...
حفظك الله ياسلام
اسعد الله صباحك
.......................
.
.
.
نفتقد بوحك الراقي
![]()
مساء اليوم خرجت لساحة المنزل ومعي ملابسي المتسخة أريد تغسيلها لأني لاأعتمد على الخادمات بتغسيل ملابسي ووجدت أطفال شقيقاتي منشغلين باللعب والجري ..
قمتُ بتشغيل غسالة الملابس وبدأت بالغسيل ولمحت ابنة شقيقتي التي تدرس في الصف الأول الإبتدائي كأنها تُخفي شيء ثم لما رأتني أرقبها دخلت في غرفة المُلحق وأغلقت الباب فلحقت بها ووجدتها هي ومن هم في عمرها يلعبون في الماء ومعهم أكواب ملؤوها ماء ويخشون أن أكتشفهم لأنهم يعرفون ماهو عقابهم الذي اعتدتُ أن أعاقبهم به *ــــــــــــ*
وهو أني أأمرهم بشرب كل الماء وأراقبهم بحزم حتى تنتهي كل الأكواب حتى يرتدعوا عن اللعب بالماء والإسراف فيه
دخلت عليهم وشهقت قلت لمن هذه ؟!
قالوا والله بنشربها خالة !
قلت بتشربون كل هذي . . ؟!
طيب أنا أبنتظركم حتى تشربونها كلها ..
قالوا طيب نبي ننادي فلانة تشرب معنا قلت مالي شغل المهم الأكواب اللي قدامي كلها تنشرب ومايروح ولا قطرة منها هدر *ـــــــــــ*
ووقفت أمامهم ونادوا فلانة ولكنها عندما رأت الأكواب تبرأت منهم ومن اليوم الذي عرفتهم فيه *ـــــــــ*
قلت يالله أنا ماراح أتحرك إلا والأكواب فارغة وتبرأوا من بعض لم يتبقى لشرب الأكواب إلا اثنتين هم من ملؤوا الأكواب << أبدًا لاينطبق عليهم الصديق وقت الضيق
وتقاسموا الأكواب وبدؤا بالشرب وأنا أراقبهم وأتماسك حتى لا أعفو عنهم أو أضحك أويظهر علي أني رحمتهم وبالحقيقة أني رحمتهم كثيرا وأريد أن أعفو عنهم ..
وشربوا وشربوا قالوا خالة تكفين خلاص آخر مرة مانلعب مرة ثانية بالموية بس مانبي نكمل
قلت أبدا مالكم مفر !
وأكملوا وهم يضحكون بيأس ثم هذا ماجعلني أنفجر بالضحك عيونهم احمرت وكادت تخرج من محاجرها وتدمع بقوة من الضحك ومن الشرب وكل وحدة تطالع الثانية وتكح أشكالهم جد مضحكة وبريييييئة يقفون ثم يجلسون فضحكككككككت وماصدقوا رأوا ضحكتي ..
ضحكوا بقوووة وبدأوا يترجوني للعفو قلت ماتبقى إلا القليل . . !
أكملوا وشربوه كله وأظنهم حرموا اللعب بالماء مرة أخرى وأيضًا لن يعطشوا لمدة يومين ونصف *ـــــــــــــ*
ثم خرجت من الملحق ووجدت بنات شقيقاتي في المرحلة المتوسطة على الحائط الفاصل بين ساحات المنزل قلت نعم !
تحولتوا قطط أليفة وضاق الحوش بكم مالقيتوا تجلسون إلا على الجدار
فنزلوا وهم يضحكون قالوا لأ بس جاي ببالنا نجلس على الجدار *ـــــ*
<<<<<أنا حازمة جدا مع الأطفال أثناء الخطأ وأحببهم وأعطف عليهم وأرحمهم كثييرا وهم على مهابتهم لي إلا أنهم يفضلوني ويحبوني كثييرا . . !
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سلومتي الغالية
أخشى على الأطفال منك <<< أعانهم الله عليك
بصراحة حبيبتي الشدة مرات تكون مناسبة مع الأطفال لكن ماشاءالله عليك كيف تحملتي تشوفي منظرهم ولا سامحتيهم !!!
أنا لا أستطيع بمجرد ان يقولوا لي |(خلاص مارح نعيدها) أسامحهم <<ياويلي على قلبي الضعيف
المشكلة انهم يعيدوها وانا أعيد وأسامحهم << لايلدغ المؤمن من جحر مرتين ولكن أنا ألتدغ منهم عشرين مرة بسبب ضعف قلبي ورحمتي بهم هههههههههه
الله المستعان شكلي لازم أطلبك في وقت الأزمات وأنا أسكر عيوني وأذني لا أشوف ولا أسمع وأترك كل شيء عليك ههههههههههههههههههههههههه
أسعدك الباري دوما وأبدا
( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا ) أي: لا جزاء ماليا ولا ثناء قوليا.
أصنعي المعروف للناس واحتسبي الجزاء والثواب من الله سبحانه ولا تنتظرين شكرهم أو جزاءهم ..
وانسي معروفك تمامًا فإن كان من صنعتي له المعروف أصيلا وممن لا ينسى المعروف فسيذكرك دوما بدعاءه فهذا خير على خير وإن لم يذكرك فالله سبحانه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها . . !