الفصل السادس
*
*
طرقات خفيفه على باب مكتب سالم
سالم .. مين؟؟
قامت (يارا) بفتح الباب
ولكنها هذه المره مختلفه عن دائما
دخلت بكل جرأه
ثم
فكت عبائتها التي لا تسترها أساسا
وإذا بها قد
إرتدت فستان أحمرضييييق :busted_red:
تفاجأ جدا (سالم)
أخفض عينيه بسرعه
بدأ يشعر بالتوتر
لو سمحتي
لو سمحتي
إلبسي عبايتك وياله توكلي على الله
برى عن مكتبي
شعرت (يارا) بنيران من الإحراج والقهر
من الذي يرى جسدها ويصد عنه
لبست عبائتها سريعا وخرجت
وهي تقول في نفسها
طيب طيب
إن ما نكدت عيشتك
ماأكون أنا (يارا)
علم سالم نوع يارا جيدا
التي تبيع نفسها من أجل الحصول على المال والثروه الزائله
رامية كرامتها وانوثتها ودينها وإستحيائها الذي هو تاج المرأه
خلف ظهرها
تعوذ من شرها
بدأ يفكر أن يفصلها من وظيفتها
فربما بحثت عن شخص آخر غيره ضحيه
ولكن سالم إنسان رحوم
تذكر فقرها
قرر أن يزيد مرتبها الشهري
وقال سوف أرى
إن كان مافعلته للحاجه
فالمال الذي سأزيده يسد حاجتها
إن إعتدلت فالحمد لله
وإن اكملت طريقها
فهي ليست سوى إمرأة سيئه
ولا تستحق الرحمه
*
*
مر شهر بعد ذلك و(يارا) تتحاشا (سالم)
وعندما أستلمت مرتبها
وجدت الزياده للضعفين
أنصدمت وفرحت
وأعتقدت أن الزياده بسبب إفتتان سالم بجسدها
وأن الخطه نجحت ,, ولكنه خجول
يارا,, حسنا إذا خجول بأبدأ معه عالخفيف ,, وتضحك بسخريه
(سالم) كان يزور رحاب بين الوقت والآخر
والحمد لله تحسنت حالتها كثيرا
*
*
سالم ,,رحوب كلها إن شاء الله شهرين وتكون الخادمه عندك
أنا زودت الفلوس للمكتب لأجل ما يطولو عليك
(رحاب) تبتسم وتنظر لعينيه
وتقول في نفسها كم احبك
*
*
يوم الأربعاء
دخلت (يارا) على مكتب (سالم)
دكتور سالم
أنا جيت أعتذر لك
وأشكرك بنفس الوقت
سالم,,يبتسم مجاملا العفو العفو
أنا يا سالم عشت طول عمري مالي أخ أو أب
ليت عندي أخ مثلك
قال سالم
أعتبريني أخ
وإذا أحتجتيني أنا تحت الخدمه
وحتى أخت ماعندي
ثم تذرف الدموع
ماعندي أحد أفضفض له
أمي كبيره بالسن وتعبانه اللي فيها يكفيها
سالم ,,
خلاص ولا يهمك
متى ماحسيتي أنك مهمومه وتحتاجي تفضفضي أنا أسمع لك
شكرا شكرا أخوي سالم
*
*
وبدأت تستعد لخطتها الثانيه
بدأت تدخل مكتبه كل 3 ايام
إلى أن اعتاد عليها
تفضفض له وتمزح وتأكل معه وجبة الإفطار
فأحيانا كانت تجهز الإفطار في بيتها
كان طبخها وإعدادها مرتب ولذيذ
سالم كان يعاملها كأخته تماما
كان لبسها دائما ضيقا أو قصير
لكنها تجلس على الكرسي الذي يفصل بينهما مكتب
لذلك لا يرى لبسها وجسدها
وكان لا يبالي
بدأت تشعر (يارا)
أن سالم لن يعاملها بأكثر من اختها أبدا
وبدأت تكن الحقد يوما بعد يوم
*
*
وسالم كان محرج بعض الشيء من زملاء العمل
فقد كانت يارا تدخل في أي وقت ,, وبنفس الوقت لا يستطيع تغيير كلامه لها,,؟
لذلك طلب من السكرتير بأن لا يدخل عليه احد المكتب
إلا بإذنه
وقد كان سابقا
يستقبل من شاء الدخول عليه
*
*
فرحت (يارا)
قالت ربما يشعر بالإحراج ويتزوجني
أو ربما وضع خصوصيه لأنه بدأ يحبني
ويريد التقرب مني
*
*
ذات يوم بينما (يارا) تتحدث مع سالم في صالة المشفى
أتى دكتور آخر أسمه (بدر)
ماشاء الله متى تزوجت يا دكتور سالم (يارا)
ضحك بشده (سالم)
وش اللي تزوجت؟؟؟
لا يارا أعتبرها مثل أختي
الدكتور بدر,, بس ماشاء الله أشوف العلاقه قويه.
رد سالم,, أنت تعرفني ما أرد اللي يجي يكلمني أو يحتاجني.
نظر الدكتور بدر ,, ليارا نظرت سخريه
فقد انكشفت خططها الرخيصه للجميع
شيئا فشيئا الكل أصبح ينظر ليارا وكأنها قمامه تتحرك
بدأت تشعر بالخجل الشديد
زميلتها في الإستقبال(نوره)
إنتي تعرفي يا يارا أنو الدكتور سالم متزوج وينتظر مولود؟؟؟
لم ترد يارا
قالت نوره ,, أمممم يعني عارفه ما أشوفك أستغربتي؟؟
إنتي وش تبغي مني ردت (يارا)
نوره,, ما أبي شي حبيت بس أتأكد إلى أي مدى إنتي حقيره.
