لوحه خواطر فنان
مراقبه منتدى الصحة النفسية
- إنضم
- 2011/07/10
- المشاركات
- 1,125
يتبع القصه
خلال السنتين تعلمت اشياء كثيره وطورت ذاتها سمعت محاضرات وحضرت دروس متعلقه بالذات تعلمت كيف تحب ذاتها لانها اذا احبت ذاتها احبها الجميع وبعد ان تغيرت شخصيتها اتصلت به بنبره امراه واثقه مع ان وزنها كان 100 كيلو ولم تهتم يتقبلها كما هي او مع السلامه المهم انها برأت ذمتها امام الله وحاولت الاصلاح ولتقول لاطفالها حينما يكبرون حاولت الرجوع ورفض
كلمته بنبره حانيه لأن زوجها كان يفتقد للامان والحنان لانه شمالي شرقي وبنفس الوقت هو يمتلك هيبه في عائلته والكل يهابه حتى والديه فشخصيته قويه فحينما درست وتعمقت في شخصيته واسترجعت المواقف لاحظت انه محتاج حنيه واحتواء فكلمته بنبره حنونه جاده بلاعواطف فسبحان الله لان قلبه فصاريبكي كالطفل وانهى المكالمه كي لاتلاحظ بكاءه ثم بعد ساعه اتصل وحادثته بنفس النبره فحادثها بنبره قاسيه نبره محاسبه فكان ردها هادىء بنفس النبره وكان يصرخ ويسترجع الماضي والاحداث وكانت تجاوب بثقه وبنفس النبره حتى امتصت غضبه ثم قال تجهزي غذا سأحضر ومعي مأذون الانكحه
وارجعها وبعد رجوعهم بعد اول مشكله قال لها لولم ارجعك لكنتي مذلوله ببيت اهلك فردت عليه بكل قوه وثقه ارجعني الله لك رغما عنك ورجوعي من اجل اطفالي ولعلمك بيت اهلي جنه مقارنه بك فهناك معززه مكرمه طلباتي اوامر اما هنا الله اعلم بالحال وكلما تطرق للموضوع ردت بقه وقوة برد يلجمه فصار لايأتي بطاري الطلاق نهائيا
ثم انجبت منه وكثرو اطفالها فهجرها وصار ينام بغرفه اخرى وفي اثناء الجدال بينهم اشتد الجدال فإستخدمت معه طريقه تجعله يفضفض بمافي قلبه دون ان يشعر تعلمتها عن طريق قرائتها لكتب علم النفس فصارحا بكرهه لها وعدم ثقته بها كان يحترمها ويلبي حاجاتها وظنت انه عاشق لها ولكن حينما احتد النقاش فضفض دون ان يشعر وقالها انا لا اثق بك انا امثل السعاده احاول اقناع نفسي بك لم استطع انا لا اطيقك ولااثق بإمرأه كثر الكلام عنها وفضحتني بين اقاربها ولايدري انها عاشقه له ولكنها تكابر كي لايذلها بهذا العشق
بعدها اصبح كلما هددها بالانفصال تقول اوك موافقه فصار يصمت مع ان الان عمرها 30وتواجه هذه الامور والى الان في صراع مع زوجها بسبب عدم ثقته بها علما انها بريئه من هذا الاتهام تقول لي مع اني اعشقه واحن اليه الى اني تمنيت لوانه انفصل عني قبل الانجاب ولا ان ارى اطفالي يقاسون معي فأطفالها الان بعضهم شخصياتهم ضعيفه وبعضهم متعبون نفسيا فأحمدي الله على وضعك ارى ان حالك ارحم منها
لذلك عزي نفسك وذاتك قبل ان يبتليك هو ومحاميه بمصيبه اما فضيحه او عرض وشؤوطه تؤكد ان نيته شر فأخاف ان يكثر الكلام في عرضك لسكنك لوحدك وتشوه سمعتك كماشوهتي سمعته لذلك لاترضي بالرجوع الا بموافقه اهلك واهلك هم الاساس كلما تنازلتي كلما رخصتي بعينه وسيجعلك مستقبلا تدفعين الاجار وقد يأخذ قرض بإسمك ويتزوج او يبتليك بإمور هذا لم يجد رجل يردعه اما ان يكمل او مع السلامه اما تعليق واذلال لانرضى به لايكلف الله نفسا الا وسعها
اكملي رسالتك ولاتهتمي فهو يعرف عنوانك ويعرف كيف يأتي لك انا مع عمك حينما قال يأتي يأخذك من بيت اهلك فالأهل عزوه ولاتأمني نفسك مع رجل أذيتيه وهذه قاعده اساسيه حتى وان كان محب لك فإنتقام الحبيب اقسى من الذي يكرهك
اصحي من غفلتك لاتحادثيه ولاتجادليه ولاتتنازلي عن حقوقك قولي تريدني اطلبني من اهلي واهلي لن اتنازل عنهم اذهب لهم متى اردت
ولورجعتي له تناولي حبوب منع الحمل كنصيحه لوجه الله وكما يضعك بمرحله اختبار ضعيه بمرحله اختبار اخاف ان تحملي منه ويخلع قناع الحبيب ويستمتع بإذلالك عن طريق اطفالك عزي نفسك ولاترضي بالذل نعم هو زوجك ولكن بعض الشروط يجب ان تلغى اما ان يسكن معك او مع السلامه
انتي لاينقصك شيء سوى الثقه بالنفس فأنتي مقتدره ماديا ولستي بحاجته هو الذي يحتاجك كلامي ليس تحريض انما هو واقع في زمننا هذا الرجال يحترمون المرأه القويه ويقدسونها ويحتقرون الضعيفه ويذلونها
المرأه التي ذكرت قصتها حينما صارت قويه وردودها قويه صار زوجها يحترمها وبلحظه الغضب يصمت ولايجادل لانها صارت تصرح له برغبتها بالطلاق اكثر منه وصارت تنفعل وتصرخ وتفقد اعصابها تحولت من هادئه الى عنيفه فصار يصمت من اجل اولاده واصبحو يجاملون بعض ويمثلون المحبه وكل واحد لايثق بالاخر ويظن انه سيغدر به مع انهم مازالو شباب وكل هذا حدث بسبب رجل تبلى هذه المرأه في عرضها وانا اتوقع ان المحامي سيتبلاك بشيء فهو يخطط ليطيل الامر لأجل يكسب منكم مال اكثر فكلما طالت القضيه زاد الربح المادي له والا ليس له اي مصلحه من اصلاحكم لان اذا صلح الامر ورجعتو لبعض سينهي زوجك خدماته الماليه معه
فكري بعقل ولاتكوني عاطفيه لا ارى اي نجاح ولا مستقبل لهذه العلاقه
لأن اساس الزواج محبه والفه واحترام ورحمه ان غابت هذه الامور فالطلاق رحمه لكلا الطرفين قبل ان يحدث انجاب لانك ستحملين ذنب اطفالك مستقبلا ويلومونك على الرجوع لابيهم وانجابهم
وسبحان الله واضح انك طيبه ونيتك طيبه كلما حاولتي الاصلاح تعرقل الموضوع وكأنها رساله من الله لك ان الطلاق خير لك لاني اشعر ان الوضع مريب نوعا ما فلو انه جدي لتواصل معك وكان واضح وجدي واتى ليأخذك من بيت اهلك لأن هذه هي الاصول حتى وان كان بينهم مشاكل فالاصول اصول والا تحملي ماسيقال عنك
وتذكري الشرقي يحب المرأه الواثقه بنفسها وليس المتردده والخائفه والحب مايأكل عيش ولاينفع في ظروف قاسيه استخيري واستشيري مستشار ثقه ببلدك ووكلي محامي يتفاهم مع هذا المحامي وانهي الموضوع ولاتتواصلي مع احد اجعلي محاميك يتواصل معهم وينقل لك الاخبار وافعلي كمايفعل معك ان اراد الاصلاح سعى وان لم يرد فمع السلامه
اعلم ان ردي قاسي واعتذر لذلك
لكني ارى انك تملكين مميزات كثير من النساء يتمنونها فلديك عقل وعلم وشهاده واهل انتي امرأه عامله فالزوج يعتبر كإضافه لك فقط وان كانت هذه الاضافه تتعبك وتجلب لك المشاكل فالابتعاد احيانا افضل من بقاء بلا احترام
