راجيه الرضا
مراقبة و متميزة أقسام نسوة
- إنضم
- 2017/02/18
- المشاركات
- 14,718
ليس بالضروره ان تاتيك لحظات التأمل العميق وتنتابك ومضات من التفكير
الواعي المستبصر وانت تجلس علي مقعد الهزاز ترتشف كوبا من النسكافيه الدافيء .بل قد تايم تلك اللحظات. فجاه دون مقدمات مثلما اجتاحت فكره الجاذبيه عقل اينشتاين فجعلته يقفز فرحا .....وجدتها وجدتها
تلك الأفكار قد تجر أفكارا اخري غرف العقل في لحظات طويله منفصلا عن الواقع الذي يحيطه .
احدي تلك اللحظات انتابتني بينما امشي بالطريق ممسكه. بايد ابنتي الصغري في طريقي لشراء بعض الاشياء ك وقد افكر كيف كنت وكيف اصبحت كيف كانت أفكاري وكيف اصبحت فاول فكره راودتني وقد كنت افكر بمرض أحد الاحبه بمرض عضال...ما الذي يدعونا الصدمه الشديده والذهول بل والإنكار حين علمنا بامر المرض في بعض الأحيان
انها الغفله التي تحيط بقلوبنا وعقولنا والتي تعززها عوامل كثيره ربما في ذهني انا من والذي اثر بي منذ طفولتي وربما الذي أثر في اطفال كثيره حتي الآن هو تلك الهاله التي كانت تحيط بإبطال المسلسلات وبالأخص الهندي وهي اسطوره البطل الذي لا يموت ...الذي لا يقهر بل يقطع أعداءه الكثيرين في غمضه عين
واري الأطفال وهم يقاتلون بعنف تلك الابطال الوهميه ظانين أنهم سيفتحون العالم بقبضه يد مما ادي الي سطحيه الفكر والغفله
الان ومنذ زمن أدركت ...أن البطل يموت ويمرض وليس هذا ضعفا بل الضعف هو عدم الاستعداد المرض والموت وكلها اقدار الله تعالي فنستقبلها بنفوس هشه لا تقاوم ولا تقبل ذلك القدر .وقد مات خير خلق الله تعالي ومرض وتالم ومازاد هذا الا في رفعه درجاته..ولو كل انسان قال لماذا انا بالذات ابتلي ...أذن من سيبتلي .والله تعالي لطيف يبتلي العبد علي قدر تحمله....
كنت استبعد نهايات الاشياء والمواقف فأصبحت الان اراها قريبه ووشيكه...فقد نستبعدها وهي أقرب الينا مما نتصور.وادركت أن ليست كل النهايات سيئه كما نظن بل قد تكون بدايات لطرق افضل وقد تكون البدايه نهايه ونحن لا نعلم
كلها اقدار الله تعالي تجري بحكمته تعالي
كنت اطلب لطف الله تعالي علي حسب مقياس عقلي فاصابتني ومضه قذفت في قلبي أن لطف الله ياتي بحكمته تعالي لا حسبما اتصور انا
قد أمره المرض واطلب اللطف والا يطول فيطول رحمه بالعبد ليكفر ذنوبه ويرفع درجاته ..قد يغترب الإنسان علي ضيق منه وفي ذلك حكمه وخير.
الحاج يترك الديار ليحج بيت الله في تعب ومشقه ولكنها رحله عظيمه تتنزل فيها الرحمات
كنت اظن ان الحكمه فقط تكون في كبار السن ولكن علمت أن الحكمه تكون بمقدار ما قدر الله تعالي من تجارب يمر بها .ومن قبل بمقدار ما انار الله تعالي قلب العبد نتيجه لقربه من ربه ...واتقوا الله ويعلمكم الله.. فلا يحقرن أحد من نفسه ولا يحقرن الإنسان غيره إنما هي بصيره يقذفها الله تعالي في قلب العبد
تعلمت أنه ليس كل ما نراه شرا هو شر بل ..وعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا...فالشر الحقيقي هو بعد العبد عن ربه وفساد دينه أما غير ذلك فهي الولاءات يتقلب فيها العبد لتنضجه وتقويه وترفع درجاته
كنت اظن اني اعرف نفسي جيدا واعرف حدودها فقدر الله تعالي لي ما يخرج لي من داخل نفسي ما اجعله ..فلا يعتقدن أحد من نفسه الخير دائما ولا يتوقع الثبات بنفسه فإنما الثبات من عند الله تعالي.وما فتن اقوام الا بعد أن اتاهم ما اخرج المجهول من داخلهم . فنسأل الله تعالي العافيه والثبات
الأفكار وتداعيها لا تنتهي ولكن هذا ما حضرني باللحظه ..فعلمت انني مدينه لاولادي بتدوين تلك الومضات لان الانسان لن يتوقف عن التعلم ولا يجب أن يتوقف عن تعليم غيره وخاصه فلذات اكباده ووجدتني احدث نفسي بصوت عال ....نعم أنا مدينه لكم اولادي
فوجدت ابنتي الصغيره تسالني ...مدينه لي انا بلعبه وحلوي يا امي ؟
فضحكت وقلت لا حبيبتي بل بما هو اعلي وابقي
فقطار العمر لن يتوقف ابدا عن المسير نحو تلك المحطات التي نتعلم فيها ونعلم غيرنا
الواعي المستبصر وانت تجلس علي مقعد الهزاز ترتشف كوبا من النسكافيه الدافيء .بل قد تايم تلك اللحظات. فجاه دون مقدمات مثلما اجتاحت فكره الجاذبيه عقل اينشتاين فجعلته يقفز فرحا .....وجدتها وجدتها
تلك الأفكار قد تجر أفكارا اخري غرف العقل في لحظات طويله منفصلا عن الواقع الذي يحيطه .
