مذكرات إمرأة غافلة
● أكوي ملابسي وملابس أبنائي على عجالة وعندما أصل لملابس زوجي أتأهب وأستعد وأتقن الكي خوفا من تعليقه أو غضبه لأنه رب البيت. ولم أفكر أن رب العالمين يراني في صلاتي ويسمعني وأنا غير متقنة لها شاردة الذهن ويوما ما سأقابله وسيسألني عنها . همي وخوفي من زوجي كان أكبر من خوفي من ربي...