الكل بدأ يحارب يارا
تعجبت يارا بشده من الحرب الساخنه عليها
فالكثير غيرها يتحرشن
لم يلاقين ما لا قته
لأن الكل كان يقدر ويحب سالم
كان بين وقت وآخر يجمع الموظفين للإفطار في صالة الإجتماع
وكان في الأعياد والمناسبات يزيد من الرواتب
وكان يوزع الشوكولا حين يتلقى احد الموظفين ظرف سار كمولود أو شفاء
الكل كان يحبه بشده
ومن حبهم له يقدرون زوجته وأهله
الذين لا يقفون في طريقه لإدخاله الفرح والمساعده للآخرين
فهناك زوجات
ترفض وتحارب زوجها عندما يهدي شخص أو يعطي شخص مالا بمناسبة زواجه (عانيه)
فتقول/(كثرت فلوسك؟؟ أحنا أولى)
أو عندما يريد أن يقيم وليمه
(مو فاضيه لك ولأخوياك)
وتطارده عندما يريد الخروج مع أحد زملاءه
(وأحنا متى طلعتنا ؟؟ بس خيرك لغيرنا)
فيبقى زوجها محرجا منعزلا عن الآخرين
وبعد سنين يبدأ بصب جام غضبه عليها من كبت السنين
وهي من تخسر ,, فبناتها لا يتيسر لهن الزواج
فلا أحد يعرف والدهن
ولا هي حصلت على زوج إجتماعي مرح يخرج بها
لأنه سيتحول إلى شخص ممل بيتوتي
غضوب
(يارا)
قالت في نفسها
سأحاول آخر محاوله إن لم تنجح
سأترك المشفى وأعمل في آخر
(لتبحث عن ضحية أخرى)
*
*
يوم (الأحد)
كانت يارا تشعر بالحماس الشديد
أستيقظت باكرا
وعملت غداء لذيذا
ووضعت المساحيق
والكحل
وارتدت البنطلون الضيييق
والإكسسوارات
ورشت عطرا نفاذ
*
*
ولأنها تعمل في الإستقبال كانت تعلم أن لدى رحاب بنفس اليوم موعد زيارة طبيب النساء والولاده بنفس المشفى الساعه 4 عصرا
وربما يحالفها الحظ
بنجاح خطتها
*
*
أتت رحاب مع والدها
قالت له أبوي أنت خلني يمكن آخذ وقت وانا بارجع مع سالم
دخلت على الدكتوره
عملت لها الفحوصات
مبرووووك مبرووووك
إنتي حامل ببنت
بتكون مثل القمر مثلك
إن شاء الله
كانت رحاب تشعر بالفرح الشديد
من الفرح ذرفت عينيها
*
*
خرجت من عند الدكتوره لتزف البشرى لسالم
وقد قررت أن تفاجأه
فلم تخبره بمجيئها
*
*
يارا كانت في مكتب سالم
وقد وضعت الغداء والملاعق
(اليوم يا أخوي سالم بأذوقك غداء ماااا حصل)
ذاق سالم من غدائها كي لا يكسر خاطرها
ماشاء الله والله حلووووو
*
*
من سوء الحظ او ربما من حسنه
كان بنفس الوقت قد خرج السكرتير لدورة المياه
توجهت رحاب لمكتب (سالم)
وفتحت الباب بهدوء
*
*
*
لترى الفاجعه
فتاة تجلس وتتضاحك مع زوجها المحب
مرتدية الجينز الضيق
وتأكل الغداء معه
*
*
وضعت يدها على بطنها فورا
وصرخت
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
*
*
كانت تشعر أن الأرض تتحرك وتدور
ولكنها كانت تريد أن تجري وتجري وتهرب
كانت تمشي بسرعه
وكانت تذرف دموع ساخنة
كطفل ضيع امه
وكان كل شي يهتز امامها
تبعها سالم مذعورا
رحااااااااااااااااااااب
أمسكها
وخر عني وخر عني
يا حقيييييييييييييييييييييير
*
*
ولأول مرة يسمع سالم صوت رحاب عاليا
فهي هادئة وديعه
*
*
كان يشعر بذعر شديد
وألم يمزقه
تكفين رحاب تكفين وقفي
إنتي فاهمه غلط غلط
أنا ما أحب غيرك
يمسكها بشده
وهي تصرخ
أتركني أتركني
أكرهك اكرهههههههك
*
*
هذا كان آخر ما تتذكره رحاب
*
*
فتحت عينيها
لتجد امها تبكي وأختها رنا
كانت تشعر بصداااع شديد وتعب
نظرت امها لها
يا حبيبتي يارحاب يا حبيبتي
الحمد الله الحمد لله
صحيتي
كيفك الحين طمنيني؟
*
*
كانت رحاب قد أصيبت بإنهيار عصبي
بقيت بدون وعي
ل3 أيام
آآآه
خذوني البيت
أبي أروح البيت
أنا تعبانه
أم رحاب,,أبشري أبشري الحين ناخذك
*
*
حملها أبوها وأمها
وذهبت لبيت اهلها
كان سالم قد اختفى بعد أن أخبر أهلها ليكونو بجانبها
كان مصدوما متألما
لا يعرف كيف يداري خطأه
*
*
أرادت يارا عمل ذلك كي ينفضح امام الملأ
ويضطر للزواج منها
*
*
أنتظرو الفصل السابع
:icon26: