سارالونا
New member
- إنضم
- 2009/06/22
- المشاركات
- 15
أسعد الله مساء الجميع .. وأراح الله بالكم .. ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه ..
لا أدري كيف أبدأ ؟ حقيقة مشاعر كثيرة بداخلي تجتاحني .. ولكن سأقول قصتي عسى أن ألقى بينكم من يعينني بعد الله وأملي في الدانة بعد الله كبير ..
أنا أنثى شمالية , ولي شخصية ليست مسيطرة ولكن قوية , على قدر من الثقافة وحقيقة اتطلع للقدر الأكبر والأمثل , أمارس الكتابة , وأرى في نفسي كاتبه أن اعانني الله على تحقيق حلمي .. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي ...
خطيبي رجل شمالي وهو قريبي في نفس الوقت , يتيم الأم والأب وباقي أسرته كل مشغول بعائلته , لا مسكن له سوى غرفة كغرف الشباب التي تعرفون عنها .. منذ أن كنت في سن الثامنة عشرة وأنا أحبه , مرت السنوات والكل يعلم بما أكنه له , حدثت الخطبه وأوشكنا على إتمام الزواج بملكة كنا قد خططنا لها في القريب العاجل ولكن منذ شهر صفر من هذه السنة والأمور ليست على مايرام !!!!
سبب الخلاف إضافة لقريبته له في ملفه بالفيس بوك , ولأنه شمالي طالبني بعدم التحدث بالأمر وبخصوصياته مطلقاً ولأني شمالية لم أستطع الصمت فكان الإنفعال من كلينا , فهدد بحظري في الماسنجر وفعل .. فصمت حينها ثم عاد ليرفع الحظر , فصعدت الأمر وهددت بقطع علاقتي به أن لم يلغي صداقتها , ولأنه عنيد لم يكترث وحاول استفزازي بشتى الطرق , وتجاهلني في ذات الوقت , فحاولت التحكم بأعصابي وتواجدت في ( منتداهم العائلي التي توجد به هذه العضوه ) على الرغم من استفزازه لي بالرد عليها وعلى كل الفتيات .. فصمت وكأن شيء لم يحصل , فرفع الحظر عني , وقام بالرد على موضوع كتبته كمصالحة لي , وبعدها تركته , شعرت بالحزن الشديد كيف يحصل على مبتغاه , من حقي أن أرفض تصرفه ومن حقي أن يحترمني , ولم يفعل ذلك بل هددني ولما صمت جاء ليصالحني , حزنت لأني شعرت أنه يستخدم أسلوب القمع كي يجعلني أرضخ واستسلم ... هجرته وأصبحت أقوم بإرسال الإيميلات له كانت لهجتي حادة , كنت مقهورة منه ومنفعله .. فكان ساخط علي وقام بحضري في الماسنجر.. حاولت بعد فترة تهدئة الأمور بلا جدوى بل حتى أهديته هدية كتعبير عن أسفي لما حصل دون جدوى, كلما هاتفته يبصق في وجهي ويغلق الهاتف , فعلها 3 مرات , وكنت أرسل الرسائل له بعد كل فترة , حتى سئمت وأبلغته بذلك , ثم حادثته ليرد عليّ ويبلغني بأنه مريض وبأني السبب فتعاطفت معه وأصبحت أرسل له برسائل الغرام والحنان واتصل به فلا يرد علي , بعدها بفترة قام برفع الحظر , فقلت لربما أنه يود أن تعود المياه لمجاريها , فبادرت بالرسائل ولكن ما من مجيب ولا ردة فعل بقيت على هذه الحالة حتى شهر 5 , كنت أتواجد بالماسنجر وهو كذلك دون ان يكلم أحد منا الآخر , وكنت اتصل به فلا يرد علي , وكنت اتواجد بمنتداهم العائلي وهو موجود لكنه لم يعد يستفزني كما كان