الاميره ساره
New member
- إنضم
- 2008/06/22
- المشاركات
- 1,808
فى الاسبوع الماضى كانت حفله امى فى احد دور التحفيظ
كان استعدادى لها مثل اى استعداد لمناسبه
كان كل شى عادى
ومافيه اى شى مميز الا عندما بداء الحفل
اصبح شى اخر
دروس وعبر
هذا ما كان
صور رسمت فى ذلك الحفل
صور تفيض حب وامل واستقرار
وقصص للعبر سردت هناك
نساء كبار فى السن وجدتت الحياة الهادئيه بين احفادها وابناؤها بعد موت زوجها فلا تحمل هم الغد ولاتحمل هم الاكل والشرب
فقد خدمت ورد دينها ولو بالقليل تحمل بالسيارة الى دار التحفيظ وفى العودة كذلك
لتجد بعدها الطعام الشهى والشراب البارد
والعائله المتماسكه
فهل فى الغرب مثل ذلك!!
عجوز تبحث عن طعامها فى مكب النفايات!!
واخرى تاكل القطط جثتها بعد ان مات وحيدة!!
والثالثه مازالت تعمل وتكد وتجلب اغراض منزلها
من السوق وساقيها لاتقوى على حمل جسدها فكيف بحمل علبه طعام او دواء!!
واخرى تذبح بيد ابنها السكير!!
وكبار السن لدينا يحملون ويطعمون ونطمع فى دعوة صادقه منهم
اما الصور الثانيه
نساء لديهم مصائب ونكبات زوج مريض وابن معاق واب كهل وام ضعف نظرها ولكن مازالت البشاشه لاتفارق محياها
والامل قابع فى صدرها
ما السبب!!
قوة شخصيتها!!
ام تربيتها!!
لا ذلك ولا هذا
انما هو حلاوة القران وقوة الايمان عندما تخالط مصائب الدنيا فتغطيها وتثبت الصبر فى قلبها
كانت امراة فى مقتبل العمر لم تشغلها همومها عن ادارة الحفل
الصورة الثالثه
بالقران يرتفع بشر عن بشر
معلمات التحفيظ من جنسيات مختلفه فمن رفعهم ووضعهم فى تلك المناصب
الواسطه
ام الرشوة
انه القران
الحب والتقدير والدعوات من قبل الحافظات تنالهم
والكلام الذى احلى من الشهد يطرق مسامعهم
الصورة الرابعه
فتيات فى عمر الزهور لم يمنعهم القران عن الاهتمام بانفسهم ومتابعه الموضه الى لاتخالف الشرع
كان بحق مكان رائع
ازياء محتشمه
وقصات شعر رائعه
وتساريح بناتيه بسيطه
وهكذا هو ديننا
امه وسط لاافراط ولا تفريط
لا ننسى نصيبنا من الدنيا
الصورةالخامسه
ليس هناك مجال للنقاش فى توافه الامور فكل فتوى ذكر من قبل العلماء يتوقف عندها فلا مجال للخوض فى القيل والقال وقد وجدت فتوى من اهل العلم والصالح
واخيرا
كم هو احساس رائع عندما تنقلب الموازين وتكونين انت الام وامك المكرمه
لاتملكين فى ذلك الوقت الا الدموع
كم انت رائعه ياامى
منقوووول
