بتوقيت نسوه ...لقاء اسبوعي يجمعنا

اختي نشميه تحدثني في نقطه هامه جدا ..ولكن لو أنهينا الحديث عن كل نقطه علي حده يكون أكثر فائده.فاختاري اختي نتحدث عن الام ما بين الهيئه والحنان ام الام والضغوط الي أن تعود اختنا روز وتري تعقيبها

نتحدث عن الام ما بين الهيئة و الحنان
 
ليس حقيقة اختي روز ان تأثير المجتمع والاصدقاء والمدرسة أقوى من تأثير الأهل...
والدليل اختلاف الشخصيات نتيجة التربية.. هذه الفكرة السلبية لوحدها لو رسخت في عقلك ستجعلك محبطة و في وقلق مستمر.. ولن تحسني التصرف مع أولادك....

أتفق معك و خاصة في سن المراهقة. تجدين الولد أو البنت أكثر تأثرا بأصدقائهم
 
تأثير الأهل أقوى اذا كانت علاقتهم جيدة بأولادهم.... فكرة روز ان تأثير من حولها أقوى من تأثيرها ستشعرها بالعجز والخوف المبالغ فيه...
 
نعم انت رابيا تتحدثين عن برمجه العقل وأنه لابد برمجته بالافكار التوجيه


بالنسبه للام وهيبتها فوجهه نظري لابد وأن تجمع بين الشده واللين.وقبلها لا بد من تعزيز محبتها في نفوس أبنائها لأنها لو أحبت ان تعاقبهم فلابد وأن اعتقلهم بأسلوب صحيح.ومنها مثلا إدراك الطفل أن الأم التي تشغل عنده بقلبه مساحه كبيره ستفضب منه أو مجرد زعل حتي ساعتها فعلا ممكن بتراجع ع العكس لو الام تستخدم الشام والضرب وزعزعت مكانتها في نفس طفلها
 
جربته مع ابنتي الصغري أصبح الأمر وكانه سحب امتياز هام بالنسبه لها فتستجيب وتىدرجع.ولكن فعلا المهم الحفاظ علي الحدود
فالابناء بعقليتهم التي لا زالت في طور النمو قد يعتقدون أن كل شيء مباح بينهم والاباء مما يجعلهم يشعرون كأنهم كالاصدقاء مباح بينهم كل شيء .اري مثلا أبناء قد ينادون الام باسمها ظنا أن هذا من باب المزاح والالفه.او يتقاعسون عن الرد وتلبيه النداء لاحساسهم بالاطمئنان بطيب تالعلاقه.

وهنا اري ان زرع اوامر الدين في نفوسهم هي الضمان الاول احسن خلقهم مع الوالدين
 
لو أصبح للأم مكانة كبيرة في قلب الولد مجرد نظرة منها ستربكه.... الاحترام لايفرض بالإكراه... الاحترام متبادل بين الاثنين... والا سيصبح خوف ويفعل الولد من وراءها مايشاء ويكذب
 
الدين من فضل الله علينا يرسم الخطوط العريضه بشكل المعامله بين الام واولادها اوالاب كذلك.

ولننظر قصه الذي تأخر في الرد علي امه ليصلي ناقله فقد كان صالحا فتدعو عليه إلا يموت حتي بنظر في وجوه المومسات وذلك من غضبها ...وفعلا تتهمه أحد المومسات بفعله الفاحشه معها .وتكون المواجهه.

طبعا الام الدعاء علي أولاده بالسوء منهي عنه ولكن القصه للفت النظر لاهميه احترام كلام الام.
طبعا مكانه الام في الحديث المشهور للنبي صلي الله عليه وسلم. تزيد مع استيعاب الحديث وهكذا .
 
لو أصبح للأم مكانة كبيرة في قلب الولد مجرد نظرة منها ستربكه.... الاحترام لايفرض بالإكراه... الاحترام متبادل بين الاثنين... والا سيصبح خوف ويفعل الولد من وراءها مايشاء ويكذب

تمام هذا ما قصدته رابيا بارك الله فيك
 
الام عندما تدرك قيمه الحنان في نفس اطفالها ربما يساعدها في تخفيف حده توترها معهم وربما يساعدها ع الهدوء وفي تفسير سوره يوسف ...سمعت كلاما جميلا عن قول سيدنا يوسف عليه السلام...يا أبت اني رايت أحد عشر كوكبا....لماذا لجأ سيدنا يوسف عليه السلام لأبيه ليصارحه بما رآه لأنه احتواه بحنانه من قبل فلذلك الام لابد من أن تحتوي الأبناء بقدر من الحنان فتكون هي وطنهم اذا ما خافوا خاصه عند دخول مرحله المراهقه الصعبه التي تحتاج حديثا منفردا
 
تأثير الأهل أقوى اذا كانت علاقتهم جيدة بأولادهم.... فكرة روز ان تأثير من حولها أقوى من تأثيرها ستشعرها بالعجز والخوف المبالغ فيه...