من قبل , كان ملتزم الصمت المطبق , حاولت أن أعطيه الوقت فقللت من تواجدي في شهر 6 ولم أعتد اتصل به , كنت دائما أشعره أني بقربه وكنت على إطلاع دائم بعمله ( لأنه صحفي وإعلامي ) وفي نهاية شهر 6 تجرأت وحادثته في الماسنجر لكنه لم يجيب فقد سجل خروج ... وأنا منذ تلك اللحظة لا أعرف عنه شي , أقسمت بالله أن أهجر مكالمته وأهجر الماسنجر ومنتداه العائلي وأختفي لأتركه وحيداً فقد ضقت ذرعاً به .. لم أرتكب جريمة حتى يعاقبني بهذا الشكل !!! بل أني ندمت على أني بادرت بالمصالحة ولكن تلك السنوات التي بيننا تحتم علي أن أحافظ على هذه العلاقة .. أنا الآن لا أدري كيف أنا ؟ بصراحة لا أدري هل ما أفعله الآن هو الصواب ؟ لاشيء يحدث صمت مطبق من طرفي أنا ,, وهو لم يعد يدخل في الماسنجر منذ أن هجرته , وفي المنتدى , أراه متخبط كل وقت في حال , حدثت منه بعض الإستفزازت التي كان يفعلها سابقاً , كنت أعلم أن المقصد منه أن أعود لأشارك أعود له كما كنت , ولكني أرفض ذلك , فإما عودة ترفع الرأس وإلا فلا , فما يدريني بعد عودتي أن يفعل بي مافعله مسبقاً , بت اخافه ولا أرضى لنفسي الذل أبداً .. مر شهر علينا لم اسأل فيه عنه ولم اكترث , ليست بعادتي وهو يعلم ذلك جيداُ واعلم أنه لا يطيق ذلك , لكنه لا يبادر ويأتي , ولن أبادر وهو صامت !!!!!
في بعض الأوقات أشعر بالراحة , فإما أن أكون مع شخص يقدر شخصيتي وإستقلاليتي ويحترم عاطفتي ولايقيدني أو يرضخني لمزاجه وأهواءه وإما لا !!!
وفي بعض الأوقات يأخذني الحنين إليه , حنين نما منذ مايقارب العشر سنوات بل اكثر , قطعت شوطاً كبيراً في هذه العلاقة , غيرت من طباعه , ذلك الشمالي كان يسمعني أحبك وسيمعني كلمة آسف , ويتحدث لي بأدق تفاصيل يومه ويستشيرني بأموره الخاصة , ويفخر بي , ويثني علي دائماً .. وأصبحت مفردات الحب على لسانه من بعد أن كان لا يسمعني صوت الصمت فقط نعم يقولها وكنت أبداً لا أتوقع أن يأتي يوم يتغير فيه ....
ولكن لا أدري ماذا دهانا .. هل كنت اطمع بالمزيد منه .. أم كان يطمع أن يحكم سيطرته علي !!
كنت قدر غيرت من طباعي وأرخيت الحبل معه , فكان كما أردت .. ولكن أن يرغمني بهذا الشكل لا !! أحسست أنه يريد التطاول أكثر وأنا لا أستطيع أن أمنحه السيطرة أكثر !!
فبين نارين أصبحت , حريتي وخسارتي له , أم قمع شخصيتي والظفر به !!
بت بين نارين لأن الشمالي يرد المرأة القويه !! فما أنا بنظره الآن ؟
هل أنا تلك القوية التي تجعله يحترمها ويأتي ليبادر بصلحها ؟ هذا ما أظنه , فلقد جربت أن أكون تلك المطيعة الهادئة المتسامحه فما كان ردة فعله إلا أن عاملني وكأن لا وجود لي ...
هل صمتي على صمته وهجري له هو الحل الأمثل ... أم هنالك أمور لا بد وأن أفعلها ..
لا أريد أن أخسره ولا أريد أن أخسر كياني !!
فـ دلوني وأرشدوني ...
مضت نصف سنة ولا جدوى ... وكلي أمل بالله ثم بكم أن أقضي النصف الآخر براحة مهما كانت النتيجة ..
