Elham 55555
New member
- إنضم
- 2010/03/13
- المشاركات
- 28
[h=2]!~¤§¦ كيـــــف احس بالسعاده وانا في الدنيا..؟ ¦§¤~![/h]
” بسم الله الرحمن الرحيم ”
السلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ()
...,
نسير في هذه الدنيا على دروب !
يوم يعقبه آخر!
نسير بها ولسنا سوى عابر السبيل !
وسعيد منا ماكانت بسمته وسعادته في خشوعه بين يدى الله في صلاته
{أسباب الخشوع في الصلاة }
[ل آمنة حماد]
...,
{من اثار الخشوع }
السكون فيها
{وأهم أسبابه }
فهمك لماتقول في الصلاة
الخشوع يحتاج لتهيئة القلب
لتعظيم الله واظهار انكسارك وتذللك الله
ويبدأ ذلك
تريدك الآذان ثم الدعاء
ثم استحضارقلبك أثناء الوضوء
ثم جمع قلبك على تكبيرة الإحرام
ثم التنويع بين أدعية الاستفتاح
ثم استشعار الحوار بينك وبين ربك في سورة الفاتحة
بترديدك للآذان وتكرار لكلمة الله أكبر استحضر أن الله أكبر من كل مايشغلك في دنياك
ذكرك المقام المحمود في نهاية دعاء الأذان تذكير بحقارة اللدنيا
{أثناء وضوءك}
أستشعر أنك تغسل دنسا ظاهرا وتتذلل الله ليطهر مافي داخلك فأنت تغسل ذنوبا اقترفتها يداك ثم تتمضمض لتطهر لسانك من غيبة ونمية وكذب
ثم تطهر بصرك وسمعك مما اقترفته حراما وهكذا في بقية الاعضاء
على قدر اسباغك اللوضوء في الدنيا على قدرزيادة نور غرتك وتحجيلك يوم القيامه وهذا النور الذي يعلافنا به نبينا صلى الله علية وسلم بين الأمم
ب تكبيرة الاحرام تضع الدنيا بأسرها خلفك وتقبل بقلبك على الله ويفتح الستار بينك وبين الله عز وجل
كلما قوي مفهوم التكبير في قلبك كلما اتسع باب دخولك اللصلاة
نوع بين أدعية الاستفتاح فهو أدعى اللخشوع
استعذ باالله من الشيطان الرجيم فلا سبيل لمجاهدته وطرده إلا بالا ستعاذه
بسم الله الرحمن الرحيم
لأن البسملة تجلب البركة
الفاتحة بداية لمناجاتك الله عز وجل
لن يمتلئ قلبك حمد الله حتى تمتلئ معرفة به ورضا بأفعاله سبحانه
{مفتاح سورة الفاتحة }
هو الحمد والحمد الله يكون على النعمة والبلية
الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات عند النعمة
الحمد على كل حال عند البلاء
...,
السلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ()
...,
نسير في هذه الدنيا على دروب !
يوم يعقبه آخر!
نسير بها ولسنا سوى عابر السبيل !
وسعيد منا ماكانت بسمته وسعادته في خشوعه بين يدى الله في صلاته
{أسباب الخشوع في الصلاة }
[ل آمنة حماد]
...,
{من اثار الخشوع }
السكون فيها
{وأهم أسبابه }
فهمك لماتقول في الصلاة
الخشوع يحتاج لتهيئة القلب
لتعظيم الله واظهار انكسارك وتذللك الله
ويبدأ ذلك
تريدك الآذان ثم الدعاء
ثم استحضارقلبك أثناء الوضوء
ثم جمع قلبك على تكبيرة الإحرام
ثم التنويع بين أدعية الاستفتاح
ثم استشعار الحوار بينك وبين ربك في سورة الفاتحة
بترديدك للآذان وتكرار لكلمة الله أكبر استحضر أن الله أكبر من كل مايشغلك في دنياك
ذكرك المقام المحمود في نهاية دعاء الأذان تذكير بحقارة اللدنيا
{أثناء وضوءك}
أستشعر أنك تغسل دنسا ظاهرا وتتذلل الله ليطهر مافي داخلك فأنت تغسل ذنوبا اقترفتها يداك ثم تتمضمض لتطهر لسانك من غيبة ونمية وكذب
ثم تطهر بصرك وسمعك مما اقترفته حراما وهكذا في بقية الاعضاء
على قدر اسباغك اللوضوء في الدنيا على قدرزيادة نور غرتك وتحجيلك يوم القيامه وهذا النور الذي يعلافنا به نبينا صلى الله علية وسلم بين الأمم
ب تكبيرة الاحرام تضع الدنيا بأسرها خلفك وتقبل بقلبك على الله ويفتح الستار بينك وبين الله عز وجل
كلما قوي مفهوم التكبير في قلبك كلما اتسع باب دخولك اللصلاة
نوع بين أدعية الاستفتاح فهو أدعى اللخشوع
استعذ باالله من الشيطان الرجيم فلا سبيل لمجاهدته وطرده إلا بالا ستعاذه
بسم الله الرحمن الرحيم
لأن البسملة تجلب البركة
الفاتحة بداية لمناجاتك الله عز وجل
لن يمتلئ قلبك حمد الله حتى تمتلئ معرفة به ورضا بأفعاله سبحانه
{مفتاح سورة الفاتحة }
هو الحمد والحمد الله يكون على النعمة والبلية
الحمد الذي بنعمته تتم الصالحات عند النعمة
الحمد على كل حال عند البلاء
...,