هذا اذا كان الولد في سن الطفولة أمه و ابوه يكون لهم تأثير عليه. أما في سن المراهقة يتأثر اكثر بالأصدقاء
 
لذا نتحدث عن الحنان وزرع المحبه بفتره الطفوله.
 
من اكبر عوامل تعزيز هيبه الام هو الاب.الاب الذي يعين زوجته امام أولاده يقلل من هيبتها مما قد يعطي لهم انطباعا بقله مكانتها .وطبعا الام كذلك لابد أن تحفظ اللاب هيبته
 
نعم انت رابيا تتحدثين عن برمجه العقل وأنه لابد برمجته بالافكار التوجيه


بالنسبه للام وهيبتها فوجهه نظري لابد وأن تجمع بين الشده واللين.وقبلها لا بد من تعزيز محبتها في نفوس أبنائها لأنها لو أحبت ان تعاقبهم فلابد وأن اعتقلهم بأسلوب صحيح.ومنها مثلا إدراك الطفل أن الأم التي تشغل عنده بقلبه مساحه كبيره ستفضب منه أو مجرد زعل حتي ساعتها فعلا ممكن بتراجع ع العكس لو الام تستخدم الشام والضرب وزعزعت مكانتها في نفس طفلها

أتفق معك ان شتم الأم لابنها يزعز مكانتها في قلبه. لكن الضرب الغير مبرح لا. احيانا الأم تلجأ للضرب كآخر الحلول خاصة مع الولد الشقي. و أيضا يعرف الولد ان أمه تحبه و تحن و تعطف عليه. لكن في نفس الوقت ممكن تؤدبه لو ارتكب خطأ أو قل أدبه.
 
نقطه الولد الشقي هذه موضوع اذ ما هو تعريفه وهل إطلاق هذه الكلمه صحيحا..اللهم تجعلهم من السعداء لا الاشقياء.احيانا ننظر الي الطفل الذي يتحرك كثيرا علي أنه طفل شقي كما يقولون ولكنه هنا ائمه حركي وهذا له ملف للتعامل معه وحدهأما الطفل العدواني فلابد من البحث عن سبب كونه عدواني لعلاجه .لا أنكر أن الأم تفقد اعصابها احيانا ولكن للاسف الضرب لا يأتي بنتيجه جيده بل بالعكس يزرع في نفس الطفل وذاكرته ذكري سيئه
 
لا ابرياء نفسي من الخطأ ولكن وجهه نظري أن الضرب تلجأ إليه الام كوسيلة لتنفيس غضبها المكبوت اي انه وسيله انتقاميه أما لو أرادت وسيله عقاب مناسبه فتحتاج لضبط اعصابها خاصه وان ليس الاطفال يستوعبون موضوع الضرب علي أنه حادث عارض يخفي وراءه محبه ممكن يفسروه بعقليتهظ هم
 
الولد الذي يتحرك كثيرا.. عنده طاقة زائدة يجب تفريغها مثل تسجيله بنادي رياضي... او نشاطات أخرى متنوعة
 
طيب الضرب مطلوب في بعض الحالات ولكن كيف تلك هي الفكره. وطبعا نجد أن الرسول صلي الله عليه وسلم نهي عن الضرب الا بعد سن معين.و
 
الولد الذي يتحرك كثيرا.. عنده طاقة زائدة يجب تفريغها مثل تسجيله بنادي رياضي... او نشاطات أخرى متنوعة

الطفل الحركي له ملف وحده ولكن كلامك فعلا بشأن الحركي هام وصحيح أحد أساليب علاجه
 
من اكبر عوامل تعزيز هيبه الام هو الاب.الاب الذي يعين زوجته امام أولاده يقلل من هيبتها مما قد يعطي لهم انطباعا بقله مكانتها .وطبعا الام كذلك لابد أن تحفظ اللاب هيبته

اي و الله صادقة. اكبر شيء يسقط هيبة الأب و الأم أمام اولادهم. هي انهم يتهاوشون قدام الأولاد. أو يتحدث الأب أمام أولاده عن امهم بسخرية و العكس
 
أعود إلى فكرة روز....الانسان يسير في حياته وفق افكار معينة يعتقدها هو....
لو وضعت روز فكرة تأثير المجتمع والاصدقاء والمدرسة أقوى من تأثيرها.. ستعيش ضغط نفسي كبير وتوتر وهذا سيجعلها عصبية وشكاكة مع أولادها...وتضخم الامور
ربما تسير في احد الأماكن العامة فترى اثنان يقومون بفعل الفاحشة.. سترتبك أمام أولادها وستقلق من رؤية أولا دها لهذا المنظر. وسيكون القلق مبالغ حسب تفكيرها....
اما بالنسبة لولدها ربما لم ينتبه.. ربما كان ينظر للجهة الأخرى... ربما حسب عقله لم يدرك التفاصيل ظنهم يلعبون ههههه... وهي غارقة في قلقها....
 
عودة
أعلى أسفل