تقبلي ودي
خلال السنتين تعلمت اشياء كثيره وطورت ذاتها سمعت محاضرات وحضرت دروس متعلقه بالذات تعلمت كيف تحب ذاتها لانها اذا احبت ذاتها احبها الجميع وبعد ان تغيرت شخصيتها اتصلت به بنبره امراه واثقه مع ان وزنها كان 100 كيلو ولم تهتم يتقبلها كما هي او مع السلامه المهم انها برأت ذمتها امام الله وحاولت الاصلاح ولتقول لاطفالها حينما يكبرون حاولت الرجوع ورفض
كلمته بنبره حانيه لأن زوجها كان يفتقد للامان والحنان لانه شمالي شرقي وبنفس الوقت هو يمتلك هيبه في عائلته والكل يهابه حتى والديه فشخصيته قويه فحينما درست وتعمقت في شخصيته واسترجعت المواقف لاحظت انه محتاج حنيه واحتواء فكلمته بنبره حنونه جاده بلاعواطف فسبحان الله لان قلبه فصاريبكي كالطفل وانهى المكالمه كي لاتلاحظ بكاءه ثم بعد ساعه اتصل وحادثته بنفس النبره فحادثها بنبره قاسيه نبره محاسبه فكان ردها هادىء بنفس النبره وكان يصرخ ويسترجع الماضي والاحداث وكانت تجاوب بثقه وبنفس النبره حتى امتصت غضبه ثم قال تجهزي غذا سأحضر ومعي مأذون الانكحه
وارجعها وبعد رجوعهم بعد اول مشكله قال لها لولم ارجعك لكنتي مذلوله ببيت اهلك فردت عليه بكل قوه وثقه ارجعني الله لك رغما عنك ورجوعي من اجل اطفالي ولعلمك بيت اهلي جنه مقارنه بك فهناك معززه مكرمه طلباتي اوامر اما هنا الله اعلم بالحال وكلما تطرق للموضوع ردت بقه وقوة برد يلجمه فصار لايأتي بطاري الطلاق نهائيا
ثم انجبت منه وكثرو اطفالها فهجرها وصار ينام بغرفه اخرى وفي اثناء الجدال بينهم اشتد الجدال فإستخدمت معه طريقه تجعله يفضفض بمافي قلبه دون ان يشعر تعلمتها عن طريق قرائتها لكتب علم النفس فصارحا بكرهه لها وعدم ثقته بها كان يحترمها ويلبي حاجاتها وظنت انه عاشق لها ولكن حينما احتد النقاش فضفض دون ان يشعر وقالها انا لا اثق بك انا امثل السعاده احاول اقناع نفسي بك لم استطع انا لا اطيقك ولااثق بإمرأه كثر الكلام عنها وفضحتني بين اقاربها ولايدري انها عاشقه له ولكنها تكابر كي لايذلها بهذا العشق
بعدها اصبح كلما هددها بالانفصال تقول اوك موافقه فصار يصمت مع ان الان عمرها 30وتواجه هذه الامور والى الان في صراع مع زوجها بسبب عدم ثقته بها علما انها بريئه من هذا الاتهام تقول لي مع اني اعشقه واحن اليه الى اني تمنيت لوانه انفصل عني قبل الانجاب ولا ان ارى اطفالي يقاسون معي فأطفالها الان بعضهم شخصياتهم ضعيفه وبعضهم متعبون نفسيا فأحمدي الله على وضعك ارى ان حالك ارحم منها
لذلك عزي نفسك وذاتك قبل ان يبتليك هو ومحاميه بمصيبه اما فضيحه او عرض وشؤوطه تؤكد ان نيته شر فأخاف ان يكثر الكلام في عرضك لسكنك لوحدك وتشوه سمعتك كماشوهتي سمعته لذلك لاترضي بالرجوع الا بموافقه اهلك واهلك هم الاساس كلما تنازلتي كلما رخصتي بعينه وسيجعلك مستقبلا تدفعين الاجار وقد يأخذ قرض بإسمك ويتزوج او يبتليك بإمور هذا لم يجد رجل يردعه اما ان يكمل او مع السلامه اما تعليق واذلال لانرضى به لايكلف الله نفسا الا وسعها
