~¤ô_ô¤~ كنت بين جفني ورمشي .. نور يا ريتك كنت شايف ~¤ô_ô¤~

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

رين

مراقبة سابقة
إنضم
2008/03/26
المشاركات
1,992



وأسعد الله أوقاتكن أخواتي الكريمات..
تجمعنا من جديد في صفحات منتدانا الغالي بلقيس..
قصة .. لشابة تفيض رقة وحيوية ((منار))
وأقصد هنا الرقة الأنثوية المحببة وليست المصطنعة
وهبها الكريم لوالديها بعد طول انتظار

كغيرها من الفتيات
عاشت منارمراهقتها وهي تحلم بفارسها يقبل على حصانه الأبيض
فتمتطي حصانه وراءه وتطوقه بذراعيها لينطلقا إلى حياة ملؤها الحب والسعادة

وما إن استلمت وظيفتها فور تخرجها في المؤسسة التي تدربت بها أثناء دراستها
حتى تقدم شاب انطبقت عليه شروط زوج المستقبل..

ما هي قصة منار؟ وهل وجدت السعادة التي حلمت بها؟
تابعوني عزيزاتي لتعشن أحداث قصة
براءة ونضج
سعادة وألم
صبر وكفاح
 
التعديل الأخير:
~¤ô_ô¤~ كنت بين جفني ورمشي .. نور يا ريتك كنت شايف ~¤ô_ô¤~ الردود

ما أروعك يا رين تسطرين الأحداث في عقولنا وكأنها تدور أمامنا

ما شاء الله

بأنتظار باقي القصه

موفقة بكتاباتك إن شاء الله
 
رين اين انت؟؟؟؟؟؟

متااااااااااااااااااااااااااااااااااااابعين

اسلوب قصصي رائع
 
d11ace2a84.gif


وأشم رائحة قصة مميزة

من خلف السطور الأولى

وفقك الله
 
نورتوا صفحتي عزيزاتي
أسعدكن الكريم في الدارين
سأكملها بإذنه تعالى عما قريب
 
qatarw_jLZ77ktxjS.gif


أخواتي الغاليات..
ها قد عدت بجزء جديد
أتمنى لكن قضاء وقت ممتع

qatarw_pa8CUcfJQo.gif



أسندت ظهرها إلى وسادة وردية على سريرها
وسرحت إلى الماضي القريب
استرجعت تلك اللحظات التي كانت تلتقي فيها عمر أمام باب العمارة أحيانا
يقطن في العمارة المقابلة لتلك التي تقطنها
كثيرا ما كان يخرج مع ابن الخالة رجاء
جارتهم المحببة جدا إليها منذ أن كانت صغيرة
أحبتها لخفة دمها وروحها الشبابية

qatarw_pa8CUcfJQo.gif


قطع عليها لحظاتها الجميلة رنين الهاتف
ما إن كادت تلتقط السماعة حتى انقطع الرنين
ورن هاتفها النقال
أخذت تبحث عنه في حقيبتها الممتلئة
فلما التقطته انقطع الرنين
"أفففف شو هاد؟ يعني بيتصلوا للإزعاج بس!"
نظرت للرقم المتصل "أوه هاي هناء"
وعاد هاتف المنزل للرنين
فهرعت إليه بسرعة

qatarw_pa8CUcfJQo.gif


في السيارة كانت منار تنظر لهناء
وفي عينيها ألف سؤال وسؤال
شعور سيء انتابها حين رأت عينا ابنة عمها وتوأم روحها هناء الحمراوين
وحديث هناء عن شجارها مع أخيها لم يقنع منار
تأكدت من صحة حدسها حين وصلتا لبيت هناء
التي أقلتها في سيارتها
مدعية أن عمتها الأرملة والتي تعيش مع أخيها الكبير
سألت عنها واشتاقت لرؤيتها

qatarw_pa8CUcfJQo.gif


استحلفك بالله يا هناء أن تخبريني ماذا هناك؟
كانت منار تلعب بالشوكة وتقلب الباستا التي وضعتها هناء في طبقها
هل الأمر يخص عمر؟
هل تراجع عن خطبتي؟
صدقيني لن أحزن لذلك، لم أتعلق به بعد ههه

qatarw_pa8CUcfJQo.gif


محاولة هناء المكشوفة للابتسام بدت واضحة جدا حينها
ارتعد قلب منار حين رأت دمعة حاولت توأم روحها أن تخفيها
لكن هيهات أن تخفى على منار
لا يعقل ذلك وهي التي تعرف هناء أكثر من نفسها
 
التعديل الأخير:
اسلوبك حلو يا رين

وقصصك مليئه بالعبر المفيده

وان شالله بنستفيد من هالقصه

متابعين

:icon30:​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل