قال الشاعر أبو العتاهية:
ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب
تجدين النساء اللاتي مضى على زواجهن بضع سنوات وأكثر ينصحن المخطوبات بالاستمتاع بفترة الخطوبة
معلقات على ذلك بأنها أجمل فترات الحياة
ويتذكرن سنوات الزواج الأولى بحالمية وشوق
حين كانت تشعر كل واحدة أنها محط الأنظار في كل مكان
وبأنها الأميرة في حماية فارسها المغوار
ترافقها مرآتها الصغيرة التي تذكرها دوما بانها اجمل النساء
ثم بعد مضي عامين او ثلاث تجدينهن بدأن بالابتعاد تدريجيا عن صديقتهم المفضلة (المرآة)
لا بسبب الانشغال فقط كما يدعين
وإنما بسبب افتقادهن للدعم الذي كانت تشكله المرآة لثقتهن
فثمة بريق كانت تعكسه صورهن في الماضي اختفى
والكثيرات يوقن بأن فترة الذروة قد انتهت ..
ذروة الجاذبية والجمال
ذروة الرشاقة والأناقة
ذروة الدلع والمرح
ويقنعن انفسهن بان لكل جيل زمنه الذي تسطع فيه شمسه والآن قد آن المغيب
وكم دمرت هذه القناعة من بيوت
وكم أطفأت من جذوات حب كان متقدا بين زوجين
على الرغم من أن أساس هذه الجذوة لا زال موجودا
أساس الشغف بالحب غاليتي هو تلك الشرارة التي تشتعل بين رجولة ذاك الزوج وأنوثتك
فما دام نبض هذين القلبين حي
كان بالاستطاعة إشعال تلك الجذوة كالسابق بإذن الله تعالى
ما السبب في اتقاد انوثة المخطوبة او حديثة العهد بالزواج؟
لم تفشل الكثير من محاولات النساء لاسترجاع شخصية الزوجة الدلوعة بعد سنوات من الانغماس في مسؤوليات الزواج والأمومة؟
كيف تخاطبي اللاوعي عند زوجك بلغة جذابة دون الاضطرار لدراسة لغة الجسد والتخبط في تطبيق إيماءاتها ؟
في المشاركة القادمة .. أقدم لكن كلمتي السحرية
ترقبوني