أنادي عليك فلا تجيبي
أقترب منك فتبتعدي
هل تري شجرة حياتي
هاهي أصبحت بالية
جفت أغصانها
وتساقطت أوراقها
هجرتها تلك العصافير التي كم عشقت التغريد على فروعها الخضراء
وبنت العناكب بيوتها حتى على بقايا الحياة فيها
ها أنا اليوم
أشعر بهجرك
وتعذيبك لنفسي الملتاعة
نعم ..
لقد علمتِ بمدى حاجتي إليك
فمارستي جبروتك على فؤادي الصغير
ونحرتيني بسكينك التي لم تكلفي نفسك عناء حد شفرتها
اقطعي مني الوريد ولا عليك
دعي دمي يروي عطشك
رويدًا رويدًا . . !
تتدلى من شفاهي اليوم عناقيد الكلمات الــ ـــــــــجــــ ـــافــــــــــ ــــة
وأطبع على الورق بصمات الوعد الزائف
لا تنتظريني
فلن أعود بعد اليوم
ولن أكون في عينك
سوى ذكرى
نزفت فأسرت القلوب من حولي
سأرحل
نعم .... سأرحل
لأنك اليوم آلمتني أيما إيلام
وأسكنت في فؤادي وجع السنين
سقتيني لحتفي
وسحبت من تحت قدمي مقعدا
كنت قد أهديتيني إياه لأرتاح عليه من عناء سفري
آآآآآآه
يا قلمي الحزين
ويا ورقي المحترق
مدادي سيجف
هُـــــــــنـــــــــا
لأنهي المطاف
وأغلق كل الأبواب
والنوافذ
أتبحثي عني ؟؟؟؟
لا تبحثي .... !
فقد وصلتني رسالتك
عبر كلمة
كتبتيها لي ذات يوم..
وهجرا أسقيتيني به مرا علقما
سأرحل بلا عودة
فلا تبحثي عني
حتى في خيالك
ولا بين أرواقك
سأتمرد على بقايا الشوق في فؤادي . . !
وأشق صدري
فأُدخل يدي
وأهديك فؤادي
فاحمليه معك
فلم أعد بحاجة إليه بعد اليوم . . !
إن طال فراقك لي
فقد اعتدت عليه
وألِفته . . !
فقد علمت يقينا من أنا بالنسبة إليك !!!
أنا الوفاااء والنقااااء
أحبك
اقرأ أفكارك
وأعي رسائلك
وأسمع همساتك
حتى وإن حرمتني من صوتك
ومن قربك ولقائك
ورُغم ذلك سأتمرد على كل هذا . . !
<<< خاطرة أعجبتني فنقلتها مع بعض التعديل