أنواع الحكمة : الحكمة حكمتان علميّة وعمليّة: فالعلمية: الاطلاع على بواطن الأشياء ومعرفة ارتباط الأسباب بمسبباتها خلقا وأمرا قدرا وشرعا .والعملية :هي وضع الشيء في موضعه. درجات الحكمة :
الدرجة الأولى :أن تعطي كل شيء حقه ولا تعديه حده ولا تعجله عن وقته ولا تؤخره عنه . فالحكمة فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي .
الدرجة الثانية: أن تشهد نظر الله في وعده وتعرف عدله في حكمه وتلحظ بره في منعه أي تعرف الحكمة في الوعد والوعيد وتشهد حكمه في قوله :{ إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً}النساء /40
الدرجة الثالثة : أن تبلغ باستدلالك إلى أعلى درجات العلم وهي البصيرة التي تكون نسبة العلوم فيها إلى القلب كنسبة المرئي إلى البصر وهذه هي الخصيصة التي اختص بها الصحابة عن سائر الأمة وهي أعلى درجات العلماء قال تعالى :{ قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}يوسف/ 108.
وضع الأشياء في مواضعها وهذا يشمل الأقوال والأفعال وسائر التصرفات. ولعلكِ تدركين أن الحكمة غالبا ما تكون قولاً في علم وموعظة أو تصرف نحو الآخرين، من أجل دفعهم إلى الخير أو صرفهم عن الشر يقول الله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أُوتي خيراً كثيراً)سورة البقرة : 269 قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسيره :وقوله : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ } : قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : يعني المعرفة بالقرآن : ناسخه و منسوخة ، ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره ، وحلاله وحرامه ، وأمثاله وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا :" لحكمة القرآن":يعني تفسيره؛ قال ابن عباس : " فإنه قد قرأه البر والفاجر ")
وقال أيضا:وعن مجاهد:{ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ }ليست بالنبوة،ولكن العلم والفقه والقرآن .وقال أبو العالية : الحكمة خشية الله ؛ فإن خشية الله رأس كل حكمة . وقال مالك : وإنه ليقع في قلبي أن الحكمة هو الفقه في دين الله ، وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله ، ومما يبين ذلك أنك تجد الرجل عاقلا في أمر الدنيا إذا نظر فيها ، وتجد آخر ضعيفا في أمر دنياه، عالما بأمر دينه ، بصيرا به ، يؤتيه الله إياه ، ويحرمه هذا ، فالحكمة : الفقه في دين الله.
وعن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : " لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا ؛ فسلطه على هلكته في الحق . ورجل آتاه الله حكمة ؛ فهو يقضي بها ، ويعلمها " ، وهكذا رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه من طرق متعددة عن إسماعيل بن أبي خالد به( تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج1 باختصار
قال الإمام الشوكاني ـ رحمه الله ـ في "فتح القدير" :قوله : { يُؤتِي الْحِكْمَةَ } : هي العلم ، وقيل : الفهم ، وقيل : الإصابة في القول .ولا مانع من الحمل على الجميع شمولا أو بدلا .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ :
(لما أمر تعالى بهذه الأوامر العظيمة المشتملة على الأسرار والحكم ، وكان ذلك لا يحصل لكل أحد ، بل لمن منَّ الله عليه وآتاه الله الحكمة ، وهي العلم النافع والعمل الصالح ، ومعرفة أسرار الشرائع وحكمها ، وإن من آتاه الله الحكمة ؛ فقد آتاه خيرا كثير أو أي خير أعظم من خير فيه سعادة الدارين ، والنجاة من شقاوتهما وفيه
ايه ابشرك التحقت لي فتره اتمنى ان التحق صباحي بدار بس الحمد لله على كل حال يمكن خيره وكنت قبل سنتين بدار تحفيظ مره قريب وتركتها سنتين والحين رجعت لها سبحان الله فرحوا برجعتي اكثر مني الله على اولياء الله قد ايش يحبون الخير للغير اكثر من حبه لانفسهم الحمد لله اللهم ارزقنا تمام حفظه وتدبره العقبى للجميع
سبحان الله فرحوا برجعتي اكثر مني
الله على اولياء الله
قد ايش يحبون الخير للغير اكثر من حبه لانفسهم
الحمد لله اللهم ارزقنا تمام حفظه وتدبره
العقبى للجميع صحبة التحفيظ رااااااااااااااااااائعه لاتتعوض الله يرزقك الحفظ والتدبر وييسره لك