أعينوني , وشدوا من أزري , فأنا في حيرة من أمري ......
لا أدري كيف أبدأ ؟ حقيقة مشاعر كثيرة بداخلي تجتاحني .. ولكن سأقول قصتي عسى أن ألقى بينكم من يعينني بعد الله وأملي في الدانة بعد الله كبير ..
أنا أنثى شمالية , ولي شخصية ليست مسيطرة ولكن قوية , على قدر من الثقافة وحقيقة اتطلع للقدر الأكبر والأمثل , أمارس الكتابة , وأرى في نفسي كاتبه أن اعانني الله على تحقيق حلمي .. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي ...
خطيبي رجل شمالي وهو قريبي في نفس الوقت , يتيم الأم والأب وباقي أسرته كل مشغول بعائلته , لا مسكن له سوى غرفة كغرف الشباب التي تعرفون عنها .. منذ أن كنت في سن الثامنة عشرة وأنا أحبه , مرت السنوات والكل يعلم بما أكنه له , حدثت الخطبه وأوشكنا على إتمام الزواج بملكة كنا قد خططنا لها في القريب العاجل ولكن منذ شهر صفر من هذه السنة والأمور ليست على مايرام !!!!
سبب الخلاف إضافة لقريبته له في ملفه بالفيس بوك , ولأنه شمالي طالبني بعدم التحدث بالأمر وبخصوصياته مطلقاً ولأني شمالية لم أستطع الصمت فكان الإنفعال من كلينا , فهدد بحظري في الماسنجر وفعل .. فصمت حينها ثم عاد ليرفع الحظر , فصعدت الأمر وهددت بقطع علاقتي به أن لم يلغي صداقتها , ولأنه عنيد لم يكترث وحاول استفزازي بشتى الطرق , وتجاهلني في ذات الوقت , فحاولت التحكم بأعصابي وتواجدت في ( منتداهم العائلي التي توجد به هذه العضوه ) على الرغم من استفزازه لي بالرد عليها وعلى كل الفتيات .. فصمت وكأن شيء لم يحصل , فرفع الحظر عني , وقام بالرد على موضوع كتبته كمصالحة لي , وبعدها تركته , شعرت بالحزن الشديد كيف يحصل على مبتغاه , من حقي أن أرفض تصرفه ومن حقي أن يحترمني , ولم يفعل ذلك بل هددني ولما صمت جاء ليصالحني , حزنت لأني شعرت أنه يستخدم أسلوب القمع كي يجعلني أرضخ واستسلم ... هجرته وأصبحت أقوم بإرسال الإيميلات له كانت لهجتي حادة , كنت مقهورة منه ومنفعله .. فكان ساخط علي وقام بحضري في الماسنجر.. حاولت بعد فترة تهدئة الأمور بلا جدوى بل حتى أهديته هدية كتعبير عن أسفي لما حصل دون جدوى, كلما هاتفته يبصق في وجهي ويغلق الهاتف , فعلها 3 مرات , وكنت أرسل الرسائل له بعد كل فترة , حتى سئمت وأبلغته بذلك , ثم حادثته ليرد عليّ ويبلغني بأنه مريض وبأني السبب فتعاطفت معه وأصبحت أرسل له برسائل الغرام والحنان واتصل به فلا يرد علي , بعدها بفترة قام برفع الحظر , فقلت لربما أنه يود أن تعود المياه لمجاريها , فبادرت بالرسائل ولكن ما من مجيب ولا ردة فعل بقيت على هذه الحالة حتى شهر 5 , كنت أتواجد بالماسنجر وهو كذلك دون ان يكلم أحد منا الآخر , وكنت اتصل به فلا يرد علي , وكنت اتواجد بمنتداهم العائلي وهو موجود لكنه لم يعد يستفزني كما كان من قبل , كان ملتزم الصمت المطبق , حاولت أن أعطيه الوقت فقللت من تواجدي في شهر 6 