هل تاكدتي من كونه جنوبي؟فصيله دمه ربما تحدد اكثر.اختي الحبيبة كون الزوجة مطيعة ومهذبة مع زوجها امر جيد ولا شك ولكن ليس معني هذا ان يستمر في تعنيفها واهانتها وزجرها فالزواج علاقة متبادلة من الود والاحترامزوالرحمة يؤدي كل واحد منهما فيها دوره بحب و يسود بينهما الود فلا يبغي طرف علي الآخر .
ليس معني ان يتحمل طرف عصبية الاخر ان يظل يضغط غليه ويضغط علي اساس لنه سيتحمل فاظل اضغط حتي ارهقه نفسيا .
طبعا انا لم اعلم موضوع النقاش بينكما بالاصل الذي ادي الي ارتفاع صوته لكن ايا كان السبب لابد ان يكون اسلوب النقاش عامه جيد
للعلم ليست المشكلة انه طردك. الان المشكلة ان اسلوب تعامله عامة معك عنيف لانهزبكرده لك ممنكن نقول موقف تعصب فيه وغضب وربما بعد ذلك.يراجع نفسه اما ان يكون اسلوب التعامل عامة هكذا فذلك مؤلم والا ما اشتكيتي انت .
طيب المفترض ان تكوني زوجة مطيعة وهذا ما يامرنا به الدين ان تقومي بواجبك من ترتيب للمنزل وقيام بالمأكل والاهتمام باولادك واعطاءه حقوقه
وووووالخ .والا تقصري قدر طاقتك وان كنا كلنا معرضون للتقصير .
لكن علي الطرف الاخر لك حقوق من حسن العشرة والمعامله بالمعروف .فالحل انك انك تقومي بواجبك علي خير وجه وتحترميه وتحترمي طلباته ومره اخري قبل ان تقومي استاذنيه حتي لا يغضب يعني اسمعي كلامه تماما لكن اذا لم تقومي بفعل شيء خطا فلما تعتذرين ؟
تلك هي النقطة تعاملي باحترام لكن لا تعيشي مرتبكة خايفة علي مستقبل العلاقة بينكما هي بيد الله تعالي وطالما انك لم تقصري في حق الله تعالي فلا لوم عليك .هل ستعيشين تراقبين كل فعل تفعلينه بارتباك خوفا من النقد ...لا حبيبتي
إن الاسلوب الامثل ان تعلمي انك خلقتي لعبادة ربك تعالي ..امرك بيده تعالي هو الذي قدر لك ان تتزوجي هذا الرجل وهو من بيده سير الامور بينك وبينه ولا احد يملك قلبه بل الله تعالي هو يملك القلوب
اجعلي هدفك بالاساس ان ارضي ربك ان ساخدم زوحي واحترمه لاجل الله تعالي .ساربي اولادي لانهم امنه من الله تعالي امرت بتاديتها.
صدقيني عندما تمشين بهذا الاسلوب ستشعرين انك اصبحت حرة لا تخافين شييا لانك وثقت بصحاب الامر واطلبي منه العون علي التحمل
اطلبي منه القوه أن يقوي قلبك وينزع منه ذلك الخوف علي علاقتك بزوجك فذلك الخوف يجعلك تتحملين فوق طاقتك.
لم تجعل الحياة الزوجية لذلك بل للاستقرار النفسي للطرفين
فاسالي الله العوز علي قلبك ونفسك
بالنسبة للانتقادات فلا تلتفتي لها كثيرا حبيبتي طالما اديتي ما عليك تماما لان هزاك نوع الازواج هكذا هذه طبيعتهم ولكن ليس معني ذلك انك بك خطا انا مثلا اتقنت اعداد وحبه ما وفعلت ما بوسعي وفعلا هي حيدة ولكنه لا تعجبه خلاص انا اديت ما علي وخلاص ليس بيدي شيء اخر .
لا تفكري بها كثيرا فقط.استمري بحياتك موثقة صلتك بالله تعالي عيشي لترضي الله تعالي اولا ولا تفكري بعلاقتك به كثيرا اجعلي هدفك رضا الله تعالي. وهو سيتولي امر زوجك حينها سترين الفرق في راحة نفسك واستقرارها .
اعملي الطعام مثلا واجيديه لارضاء الاه تعالي ولا يهمك بعدها نقد
هكذا كل شيء
لا تسارعي للاعتذار عن خطا لم ترتكبيه ..اذا علا صوت زوجك فلا تردي ولا تعتذري طالما ام تخطيء بل كوني هادية .
التزمي الدعاء بان يسخر الله لك قلب زوجك ويقوي قلبك .
اكصري من التستغفار والصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم
اختي إن فتح صفحة جديدة في علاقتك مع الله تعالي بدايتها التوكل عليه وحده وان يكون رضاه هدفك سيكون فارقا كبيرا في هدوءك النفسي واستقرارك وراحتك ساعتها لن تخشي شييئا .ساعتها ستتغير امور كثيرة ..دمت بود ??