اكملي رسالتك ولاتهتمي فهو يعرف عنوانك ويعرف كيف يأتي لك انا مع عمك حينما قال يأتي يأخذك من بيت اهلك فالأهل عزوه ولاتأمني نفسك مع رجل أذيتيه وهذه قاعده اساسيه حتى وان كان محب لك فإنتقام الحبيب اقسى من الذي يكرهك
اصحي من غفلتك لاتحادثيه ولاتجادليه ولاتتنازلي عن حقوقك قولي تريدني اطلبني من اهلي واهلي لن اتنازل عنهم اذهب لهم متى اردت
ولورجعتي له تناولي حبوب منع الحمل كنصيحه لوجه الله وكما يضعك بمرحله اختبار ضعيه بمرحله اختبار اخاف ان تحملي منه ويخلع قناع الحبيب ويستمتع بإذلالك عن طريق اطفالك عزي نفسك ولاترضي بالذل نعم هو زوجك ولكن بعض الشروط يجب ان تلغى اما ان يسكن معك او مع السلامه
انتي لاينقصك شيء سوى الثقه بالنفس فأنتي مقتدره ماديا ولستي بحاجته هو الذي يحتاجك كلامي ليس تحريض انما هو واقع في زمننا هذا الرجال يحترمون المرأه القويه ويقدسونها ويحتقرون الضعيفه ويذلونها
المرأه التي ذكرت قصتها حينما صارت قويه وردودها قويه صار زوجها يحترمها وبلحظه الغضب يصمت ولايجادل لانها صارت تصرح له برغبتها بالطلاق اكثر منه وصارت تنفعل وتصرخ وتفقد اعصابها تحولت من هادئه الى عنيفه فصار يصمت من اجل اولاده واصبحو يجاملون بعض ويمثلون المحبه وكل واحد لايثق بالاخر ويظن انه سيغدر به مع انهم مازالو شباب وكل هذا حدث بسبب رجل تبلى هذه المرأه في عرضها وانا اتوقع ان المحامي سيتبلاك بشيء فهو يخطط ليطيل الامر لأجل يكسب منكم مال اكثر فكلما طالت القضيه زاد الربح المادي له والا ليس له اي مصلحه من اصلاحكم لان اذا صلح الامر ورجعتو لبعض سينهي زوجك خدماته الماليه معه
فكري بعقل ولاتكوني عاطفيه لا ارى اي نجاح ولا مستقبل لهذه العلاقه
لأن اساس الزواج محبه والفه واحترام ورحمه ان غابت هذه الامور فالطلاق رحمه لكلا الطرفين قبل ان يحدث انجاب لانك ستحملين ذنب اطفالك مستقبلا ويلومونك على الرجوع لابيهم وانجابهم
وسبحان الله واضح انك طيبه ونيتك طيبه كلما حاولتي الاصلاح تعرقل الموضوع وكأنها رساله من الله لك ان الطلاق خير لك لاني اشعر ان الوضع مريب نوعا ما فلو انه جدي لتواصل معك وكان واضح وجدي واتى ليأخذك من بيت اهلك لأن هذه هي الاصول حتى وان كان بينهم مشاكل فالاصول اصول والا تحملي ماسيقال عنك
وتذكري الشرقي يحب المرأه الواثقه بنفسها وليس المتردده والخائفه والحب مايأكل عيش ولاينفع في ظروف قاسيه استخيري واستشيري مستشار ثقه ببلدك ووكلي محامي يتفاهم مع هذا المحامي وانهي الموضوع ولاتتواصلي مع احد اجعلي محاميك يتواصل معهم وينقل لك الاخبار وافعلي كمايفعل معك ان اراد الاصلاح سعى وان لم يرد فمع السلامه
اعلم ان ردي قاسي واعتذر لذلك
لكني ارى انك تملكين مميزات كثير من النساء يتمنونها فلديك عقل وعلم وشهاده واهل انتي امرأه عامله فالزوج يعتبر كإضافه لك فقط وان كانت هذه الاضافه تتعبك وتجلب لك المشاكل فالابتعاد احيانا افضل من بقاء بلا احترام
تقبلي ودي