ولم أعتد اتصل به , كنت دائما أشعره أني بقربه وكنت على إطلاع دائم بعمله ( لأنه صحفي وإعلامي ) وفي نهاية شهر 6 تجرأت وحادثته في الماسنجر لكنه لم يجيب فقد سجل خروج ... وأنا منذ تلك اللحظة لا أعرف عنه شي , أقسمت بالله أن أهجر مكالمته وأهجر الماسنجر ومنتداه العائلي وأختفي لأتركه وحيداً فقد ضقت ذرعاً به .. لم أرتكب جريمة حتى يعاقبني بهذا الشكل !!! بل أني ندمت على أني بادرت بالمصالحة ولكن تلك السنوات التي بيننا تحتم علي أن أحافظ على هذه العلاقة .. أنا الآن لا أدري كيف أنا ؟ بصراحة لا أدري هل ما أفعله الآن هو الصواب ؟ لاشيء يحدث صمت مطبق من طرفي أنا ,, وهو لم يعد يدخل في الماسنجر منذ أن هجرته , وفي المنتدى , أراه متخبط كل وقت في حال , حدثت منه بعض الإستفزازت التي كان يفعلها سابقاً , كنت أعلم أن المقصد منه أن أعود لأشارك أعود له كما كنت , ولكني أرفض ذلك , فإما عودة ترفع الرأس وإلا فلا , فما يدريني بعد عودتي أن يفعل بي مافعله مسبقاً , بت اخافه ولا أرضى لنفسي الذل أبداً .. مر شهر علينا لم اسأل فيه عنه ولم اكترث , ليست بعادتي وهو يعلم ذلك جيداُ واعلم أنه لا يطيق ذلك , لكنه لا يبادر ويأتي , ولن أبادر وهو صامت !!!!!
في بعض الأوقات أشعر بالراحة , فإما أن أكون مع شخص يقدر شخصيتي وإستقلاليتي ويحترم عاطفتي ولايقيدني أو يرضخني لمزاجه وأهواءه وإما لا !!!
وفي بعض الأوقات يأخذني الحنين إليه , حنين نما منذ مايقارب العشر سنوات بل اكثر , قطعت شوطاً كبيراً في هذه العلاقة , غيرت من طباعه , ذلك الشمالي كان يسمعني أحبك وسيمعني كلمة آسف , ويتحدث لي بأدق تفاصيل يومه ويستشيرني بأموره الخاصة , ويفخر بي , ويثني علي دائماً .. وأصبحت مفردات الحب على لسانه من بعد أن كان لا يسمعني صوت الصمت فقط نعم يقولها وكنت أبداً لا أتوقع أن يأتي يوم يتغير فيه ....
ولكن لا أدري ماذا دهانا .. هل كنت اطمع بالمزيد منه .. أم كان يطمع أن يحكم سيطرته علي !!
كنت قدر غيرت من طباعي وأرخيت الحبل معه , فكان كما أردت .. ولكن أن يرغمني بهذا الشكل لا !! أحسست أنه يريد التطاول أكثر وأنا لا أستطيع أن أمنحه السيطرة أكثر !!
فبين نارين أصبحت , حريتي وخسارتي له , أم قمع شخصيتي والظفر به !!
بت بين نارين لأن الشمالي يرد المرأة القويه !! فما أنا بنظره الآن ؟
هل أنا تلك القوية التي تجعله يحترمها ويأتي ليبادر بصلحها ؟ هذا ما أظنه , فلقد جربت أن أكون تلك المطيعة الهادئة المتسامحه فما كان ردة فعله إلا أن عاملني وكأن لا وجود لي ...
هل صمتي على صمته وهجري له هو الحل الأمثل ... أم هنالك أمور لا بد وأن أفعلها ..
لا أريد أن أخسره ولا أريد أن أخسر كياني !!
فـ دلوني وأرشدوني ...
مضت نصف سنة ولا جدوى ... وكلي أمل بالله ثم بكم أن أقضي النصف الآخر براحة مهما كانت النتيجة ..
أعينوني , وشدوا من أزري , فأنا في حيرة من أمري ......