حينما تساعد الزوجة في تأنيث زوجها

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
2017/02/18
المشاركات
14,717
بالنسبة للحديث عن بث روح الرجولة لإعادة التوازن مرة أخرى، فإن بعض النساء لا يستوعبن على الحقيقة أن هذا من مصلحتهن.
لأنه ليس من المصلحة بحال أن تصبح المرأة قائدة وخشنة وعنيفة لكي يُقال عنها أنها ست بمائة رجل!
لأن الخطورة الحقيقية في تأنيث المزيد من الرجال هو تحوّل الرجل إلى شخصية متواضعة المواهب الرجولية وغير متحمل للمسئولية، وفي نفس الوقت يرضخ لزوجته أو لأمه بطريقة أنثوية ماكرة، حيث يستفيد من اعتذاره لهن من التعب، وأنه لا يستطيع أن يعمل أكثر من ذلك، وأنه ليس عنده موهبة تربية الأطفال ولا شراء احتياجات البيت، ولا التعامل مع المدرسة ولا المدرسين، ولا يستطيع أخذ قرار بمفرده خاص بمستقبل الأسرة!

وواحدة واحدة الزوجة والأم والبنت تتكلّف فوق طاقتها، وتتحول لمناضلة في المواصلات والمكاتب والمشاحنات والمفاوضات مع السوبر ماركت والمدرسين والبواب والحضانة والذي منه!
وهنا كل يوم تبدأ أمراض الذكورة تظهر على هذه المرأة الملعوب بها، حيث تحتاج لمزيد من الخشونة ومزيد من رفع الصوت ومزيد من الجري في ملعب الرزق لتعوّض هذا السيد الذي هرب من مسئوليته وتراجع عن آداء دوره مقابل أن يغش المرأة بكونها رجولة وحديدية وقادرة وبنت بلد …. الخ الخ.

نفسية المرأة مختلفة عن نفسية الرجل، لذا إذا جلس الرجل في البيت ولم يجتهد في الحياة أُصيب في عُمق رجولته حتى ولو بان منه خلاف ذلك، والمرأة عندما تجابه العالم الخارجي بتكوينها النفسي فإنها تتحوّل من العطاء الناعم إلى العطاء بشنب!
فمن الذي جعل منها هذا الكائن إلا ذكر عديم المسئولية؟!

ملحوظة: كان الله في عون من احتاجت للعمل والاجتهاد بصدق، وتجرى على أولادها في هذا الزمن الصعب، فأسأل الله العظيم أن يكفيهن دون الحاجة للئيم ولا مُستَغِلّ!

قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان

أ.محمد سعد الأزهري
 
موضوع أروع من رائع رجو ايتها الحبيبة
ما أحوجنا للذكرى خاصة في هذا الوقت المتسارع الذي لا يعطينا وقت لإلتقاط أنفاسنا ومراجعة نفوسنا وترتيب أمورنا أولا بأول
 
موضوع أروع من رائع رجو ايتها الحبيبة
ما أحوجنا للذكرى خاصة في هذا الوقت المتسارع الذي لا يعطينا وقت لإلتقاط أنفاسنا ومراجعة نفوسنا وترتيب أمورنا أولا بأول



نفعنا الله وإياك به يا غالية
 
كلام واقعي ومعاش..لكن ماذا نفعل إن أصبح العمل كالروتين والمتنفس في حياتنا رغم المسئولية داخل المنزل لا نستطيع أن نستغنى عن العمل
 
كلام واقعي ومعاش..لكن ماذا نفعل إن أصبح العمل كالروتين والمتنفس في حياتنا رغم المسئولية داخل المنزل لا نستطيع أن نستغنى عن العمل


مرحبا حبيبتي

فارق كبير بين ان تضطر المراة لمساعدة زوجها في ظروف صعبه فتعاونه قدر طاقتها وهو يقبل مساعدتها وفي صدره كرب وفي حلقه غصة من مشاركتها اياه

ويراعي هذا وياخذ قدر الحاجة وبذات الوقت رجل يتحمل مسئوليته كامله وحتى لا يسمح لها بعمل تمتهن فيه انوثتها ويخدش حيائها .


فارق كبير بينه وبين رجل لا مشكله عنده ان يقصر ويدع امراته تنفق هي او تساعد بجزء كبير. ويتخلى عن بعض مسئولياته
والله لقد سمعت عمن يقول لزوجته انفقي انت على كذا انت معك.مال
فماذا اصاب فطرة الرجال ؟

والزوجة التي تضطر للعمللابد ان تراعي الله تعالى ان في نفسها

تخرج بزيها الشرعي غير متعطرة ولا متزينة

الا تخضع بالقول

ان يكون الاختلاط بالرجال في حدود.الضرورة

وهناك.نقطة

الا تعود.زوجها انها ستخمل كل شيء وحدها وانها طاقتها محدودة

نسأل الله تعال. ان يهدينا لما يحبه ويرضاه



ا
 
عودة
أعلى أسفل