احدي تلك اللحظات انتابتني بينما امشي بالطريق ممسكه. بايد ابنتي الصغري في طريقي لشراء بعض الاشياء ك وقد افكر كيف كنت وكيف اصبحت كيف كانت أفكاري وكيف اصبحت فاول فكره راودتني وقد كنت افكر بمرض أحد الاحبه بمرض عضال...ما الذي يدعونا الصدمه الشديده والذهول بل والإنكار حين علمنا بامر المرض في بعض الأحيان
انها الغفله التي تحيط بقلوبنا وعقولنا والتي تعززها عوامل كثيره ربما في ذهني انا من والذي اثر بي منذ طفولتي وربما الذي أثر في اطفال كثيره حتي الآن هو تلك الهاله التي كانت تحيط بإبطال المسلسلات وبالأخص الهندي وهي اسطوره البطل الذي لا يموت ...الذي لا يقهر بل يقطع أعداءه الكثيرين في غمضه عين
واري الأطفال وهم يقاتلون بعنف تلك الابطال الوهميه ظانين أنهم سيفتحون العالم بقبضه يد مما ادي الي سطحيه الفكر والغفله
الان ومنذ زمن أدركت ...أن البطل يموت ويمرض وليس هذا ضعفا بل الضعف هو عدم الاستعداد المرض والموت وكلها اقدار الله تعالي فنستقبلها بنفوس هشه لا تقاوم ولا تقبل ذلك القدر .وقد مات خير خلق الله تعالي ومرض وتالم ومازاد هذا الا في رفعه درجاته..ولو كل انسان قال لماذا انا بالذات ابتلي ...أذن من سيبتلي .والله تعالي لطيف يبتلي العبد علي قدر تحمله....
كنت استبعد نهايات الاشياء والمواقف فأصبحت الان اراها قريبه ووشيكه...فقد نستبعدها وهي أقرب الينا مما نتصور.وادركت أن ليست كل النهايات سيئه كما نظن بل قد تكون بدايات لطرق افضل وقد تكون البدايه نهايه ونحن لا نعلم
كلها اقدار الله تعالي تجري بحكمته تعالي
كنت اطلب لطف الله تعالي علي حسب مقياس عقلي فاصابتني ومضه قذفت في قلبي أن لطف الله ياتي بحكمته تعالي لا حسبما اتصور انا
قد أمره المرض واطلب اللطف والا يطول فيطول رحمه بالعبد ليكفر ذنوبه ويرفع درجاته ..قد يغترب الإنسان علي ضيق منه وفي ذلك حكمه وخير.
الحاج يترك الديار ليحج بيت الله في تعب ومشقه ولكنها رحله عظيمه تتنزل فيها الرحمات
كنت اظن ان الحكمه فقط تكون في كبار السن ولكن علمت أن الحكمه تكون بمقدار ما قدر الله تعالي من تجارب يمر بها .ومن قبل بمقدار ما انار الله تعالي قلب العبد نتيجه لقربه من ربه ...واتقوا الله ويعلمكم الله.. فلا يحقرن أحد من نفسه ولا يحقرن الإنسان غيره إنما هي بصيره يقذفها الله تعالي في قلب العبد
تعلمت أنه ليس كل ما نراه شرا هو شر بل ..وعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا...فالشر الحقيقي هو بعد العبد عن ربه وفساد دينه أما غير ذلك فهي الولاءات يتقلب فيها العبد لتنضجه وتقويه وترفع درجاته
كنت اظن اني اعرف نفسي جيدا واعرف حدودها فقدر الله تعالي لي ما يخرج لي من داخل نفسي ما اجعله ..فلا يعتقدن أحد من نفسه الخير دائما ولا يتوقع الثبات بنفسه فإنما الثبات من عند الله تعالي.وما فتن اقوام الا بعد أن اتاهم ما اخرج المجهول من داخلهم . فنسأل الله تعالي العافيه والثبات
الأفكار وتداعيها لا تنتهي ولكن هذا ما حضرني باللحظه ..فعلمت انني مدينه لاولادي بتدوين تلك الومضات لان الانسان لن يتوقف عن التعلم ولا يجب أن يتوقف عن تعليم غيره وخاصه فلذات اكباده ووجدتني احدث نفسي بصوت عال ....نعم أنا مدينه لكم اولادي
فوجدت ابنتي الصغيره تسالني ...مدينه لي انا بلعبه وحلوي يا امي ؟
فضحكت وقلت لا حبيبتي بل بما هو اعلي وابقي
فقطار العمر لن يتوقف ابدا عن المسير نحو تلك المحطات التي نتعلم فيها ونعلم غيرنا
التعديل الأخير بواسطة المشرف: